Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
187 result(s) for "الشعر العربي مصر تاريخ ونقد"
Sort by:
مقاربات نقدية للشعر في ضوء مناهج التحليل الحديثة
مواد هذا الكتاب متقسم لفصلين، الفصل الأول معنون ب\" الروابط الاتساقية في قصيدة أندلسية لأحمد شوقي : دراسة لسانية نصية\"، تناولت فيه بالدراسة والتحليل نموذجا شعريا، تقل في قصيدة \"أندلسية\" لأحمد شوقي، ركزت فيه على الروابط الاتساقية بداية بالإحالة، بوصفها معيارا أساسيا من معايير الاتساق النصي، التي شكلت حضورا داخل النص من خلال أنواعها الثلاثة: القبلية / البعدية / النصية)، مجسدة معه علاقات التطابق بين أطراف الإحالة من محيل ومحال إليه في القصيدة، مرورا باليتي الحذف والاستبدال، اللتان تحددتا كمعيار تحليلي اكتسب أهمية كبرى في تحقيق الترابط والتماسك داخل النص... إلخ. والفصل الثاني معنون ب\"مغالق النص ومفاتيح قراءته: قراءة نقدية في قصيدة لعنة برومشيوس لجبرا إبراهيم جبرا\"، تناولت في مبحثي الأول طبيعة العلاقة التي تربط بين النص الإبداعي ومتلقيه في ظل جهود رائدي مدرسة \"كونستانس\" الألمانية: \"ایزر\" و\"ياوس\"، وهي علاقة التبعية، علاقة تفرض التلازم في الحضور والغياب، فالنص لا ينتج من فراغ، والقراءة النقدية تجعل التعامل معه تعاملا حميما، وهذا التعامل الحميم يضعه في مهب جمالية التلقي البالغة التنوع لدى القارئ النموذجي المفترض، بوصفه كائنا متذوقا بامتياز.
النثر في الشعر : صور من التفاعل في تجربة محمود درويش
This paper tackles the importing of prose features into verse. For illustration, the paper refers to the late Palestinian poet Mahmoud Darwish, with applications on some of his poetry. Darwish has demonstrated his awareness of prose's positive elements, and he actually benefited from that resource by helping himself to those elements. One may notice this aspect in several of Darwish's verse collections, especially those issued after the mid-eighties of the twentieth century. The present research focuses on the narrative prose style as it figures in Darwish's elegies - he well tapped there the resources and features of prose narrative, as for instance the prose narrative's openness to actual reality and day-to-day events. Another feature of prose narrative that Darwish borrows is in having the active units of his poems as paragraphs rather than independent lines. One may refer for this to his collection Wardun Aqall: Less Flowers. The research takes up a particular feature: Darwish's endeavor to come close to prose rhythm, when he makes do with just one foot pattern 'fa'oolon' all through whole collections of poetry. As a conclusion, the paper finds that Darwish has sought to apply an aphorism put forth by al-Tawhidi in the twelfth century: \"The best of styles is that which is prose most akin to verse and verse most akin to prose.\" However, the researcher will contend that this rule of al-Tawhidi's has remained an unconsummated aspiration with Darwish: his overruling poetic talent and spontaneous rhythm are the salient feature of his last poetry.
نزهة الجلساء في أشعار النساء
هذا الكتاب، على الرغم من صغر حجم مخطوط \"نزهة الجلساء في أشعار النساء\" إلا أنها تعد من المصادر النادرة، القيمة، واللطيفة كونها تطلعنا على عالم من عوالم حضارتنا العربية القديمة ؛ ويعنى به النساء الشاعرات اللواتي عرفهن الأدب العربي. وقد طبع هذا الكتاب بصورته الأصلية، دون حذف أو تحوير، لما تقتضيه الأمانة العلمية، والذي سيدهش القارئ أن السيوطي ذاته، الإمام، العالم بعلوم القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، والعارف بسائر تقافة عصره، قد قام بجمع وتقديم هذا الأدب الجريء منذ أكثر من 500 عام خلت.
