Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
338 result(s) for "الشعر العربي القديم"
Sort by:
بنية الزمكان الدرامية في الشعر العربي القديم
تعد هذه الدارسة من الدراسات التي اهتمت بدراسة مكونات البناء الدرامي في الشعر العربي القديم، ولما كانت مكونات البناء الدرامي كثيرة ومتنوعة، فإن طبيعة البحث فرضت اختصارها على مكون الزمكان بوصفه مكونا مركزيا في مكونات البناء الدرامي وقد جاء الاختيار لشعر عمرو بن ربيعة بسبب امتلاك هذا الشعر العناصر لبناء الدرامي ولغنى تجربة عمرو بن ربيعة الشعرية ومقدرتها على تمثل مقومات الحياة المعاصرة بأشكالها المختلفة. وقد هدفت الدراسة إلى الكشف عن بنية الزمان والمكان بوصفها أحد اهم عناصر البناء الدرامي في شعر الشاعر عمرو بن ربيعة لا سيما انه استطاع بحاسته الفنية توظيف هذه الوسيلة الشكلية بعد أن وجد فيها أكثر الأساليب ملائمة لنقل شعوره وإحساسه، ففي المبحث الأول تم معالجة تجليات البنية المكانية في شعره، من خلال الوقوف على نماذج من قصائده حيث تم استعرضها وتحليلها والتعليق عليها ذلك أن المكان عنصرا أساسيا في العمل القصصي، فهو الإطار، الذي تدور فيه الأحداث وتتحرك فيه الشخصيات وهذا المكان أشد التصاقا بحياة الإنسان وأكثر تغلغلا في كيانه. أما في المبحث الثاني فقد تم معالجة البنية الزمانية في شعره، إذ يعد الزمان ركنا أساسيا من أركان الشعر القصصي لما له من ارتباط بالأحداث والشخصيات، ولما له من دلالات درامية وأبعاد فنية ونفسية واجتماعية متنوعة. وتظهر أهمية الزمان في العمل الشعري القصصي في قدرته على \"تحريك شريط الأحداث، ونقل الأشخاص من حال إلى حال، وإحداث تغيرات كبيرة في بيئة القصة\".
ألفاظ الأمراض العقلية والنفسية في الشعر الجاهلي
يهدف البحث إلى تقديم صورة عن المجتمع العربي قبل الإسلام من حيث الأمراض التي كانت منتشرة في ذلك العصر، وحصر الألفاظ الدالة على تلك الأمراض، ودراستها دراسة لغوية. ويقوم على مجموع شعري كبير جمعه الباحث عبر ثماني سنوات، ثم عكف عليه درسا وتمحيصا وتفريعا للظواهر المتعددة التي يحفل بها، واستقر رأيه على دراسة عدة ظواهر لغوية واجتماعية وحضارية، ومنها هذا البحث الذي خصصه للأمراض العقلية والنفسية التي ذكرها الشعراء الجاهليون في شعرهم، وإن لم تكن حالات مرضية يعانون منها، ويكفي أن يذكر الشاعر المصطلح الذي نستخدمه اليوم، أو ما في معناه لنستنتج أن هذا المرض، أو هذه الحالة المرضية كانت شائعة أو معروفة في أيامهم، وهذا يضيء لنا جانبا آخر من حياة العرب قبل الإسلام.
الحجج المنطقية وشبهها في الشعر الأندلسي
اختص هذا البحث بمستوى الحجج أو الأدلة العقلية الواردة في الخطاب الشعري العربي القديم، التي لها أياد جسام في إحراز الإقناع ودفع الشك والوهم عن ذهن المتلقي، كالحجج المنطقية بتفصيلاتها المتشعبة. ولعل هذه الدراسة المتواضعة أن تكون منارة لمن أراد العمل في الحقل البلاغي والإقناعي في الشعر الأندلسي، فإن قاربنا الإرب فهو الهدف، وإن قصرنا فعذرنا أننا حاولنا، وأملنا الكبير أن يجد القراء في قراءاتهم لهذه الدراسة هفواتها مما يساعد على كشف ما غمض علينا من أدبنا العربي في تلك الديار الأندلسية، فالنقص قدر كل إنسان، والله من وراء القصد.
