Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
112 result(s) for "الشعر الدينى الصوفى"
Sort by:
الصورة فى الشعر الدينى الصوفى
كشف البحث عن الصورة في الشعر الديني الصوفي والبرعي اليمني نموذجاً. فقد ظهر المديح النبوي في المشرق العربي مبكراً مع مبعث الرسول ﷺ ومنذ أن انتشر الإسلام أقبل الأدباء على مدح النبي ﷺ بمدائح كثيرة وحفظ التاريخ شيئاً منها كما كان لشعراء الرسول ﷺ مثل حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة ولغيرهم قصائد عدة في مدحه ورثائه وشاع بعد ذلك مع انطلاق الدعوة الإسلامية وشعر الفتوحات الإسلامية إلى أن ارتبط بالشعر الصوفي مع ابن الفارض والشريف الرضي وغيرهم. واستعرض البحث المفهوم الفني للصورة ومكانة الصورة في الأدب وتحتل الصورة مكانة مهمة في الدراسات الأدبية والنقدية والبلاغية القديمة من حيث مجال البحث والاهتمام بتحديد ماهيتها ووظيفتها في العمل الأدبي فالتعبير بالصورة سمة من سمات الأدب في كل العصور غير أن هذا العصر قد أضاف إلى العصور السابقة مجموعة من الأبحاث النقدية المهمة التي عمقت مفهوم الصورة الأدبية والتعبير عنها، كما استعرض أصول ومصادر التصوير في شعر البرعي فهو من الشعراء المحافظين ومتقدم يسلك في نهجه سلفه في الإيقاع والتصوير والنظم والتفسير فله من أفراد الطبيعة ما راش به فنه وجمل به شعره. ثم تطرق البحث إلى أثر الصورة في شعر البرعي فالصورة عبارة عن منجم يصهر الفكرة والإحساس والذوق ويظهره في الشكل المطلوب كما تخرج المناجم والمصانع الأشياء المصنوعة وتميل قلوب المشاهدين نحوها من خلال المناظر الخلابة ومن أهم العناصر في الشعر التي تظهر الصورة في قالبها المنوط بها الخيال والتوظيف وجمال الأسلوب والتأثير والإمتاع والمبالغة والتجسيد، كما تطرق إلى أقسام الصورة فلم تعد الصورة البلاغية المجازية والفنية وحدها المقصودة بمصطلح الصورة بل تنقسم بالنظر إليها حسب قالبها الفني الذي صيغت فيه إلى صورة حقيقية وصورة بيانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
محمد إقبال والقلق الصوفي
تتناول هذه الدراسة بالتحليل موقف إقبال من الفكر والتراث الصوفي؛ وتلقي الضوء على المؤثرات التي ساهمت في تشكيل هذا الموقف والتطورات التي مر بها، ويمكن تحديدها بثلاث مراحل؛ الأولى: من البدايات وحتى عودته من دراسته في أوروبا، وهي مرحلة أعجب فيها بشعراء الصوفية ومعظمهم قد كتب بالفارسية. وفيها يظهر تأثير المستشرقين الذين درس معهم في تلك الفترة. والمرحلة الثانية: تمثل ظهور الوعي المستقل لديه، فتتحول نظرته من الإعجاب الطاغي إلى إعجاب ناقد انتقائي، ويتشكل لديه وعي بواقع العالم الإسلامي وبالعلاقات الحقيقية بين الشرق والغرب المبنية على التفوق والاستعمار. أما المرحلة الثالثة؛ فتتمثل في كتابه \"تجديد الفكر الديني في الإسلام\"، ففيها قدم إقبال فلسفته في إعادة البناء الروحي البديل لصوفية الماضي، مؤكداً أن عملية إعادة البناء الروحي هذه المستمدة من القرآن والسنة النبوية هي علاج التخلف في المجتمعات المسلمة، وسبيل استعادة مجدها في الحاضر.
Symbols of Mystical Ecstasy and Divine Love in the Poetry of 'A'ishah Al-Ba'uniyya and W. B. Yeats
Ecstasy, though, is an inexpressible and condensed experience through which the Ultimate can be revealed, the mystic poet finds expression in resorting to symbolism to reflect the uniqueness of his/her spiritual experience and to communicate the unsaying. Approaching the divine essence and expressing the euphoria of His presence in meditation, recollection and self-forgetfulness are often described as provoking ecstatic trance-like states of intoxication, dancing, flying, or even death. Within a broad interest in comparative mystical literature, this study traces the creative merit and the mystical layers of significance behind the writings of the Arab Sufi 'A'ishah al-Ba'uniyya and the Irish poet, W.B. Yeats. It follows a synthesis model, mainly Heidegger's existentialist view of ecstasy that envisages non-temporality presence, epiphany, transcendence and the experience of Being or Dasein, Jung's concept of individuation, and the Sufi theory of Ibn Arabi and Ibn al-Farid. This paper examines the interpretation of 'Aishah's and Yeats' spiritual visions, though different in culture, religion and gender, in terms of a powerful and beautiful poetic endeavour. Their mystical poetry reveals a blend of Western and Eastern thoughts though it is dominated by a single Sufi touch. Their symbolism of love and ecstasy reveals the lovers' yearning to drink the undrinkable, and how \"They are drunk on cups of love\" to approach the Absolute. Since wine intoxication is forbidden in Islam, though Halal in the afterlife, it is used beyond even the sensual realm. This paper also investigates how spiritual dimensions, like transport, unveiling, illumination and beauty of the divine beloved, are exquisitely and metaphorically interconnected with physical love symbology--the wine, woman, roses, gyres, and shapes, in the process of elevating the erotic to the sanctity of the spiritual realm and integrating gender differences in the conscious quest for union with the Absolute.
