Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
811 result(s) for "الشعر الصوفى"
Sort by:
الأثر البلاغي للمقابلة في شعر ابن الفارض
يهدف هذا البحث لدراسة الأثر البلاغي للمقابلة لابن فارض حيث يمثل الشعر الصوفي عنده صورة حقيقية للتجربة الروحية، إذ عرض فيه الجوانب المشرقة من تجربته ومعاناته فيها، عبر صياغتها بصور شعرية؛ لأن شعر الصوفي وليد تجربة يسعى فيها الصوفي إلى تحقيق غايته وهي الوصول إلى الحق؛ لهذا جعل ابن الفرض شعره أداة للتعبير عن تجربته الذاتية، فعكس فيه حياته الصوفية التي تحرك فيها القوافي والأوزان. يقف الشاعر ابن الفارض شاهداً على صنعه الشعر الصوفي خدمة لغاية قائله؛ فشعره تجسيد لرحلة الصوفي في المدارج، والتقلب في المقامات والأحوال، وهي رحلة نفسية وجدانية وعرفانية، قائمة على تصوير حال الذات الفقيرة في مقامي الجمع والفرق. وقد اشتغلت البلاغة اشتغالا عجيبا في أجزائها، فكانت المقابلة أظهر فنون البديع فيه، فهي فن متصل بعمق تصوير الجمع والفرق وألم الذات بافتراقها بعد الجمع الأول، وحنينها للجمع الكلي. ويبدو شعر ابن الفارض قد بني بناءً متينا مقصوداً، تحولت فيه اللغة تحولا منسجما مع صعود الذات في معراجها الوجداني العرفاني وأدى البديع دورا أساسا على مستوى الفكر والبنية والبناء، فضلا عن دوره الجمالي.
خطاب التزكية في الشعرية العربية الصوفية الأندلسية
تسلط الصحائف الضوء على خطاب التزكية في الشعر العربي الصوفي الأندلسي بعرض منتخبات لأشهر الشعراء الذين عنوا ببث معاني التزكية في شعرهم، وتكشف الغطاء عن خصوصية التجربة الصوفية ودواعيها، كما ترصد حركة الرياح اللواقح تأثرا وتأثيرا، وتتطرق إلى المعجم اللغوي الصوفي وحالات المتصوفة وأشواقهم ومواجدهم ومعارجهم ودلالات الألفاظ والرموز وإيحاءاتها، وأهمية هذا اللون الشعري في بناء الأفراد والجماعات، صياغة عقل، وتربية نفس، وتهذيب حس، أنتج خير أمة وشاد أعظم حضارة تاهت على العالمين، وتلك هي الثمرة المجتناة من وراء صحائف تلوذ بالمنهجين التاريخي والتحليلي.
Compensation in Hawkar Kalary's Your Knitted Scarf
Poetry has often been misunderstood to be exclusive to the few elite. However, magnificent talents keep surfacing, and such talents are certainly worth the research focus. This paper explores the well-known philosophy of Transcendentalism as adopted by the Iraqi Kurdish poet Hawkar Kalary. Kalary is a postmodern poet who has suffered from loss early in his life. He finds his way, though, to deal with those losses in his collection Your Knitted Scarf. Writing is a therapeutic way through which he deals with his feelings. As a dedicated reader, he displays the philosophies of the East and West in his poetry to reach a philosophy of his own that may or may not agree with the writers he has read for. The paper displays the theories Kalary is affected by as well as the philosophies that have cured him and helped him reach the state of reconciliation with his past and present. The poems have no titles norare they numbered in the collection; nevertheless, they are short sketches that start on page 1 and end in page 99. The researcher finds it fit to refer to them by their page numbers.\"
الاتجاه الصوفي في شعر محمد راضي جعفر، تحولات الروح أنموذجا
أن التصوف في شعر محمد راضي جعفر تصوف طبيعي غير مصطنع. فقد كان لانكبابه على دراسة التراث الصوفي، واطلاعه على الفلسفة الصوفية بخاصة وعلى الفلسفة بعامة؛ وذلك في أثناء دراسته بمرحلة الدكتوراه عن أطروحته الموسومة بـــــ (الرؤى الصوفية في الشعر العربي المعاصر)، قد أثرا فيه إيما تأثير، ولا شك في أن استعداده لتقبل التصوف -مشاعرا وسلوكا -كان هو الأخر عاملا أساسيا في انعطافه نحو التصوف شعرا غير بعيدا عن ظلال السلوك الصوفي. وكل ذلك جسده شاعرنا في ديوانه (تحولات الروح)، والذي يعد خليطا عجيبا من التكاملات والتداخلات يقدم عن طريقهما الشاعر قصيدة ممتعة لا يمل القارئ من تأملها وتأمل إيقاعها وكثافتها وامتدادها وتناصها وإيماءاتها. ولعله نوع من الزهور لا يمل القارئ عطرها.
