Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3,193 result(s) for "الشعر العباسي"
Sort by:
تغزل النساء في الغلمان والعبيد في العصر العباسي بين اللهو والتمرد
يعد الغزل من أكثر الموضوعات الإنسانية لصوقا بالنفس، وأقربها إلى وجدان الناس، حيث استشرى غرض الغزل في العصر العباسي نتيجة الانفتاح على الأمم الأخرى، مما سمح بتبادل الثقافات، وظهر هذا واضحا من خلال عالمي الشعر والنثر وغيرهما من الفنون الأخرى، وفي ظل هذا التطور الهائل كان للمرأة دور فاعل في الحياة الثقافية، مما جعل موضوع الدراسة يتناول: \"تغزل النساء في الغلمان والعبيد في العصر العباسي بين اللهو والتمرد، وذلك لكشف النقاب عن مقدرات المرأة العباسية الشاعرة سواء كانت سليلة بيت ملك أم من الجواري في ممارسة حقها في الحياة الأدبية آنذاك.
المختار من حماسة أبي تمام
ديوان الحماسة هو بالأصل مختارات شعرية جميلة جمعها وصنفها الشاعر الكبير أبو تمام الطائي الذي عاش أواخر العصر العباسي الأول (231-188) هجرية. وطبعت كديوان شعري شتمل على أنفس الأبيات الشعرية بشكل مقطوعات قصيرة من ثلاث إلى عشر أبيات تحمل جمال الوصف. وقد سمي هذا الديوان بالحماسة نسبة إلى اول أبوابه وأغزرها وأهمها وهو باب الحماسة ويليه أبواب عديدة هي المراثي والهجاء والنسيب والأضياف وباب في الصفات والمديح. واقتصر أبو تمام في اختياره على شعراء من العصر الجاهلي، وصدر الإسلام، والعصر الأموي وبعض الشعراء من العصر العباسي. وقد شرح ديوان الحماسة من عديد الكتاب.
الصورة المؤنسنة في شعر البحتري
تناولت الدراسة الحديث عن توظيف الصورة المؤنسنة في شعر البحتري باعتباره آلية فنية اعتمد عليها البحتري في الكشف عن فاعلية جمال الصورة المؤنسنة، وآثر الباحث أن يكون عنوان البحث موسومًا بـ (الصورة المؤنسنة في شعر البحتري، قراءة جمالية) لأسباب ذكرها في مقدمة الدراسة. وكشفت الدراسة عن أنماط الصورة المؤنسنة في شعر البحتري والتي تنوعت ما بين تشخيص المحسوس والمجرد عبر صورة فنية اقتنصت جماليتها من خلال توظيف هذا الملمح، وجاءت مفردات الطبيعة المتنوعة (الجامدة والحية) نبعا فياضًا المصادر توظيف الصور المؤنسنة عند البحتري، كما حظي المُجرَّد والمعنوي بمساحة تشخيصية كبيرة في شعر البحتري، وكثيرا ما ارتبط توظيفه بسياق المدح لدى البحتري. وجاء ملمح طيف الخيال في صورته المؤنسنة شاهدًا على ذائقة الشاعر الجمالية، وحسن توظيفه لها، كما اعتمدت الصور المؤنسنة معظمها في شعر البحتري على تراسل الحواس، مما أضفى عليها لذه جمالية واضحة.
سيميائية العلامة البكائية في شعر مسلم بن الوليد الأنصاري \صراع الغواني\
تهدف الدراسة إلى تعقب (العلامة البكائية) بأنساقها التعبيرية كلها، في مدونة شعرية تراثية هي ديوان الشاعر العباسي مسلم بن الوليد الأنصاري (صريع الغواني)، في ضوء مقاربة سيميائية تستند إلى آليات علمية مستمدة من المنهج السيميائي البورسي، وهو منهج يبحث في علم العلامات اللغوية وغير اللغوية، وفي دلالاتها، وقدارسى دعائمه الفيلسوف الأمريكي شارل سندرس بورس\" في كتابه \"كتابات في العلامة\"، ويرى بورس أن كل شيء في الكون علامة، وما على القارئ إلا أن يفك شفرات هذه العلامات بفعل التأويل، بثلاثة مؤولات هي: (المؤول المباشر والمؤول الدينامي والمؤول النهائي)، وتتخذ هذه العلامة عند بورس ثلاثة أشكال هي: الأيقونة، والأمارة والرمز. وتهدف إلى استنطاق الدلالات الأدبية للعلامة البكائية للكشف عن وظائف معرفية تؤديها العلامة البكائية كالوظيفة الأنطولوجية، والإيديولوجية، والحجاجية، والجمالية والنفسية، لتتشكل منها البنى والرؤى الشعرية عند الشاعر، وتتضح معها لغة الخطاب الأدبي عبر أيقونات المنهج السيميائي البورسي وأماراته ورموزه وتتمثل إشكالية البحث في: أ-ما العلامة البكائية؟ وما متعلقاتها؟ وكيف تتشكل أنساقها التعبيرية في شعر صريع الغواني؟ ب- ما الأثر الفاعل الذي تقوم به العلامة البكائية ومتعلقاتها في السيرورة التأويلية الديناميكية؟ ت- كيف تمثل العلامة البكائية أيقونة، أمارة، رمزا؟ ث- ما الوظائف السيميائية التي تضطلع بها العلامة البكائية ومتعلقاتها في مستوى المؤول النهائي؟ وخلصت الدراسة إلى هيمنة العلامة البكائية ومتعلقاتها على شعر الشاعر، واختلاف تشكلاتها الديناميكية بين الأيقونة والأمارة والرمز ونجاعة المناهج النقدية الحديثة في الكشف عن مكنون التراث العربي القديم، واضطلعت بأداء جملة من الوظائف السيميائية كالوظيفة الأنطولوجية، والإيديولوجية، والحجاجية، والجمالية، والنفسية.