خطاب التزكية في الشعرية العربية الصوفية الأندلسية
تسلط الصحائف الضوء على خطاب التزكية في الشعر العربي الصوفي الأندلسي بعرض منتخبات لأشهر الشعراء الذين عنوا ببث معاني التزكية في شعرهم، وتكشف الغطاء عن خصوصية التجربة الصوفية ودواعيها، كما ترصد حركة الرياح اللواقح تأثرا وتأثيرا، وتتطرق إلى المعجم اللغوي الصوفي وحالات المتصوفة وأشواقهم ومواجدهم ومعارجهم ودلالات الألفاظ والرموز وإيحاءاتها، وأهمية هذا اللون الشعري في بناء الأفراد والجماعات، صياغة عقل، وتربية نفس، وتهذيب حس، أنتج خير أمة وشاد أعظم حضارة تاهت على العالمين، وتلك هي الثمرة المجتناة من وراء صحائف تلوذ بالمنهجين التاريخي والتحليلي.
Mysticism and the Renewal of Islamic Literature
Literature has been a medium to express and explore the depths of human life and Truth. This is accurate of Islamic literature that has been produced across the globe over hundreds of years. This paper seeks to highlight key mystical aspects of classical Islamic literature and their relevance to world literature and culture. Mysticism is essentially understood in this context as a set of beliefs and practices that lead to a form of proximity or union with the Divine. The paper explores key manifestations of mysticism in prominent works of Islamic literature by renowned classical figures such as Rumi, Ibn ʻArabī, ʼAl-Ghazālī, Ibn ʻAl-Fāriḍ and Rābi'ah. These manifestations include prevalent themes such as divine essence and attributes, gnosis and knowledge, the concept of mystical path and divine love. The paper concludes that contemporary Muslim writers and literary commentators have a rich tradition that can be re-examined, revived and matched to renew and rejuvenate the literatures of Muslim nations.
اللغة فى الخطاب الصوفى من غموض المعنى الى تعددية التأويل
هدفت الدراسة إلى الكشف عن اللغة في الخطاب الصوفى من غموض المعنى إلى تعددية التأويل. أشارت الدراسة إلى أن الخطاب الصوفى ذلك الخطاب الذي اعتمد في تركيبه على قراءة الذات وتتبع حركيتها الجوانية، وذلك بالتفتيش عن تفاصيلها النفسية وتوهجاتها الروحانية، والكشف عن حقيقة صراعها مع الوجود. كما تناولت الدراسة خصائص ومقومات اللغة الصوفية التي تحدد كيانها وتميزها عن غيرها منها، نزوعها على غموض الرؤية أو المعنى الذي لاينكشف على شيء واضح بل يبدو، غالبا-مضمرا وضبابياً على القارىء والقول بأن اللغة الصوفية غامضة، فهذا يعنى أنها تنصرف إلى التشفير والترميز الذي شكل جزءا من طبيعتها. وبينت الدراسة إلى أن الإقرار برمزية اللغة الصوفية وغلوها في عالم التشفير واللاوضوح هو ما يجعل اللغة عصية تجتاز السائد وتخترق أفق الوعي الواحد لتفتح للتأويل مسارب كثيرة تتعدد بتعدد المعانى التي تتشكل وفقها القصيدة الصوفية، وما دام أن \" لغة الصوفى هي الباطنية سرية، وهي شأن جميع الأشياء السرية الباطنية لا يمكن فهمها بمنطق الظاهر. واختتمت الدراسة بأن اللجوء للغموض وإخفاء المعنى هو إثبات للذات وتجسيد للحضور، فالخطاب الصوفى من حيث هو خطاب أدبي قوته-إن صح القول-وميزته مرتبطة بأنه لا يفصح عن شيء ولايصرح بشيء، لأن اللغة لاتسعف الصوفى ولاتستوعب حالاته الروحية العميقة، ولا تستطيع أن تلم ما يمر به من قلق ونزاع مع الذات والأنا، لذلك فالشعراء المتصوفة يستغنون عن التصريح بالتلميح وعن الوضوح بالغموض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإنشاد الديني وأثره في العشق الإلهي
