Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,228 result(s) for "الشعر الحر"
Sort by:
عوامل التحرر من التقليد الموسيقي في الشعر الحر نظرة في آراء النقاد المحدثين
موجز الدراسة يقوم على تلمس أسباب نشأة الشعر الحر، والعوامل التاريخية والثقافية التي أدت إلى التحرر من قيود العروض العربي القديم في الشعر، وفي هذا السياق تجمع الدراسة وتناقش بعض آراء النقاد المحدثين الذين عاصروا نشأة هذا اللون من الشعر، وهي آراء قائمة على المعاصرة ومعايشة الظواهر الأدبية. تتبع الدراسة التطور التاريخي والثقافي للشعر الحر، وكيفية التحرر من القيد العروضي الذي كان موروثا من الشعر العربي في العصور القديمة، وبناء على ذلك فإن الصراع بين الموروث والمستحدث، كان أحد أركان هذه الدراسة، يضاف إلى ذلك الأثر الأجنبي الذي يصنف في باب التثاقف والتأثير الحضاري المتبادل بين الأمم، حيث بدأ الشعراء العرب يتحررون من القيود القديمة في الشعر بعد احتكاكهم الأدبي بالمدارس الغربية التي ظهرت في العصر الحديث.
قضايا الإبداع في قصيدة النثر : \دراسات في نصوص القصيدة\
قسم المؤلف بحثه هذا إلى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، وفقا لما يلي : الفصل الأول : وقدم فيه دراسة نظرية حول \"نشأة القصيدة النثرية وقد وجد أن مؤثرات عامة وأخرى مباشرة عملت على ترسيخ هذه القصيدة، وتعميق خصائصها. وقد تجلت المؤثرات العامة في اتجاهين : تبدي أحدعما بفعالية حضور فكم المتصوفة وشعرهم على نتاج بعض شعرائنا المجددين. وتبدى الثاني، بالروافد الأجنبية التي قدمت نتيجة التلاقح الحضاري بين العرب وغيرهم من شعوب العالم. بينما تجلت المؤثرات المباشرة بحركة المجتمع العربي منذ مطلع القرن العشرين، بمستجداتها الطارئة التي عملت على تحريك بنيانه، وإعادة النظر بالفعالية الشعرية القائمة. الفصل الثاني : تناول (اللغة الشعرية) من خلال ثلاثة قواسم. الفصل الثالث: وخصص لدراسة (الصورة الشعرية وحاول مقاربة مكوناتها من خلال ثلاثة نماذج منها هي : الصورة الذهنية، الصورة الحسية، الصورة المركبة. الفصل الرابع : تناول (الرؤيا الشعرية) من خلال ثلاثة مواقف للشعراء. الفصل الخامس : وخصص لدراسة (الإيقاع الشعري) وفقا لمستويي البنية المتكونة : 1-التناغم الشكلي، وتعرض دراسته لكل من : إيقاع المفردة، إيقاع الجملة. 2-التناغم الدلالي : وتناول جانبي: إيقاع التواصل، إيقاع التمايز. ثم تأتي الخاتمة لتلقي نظرة سريعة على البحث، ولتقدم أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة.
الشعر الجزائري الحديث بين الثابت التراثي والمتحول البنيوي
يقدم البحث قراءة لمسار الشعر الجزائري الحديث منذ الأمير عبد القادر إلى غاية بداية انتشار الشعر الحر في منتصف الخمسينات. حيث ارتبط الشعر طيلة هذه الفترة بمرجعيات تراثية، خاصة المرجعية الدينية والصوفية، وهي التي مكنته من تحقيق شعريته الخاصة، شعرية تستعيد التراث بطرق متفاوتة، يبدو فيها التراث كثابت في القصيدة، حتى عندما حدث التحول البنيوي للقصيدة، وانتقلت من الشعر العمودي إلى الشعر الحر، حيث كان للتراث الصوفي حضورا خاصا في التجارب الشعرية الجزائرية نظرا لمحمولاته اللغوية والرمزية التي تناسب جماليات القصيدة.
وأقشر قصائدي فيك = And so I peel my poems at you
(وأقشر قصائدي فيك) مجموعة شعرية للشاعرة رند الربيعي نصوص شعرية غارقة بالوجد تلوذ بالإشارات والرموز جاء بها \" يا سيدي المبجل هل كتبت قبلي إليك إمراة؟ وأخبرتك أنها الحاضرة والحضارة ...
