Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
356 result(s) for "الشعر العاطفي"
Sort by:
شعر القاضي الجرجاني بين العقل والعاطفة
يعد القاضي الجرجاني من أهم النقاد في القرن الرابع للهجرة، وهو عالم موسوعي وأديب ناقد وفقيه ومتكلم، استطاع هذا العالم أن ينقل أثر التفكير الفلسفي والمنطقي، الذي يعد عماد أسلوبه في كتابه (الوساطة بين المتنبي وخصومه إلى شعره، الذي طغت عليه سمات الفكر الحجاجي والجدالي، وطغت عليه مصطلحات الفلسفة ومصطلحات الفنون والعلوم المختلفة. وقد درسنا في هذا البحث أهم مظاهر النزعة الفكرية والفلسفية التي وجدناها بعد استقراء كامل لشعره، ومنها المذهب الكلامي، والقياس، والتفنيد، والتضاد، والتعليل، والتعريف، والتجزئة، والميل إلى الحكمة، والمزج بين الحسية والذهنية.. ولا يمكن إنكار أثر النزعة العاطفية في هذا الشعر، الذي لم يخل بطبيعة الحال من العاطفة التي تعد عماد القول الشعري، مع التأكيد على طغيان مظاهر النزعة الفكرية على مظاهر النزعة العاطفية في شعره، ولم ينس البحث أن يسلط الضوء على جماليات هذا الشعر العاطفي وسماته كالصدق والذاتية والنزعة الرومانسية، والوضوح والسلاسة وعدم التكلف، وتوصل إلى مجموعة من النتائج، منها: - طبع شعر القاضي الجرجاني بطوابع الفكر الدقيق، وقد أحسن التوليد والاستنباط، وأكثر من الجدال والحجاج المنطقي، متأثرا بثقافته الإسلامية تارة، وبالفكر والمنطق اليوناني تارة أخرى، فكان شعره خير ممثل لشعر العلماء في العصر العباسي.- دعم الجرجاني تفكيره الحجاجي بأساليب الحجاج وأدوات الربط المختلفة، ووظفها توظيفا مناسبا وداعما لأفكاره.- أن المصطلحات الفلسفية، ومصطلحات العلوم والفنون التي ذكرها الجرجاني، تعبر عن رأي ناقد حصيف، خبير بهذه الفنون وبمصطلحاتها المختلفة.
شعر المناسبات عند إبراهيم ناجي
عالجت هذه الدراسة ظاهرة شعر المناسبة عند الشاعر إبراهيم ناجي، وهو شاعر حديث، من شعراء مدرسة أبولو، واشتهر بالشعر العاطفي، وأنه شاعر الوجدان الذاتي؛ لذا كان وجود شعر المناسبات لديه ظاهرة تستحق الدراسة. فعالج البحث الظاهرة في جانبيها الموضوعي والفني، وجاء البحث في مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث: ففي المقدمة بين الباحث أهمية الموضوع، وسبب اختياره والمنهج المتبع والدراسات السابقة وخطة الدراسة. وفي التمهيد بين مفهوم شعر المناسبات والموقف النقدي منه بين الرفض والقبول. وفي المبحث الأول: تعرض البحث لحياة ناجي الخاصة، ومكونات ثقافته وبواعث شاعريته وتأثره بشاعر القطرين خليل مطران. وفي المبحث الثاني: تناول البنية الموضوعية لشعر المناسبات عند ناجي، فعرض للأغراض الشعرية التي دارت التجربة في فلكها، وحلل تلك التجارب تحليلا موضوعيا. وفي المبحث الثالث: تناول البحث البنية الفنية لشعر المناسبات عند \"إبراهيم ناجي\" من حيث: التجربة الشعرية، والصورة الشعرية والألفاظ والتراكيب والموسيقى. ثم ختم البحث بكلمة أخيرة بين فيها جانبا من النتائج والتوصيات، ثم ذكر ما أتيح من المصادر والمراجع، التي اعتمد عليها البحث بشكل أساسي ومباشر، مع ما قدم الباحث من جهد يعتمد على تراكمات ثقافية ومعرفية من خلال رحلة البحث في مراحلها المختلفة.
النزعة الوجدانية في شعر المجون في العصر العباسي الأول
إن الاتجاه الوجداني بمعناه العام يمثل موقف الشعراء - الفني - من الحياة والطبيعة والمجتمع، وإن ما يميز الشعر الوجداني من غيره من الاتجاهات الشعرية الأخرى هو بروز ذات الشاعر وعواطفه، وانفعالاته، وإظهار تموجات هذه الذات، وما ينتابها من مواقف خاصة من الحياة والطبيعة والدين المجتمع والكون والشعر والسلطة... ، فتخرج بقالب شعري مميز، وبأساليب فنية مؤثرة. وشعر المجون في العصر العباسي الأول هو شعر التظرف والخلاعة والتمرد الذي يسعى الشاعر فيه، ومن خلاله إلى إثبات ذاته، والتعبير عن مشاعره وميوله ورغباته وأفكاره، ومواقفه من الحياة والمجتمع والدين والكون، وهو شعر التمرد الفكري والديني والاجتماعي والفني، وهو الشعر الحامل لأبعاد الحضارة والثقافة والتاريخ في ذلك العصر، وظاهرة المجون قضية إشكالية عند الباحثين والدارسين للأدب العربي كونها تحمل في طياتها الثورة والتمرد والرفض والاستخفاف والتظرف وإثبات الذات، والخروج عن عقد الدين والسلطة والمجتمع، إلا أن فيها نفحات وجدانية ثرة تميزها عن معظم أشعار ذلك العصر الذي كان يمجد الجماعة/القبيلة، ويقدس القديم لقدمه ويعيش في جو مباين لعصرهم وسماته، ويتجلى ذلك من خلال بروز ملامح شخصية الشاعر فيه عبر تعبيره الفني عن عواطفه وانفعالاته وسعيه للاستقلال الذاتي.
