Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "الشعر العربي موريتانيا تاريخ ونقد قرن 19"
Sort by:
دراسات في الشعر الموريتاني : (ملامح الإبداع في شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي)
يدور الكتاب حول الرحلة في شعر بن الطلبة مكانا فريدا، وقد راقب فيها البرق وغيثه المدرار، وسامر الرفيق، وخاطب الظعينة والظبي والظليم. لقد عاش الرجل شغوفا ببيئته يراقب ويمحص نحلة العيش التي ألفها مجتمعه طيلة قرون، وقبل ذلك كان للرحلة حضورها في الثقافة العربية الإسلامية منذ أن ألفت قوافل قريش رحلة الشتاء والصيف، وهي ثقافة تمثلها الشاعر وكانت، إلى جانب روافد بيئته المحلية، النبع الذي متح منه، والحبر الذي رؤى نصوصه. وللمكان في مدونة بن الطلبة حضور كثيف يفوق حضوره فيما اطلعنا عليه من النصوص العائدة إلى فترات ازدهار الشعر الفصيح في البادية العربية، فقد بلغ ما ذكره من أمكنة 196 موضع في نحو ألف وخمس مائة بيت، وربا ذكر الأمكنة في بعض نصوصه على أربعين موضعا، بمعدل موضعين في كل خمسة أبيات (النص 17)، والمكان لدى بن الطلبة خليل ناصح وسمير مؤنس، بل ربما ظل رافد إلهام وحافز إبداع، ويبدو أنه يحمل في النص الشعري انزياحات دلالية ذات مكانة كبيرة في إضاءة النصوص وربطها بدقائق الحياة البدوية ذات السمات الحضرية في هذا الركن من البلاد الشنقيطية، وقد سعى بن الطلبة، بأسلوبه الخاص، إلى أن يبث في باديته، وبلغة عصر الاستشهاد من خلق رفيع وممارسات سامية ما كان غير مألوف في المجتمعات البدوية، فاستمد من ثقافة الإسلام ومن مفاهيم الحضر معاني وقيما كانت بوادي شنقيط تتوق إلى معايشتها وإشاعتها (من علم وصبر، وحلم وإيثار، وسعي إلى المكرمات العوالي)، فجاء شعره في مجمله إسهاما مؤسسا لإنجاز مشروع أخلاقي وفني عالي الشأن، يسمو على ما هو مألوف لدى أكثر شعراء وكتاب عصره ممن كان إسهامهم يقتصر على وصف محطة استراحة أو رسم معالم واحة، حقيقية أو مجازية، من واحات الصحراء الكبرى، وقد سجل بن الطلبة على جسد هذا المكان، ومن أريج روحه العربية وثقافته الإسلامية وفطرته السليمة، حبه للأرض والناس مناجاة وإعلانا، فكان تعلقه بالبرق رمزا للطموح إلى تحقيق ما من الآمال يظل بعيد المنال، وتشييدا لجسور تمتد نحو عوالم الخصب والحياة، وكان ارتباطه الوثيق بالخليل، حيا وميتا، تجسيدا لقيم الإيثار والوفاء والرجولة. ويبدو أن شعر الرجل كان نتاج موهبة فطرية فذة، وتفان دائم في التحصيل العلمي، وهاتان خصلتان متى اجتمعتا تدفق نبع العبقرية فياضا.