Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الشعر الإحيائي"
Sort by:
شعر شوقي بين سلطة النموذج وسلطة القراءة
تقف هذه الورقة البحثية على دراسة شعر أحمد شوقي- الشوقيات - وبالضبط عند فكرة \" سلطة النموذج التقليدي\"؛ ذلك أن منشئ الخطاب الشعري مبدع خاضع لمبدأ الاحتذاء وسلطة النموذج التقليدي ممتثل لقوانينه، وهي أيضا قراءة تبحث عن تعدد سلطات النص الشعري في الشوقيات؛ حيث استمدها من مرجعيات مختلفة المشارب؟ فمثلنا لأنواع التناص (الديني، التاريخي، السياسي) فكيف يولد الشاعر من الثقافة؟ ثم يبدعها من جديد؟ وكيف أثرت على المتلقي في قراءة النص؟ ونحتاج في كل ذلك إلى قراءة الخطاب الشعري وفق آليات نظرية القراءة والتلقي، دون أن نهمل دور الشاعر في إنتاج الدلالة أو تأثير السياق الاجتماعي الخارجي.
الجانب الاجتماعي في الشعر العربي الحديث: شعراء الإحياء نموذجا
إن المجتمع بما فيه ومن فيه يعد مصدرا ثرا يستمد منه الشاعر مادة شعره، وكلما كان الشاعر صادقا في تصوير حياة الناس بقي شعره حيا في نفوسهم؛ لأنه شعر يتحدث بلسان حالهم، ويعبر عن أحاسيسهم ووجدانهم، فيصل إلى خلجات قلوبهم، وتفهمه عقولهم، وتألفه آذانهم، وهذا ما يراه أصحاب المنهج الاجتماعي في دراسة الأدب، فيعتبرون أن العمل الإبداعي لا يستمد جلاله أو روعته من جلال موضوعه أو عرضه أو من تقنياته الفنية فقط، وإنما يستمد قيمته من مدي صدقه في التعبير عن هموم الناس والتفاعل مع آمالهم وأحزانهم. وانطلاقا من أهمية الشعر في التعبير عن الواقع الاجتماعي، وترسيخ القيم والفضائل؛ جاء هذا البحث ليسلط الضوء على هذا الجانب في الشعر العربي الحديث، وقد كان بعنوان (الجانب الاجتماعي في الشعر العربي الحديث شعراء الإحياء نموذجا).
الموقف والتشكيل في الشعر الإحيائي بين المعري وحافظ إبراهيم
أن التشكيل الفني لدى الشاعر الاحيائي سواء في صورته أو لغته أو إيقاعه لم يتعد الترسيمة القديمة التي وضعها الشاعر القديم، ولاسيما عند البارودي واليازجي وشكيب أرسلان الذين يمثلون الإحيائية في أوجها، أما عند شوقي وحافظ وغيرهم فيما بعد فإن الأمر اختلف مع تبلور الكلاسيكية الجديدة، وكانت صورة التشكيل الفني باهتة جدا لدى الشاعر الإحيائي الأول لأن التقليد ضيع تجربته الفنية الخاصة وبددها، وجعله يفر من ذاته إلى تأمل الموروث الذي استغرقه وصرفه عن الرؤية الشاملة والإحساس بالنسق الكامل إلى التأمل الجزئي.
استلهام الشخصية التراثية في العصر الحديث
سلطت الدراسة الضوء على استلهام الشخصية التراثية في العصر الحديث. كشفت الدراسة عن عملية استلهام التراث عند البلاغيين القدماء، والنقاد المعاصرين، أهمية الاستلهام لدي الشاعر، وموقف بعض النقاد والمفكرين من التراث، وأزمة الحداثة العربية. كما استعرضت الدراسة نماذج لشعراء يمثلون اتجاهات فنية مختلفة لرصد بعض الشخصيات التاريخية الواردة في أشعارهم، ومن أبرز شعراء اتجاه الإحياء والنهضة الشاعر محمود سامي البارودي، وأمير الشعراء احمد شوقي، بينما يعتبر كل من صلاح عبد الصبور، وأمل دنقل، وأحمد عبد المعطي حجازي، وفاروق شوشة أبرز شعراء اتجاه شعر التفعيلة والشعر الحر، بينما مثل حلمي سالم اتجاه قصيدة النثر. وختاما فربما أراد التيار الرافض للموروث تثوير التراث لا الثورة على التراث؛ ذلك لن هذه الأخيرة لم تنجح، ولا يمكن لها أن تنجح إذا ما نظرت إلى التراث على أنه شيء جامد أصم، كتلة مادية ورقية يمكن للمفكر أن يطالعها، ويمكن له أن يغض الطرف عنها ويبدع من غيرها، فهذه النظرة تجانب الصواب؛ لأن هذا الماضي حي متصل بالإنسان، ومن عوامل تكونيه واستواء عقله، وهو نتاج عقول عملت واجتهدت وفكرت وأبدعت وبقيت تجاربها بناء معرفيا للأجيال المتوالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الحجاج في المعارضات الشعرية
