Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
45
result(s) for
"الشعر العربي الصوفي العصر العباسي"
Sort by:
الديوان العربي لمولانا جلال الدين الرومي
by
جلال الدين الرومي، محمد بن محمد بن الحسين، 1207-1273 مؤلف
,
القهواجي، البشير، 1951- مقدم
in
الشعر العربي العصر العباسي الثاني
,
الشعر العربي الصوفي العصر العباسي الثاني
2011
إن الأبيات الشعرية المنشورة في هذا الكتاب منقولة عن كتاب ضخم وضعه موالنا جالل الدين الرومي تحت عنوان المثنوي الذي صدر في معظمه باللغة الفارسية، وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الأبيات الشعرية المنقولة لم تكن مكتوبة كلها في بدايتها باللغة العربية، بل كابت تتخللها من حين إلى أخر كلمات وجمل فارسية، بعيدة عن لغة المتنبي مما جعلها غير مفهومة بالنسبة للقارئ العربي، ولقد قام الأستاذ الدكتور روان فرهادي بترجمتها إلى الغة الفرنسية بعدها قامت الأستاذة الدكتورة عائشة محرزي بترجمتها إلى اللغة العربية، محاولة جهد الإمكان الإحتفاظ بجوهر النص الأصلي والوفاء لمعنيه وإيحاءات أوزانه ليظل يعكس قمة جمال الشعر عند موالنا.
شعر الزهد : النشاة والتطور : دراسة تحليلية نقدية
2013
الأدب نشاط وثيق الصلة بالحياة والحضارة، فليس ثمة حضارة بلا آداب أو فنون، والمتأمل للحالة الأدبية لدينا يجد أنماطا أدبية، ومدارس نقدية، يقف خلفها رؤى وأيدلوجيات متنوعة، وإذ يمثل الشعر ظاهرة فنية عريقة، صاحبت الحياة البشرية منذ وقت مبكر من تاريخها، فإنه لا يخرج عن قانون التطور أيا كان زمانه ومكانه، ولا يمكنه أن يتوقف عن التطور، وقد كان شعر الزهد في أوضح صورة وأجل معانيه وفي مختلف مظاهره وتعدد مراميه لا يخرج عن كونه نزعة روحية ظهرت بشكل أوضح في العصر العباسي طبعت صورته بطابع خاص فيه فهو ليس ظاهرة جديدة، إنما هو من عصر الصحابة، ثم العصر الأموي الذي برز فيه الكثير من القصاص والوعاظ الذين في أشعارهم بوادر للزهد، ولكنه في العصر العباسي أصبح الشعر الذي ينظم فنا بذاته. والزهد اتجاه يهدف للابتعاد عن الدنيا والالتزام بالعبادات، لذا كان من الطبيعي أن تظهر أصداؤه على آلسنة الكثير من أدباء ذلك الوقت وحمل لنا الأدب تيارات متنوعة منه وعبر الأدباء عن مشاعرهم فأنتجوا لنا الكثير مما هذبت فيه النفوس وارتاحت إليه القلوب وشغف الناس بقراءة قصائده وإنشادها وكانت محاولات التجديد فيه أكثر شمولا وتأثيرا. ولقد حظي موضوع الزهد بدراسات أدبية كثيرة على مر العصور، فمنهم من درسه موضوعا مستقلا، ومنهم من درسه مرتبطا بالتصوف، والبحث إذ يستكمل جهود السابقين، فإنه يبين أهمية الموضوع لاسيما أنه قد كان لاحتفاء الدارسين والباحثين بظاهرة الزهد وتمثلهم لها ودراستها أثر في إثراء الساحة النقدية ببحوث مهمة، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا احتفوا بظاهرة الزهد؟ وهل استطاعوا تحديد البدايات الأولى له؟ وما الدوافع التي أدت إلى نشوئه وتطوره في العصر العباسي؟ وسأركز في هذا البحث على الإجابة عن هذه الأسئلة فضلا عن التعريف بأبرز أعلام الزهد وعرض بعض نماذجهم الشعرية وتحليلها على وفق منهج وصفي تحليلي معتمدة على استقراء النصوص وعرضها وذلك كله سيكون من خلال المقدمة والمطالب المكونة للبحث والخاتمة.
Journal Article