Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
4,864 result(s) for "الشعر الاسلامى"
Sort by:
الصورة الفنية في شعر حسان بن ثابت
عاش حسان بن ثابت في الجاهلية وقسطا كبيرا في الإسلام لذلك اتسم شعره بكثرة الإنتاج وغزارته، وقد تأثر بالبيئة الجاهلية التي عاش فيها طويلا من عمره قبل أن يسلم ويدخل في الدين الجديد متمثلا بهجرة الرسول إلى يثرب موطن حسان؛ وقد أثرت هذه الحقبة في صقل موهبة الشاعر وارتكاز رؤيته إلى الكون والأشياء والناس حوله وتكوين الصور الشعرية لديه؛ ومن تلك الصور صورة الطبيعة وما تحتويه من جبل ونهر وليل ونهار وغير ذلك، وما تحتويه من الحيوانات التي رافقت الشعر الجاهلي في مسيرته وأصبحت مصدرا ثرا لإنتاج الصورة الفنية؛ فضلا عن الطبيعة النباتية وما تحتويه من شجر وزهر ورياض طوعها الشاعر في وصفه وغزله وهجائه، وقد خفت تلك الحدة وسادت صفة مهمة هي خلوه من الغزل والتشبيب وذكر المرأة تحرجا من ذلك لأن الدين الجديد لا يحث على سلوك هذا الاتجاه الذي كان سائدا لدى الشعراء في الجاهلية، فالتركيز على شعر حسان الإسلامي يكشف عن تلك الصفات التي تحمل روح الدين وتعاليمه وهو ما يمثل إيمان الشاعر بالرسالة الجديدة وتطبيقه للأخلاق والتزامه بالطابع الأخلاقي السائد في صدر الإسلام، وهذا ما ستتناوله الدراسة محللة الصور الفنية وفق الاشتراك المبني على صورتين تعودان إلى عصرين مختلفين.
نصوص في غير سياقها
تتنزل هذه الدراسة ضمن إعادة قراءة التراث الإسلامي قصد مراجعة كثير من المسلمات السائدة اليوم. ولعل من هذه المسلمات السائدة رفض الضمير الإسلامي اتخاذ المسجد منبرا لإنشاد الشعر والنظر إلى هذه الظاهرة بوصفها بدعة أو حراما بينا أو على الأقل يبدو الشعر مقالا في المسجد مفارقا للمقام أي محمولا على الفساد. لقد قادنا تتبع ظاهرة إنشاد الشعر في المسجد إلى رصد ثلاث مراحل أساسية في حياة هذه الظاهرة: مرحلة المندوب فمرحلة المكروه فمرحلة الممنوع. ولئن كنا في مقالنا هذا قد توخينا منهج التأريخ لحياة هذه الظاهرة: لنشوئها ثم رواجها ثم أفولها، فإننا سعينا كذلك إلى تفسير هذا المسار التاريخي اعتمادا على رؤية منهجية قائمة على فهم انتقال الثقافة العربية من المشافهة إلى التدوين. فطرد الشاعر من الإنشاد في المسجد لا يعود في رأينا إلى أسباب دينية بحتة وإنما يعود إلى تحول في الثقافة العربية نتج عنه تدهور منزلة الشاعر قياسا إلى منزلته سابقا، مقابل صعود نموذج جديد هو الكاتب بشتى أنواع صناعته.
المنهج الاجتماعي في الدراسات الباحثين الأكاديميين للشعر الإسلامي في جامعة بغداد حتي عام 2000 م
يعد المنهج الاجتماعي من المناهج السياقية التي تدرس النص الشعري من وجهة خارجية إذ يقف على العوامل المؤثرة التي تحيط بالنص الشعري (السياسية والثقافية، ودراسة القيم والمثل الأخلاقية والاجتماعية التي كانت سائدة في عصر الأديب، والظروف التي أحاطت بالنص). فالنص الشعري على وفق هذا المنهج هو مرآة عاكسة للمجتمع. وعلى هذا الأساس سعى بعض الباحثين الأكاديميين في جامعة بغداد على دراسة النص الشعري الإسلامي في (عصر صدر الإسلام والعصر الأموي) من وجهة اجتماعية وقد سعى بحثتا إلى الكشف عن الطرق التب اتبعوها والإجراءات التي اعتمدوها في معالجة النصوص الشعرية من وجهة النقد الاجتماعي.