ولم يبق من خيبة في الزجاجة :‏ ‏شعر /
يتناول كتاب (ولم يبق من خيبة في الزجاجة :‏ شعر) والذي قام بتأليفه (حسن أحمد القرني) في حوالي (153) صفحة من القطع المتوسط مجموعة قصائد شعرية من الشعر الحر مستعرضا المحتويات التالية : حين أبكي، هراء، لا تسعوا، الظلمات، العلاقة، الفراش .. في رثاء رضيع، اللون، إلهي، تحسسي، حين يمطرنا الله، راقصة الأورج، وغيرها من القصائد.
قراءة عروضية لديوان \مداي\ للدكتور ماهر الرحيلي
صاحب الديوان هو الأستاذ الدكتور/ ماهر الرحيلي، سعودي من المدينة المنورة/ المملكة العربية السعودية، وأكاديمي حاصل على الدكتوراه في الأدب العربي. ولد سنة 1977م، عميد سابق لكلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. صدر له مجموعات شعرية، منها \"في سكون الليل- ما بعد السكون\"، وله أكثر من عشر دراسات في الأدب والنقد. وشاعرنا صديق الليل والنجوم، وتضمن ديوانه \"مداي\" الشعر العمودي، والشعر الحر، وتغريدات شعرية. وقد تناولت البحور تناولا دلاليا إيقاعيا صوتيا، وعرجت على شيء من دلالات الزحافات والعلل، وعرَّفت بالمصطلحات. وتحدثت عن التدوير ومدى إسهامه في سرعة الإيقاع، وقد جاء قليلا في الديوان، وأبنت دلالة ذلك لدى الشاعر. وأوضحت عناصر الإيقاع، وهي: المدى الزمني للمقاطع الصوتية، والنبر والتنغيم، مع ذكر أمثلة لكل ما ذكرت.
رفيف الروح : خواطر
لا يستطيع القارئ لمجموعة رفيف الروح للكاتبة والشاعرة النصراوية المبدعة حنان جبيلي عابد إلا أن يعترف أنه أمام نصوص مبتكرة حديثة من حيث الشكل والمضمون بما فيه من سلاسة ووضوح وجمالية تجعلنا نحلق عاليا وندخل جميع العوالم سواء الأرضية أم السماوية، طوبى لمن يستطع أن يغازل حروفه ويحولها لخواطر ذات بعد وعمق إنساني تلامس شغاف القلب والروح ويصفق لها الذهن لأنه لم يبذل مجهودا خارقا في فك الطلاسم التي عادة ما يلجئ إليها الكتاب والشعراء.
الفكر النقدي عند محمد بن سعد بن حسين
يتناول هذا البحث أهم رواد النهضة الأدبية والفكرية في المملكة العربية السعودية ومنهم محمد بن سعد بن حسين، رحمه الله تعالى، وهو أحد دعاة تعليم المكفوفين للغة برايل في المملكة، وأول من دعا إلى تدريس الأدب السعودي في المعاهد التابعة للرئاسة العامة، ودرس نتاج الأدباء السعوديين في وقت مبكر ليؤكد على أن الأدب السعودي مماثل للأدب في الأقاليم العربية، وأصبح النتاج السعودي من اهتمامات في المؤسسات التعليمية والحكومية بشكل عام، فلم تمنعه فقدان حاسة البصر من تحقيق أمنياته ومخططاته حتى إنه أصبح عضو هيئة التدريس في الأدب والنقد في جامعة الإمام محمد بن سعود. فتأتي هذه الدراسة لتبين أن عمله باعتباره مؤرخا للأدب كان في وقت مبكر جدًا أنه جعل من ضمن خططه تحقيق أهداف إنسانية تتمثل في تنوير المتلقين بصورة الأدب المحلي من خلال اجتهاداته في تفحص النتاج المحلي وتتبع تطوره ساعيا من خلال هذا العمل تجاوز الحدود الجغرافية، فهذا الارتباط المبكر في محاولاته لتصدير إنجازات مبدعينا يؤكد على أنه لم يكن مساندا ومقوما للعمليات الإبداعية فحسب، بل يعَدُّ من المكاسب الوطنية التي أسهمت في الارتقاء في الحياة الثقافية والحضارية؛ لأنه يدرك أن الأدب جزء من التاريخ، فهو إذا سِجِلٌ أَمِينٌ لحضارات وثقافات الشعوب.