Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
74 result(s) for "الشعر العذري"
Sort by:
Unveiling Shared Thematic Threads
This paper undertakes a comparative study of two poets from different cultures and eras: Jamil Buthainah, a late seventh-century Arab Udhri poet, and Sir Philip Sidney, an English Elizabethan poet. Based on Jamil Buthainah's Diwan and Sidney's sonnets in Astrophil and Stella, the analysis focuses on four shared thematic threads: the blamers and slanderers, the portrayal of the beloved, the beloved's eyes, and the speakers' idealization of their love objects. Rather than seeking to identify any influence of one poet on the other, as there was none, this study highlights the poets' similar experiences in love-both were deeply in love but did not marry their beloveds. Additionally, both works exclusively address the theme of the speakers' thwarted love for their women. This paper aims to explore the similarities and differences in how Jamil Buthainah and Sidney loved and expressed their love, examining where their experiences converge and diverge. The goal is to gain a deeper understanding of the diversity and richness of poetic expression across different ages and cultures.
من دلالات الشعر العذري في الموشح الأندلسي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن \" دلالات الشعر العذري في الموشح الأندلسي\". وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية ومنها، أولاً: الحب العذري ودلالاته، حيث وصف الحب العذري بإنه ظاهرة اجتماعية استطاع أن يعبر عنها الشاعر العربي تعبيراً أدبياً، فهو صورة مصفاة مهذبة من صور الحب، تسمو على لذة الحس وتتعالي عن شهوة الجسد. ثانياً: غالباً ما يعرف الحب العذري بإنه قاتل، لأنه عفيف، والعفة تتسامي بها الروح وترتقي بكمال الإنسان النسبي، وتعد من ضمن خصائص الحب العذري، فهي من ضروراته الاولي، فالمحب يسر بالمحبوب لذاته لا لغرض يرمي المحب للوصول إليه أو لحاجة في نفسه يروم تطمينها واشباعها. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، وجود بعض المحاولات الواضحة للوشاح في استحضار الموروث الشعري من خلال استلهام الدلالات التي حفل بها الشعر العذري، والسمات التي امتاز بها، فحاول استحضارها بوصفها دلالات يمكن أن تغني تجربته الشعرية العفيفة، سيراً منه على خطي السابقين من الشعراء العذريين. كما أنه من المعلوم أن العفة ليست من سمات الموشح البارزة، ولكنها لا تبعد أن تكون من سمات الوشاح في الاندلس، الذي حاول أن يصبغ بعض موشحاته بصبغة العفة، التي قد تكون الكثير من الموشحات بعيدة عنها لاسيما في خرجتها، إلا إن مجرد المحاولة التي قام بها بعض الوشاحين، ربما أوجدت نوعاً من العفة لدلالات الموشح، دافعهم في ذلك محاولة مجاراة التجارب الشعرية، أو ربما صدق التجارب الشعورية التي لم يجدوا لإغنائها أفضل من استحضار التجربة العذرية التي تحمل بين طياتها صدق التجربة وحرارة العاطفة. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
الحواس وسيمياء الشخصية عند الشعراء العذريين
إن الهدف الأساس من هذه الدراسة يتمثل في الكشف عن الحواس وسيمياء الشخصية في نص العذريين من منظور سيميائي، وسيعاين هذا الفصل الحواس التي تظهر في النص الشعري مثل: الروائح، والأصوات، والمشاهدة التي تعتمد على البصر، والذوق، واللمس وغيرها، فالحواس وفق إمبيرتو إيكو عبارة عن أيقونات لا تقوم على التشابه، وإنما تنتج دلالات تشكل رؤية النص، وتكشف عن معاينة العميقة.
القراءة النفسية للشعر العذري
تعد القراءة النفسية واحدة من القراءات السياقية التي حاولت فهم النص العذري، فالقراءة النفسية تطرح نموذجا لقراءة من نوع خاص، لا تختزل العمل في عناصره فحسب، ولكنها تتابع تكوينه وبلوغه مرحلة النضوج. والباحث معنى هنا بالإحاطة بمفهوم القراءة النفسية في النقد الحديث واتجاهاتها، والكشف عن طريقة معالجتها للشعر العذري، استنادا إلى الخطابات النقدية التي وضعها الباحثون المعاصرون.