حنين الإبل وحنين الشعراء في الشعر العربي القديم
يهدف البحث إلى دراسة حضور الحنين المتعلق بالإبل والشعراء في الشعر العربي القديم، فلطالما عمد الشعراء إلى توظيف الناقة يصورن حنينهم من خلال حنينها؛ رابطين بين الحالتين في أغراض مختلفة، وقف عندها هذا البحث، معتمدا المنهج النفسي؛ للوقوف على الدوافع النفسية التي تقف وراء هذا الحنين في اللوحات الشعرية على اختلاف أغراضها. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث هي على الترتيب: الأول: حنين الإبل وحنين الشعراء في اللغة، الثاني: حنين الإبل والأحبة، الثالث: حنين الإبل والديار والأوطان، وتوصل إلى أن الشعراء يتفاوتون في استثمار حنين الإبل في تصوير حنينهم إلى الأحبة وإلى الأوطان ويختلفون في الاستراتيجيات الفنية لتصوير هذا الحنين، فكانوا يعمدون إلى المشاركة والمماثلة والمشابهة والمفاضلة في الحنين إلى الأحبة، في حين اعتمدوا المماثلة كثيرا في الحنين إلى الأوطان، وانخفضت عندهم نماذج المشابهة والمفاضلة، كما برزت المخالفة بين موقف الشاعر وموقف الناقة؛ حين يكون راغبا عن دياره وتكون الناقة راغبة فيها.
الاستراتيجية التلميحية في شعر المتنبي
يسعى هذا البحث إلى دراسة الفعل الكلامي غير المباشر المتمثل بالاستراتيجية التلميحية لتمثيل مقاصد الشاعر العباسي أبي الطيب المتنبي، من خلال الآليات التي تمثل هذه الاستراتيجية، والبحث عن تأويلات الأفعال وفقا للسياق التداولي. وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة وأربعة مباحث يسبقها مدخل ويتلوها أهم النتائج، وقد كان المبحث الأول بعنوان: التلميح بالرمز واللزوم، وفيه مطلبان المطلب الأول التلميح بالرمز، والثاني: التلميح باللزوم، في حين كان المبحث الثاني بعنوان التلميح بالمشابهة، وتضمن مطلبين، الأول: التلميح بالتشبيه، والثاني: التلميح بالاستعارة. وتوصل إلى أن معظم الرموز التي استعملها المتنبي لتمثيل مقاصده التي فيها مدح أو فخر هي رموز مأخوذة من الطبيعة حوله، كالشمس والقمر والسحاب وغيرها وهي رموز لغوية لفظية وقد استعملها بشكل لافت للنظر، لكنه أضفى عليها لمسة خاصة به. واستعمل المتنبي لتمثيل مقاصده التي فيها هجاء أو احتقار أو استهزاء رموزا تمثل حيوانات لها طبيعة سيئة، والتي فيها مديح حيوانات ذات سمات حسنة كالأسد. وقد توارى كثير من قصود المتنبي خلف التلميحات الاستعارية، إذ إن أغلب نصوصه كانت بلغة غير مباشرة تعتمد على انزياحات اللغة وفهم المخاطب لما يمكن أن يجمع العلاقات المختلفة.
موضوعة القهوة في الشعر النبطي والشعر العربي القديم
أهداف الدراسة: من أهداف هذه الدراسة محاولة الإجابة عن تساؤلات عدة، من أهمها: كيف حلت موضوعة القهوة في الشعر النبطي محل موضوعة الخمر في الشعر العربي القديم؟ ما الذي يجعل القهوة الموضوعة الأنسب لتسد مسد الخمر في القصيدة النبطية؟ كيف اتفق للقهوة في الشعر النبطي أن تحمل الرمزيات ذاتها التي تحملها الخمر في الشعر العربي القديم؟ إلى أي مدى تأثر التعبير عن موضوعة القهوة بالتعبير عن موضوعة الخمر في الشعر العربي القديم؟ منهجية الدراسة: هذه الدراسة تحاول كشف جانب من جوانب الدلالة الرمزية للقهوة في الشعر النبطي وتشابه تلك الرمزية مع رمزية الخمر في الشعر العربي القديم؛ لأن الثقافتين تتشابهان في كونهما شفاهيتين أو تغلب عليهما السمة الشفاهية. والأهم من ذلك أن الثقافتين تتشابهان من حيث النشأة في البقعة الجغرافية نفسها تقريبا، وأحاطت بهما ظروف اجتماعية وسياسية متشابهة. عينة الدراسة: تتناول هذه الدراسة مجموعة من الأبيات والقصائد من الشعر النبطي المنظوم خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر على وجه الخصوص، ومقارنته بأبيات من الشعر العربي القديم. نتائج الدراسة: توصلت هذه الدراسة إلى أن موضوعة القهوة استطاعت ملء ذلك الفراغ الذي تركته الخمرة؛ فظهرت في الشعر النبطي مرتبطة بالموضوعات ذاتها التي ارتبطت بها الخمرة في الشعر العربي القديم. خاتمة: اختتمنا هذه الدراسة بتلخيص أسباب تأثر موضوعة القهوة في الشعر النبطي بموضوعة الخمرة في الشعر العربي القديم. بالإضافة إلى بعض التوصيات فيما يخص الدراسات المستقبلية.