مصر في الشعر التركي والفارسي والعربي : دراسة في الأدب الإسلامي المقارن
يقول المؤلف : في هذا الكتاب جمعت شعراء العرب والفرس على قولهم في غرض واحد ليس إلا هو قولهم شعرا في مصر، لنتبين منهجهم الشعرى من جهة، والعلم بشئون مصر وطرف من تاريخها وبعضها وبعض صفاتها في حقبة من الدهر حاولنا نطيلها جهد مستطاعنا، رغبة في رصد التحول والتطور التي لها حكمها على مصر وعلى من قال من الشعراء شعرا فيها على حد سواء. واقتضاني صنيعي هذا دقة التتبع وعمق الفحص لجمع شتات مادة خفيت دقائقها وجزئياتها في كثيرة من ضخام الكتبي ونوادر الدوارين. ولقد استوجبت على منهجيتي التعريف والتوضيح في اتصال ودوام ما استطعت إلى ذلك سبيل.
جمالية التقرير فى شعر أمل دنقل
وقف هذا البحث على جزئية مهمة في شعر أمل دنقل وهي ( جمالية التقرير ) التي تعد واحدة من مظاهر التحول في الخطاب الشعري الذي شهدته القصيدة العربية الحديثة ، والتحول اللغوي هذا اتضح في استخدام اللغة التقريرية وهي تعتمد أساليب التخاطب اليومي الشائعة والمعتادة ، دون الاتكاء على التعبير بالاستعارة أو التشبيه أو المجاز أو غيرها من أساليب الخطاب الأدبي الذي ألِفته بنية القصيدة العربية على مر عصورها. لذلك كان الوضوح هو السمة الأبرز في لغة التقرير، من دون أن تتدنى لغة القصيدة إلى مستوى الكلام المتداول بين الناس، بل استطاع الشاعر أمل دنقل أن يسحب لغة التقرير إلى عالم الشعر بما يبث فيها من طاقة موحية ومؤثرة بينها البحث ووقف عندها. إن قصيدة أمل دنقل كانت تتجه إلى التمثيل الموضوعي للواقع والتعرض لقضايا الإنسان وهمومه، ومن ثم فهي تحمل مقومات نجاح تواصلها مع المتلقين ( لغة وموضوعا ) بمشاركتهم في حياتهم الواقعية وتقديم تمثيل خاص لها ، بلغة شعرية مألوفة ، واضحة ومؤثرة ، مشحونة بالدلالة والشعور . وقد حاول البحث أن يستجلي أبرز آليات التعبير التي تمثلتها لغة التقرير وحققت من خلالها شعريتها ، فكان أن وقف عند شيوع الرصد المشهدي الذي يفيد من السرد وتقديم المشهد بسياقات تعبيرية مألوفة لكنها مشحونة بالعمق الإنساني والجو الشعوري المؤثر ، ومن ثم يقدم الشاعر من خلال رصده المشهدي وأسلوب الإخبار الذي يعتمده رؤية شعرية ناقدة أو راصدة لما يدور حوله في الواقع المعيش. وكذلك وقف البحث عند استخدام وسائل تعبير من فنون قولية مجاورة كالحكاية والأداء الحواري كون التقرير يتصل بشكل أو بآخر بالأداء السردي داخل النص الشعري.وكذلك اعتماد المفارقة واللمحة الساخرة كتقنية قادرة على تكثيف الدلالة والتعبير عن المتناقضات في صورة واحدة حتى غدت تلك المفارقات تمثل ومضات شعرية مهمة ترفد قصيدة الشاعر بطاقة جمالية تعزز شعريتها وتؤكدها وتبعدها عن سطحية التقرير ومباشرته . وأخيرا وقف البحث عند التعبير عن اليومي والمألوف في سياق تقريري شعري يقدم رؤية ناقدة كجزء من رصد الشاعر لهموم الإنسان والمجتمع .