ترسيمة الألم في شعر أبي الحسن التهامي
تحاول هذه الدراسة الغوص في أعماق ديوان أبي الحسن التهامي؛ لتقف على ترسيمة الألم، المتوارية خلف عدد من تيمات/ موضوعات أشعاره المختلفة، حيث تتضمن كثير من نصوصه إشارات لآلام متعددة، تتوارى وراء مجموعة من الأغراض، التي ضمنها الشاعر قصائد ديوانه. إن هذه الترسيمة تمثل مخزنا لفلسفة خاصة يتميز بها الشاعر، ضمنها أفكار \"أناة\" المنكسرة بصورة إبداعية لافتة للنظر، تستحق الوقوف عندها، وإظهار جمالياتها المختلفة، وذلك وفقا للمفاهيم الظاهراتية، التي تعنى بدراسة إنتاج الدلالة، مبتعدة قدر الإمكان عن الأيديولوجيات المؤثرة، ومركزة على معنى أن النص عالـم تخيلي مستقل عن الواقع، وهو محدود في أنه تجسيد لوعي الناص بنصه، وتركز على البحث عن موضوعاتية النص/ النصوص المتضمنة للتيمة/ الترسيمة، الحاملة لهذه المعاني المتشظية، في فضاءات المبدع الخاصة.
سيماء العواطف
يهدف هذا البحث إلى تبيان تجليات سيمياء العواطف في قصيدة \"نام الخلي\" للأسود بن يعفر، ليجلي سمة مهمة وآلية جديدة من آليات تناول النصوص الشعرية القديمة، معتمدا على معطيات سيمياء العواطف أو سيمياء الاستهواء، وهي سيمياء تتخطى الاعتماد على الحقل المعرفي والبعد التداولي للخطاب وسيماء العمل، إلى سيمياء العواطف التي لا يمكن تخطيها لأنها تتمتع بمكانة مهمة في الخطابات الأدبية، وهنا لا يعني معاينة مشاعر الذات وأحاسيسها استنادا لمقولات علم النفس، وإنما وفق التركيز على الحمولات الدلالية لفاعلية العواطف في النص. وتتغيا الدراسة استنطاق الظاهرة الاستهوائية في مفاصل هذا النص الجاهلي، والبحث عن تجليات الحالات الانفعالية المتصلة بالذات مستندة على مبادئ سيمياء الأهواء وهي: التكوين، والاستعداد، والمحور الاستهوائي، والعاطفة، والتقويم الأخلاقي، وهنا ما سعت إليه الممارسة النقدية في مقاربتها لتثبت أن النص الشعري العربي القديم قابل لقراءات في ضوء مقولات النقد الحديث. وقد تجلت في هذا النص محطات مهمة كانت غايتها الأساسية الكشف عن الحالات الاستهوائية الكامنة في النص، وهي محطات استطاعت أن تكشف عن رؤية الشاعر للعالم، وهو عالم مسكون بهاجس الأرق والقلق والخوف من الحاضر والرعب من المستقبل، وهذا يعني أن الأرق والقلق حالتان استهوائيتان سيطرتا على مفاصل النص بأكمله.
البكاء والدمع في شعر المتنبي
يسعى هذا البحث لمحاولة تفسير ظاهرة البكاء عند المتنبي، وبيان الدواعي الرئيسية لها، وقام على تحديد الجوانب الأسلوبية التي اتكأ عليها الشاعر في التعبير عن بكائه ودمعه، واهتم بالألفاظ التي لها علاقة بالبكاء في شعره كالدمع والعبرة. وبدأ البحث بمقدمة نظرية، ثم أشار إلى بروز ظاهرة البكاء والدمع في شعر المتنبي، ما جعله موضوعا صالحا للدراسة، وتلت ذلك الدراسة التي عنيت بتفسير سبب البكاء في شعر المتنبي، من خلال عملية إحصائية لعدد المرات التي عبر فيها الشاعر عن البكاء في ديوانه، ثم خاتمة اشتملت على أبرز النتائج والتوصيات. وخلص البحث إلى أن البكاء والدمع شكلا ظاهرة موضوعية ظهرت في شعر المتنبي، ولم يقتصر ظهورها على شعر مرحلة معينة من عمره، وإنما ظهر في مراحل مختلفة من حياته، وبين البحث أن البكاء والدمع توزعا بشكل أساسي على ثلاثة محاور: أولها البكاء والدمع في لوحة الطلل، وثانيها البكاء والدمع في قصائد الرثاء، وثالثها البكاء والدمع في لوحات المديح والهجاء. وتوصي الدراسة بضرورة العناية بالجوانب الفنية في النص الشعري العربي بشكل عام، ونصوص المتنبي بشكل خاص، لما فيها من بناء فني محكم يحمل دلالات ومعاني بعيدة.
مقطوعة الصمة بن عبد الله القشيري : قراءة نقدية
On different Tages, the Arabic poem stayed motivated to analize, explain, and new reading. this Arabic poem has the ability continuously to attract reasergers, cri Ticars, readers comes from deepest history, and the ability to shoot, express the reality, of humanity feelings with all taat contrast effect on reader. And because of our Arabic poetry still hare that trusures, yewellery, soi went to study an oldpoem belongs to \"AL - Samah Bin abid allah al Qshaery and started to overligts on that poet, and then moved to his script, then came to built the structure, and studied the stylist complishment. So , the poet has succedeid to transfear his suffering , and shooting his feeling , emotional , sensation towards his beloved in abeauiful , effected stylist .