شعر أحمد يوسف في ضوء نظرية الأدب الإسلامي
هذا البحث يتناول الجانب الإسلامي في نتاج الشاعر الفلسطيني أحمد يوسف (١٩١٢- ١٩٧٤م) ويعمل على إبراز موضوعاته الشعرية، ثم خصائصه الفنية المتعددة في الشكل والمضمون، وقد قام هذا البحث علي مقدمة وتمهيد وفصلين ثم انتهى إلى خاتمة ضمت أهم النتائج من أبرزها: ١- شمولية الأدب الإسلامي وسعة آفاقه، فموضوعاته لا حصر لها وكل ما في الكون والنفس البشرية والحياة صالح لأن يتناوله الأديب المسلم. ۲- الأدب الإسلامي أدب هادف انطلاقا من أن أفعال المسلم وأقواله منزهة عن العبث. ٣- كانت قصائد الابتهال والدعاء، والقصائد التي تبين خُلق النبي الكريم- صلى الله عليه وسلم- وترصد سيرته من أهم الموضوعات التي اشتمل عليها شعر الشاعر أحمد يوسف.
بنية التشكيل الفني في شعر حميد بن ثور الهلالي
يبنى التشكيل الفني على انزياحات وصور وقوالب لغوية تُسهم في تكوين الشكل المعماري الخاص بالنص، وهو شكل يستدعي دلالات عديدة تزيد فاعلية اللغة الشعرية، ولاسيما حين تحمل تلك اللغة الشعرية بالقيم المستمدة من بيئة الشاعر وزمنه ، وهذا ما نراه لدى الشاعر الإسلامي حميد بن ثور الهلالي الذي نظم قصائده متكئًا على بحور عديدة المقاطع، بما ينسجم مع الحالة الشعورية التي فعلت النسق الشعوري، وأثرت الاستجابة القرائية بما اكتنزته اللغة الشعرية لتلك المنظومات الإيقاعية والبيانية واللغوية. وحميد بن ثور الهلالي شاعر واسع الثقافة، متعدد المعارف، مما أسهم في بناء قصائده بناء ناضجاً فكريا، ومنسجماً إيقاعياً، وفقاً لمستويات تلق مختلفة يبني كلٍّ منها أثراً فاعلاً في حلقات التلقي.
الأنماط التركيبية وأثرها في تحقيق المقاصد التبليغية في المولدية النبوية الجزائرية
تبقى اللغة -دائما-من ضروريات وسائل التواصل التي لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان في تبليغ مقاصد أفكاره والتعبير عن مشاعره، وإذا كان الحديث عن الشاعر ونصه الشعري اتجاه المتلقي، فإنه أكثر الناس حاجة لهاته الوسيلة حتى يبلغ بمعيتها ما يخص عالم الشعر وإلقائه، وإن تداعيات الأداء الكلامي وتجويده أمام الجمهور يحمله على توظيف الأساليب التي تدفعه إلى الانتقاء الدقيق على كامل مستويات تشكيل النص للتأثير في نفس المتلقي والتفاعل معه. تهدف الدراسة إلى الكشف عن صور هذا التفاعل على مستوى التراكيب النحوية في نص المولديات النبوية الجزائرية قديماً، وهي تلقى في أثناء الاحتفال بالمولد النبوي الشريف أمام مرأى ومسمع الحضور المشارك في جو الاحتفاء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما كان يحدث كل سنة في العهد الزياني مع شعراء المولديات النبوية، ولإبراز مظاهر التفاعل في النص المولدي تم الوقوف عند الأنماط التركيبية التي كان من شأنها في ذلك تمثيل المعنى المتعلق بمضامين المولديات النبوية، وتأديته أمام المتلقي، وهذا انطلاقاً من الإشكال المطروح: ما طبيعة التراكيب النحوية التي اهتدى إليها الشاعر في مولديته النبوية لإبداء مشاعره ومواقفه؟ وفيم تتمثل وظيفتها التبليغية والتفاعلية على المتلقي؟ ذلك ما نظرت إليه الدراسة مع نص المولدية النبوية (الميمية) لصاحبها (الثغري)، والعمل على استخراج صيغها النحوية وبحث أثرها في تشكيل المعنى وتمثله، بدءاً من حصرها إحصاء وتحليلها أسلوبياً باتباع المنهج الأسلوبي من جانبه التركيبي. وقد توضحت النتائج في: أن للثغري طرقاً أسلوبية في توظيف الصيغ النحوية التي سارت مع ما يناسب سياق الإلقاء في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وتسخير ما يمكنه من تمثل المعنى لإثارة المتبقي، وأن هاته الصيغ مرتبطة بالمشترك من مواضيع المولدية النبوية تتردد بين شعرائها، ولها قوالب وتراكيب خاصة بها باتت أنماطا نحوية تساعد المتلقي على استرجاعها؛ وهذا ما يجعل المولديات النبوية أقرب لخصائص النص الشفاهي. ومن ذلك نصت التوصيات على ضرورة البحث في المولديات النبوية الجزائرية القديمة وفق نظرية التلقي؛ فهناك آفاق نقدية واسعة الإجراءات؛ كونها تقف عند عدة معطيات إبداعية للنص، ومن الضرورة فتح باب الدراسات النقدية المعاصرة ومحاولة تسخير إجراءاتها في استنطاق الجماليات الشعرية للموروث الأدبي لا سيما المغمور منه.