سلط البحث الضوء على الحجاج في المعارضات الشعرية. وبدء البحث طارحاً بعض من التساؤلات حاول فيها معرفة ما هو مفهوم الحجاج في البلاغة الجديدة، وما الفرق بين الحجاج في البلاغة الجديدة والبلاغة القديمة. وتم الإجابة علي هذه التساؤلات من خلال ثلاثة نقاط، النقطة الأولى استعرضت مفهوم الحجاج، وطبيعة الخطاب الحجاجي وعلاقته بالمعارضات الشعرية. والنقطة الثانية تطرقت إلى الحجاج البلاغي، وبواعث الحجاج في المعارضات الشعرية، وتحولات المعنى في شعر المعارضات ( دراسة في ضوء نظرية الحجاج). والنقطة الثالثة تحدثت عن الحجاج الفلسفي ( الآليات شبه المنطقية)، والوحدات الوظيفية لعناصر الحجاج في الشعر الإحيائي. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن انفتاح الخطاب الجديد على الخطاب القديم عند دراسة الصورة الحجاجية في خطاب شعر المعارضات يحيل على استخدام معطيات التراث استخداماً فنياً إيحائياً من خلال إسقاط ملامح المعاناة الخاصة بالشاعر الإحيائي فتتحول هذه المعطيات إلى عناصر جديدة تحمل دلالات جديدة. وأوصى البحث بضرورة إعادة قراءة النماذج الشعرية القديمة في ضوء ما توفره البلاغة الجديدة من أساليب وآليات وإجراءات منهجية تكشف عن معانيها الجديدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
قصيدة المديح الإحيائية
يهدف هذا البحث إلى دراسة قصيدة مديح يحتفي من خلالها الشاعر حافظ إبراهيم بالمكانة الشعرية لرائد نهضة الشعر الحديث البارودي. وتقدم الدراسة قصيدة المديح على أنها ولاء شعري يؤدي من خلالها الشاعر حافظ إبراهيم البيعة لممدوحه بالخلافة الشعرية من جهة، ويطلب الخلافة الشعرية لنفسه من بعده من جهة أخرى. ولتأييد الطريقة الوصفية التي تستخدم التحليل النقدي للنصوص الشعرية تركز الدراسة على مفاهيم أساسية، أهمها: قصيدة مديح حافظ إبراهيم كمعارضة شعرية لدالية المتنبي، وصوت حافظ الشعري، وإعادة تشكيل بنية القصيدة التقليدية بما فيها من أغراض وأقسام، وأهمية معيار الفضيلة الخلقية كعامل أساسي في الريادة داخل المجتمع العربي الحديث.
المدرسة الإحيائية في الشعر الحجازي الحديث واستمرارية ميزاته التقليدية
ظهرت مدرسة الإحياء بعد عصر الانحدار وعاد الشعر العربي وهو في حالة الضعف، إلى أزهى عصوره لمحاكاة القدماء والمحافظة على السنن الشعرية مع الميل إلى التجديد النسبي. ينتمي قسم كبير من الشعر الحجازي الحديث إلى المدرسة الإحيائية ويحافظ على السنن الشعرية الموروثة ومضامينها كالإسلاميات وشعر المناسبات. فالشاعر يمثل القدماء في الالتزام بالأوزان العروضية وجودة الصياغة والاهتمام بالمطلع ووحدة القصيدة. هذا المقال استهدف إلى دراسة الميزات التقليدية في الشعر الحجازي الحديث في المدرسة الإحيائية بمنهج وصفي وتحليلي ليبين أهم ميزاته ودور هذه الميزات في عدم مواكبة الشعر الحجازي موكب الحركة الشعرية الحداثية وتخلفه معنى وقالبا. الشعراء في الحجاز تابعوا أغراض الشعر العربي القديم من مديح وهجاء وفخر وغزل وزهد وحكمة ورثاء وغير ذلك مما يذكرنا بالشعر التقليدي ومع أنهم مالوا إلى التجديد النسبي. فيستمدون تجاربهم الشعرية من الينابيع الفكرية المشتركة ولا يعنون بالموضوعات التي اقتضتها ضرورة العصر كما يليق بذات الشعر وبرسالته الفنية. الغلو في الاهتمام بهذه الميزات واستخدامها وتعزيزها لفترة زمنية طويلة أدى إلى تقارب الموضوعات وتشابه الأساليب وحال دون تحديث الشعر الحجازي المعاصر معنى وبناء في القياس مع الشعر في البلدان العربية الأخرى. فهو الفارق الكبير بين الشعراء الإحيائيين في الحجاز وفي البلاد العربية الأخرى. فالشعر الحجازي يفتقد الحيوية والازدهار بعد ابتعاده عن موكب الشعر العربي في نهضته الحداثية المتطورة.