محمد إقبال والقلق الصوفي
تتناول هذه الدراسة بالتحليل موقف إقبال من الفكر والتراث الصوفي؛ وتلقي الضوء على المؤثرات التي ساهمت في تشكيل هذا الموقف والتطورات التي مر بها، ويمكن تحديدها بثلاث مراحل؛ الأولى: من البدايات وحتى عودته من دراسته في أوروبا، وهي مرحلة أعجب فيها بشعراء الصوفية ومعظمهم قد كتب بالفارسية. وفيها يظهر تأثير المستشرقين الذين درس معهم في تلك الفترة. والمرحلة الثانية: تمثل ظهور الوعي المستقل لديه، فتتحول نظرته من الإعجاب الطاغي إلى إعجاب ناقد انتقائي، ويتشكل لديه وعي بواقع العالم الإسلامي وبالعلاقات الحقيقية بين الشرق والغرب المبنية على التفوق والاستعمار. أما المرحلة الثالثة؛ فتتمثل في كتابه \"تجديد الفكر الديني في الإسلام\"، ففيها قدم إقبال فلسفته في إعادة البناء الروحي البديل لصوفية الماضي، مؤكداً أن عملية إعادة البناء الروحي هذه المستمدة من القرآن والسنة النبوية هي علاج التخلف في المجتمعات المسلمة، وسبيل استعادة مجدها في الحاضر.
اللغة فى الخطاب الصوفى من غموض المعنى الى تعددية التأويل
هدفت الدراسة إلى الكشف عن اللغة في الخطاب الصوفى من غموض المعنى إلى تعددية التأويل. أشارت الدراسة إلى أن الخطاب الصوفى ذلك الخطاب الذي اعتمد في تركيبه على قراءة الذات وتتبع حركيتها الجوانية، وذلك بالتفتيش عن تفاصيلها النفسية وتوهجاتها الروحانية، والكشف عن حقيقة صراعها مع الوجود. كما تناولت الدراسة خصائص ومقومات اللغة الصوفية التي تحدد كيانها وتميزها عن غيرها منها، نزوعها على غموض الرؤية أو المعنى الذي لاينكشف على شيء واضح بل يبدو، غالبا-مضمرا وضبابياً على القارىء والقول بأن اللغة الصوفية غامضة، فهذا يعنى أنها تنصرف إلى التشفير والترميز الذي شكل جزءا من طبيعتها. وبينت الدراسة إلى أن الإقرار برمزية اللغة الصوفية وغلوها في عالم التشفير واللاوضوح هو ما يجعل اللغة عصية تجتاز السائد وتخترق أفق الوعي الواحد لتفتح للتأويل مسارب كثيرة تتعدد بتعدد المعانى التي تتشكل وفقها القصيدة الصوفية، وما دام أن \" لغة الصوفى هي الباطنية سرية، وهي شأن جميع الأشياء السرية الباطنية لا يمكن فهمها بمنطق الظاهر. واختتمت الدراسة بأن اللجوء للغموض وإخفاء المعنى هو إثبات للذات وتجسيد للحضور، فالخطاب الصوفى من حيث هو خطاب أدبي قوته-إن صح القول-وميزته مرتبطة بأنه لا يفصح عن شيء ولايصرح بشيء، لأن اللغة لاتسعف الصوفى ولاتستوعب حالاته الروحية العميقة، ولا تستطيع أن تلم ما يمر به من قلق ونزاع مع الذات والأنا، لذلك فالشعراء المتصوفة يستغنون عن التصريح بالتلميح وعن الوضوح بالغموض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جماليات مفارقة الجناس في الشعر الصوفي حتى نهاية القرن السابع الهجري
أن الشعر الصوفي عالم خاص، متحرر من كل قيد، عالم يجمع بين الباطن والظاهر بصورة تدهش المتلقي وتكسر أفق توقعه، ولما كانت هذه مزايا هذا الشعر الذي يعد الجناس من أهم مقومات بنائه التشكيلي لذا حاولنا ربطه بـ (المفارقة) التي تعد من الأساليب المهيمنة في النص الصوفي، ثم بيان الجمالية التي حققتها المفارقة في النصوص الصوفية. فكان الجناس من الأساليب البديعية التي أدت إلى خلق مفارقة اتسمت بسمة جمالية من خلال الجمع بين اللفظين المتشابهين في الحروف والمختلفين في المعنى، مما أدى إلى كسر أفق التوقع لدى القارئ ومن ثم حقق المفارقة.