اللقاء متخيلا شعريا
يكشف هذا البحث عن أبعاد النفس الإنسانية لشعراء الغزل العذري في العصر الأموي ويلقي الضوء على اللقاء المتخيل لديهم في لقاء المحبوبة لأنه يعد مطلبا رئيسيا في قانون العاطفة البشرية واللقاء بين الأحبة أوقر مكانة من كل مطلب سواه لاسيما إن كان ثمة ما يمنع حدوث ذلك اللقاء والشعر العذري زاخر بالصورة العاطفية الملونة بأعمق آيات الفراق حزنا ولم يكن العذريون لينهكوا عزائم وجدهم باليأس والقنوط ولم يسلموا لرياح الهجر أشرعة شوقهم فلجأوا في أغلب الأحايين إلى تخيل لقائهم بمن أحبوا من النساء حين لم يكن لقاء الحقيقة متاحا لكل من الطرفين وقدموا لنا قطعا شعرية رائعة صورت لنا اللقاء كمتخيل \"شعري\" كما تنقلوا بذلك المجسم الشعري بين الزمان تارة والمكان تارة أخرى لينبؤوا عن ذلك باحتضان الأوعية البيئية لهم أكثر من بني جنسهم ولعل ذلك التيار الشعري برز لدى العذريين أكثر من غيرهم لشدة تعلقهم بمحبوباتهم واتخاذهم سبل التوحد في التجربة العاطفية التي يعيشونها ويتمسكون بها حد الجنون.
شعر الغزل العذري عند توبة بن الحمير
يخوض هذا البحث في إشكال شاعر عذري مغمور قياسا ببقية الشعراء العذريين، وهو الشاعر توبة بن الحمير الذي اشتهر بمحبوبته الشاعرة ليلى الأخيلية أكثر مما اشتهرت هي به. وقد أتى البحث على التعريف بتوبة؛ اسمه، ونسبه، وملامح شخصيته التي تنازعتها صورتان: صورة العاشق المتيم الفارس، وصورة الفاجر القاتل اللص. ثم عبر البحث إلى علاقته بالأخيلية، وما نسج عن حكايته معها من قصص، وذلك؛ لإثبات انتسابه، وفق خصائص الشعر العذري، إلى تلك الظاهرة الشعرية التي تجلت ملامحها في العصر الأموي. يلج البحث في فصله الثاني إلى أشهر قصائد ديوان الشاعر توبة، مقدما لها قراءات متعددة ومتنوعة: نفسية وفكرية وسياسية، كاشفا عن إمكانية تناول النصوص الشعرية لتوبة وفق أكثر من اتجاه، بناء على افتراضات أقامها البحث، ونظر من خلالها للقصيدة وفق عدة زوايا، تمخضت عنها نتائج البحث.
اشكالية الحب والموت في الشعر الصوفي وأصولها العذرية
The research tackled the problem of love and death and its platonic origins, the researcher noticed the close relation between love and death in many examples of the Sufi poetry. This relation is repeated obviously, therefore, the researcher attempted to interpret the this phenomena first and second to discover its origin. The reason behind trying to reveal the origin of this phenomena in the platonic poetry is the resemblance between both types of poetry, where the woman with its pure image which is the subject that both types of poetry are based on in expressing their poetic experience. The research included a preface, three sections and a prologue. In the preface the researcher explained the meaning of the problem. In the first chapter, images of this problem in the Sufi poetry are tackled. The second section is dedicated for the platonic origins of the problem concerning love and death. In the third chapter, the researcher dealt with the reasons that justify choosing the platonic origins of the love and death problem. In the prologue, the main results were mentioned.
الشعر العذري مدرسة الحب العفيف
الشعر ديوان العرب قديما وحديثا، وهذا يرجع إلى أنه نوع هام من ألوان الأدب الذي يتفاعل آنيا مع ما يحدث في المجتمعات من أحداث تحتاج إلى هذا الفن الرفيع، للتعبير عن هذا الحدث بأسلوب بليغ وفصيح في آن واحد. والشعر واحة غناء تعج بالرقة والعذوبة؛ فهو حديث السمار ليلا، والمدفأة التي كان العرب يلتفون حولها قديما، يتبادلون سماع درر القريض، ويستمتعون بقافيته ومعناه؛ وهو متعة المسافر حين يقطع البيداء منشدا ما يحفظه من عيون الشعر، فيستمتع ويمتع المسافرين معه .