Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"الشعر العربي تاريخ ونقد قرون 13-14"
Sort by:
بنية الإيقاع في الخطاب الشعري : قراءة تحليلية للقصيدة العربية في القرنين السابع والثامن الهجريين
2004
يطبق الشاعر في قصيدته مجموعة من أنظمة التشابه الصوتي على خط التخالف الدلالي. ومن جراء التجانس الصوتي بين قطبي الائتلاف والاختلاف دافعا العنصر البنائي. إلى الأمام، ومحققا التوازن بين أجزاء الكل الواحد، من خلال تكرار الوحدة الصوتية وتنويعها كلما ازداد احتمال التنبؤ بالوحدة، أي خلق وحدة صوتية أخرى وتكرارها ثم تنويعها، وهكذا الى نهاية النص، وذلك عبر قانون المعيار والانزياح عنه. إن هذا يخلق قدرا كبيرا من وحدة الصوت وتنوع المعنى، وهو أمر ضروري في تركيب الشعر ينشأ نتيجة الوزن ومساره الدوري أولا، كما ينشأ نتيجة وهي ظاهر بالقيمة الموسيقية للتكرار والتنويع في المادة الصوتية، أو بفعل إدراك القيمة التعبيرية في بعض أشكال التجانس الصوتي، أو بوصفها جمالية في الشعر تسوده في فترة من فترات عصوره، وعند فئة دون أخرى. ينهض هذا البحث على الحوار أولا، ولكنه ليس الحوار القائم على المساجلة لإثبات رأي أو نظرية وهدم أخرى في الشعرية العربية قديمها وحديثها، وإنما الحوار الباني لقراءة محايدة للشعر العربي في عصوره المتأخرة... قراءة تنطلق من النص لتكشف دور البنية الإيقاعية في تأسيس بناء القصيدة العربية في ضوء النموذج النظرية لها، ومعطيات الواقع الموضوعي ثقافيا واجتماعيا بوصف الشاعر حاملا لرؤى جماعية باعتباره ذاتا فردية وجماعية في الآن نفسه. وهو حوار بان نقديا / نظريا من وجهة أخرى لما يحمله في طياته من مناقشة واختيار وتموضع في الساحة النقدية القديمة والمعاصرة، وذلك لما يؤسس من مفاهيم ويبني من تركيب يخدم النص الشعري بوصفه نصا لغويا ونصا فنيا ثقافيا ونصا اجتماعيا. إن هذه القراءة لا تهدف إلى التنظير ورصد المقولات النقدية وإعادة ترتيبها وإنما تهدف إلى مواجهة النص المهمل في الشعر العربي ووضعه ضمن إطاره الثقافي والتاريخي من خلال قراءة النص أولا ثم تأويل معطياته الجمالية بما يتوافق مع مبررات حضوره الثقافي والاجتماعي ثانيا، ولذلك قامت هذه القراءة على المحور التطبيقي / الإحصائي للوصول إلى نتائج تطمح إلى الموضوعية والعلمية في قراءة الشعر العربي المهمل في القرنين المذكورين.