كتاب الأغاني
كتاب الأغاني، من أغنى الموسوعات الأدبية التي ألفت في القرن الرابع الهجري، وهو مؤلف ضخم، ألفه أبو الفرج الأصفهاني المتوفى عام 356 هـ. ومادته تقوم على جمع المؤلف للأغاني المتميزة (أصوات) في عصره والعصور السابقة عليه مع ذكر لطرائق الغناء فيها. ثم يتبع ذلك بشروح وتعليقات لما تحويه هذه الأصوات من أشعار وإشارات. وقد استغرق تأليف الكتاب زهاء خمسين عاما. ينطوي الكتاب على ثلاثة أجزاء رئيسية : ثلاث أغان اختارها المغني إبراهيم الموصلي للخليفة الواثق ثم 100 أغنية أخرى من اختيار نفس المطرب. أخبار عمن لحنوا أغاني من الخلفاء وأقاربهم. أغان من اختيار الإصفهاني. عرض الأصفهاني مادته في منهج محدد، فهو يورد أخبارا مسندة، ولا يقنع بالإسناد، وإنما ينتقد الرواة ويبين درجة الخطأ، والتناقض في روايتهم وهو يضم الأخبار المتشابهة بعضها إلى بعض، ويمزجها وينسقها بحذف العناصر المتناقضة كما فعل في قصة مجنون ليلى وقد اختار المؤلف أخباره وأشعاره ورواياته مما يجذب القارئ ويشوقه، وكان لا يجد حرجا في تسمية الأشياء بأشيائها حتى يمنع الملل عن قارئه. ومن منهجه النقدى أنه يفصل بين سلوك الأديب وإبداعه الفنى فيروى أخباره ويورد له نصوصا تدل على طبيعته، وإن تكن بعيدة عن الأخلاق. ويرى النقاد أن هدف الكتاب الإمتاع لا السرد التاريخي، فهو يهمل الأخبار غير الجذابة حتى لو كانت مفيدة، ويختار القصص المشوقة والحكايات المسلية وإن لم تكن ذات قيمة، أو كانت كاذبة، وتناول أغراضا شتى في علوم اللغة، وأخبار الفتوح، وأحوال الخلفاء والأمراء والوزراء والعلماء والأدباء، وسروات الناس. ووقف في كل ذلك إلى عهد الخليفة العباسي المعتضد بالله، المتوفى سنة 289 هجرية.
تمثلات الأنا الأنثوية للمركزية الذكورية في صوتها الشعري
إن هيمنة نسق الذكورة على نسق الأنوثة في العالم الواقعي، على تنوع السياقات في الأنظمة الجمعية وتباينها، تستنسخ نفسها، بالتنوع والتباين عينه، في العوالم النصية، من خلال أبعاد نسقية - إن صح التعبير - تتفرع جميعها من نسق الامتثال والخضوع، وتنضوي تحته، من نسق الثبات، ونسق المحافظة، ونسق القبول، لتمهر تلك الهيمنة الكثير من النصوص في الخطاب الإبداعي الشعري لشواعر العصر العباسي بتوقيعة ذكورية. وتتنوع التمظهرات النصية للمركزيات النسقية الذكورية، في إطار التورية الثقافية الكبرى التي تغلّف النصوص، ويتواتر حضورها النصي بين المركزيات النسقية الوجودية والسلطوية والعاطفية، لتقود مركزية المذكر اتجاهات الدلالات النصية والنسقية التي ينهض عليها البناء النصي. يحاول البحث - انطلاقاً من الطرح السابق - مقاربة الخطاب الشعري النسائي العباسي مقاربة نقدية ثقافية، بغية تسليط الضوء على سيرورة التمظهرات النصية للمركزية الذكورية في ذلك الخطاب، وميكاميزمات تدفق موتيفات الهيمنة الذكورية نحو هيكلية الأبنية النصية لتلك التمظهرات التي تشكل حاضنة لثيمة تمثل الأنا الأنثوية المركزية الذكورية في متنها الشعري الذي يؤطر تجربتها الفنية الشعورية الشعرية الخاصة، وكيفيات توجيه المسارات الدلالية، والسياقات النصية - النسقية لمتن الصوت الأنثوي الشعري النصي باتجاه بلورة المركزية الذكورية النصية الموازية لنظيرتها خارج النصية.