Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
51 result(s) for "الشعر المسرحي تاريخ ونقد"
Sort by:
التناص \التاريخي والديني\ في المسرحية الشعرية \ميشع ملك مؤاب المنقذ\ لسعيد يعقوب
هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على ظاهرة التناص وتحليلها في المسرحية الشعرية \"ميشع ملك مؤاب المنقذ\" لسعيد يعقوب. وخصت نوعي التناص التاريخي والديني لأهميتهما وتوفرهما في المسرحية أكثر من أنواع التناص الأخرى. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتناولت الموضوعات التالية: الشاعر والمسرحية، والمسرح والتراث، ومفهوم التناص، والتناص التاريخي، والتناص الديني. وخلصت الدراسة إلى أن الشاعر سعيد يعقوب قد أجاد في تناصاته الشعرية بأنواعها المختلفة، لأن التناص عنده قد اندمج ببنية النص الشعري بصورة نسغية، للتعبير عن فكرة المسرحية التي استلهمت التاريخ وشخصياته التراثية في التعبير عن فكرة معاصرة تنتصر لحتمية انتصار الحق وهزيمة الغزاة والطغاة والمعتدين.
توظيف التراث التاريخي في المسرحية الشعرية
إن المسرح ليس مجرد قطعة من الحياة ولكنه قطعة مكثفة منها، فالمسرح الشعري هو من أنسب الأشكال الأدبية التي تعبر عن الحياة والتي تستوعب الاتجاه الحضاري الذي تتميز به الأمم، فهذه الدراسة استخدمت الباحثة فيها المنهج (البنيوي التكويني) منهجا لتحليل النص الأدبي؛ لأنه ينظر إلى النص الأدبي كيانا لغويا قائما بذاته، ومن ثم ينصب اهتماما على تحليل النص من حيث ألفاظه ومجازته وصوره الشعرية، وكذلك المنهج التاريخي نظرا لعنايته الجادة بالنص كرؤية واقعية ترتبط بالزمن والعصر والبيئة، وتتمثل مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس وهو: كيف وظف الكاتب فوزي خضر التراث التاريخي توظيفا دراميا في مسرحيات شعرية قصيرة جدا؟. تكمن أهمية الدراسة في أنها تجمع بين ثلاثة محاور مهمة في الإبداع المسرحي وهي الشعر، المسرح، والتراث، كما تهدف الدراسة إلى الكشف عن مدى الاستفادة من التراث التاريخي في صياغة نص مسرحي يقوم على انتقاء عناصر من التاريخ تصلح لكتابة المسرح الشعري، معرفة كيف استطاع فوزي خضر أن يعيد تشكيل عناصر التاريخ والتراث، ليخرج لنا عملا مسرحيا، محاولة معرفة الأسباب التي من أجلها استلهم فوزي خضر شخصيات التاريخ والتراث داخل أعماله المسرحية وكانت من أهم نتائج الدراسة أن الكاتب فوزي خضر استطاع أن يوازي بين الحقائق التاريخية والضرورات الفنية، حيث عمل بحرفية واقتدار على جعل النص المسرحي الشعري قصير، حتى يقلل من الأحداث ولا يستعين بشخوص فنية، فجاءت الأحداث أقرب إلى الترجمة الحرفية للتاريخ، بمعنى أن المسرحية تكاد تكون مسرحا تسجيليا من حيث الرؤية التاريخية إلى حد كبير.
توظيف الشخصيات التراثية في المسرح الشعري العربي : دراسة في نماذج مختارة
لفظة (التوظيف) مصطلح نقدي يعكس علاقة الشاعر بالتراث، وكيفية استخدامه لرموزه وعناصره في النص الأدبي، فهو \" استخدام معطياته استخداما فنيا إيحائيا، وتوظيفها رمزيا لحمل الأبعاد المعاصرة للرؤية الشعرية للشاعر والتوظيف يكون بهدف خدمة الحاضر والمستقبل ، أي: أن توظيف الشخصيات التراثية في الشعر لا يقتصر على الاستشهاد بها والتعبير عنها في تجربة شعرية مشابهة لظروف الشخصية المستلهمة وسماتها وأبعادها، وإنما لابد أن يبتكر الشاعر أدوات فنية يوظف فيها الشخصية ويكسبها أبعادا رمزية تعبر عن أية قضية، أو مشكلة، أو تجربة يقع اختيار الشاعر عليها ليشكل بها رؤية جديدة يمزج فيها بين التراث والمعاصرة بروج أدبية خلاقة تسعى لترسيخ ما يؤمن به مما يراه قيما مثلى ومبادئ سامية ويدعو إليه، وتتناول قضايا الواقع وأبرز إشكالياته بصور إبداعية تتسم بالعمق والتجديد، وشوع دواعي توظيف الشخصيات التراثية وعوامل استلهامها في الأعمال الفنية والأدبية بحسب الرؤئ والمضامين التي يتناولها المبدع.
الأندلس في الثقافة العربية المعاصرة
هدفت الدراسة إلي الكشف عن الاندلس في الثقافة العربية المعاصرة. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: الاندلس في الذاكرة العربية: حيث تعبر الاندلس في الذاكرة الجماعية العربية عن مشاعر متضاربة، وتولد مواقف متضاربة كذلك؛ فهي تعني الانتماء إلى حضارة عريقة، لكن في الوقت نفسه، تعني نوعاً من نهاية التاريخ عند العرب، بحيث تجعلهم يشعرون أن حضارتهم لا يمكن أن تتجاوز ما وصلت إليه الاندلس، وهو ما يحول الحضارة العربية في الوقت الراهن إلي حضارة شبه ميتة. المحور الثاني: الاندلس في الاستريوغرافيا العربية: في سنة 1939 نشر الأمير شكيب أرسلان كتابه الحلل السندسية في الاخبار والاثار الاندلسية، وهو من أول المصادر التاريخية العربية في القرن العشرين التي حاولت الإحاطة بتاريخ الاندلس من الفتح إلى السقوط، ويقسم الكتاب ثلاثة أجزاء يشير المؤلف إلى انه وازن فيها التاريخ والجغرافيا، وهذا ما فرض عليه تصنيف كل من عرفته الاندلس ضمن واحد من هذين التخصصين. المحور الثالث: الاندلس في الدراسات الأدبية ومنها، النقد الادبي، الرواية، المسرح، الشعر. المحور الرابع: الاندلس في الدراسات النظرية وفيه، الاندلس وتأسيس الوعي بالتراث، الاندلس وإشكالية التراث. واختتمت الدراسة بتوضيح أن الكتابة التاريخية حول الاندلس في القرن العشرين في الوطن العربي قد مرت بمرحلتين: الأولي: افتقرت إلى منهج علمي مضبوط، وكانت بمثابة امتداد للكتابة التاريخية التقليدية، والثانية تمت وفق الأعراف الاكاديمية المعمول بها في الأبحاث العلمية المعاصرة، وقد شملت هذه الأبحاث العلمية تحقيق مخطوطات كان الكثير منها لايزال في حكم المجهول، ويسري هذا الكلام كذلك علي الكتابة في مجال النقد الادبي، والتي سمحت لنا باكتشاف جزء من التراث الادبي الاندلسي في مجالي الشعر والنثر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018