الإنشاد الديني يلعب دورا محوريا في التعبير عن العشق الإلهي، حيث يعزز العلاقة الروحية بين العبد وربه من خلال الصوت والنغم، ويستخدم الإنشاد كوسيلة لنقل النصوص الدينية والشعر الصوفي التي تتحدث عن المحبة الإلهية، وقد كان له دور تاريخي في نقل مشاعر الشوق والتعلق بالله عز وجل، فالعشق الإلهي يعد أعلى درجات المحبة الروحية، حيث يصل الإنسان إلى حالة من الفناء في المحبوب الأعظم، وهذا المفهوم متجذر في الفكر الصوفي الإسلامي، كما أن الإنشاد يسهم في استحضار هذه الحالة من العشق، إذ أن الأداء الصوتي يعمق التأمل والهيام الروحي، ويظهر التراث الأدبي والديني العربي ارتباطا وثيقا بين الإنشاد والعشق الإلهي؛ حيث يعتبر الإنشاد وسيلة لإيصال المحبة بأعمق صورها، بعيدا عن الغناء الدنيوي المرتبط باللهو. وبناء على ذلك يمكن القول إن الإنشاد الديني لم يكن فقط وسيلة للتعبير الفني، بل كان قوة محركة لتعميق الإيمان وتعزيز علاقة العبد بالله، وسوف يدور حول العنوان التالي: \"الإنشاد الديني وأثره في العشق الإلهي\".
الحب الإلهي والرمز الصوفي عند ابن الفارض وجلال الدين الرومي
يعد موضوع هذا البحث \"الحب الإلهي والرمز الصوفي عند ابن الفارض، وجلال الدين الرومي\" من الموضوعات المهمة؛ حيث غلب الحب الإلهي على أشعارهم، وذلك الحب أدي إلى قولهم بوحدة الشهود، التي تعني أن الصوفي لا يشهد في الوجود سوى الله، ويعد \"عمر بن الفارض\" (ت 632 هجرية) أبرز صوفية العرب في هذا الميدان، وقد اتخذ من الشعر وسيلة للتعبير عن حبه، كما أن \"جلال الدين الرومي\" (ت 672 هجرية) هو أبرز شعراء التراث الصوفي الفارسي، وكان شعرهما يغلب عليه الطابع الرمزي؛ فقد اتخذاه- أي الرمز- كوسيلة للتعبير عن تجربتهما الصوفية؛ وذلك لكي يخفيا ذوقيهما عمن ليس أهلا لمعرفته؛ ذلك أن التجربة الصوفية ذاتية، لا يعيشها إلا الصوفي فقط. أحاول في دراستي هذه دراسة الحب الإلهي عند \"ابن الفارض\"، و\"جلال الدين الرومي\" من خلال التركيز على الإشكالية الرئيسة؛ ألا وهي: هل هناك اختلاف في تناول كل من \"ابن الفارض\"، و\"جلال الدين الرومي\" في تعبيرهما عن الحب الإلهي؟ اعتمدت في هذا البحث على المنهج التحليلي المقارن. أعرض أهم نتيجة توصلت إليها، وهي: يتفق كل من \"ابن الفارض\" و\"جلال الدين الرومي\" في الحب الإلهي؛ أنه كان حبا إنسانيا، ثم ارتقي هذا الحب إلى محبة الله تبارك وتعالى وعشقه.
السماع الصوفي - بوابة للولوج إلى عالم المطلق عند الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي
اعتني الصوفية على اختلاف مذاهبهم وفرقهم بما يسمي بالسماع والرقص الصوفي، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن السماع ظاهرة أساسية، وعنصر له دور هام وفعال في صياغة التجربة الصوفية الروحية، فهو يقوي الوجدو يبعث في النفس نوازع الحنين والشوق إلى عالم الغيب، ويهئ المريد لدخول الحضرة الإلهية ومعانقة المطلق، والعودة بالمريد إلى باطن ذاته فيعريها ويكشف حقيقتها ويُعمق الجانب الروحي فيها، كما يترافق السماع بأداء الحركات الراقصة الرمزية التي من شأنها أن تزيد التلاحم بين أفراد المجموعة التي تؤديها وتكشف عمق العلاقة بين المادي والروحي في نفس (المؤدي - المريد) في تجربة تمتاز بخصائص تلخص تجربة الصوفي وتوضحها وتعري أسرارها. ويعد بحثنا صورة موجزة عن دور السماع والرقص الصوفي ودلالاته التعبيرية في الاتحاد والتلاشي في الذات الإلهية كما تجلت بوضوح تام في الطريقة المولوية التي أسسها جلال الدين الرومي.