Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
45 result(s) for "الشعر العربي الصوفي العصر العباسي"
Sort by:
الديوان العربي لمولانا جلال الدين الرومي
إن الأبيات الشعرية المنشورة في هذا الكتاب منقولة عن كتاب ضخم وضعه موالنا جالل الدين الرومي تحت عنوان المثنوي الذي صدر في معظمه باللغة الفارسية، وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الأبيات الشعرية المنقولة لم تكن مكتوبة كلها في بدايتها باللغة العربية، بل كابت تتخللها من حين إلى أخر كلمات وجمل فارسية، بعيدة عن لغة المتنبي مما جعلها غير مفهومة بالنسبة للقارئ العربي، ولقد قام الأستاذ الدكتور روان فرهادي بترجمتها إلى الغة الفرنسية بعدها قامت الأستاذة الدكتورة عائشة محرزي بترجمتها إلى اللغة العربية، محاولة جهد الإمكان الإحتفاظ بجوهر النص الأصلي والوفاء لمعنيه وإيحاءات أوزانه ليظل يعكس قمة جمال الشعر عند موالنا.
شعر الزهد : النشاة والتطور : دراسة تحليلية نقدية
الأدب نشاط وثيق الصلة بالحياة والحضارة، فليس ثمة حضارة بلا آداب أو فنون، والمتأمل للحالة الأدبية لدينا يجد أنماطا أدبية، ومدارس نقدية، يقف خلفها رؤى وأيدلوجيات متنوعة، وإذ يمثل الشعر ظاهرة فنية عريقة، صاحبت الحياة البشرية منذ وقت مبكر من تاريخها، فإنه لا يخرج عن قانون التطور أيا كان زمانه ومكانه، ولا يمكنه أن يتوقف عن التطور، وقد كان شعر الزهد في أوضح صورة وأجل معانيه وفي مختلف مظاهره وتعدد مراميه لا يخرج عن كونه نزعة روحية ظهرت بشكل أوضح في العصر العباسي طبعت صورته بطابع خاص فيه فهو ليس ظاهرة جديدة، إنما هو من عصر الصحابة، ثم العصر الأموي الذي برز فيه الكثير من القصاص والوعاظ الذين في أشعارهم بوادر للزهد، ولكنه في العصر العباسي أصبح الشعر الذي ينظم فنا بذاته. والزهد اتجاه يهدف للابتعاد عن الدنيا والالتزام بالعبادات، لذا كان من الطبيعي أن تظهر أصداؤه على آلسنة الكثير من أدباء ذلك الوقت وحمل لنا الأدب تيارات متنوعة منه وعبر الأدباء عن مشاعرهم فأنتجوا لنا الكثير مما هذبت فيه النفوس وارتاحت إليه القلوب وشغف الناس بقراءة قصائده وإنشادها وكانت محاولات التجديد فيه أكثر شمولا وتأثيرا. ولقد حظي موضوع الزهد بدراسات أدبية كثيرة على مر العصور، فمنهم من درسه موضوعا مستقلا، ومنهم من درسه مرتبطا بالتصوف، والبحث إذ يستكمل جهود السابقين، فإنه يبين أهمية الموضوع لاسيما أنه قد كان لاحتفاء الدارسين والباحثين بظاهرة الزهد وتمثلهم لها ودراستها أثر في إثراء الساحة النقدية ببحوث مهمة، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا احتفوا بظاهرة الزهد؟ وهل استطاعوا تحديد البدايات الأولى له؟ وما الدوافع التي أدت إلى نشوئه وتطوره في العصر العباسي؟ وسأركز في هذا البحث على الإجابة عن هذه الأسئلة فضلا عن التعريف بأبرز أعلام الزهد وعرض بعض نماذجهم الشعرية وتحليلها على وفق منهج وصفي تحليلي معتمدة على استقراء النصوص وعرضها وذلك كله سيكون من خلال المقدمة والمطالب المكونة للبحث والخاتمة.