دراسة تحليلية لنصوص مختارة من الشعر الإسلامي بشمال نيجيريا خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلادين
تعلم النيجيريون العربية، كغيرهم في غرب أفريقيا، لأجل الإسلام، فلذلك تصبغت انتاجاتهم العربية بصبغة إسلامية، فهذا البحث يستهدف إلى دراسة نصوص مختارة من الشعر الإسلامي الذي أنشأه أدباء مملكة برنو وبلاد الهوسا القدامى باللغة العربية في شمال نيجيريا في القرنين السابع عشر والثامن عشر من الميلاد لنستخرج منها ما تضمنته من القيم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والدينية. توظف البحث المنهج الاستقرائي الوصفي لتحليل القصائد المختارة كما تبني المنهج التاريخي في سرد تراجم أعلام الشعر وتسجيل أحوال الإسلام واللغة العربية في البلاد. ويحتوي البحث على مقدمة، وبلاد نيجيريا وظهور الإسلام واللغة العربية فيها، وعرض للنصوص الشعرية المختارة ودراستها وتقويمها بناء على نظرية الأدب الإسلامي، وخاتمة.
مدرسة المدينة المنورة في رواية الشعر في القرون الثلاثة الأولى بين الانبعاث والأفول
دراسة وصفية تحليلية تناولت بالبحث نشأة مدارس رواية الشعر وأسباب نشوئها، وأشهرها مدرستا العراق: البصرة والكوفة، وعني البحث بوجه خاص بمدرسة المدينة المنورة التي رأى أنها لم تحظ بالدرس الكافي، فناقش نشأتها من الناحيتين التاريخية والأدبية، وذكر أسباب تلك النشأة والمراحل التي مرت بها، وتمثلت في الرواد من رواتها ثم الرواة الجماع ثم الرواة المصنفين، واختتم البحث بتتبع خصائص المدرسة المدنية النابعة من سمات رواتها والمصنفين فيها، وخلص إلى أن للمدينة المنورة قدم سبق في رواية الشعر، وأن لرواتها أثرا في روايته وتدوينه، لكن قوة المركز في بغداد والكوفة والبصرة أخفت صوتها وجعلتها شبه منسية، وهو ما يدعو إلى مزيد من البحث والتنقيب في المصادر لبناء صورة حقيقية عن مثل هذه المراكز العلمية.
مفهوم وأهمية الرمز والخيال في شعر العصر الإسلامي
يسعى هذا البحث إلى تبيان مفهوم وأهمية الرمز والخيال، في شعر العصر الإسلامي (عصر صدر الإسلام والعصر الأموي) وقد جاء هذا البحث في مقدمة ومبحثين وخاتمة، عقبتها قائمة المصادر والمراجع. تناول المبحث الأول: مفهوم الرمز وأهميته، كما بينه النقاد القدماء والمحدثين من العرب والأجانب، فالرمز يبدأ من الواقع ليتجاوزه دون أن يلغيه، إذ يبدأ من الواقع المادي المحسوس ليتحول إلى واقع نفسي وشعوري تجديدي. وتناول المبحث الثاني: مفهوم الخيال وأهميته، والشاعر عن طريق الخيال يعرض علينا من خلال الصور الدنيا في ثياب مدهشة وينفض عنها خمولها وسكونها، فإذا بها دنيا غير الدنيا، وهو ما يبعث في النفس البهجة والانتعاش.
محمد \ص\ في الشعر العربي الهندي
استأثر رسول الله محمد (ص) على اهتمام العالم، وخاصة المسلمين، ونظم شعراء الإسلام قصائد ومنظومات يمجدون فيها الرسول - ص - وتم نشر هذه القصائد عبر إذاعتها بكل وسائل النشر، غير أن هناك من المسلمين من نظم قصائد كثيرة، ولكنها لم تحظ بالإذاعة والنشر، تلك القصائد نظمها شعراء من الهند، لم يتعرف عليها نقاد العرب ومؤرخوهم، وهذا البحث يلقي الضوء على هذه القصائد وناظميها، وهي قصائد ومقطعات عبر بها الشعراء عن حبهم لرسول الإسلام، والتمسوا شفاعة محمد، ووصفوه بكل ما يتحلى به الرسول من مزايا وقيم إسلامية ونبيلة. يلقي هذا البحث الضوء على أسلوب ولغة تلك القصائد، ومقاربتها مع ما سبق أن نظمه شعراء العرب في مدح رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام، وبين الشعراء والهنود مدى تعلقهم بالرسول الكريم، واهتمامهم بعرض مشاعرهم وحبهم لمحمد عليه السلام.