البناء السردي في لامية لسان الدين بن الخطيب في مدح السلطان الغني بالله
يسعى البحث إلى الوقوف على البناء السردي في لامية لسان الدين بن الخطيب في مدح السلطان الغرناطي الغني بالله، وإبراز تجليات السرد في قصيدته الشعرية، والذي حقق قدراً كبيراً من الأصالة والعمق الفني، ومدى إسهام البنية السردية في التعبير عن رؤيته ومواقفه وآرائه لواقعه المرير، وأثر عناصر هذه البنية في إبراز البناء العام للقصيدة وتقوية مستوياتها المتنوعة دلالياً وتركيبياً وإيقاعياً، وما أضافته من قيمة فنية وجمالية. واستعان لسان الدين بن الخطيب بمكونات سردية في بنائه لقصيدته الشعرية؛ لتحقيق مصطلح \"المنح الغريب في الفتح القريب\" الذي اختاره عنواناً لقصيدته، ورأينا هذه المكونات السردية قائمة على الحدث وأنساقه، وعلى الشخصية التي استلهمها من الواقع المعيش وجسد من خلالها الصراع بين الأنا والآخر، وعلى الزمن الذي يعود إلى الماضي السحيق ليسترجع زمن القوة والنصر والمجد الذي كان عليه أجداد الممدوح الغرناطي الغني بالله، وعلى المكان الذي شكل فضاءاً سردياً عكس من خلاله الجو النفسي لشخصيات القصيدة المتنوعة، ومدى أثرها في رسم ملامح رؤيته الفنية.
العنف في شعر هند بنت عتبة
احتلت مشاهد القتل والدمار والعنف مساحة شاسعة في الشعر العربي القديم؛ ولا غرابة في ذلك فقد كان الشعر ديوان العرب وسجل مفاخرهم. ومثالنا على ذلك العنف في شعر هند بنت عتبة مورد بحثنا هذا فقدت جسدت العنف بأقسى صوره، والتطرف بأبشع معانيه، في أفعالها وأقوالها. فلم تكتف في ثأرها بقتل من قتل أباها وأخاها، بل تعدت إلى التمثيل بالجثة بعد القتل، لذا سنعرض ومن خلال هذا الوريقات المتواضعة ألفاظ العنف في شعر هند بنت عتبة، شرحا وتحليلا، مبيناه غلوها في أخذ الثأر وتطرفها المقيت في ذلك.
الجار والجارة في شعر الجاهلية وصدر الإسلام
هذا البحث هو عبارة عن دراسة أدبية في الشعر العربي القديم، بعنوان (الجار والجارة في شعر الجاهلية وصدر الإسلام: دراسة موضوعية فنية). وقد تناولت فيه التعريف بالجوار وصوره، وحقوق الجار في شعر الجاهلية وشعر صدر الإسلام، وحقوق الجارة في شعر الجاهليين وشعر الإسلاميين، وكان المنهج المتبع في البحث هو المنهج الوصفي. وكان سبب اختيار الموضوع: الرغبة في إعادة بعث القيم الاجتماعية والأخلاقية التي تحلى بها العربي في الجاهلية، وأصبحت جزءا من كيانه وعرفا متبعا يحرص عليه؛ إضافة إلى التنبيه إلى موقف الإسلام من هذه القيم النبيلة وتمسكه بها ودعوته إليها، وتذكير المسلمين والعرب بما كان عليه آباؤهم من قيم أصيلة تؤدي إلى الترابط والمودة. وفي الختام: يظهر أن هذا الموضوع من الموضوعات الأدبية التي حظيت بلفتات سريعة (في بحث موجز، أو إشارة عابرة) في تضاعيف المؤلفات المعنية بالتاريخ للأدب العربي، في هذه الحقبة. ولذا ينبغي أن يحظى بدراسة علمية جادة مستقلة، تجمع شتات الشعر الذي قيل فيه، المنبث في بطون الدواوين والمجاميع الشعرية.