Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
171 result(s) for "الشعر المملوكي"
Sort by:
مدح الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم في الشعر العربي
راج وازداد مدح الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم منذ البعثة حتى الآن وتداول الشعراء منهج البردة الشهيرة لبيان مناقب الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم وفضائله الحميدة والدفاع عنه وذكر الأمكنة المقدسة منها مكة والمدينة والإسراء والمعراج بشعر عاطفي يحمل أبعادا روحانية وجدانية وصوفية وقد أولع الشعراء في مدح الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، منهم شعراء عصر المماليك البحرية والمماليك البرجية. عندما نتصفح دواوين شعراء تلك الحقبة نجد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم هو القسم الأوفر في مجال تبيين مناقب الرسول صلى الله عليه وسلم لدى شعراء تلك الديار. اخترنا لهذا البحث أربعة من هؤلاء الشعراء وهم: ابن نباتة المصري، البوصيري، صفي الدين الحلي، وعائشة الباعونية حاولنا في هذا البحث ذكر نموذج من قصائهم المدحية مع الشرح والتفصيل.
زهر الربيع في المثل البديع
كتاب \"زهر الربيع في المثل البديع\" لشمس الدين النواجي (788-859 هـ) مختارات شعرية رصينة، تعكس ذوق صاحبها العلامة الأديب، وتخبر عن اتساع ثقافته الشعرية والنقدية، وتمثل الذائقة الأدبية والنقدية العربية في أوج تألقها وشموخها الشعري والجمالي ؛ لأن الكتاب يضم أكثر الأبيات الشعرية العربية شهرة وذيوعا وانتشارا على ألسنة الأدباء ومتذوقي ومتذوقي الشعر العربي جيلا بعد جيل، ويشتمل على أشهر الأمثال السائرة لفحول الشعراء العرب منذ العصر الجاهلي حتى منتصف القرن التاسع الهجري.
دلالة اللون في تشكيل صورة الحياة والموت (الشعر المملوكي أنموذجا)
يتناول هذا البحث موضوع (دلالة اللون في تشكيل صورة الحياة والموت (الشعر المملوكي أنموذجا))، وتعد هذه الدراسة حلقة من حلقات البحث في شعر العصر المملوكي، وقد جاءت لتكشف النقاب عن قدرة الشاعر المملوكي، على التفنن في استعمال دلالة اللون في تشكيل صورة الحياة والموت؛ إذ حرص الشعراء على استعمال عنصر اللون في تشكيل صورهم الشعرية، فجاءت دلالة اللون محملة بما وراء اللون من عوالم تكشف عنها نفسية الشاعر المملوكي، من خلال الوقوف عند دلالات اللون وقفة جمالية شكلية تستجلي بهجة الألوان حسيا، وما تحيل إليه -هذه الألوان -من دلالات نفسية ترينا صورة الحياة والموت في الشعر المملوكي، فضلا عن ذلك بما يعكسه الشاعر نفسة على ألوانه، أو بما تتجاوب به هذه الألوان مع مشاعره. ومن الأهمية بمكان القول، أن دلالة اللون في تشكيل صورة الحياة والموت، تلونت بزخارف الصنعة وألوان البديع والبيان، أخرجتها سلاسة قول، وسهولة لفظ ورقة معنى، صاغ منها الشاعر المملوكي تجربته، وعبر عن أحاسيسه وانفعالاته وأفكاره. قام البحث على مهاد نظري، وأربعة محاور وهي: 1-دلالة اللون الأبيض. 2-دلالة اللون الأسود. 3-دلالة اللون الأحمر. 4-دلالة الألوان الأخرى:- (الأصفر، والأزرق، والأخضر).
خزانة الأدب وغاية الأرب
خزانة الأدب في الأصل، وكما يذكر صاحبه في مقدمته له، هو شرح لبديعيته الآنفة الذكر، والتي أنشأها كما يذكر هو \"برسم من محمد بن البارزي الجهني الشافعي\" صاحب ديوان الإنشاء بالممالك الإسلامية، وقد حذا فيها حذو \"طرز البردة\" بعد أن وقف محمد بن البارزي على بديعية الشيخ عز الدين الموصلي التي التزم فيها تسمية النوع البديعي، وورى فيها من جنس الغزل، ليتميز بذلك على الشيخ صفي الدين الحلي، الذي لم يلتزم ذلك في بديعيته. وقد سمى ابن حجة الحموي بديعيته تلك \"تقديم أبي بكر\" وحاول فيها أن ينسج على منوال عز الدين الموصلي، في تضمين الأبيات ألفاظا يشير بها إلى الأنواع البديعية التي بلغ بها ماية واثنين وأربعين نوعا، دون تمييز بين البديع وغيره من علوم البلاغة، محاولا أيضا أن يجاري صفي الدين الحلي في رقة الشعر وجمال النظم والسلاسة.
التأريخ الشعرى
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان التأريخ الشعري، بحيث أن التاريخ يكشف عن مرحلة معينة ومحدودة من ماضي البشرية، ويرقي إلى الأزمنة التي انتقلت إلينا أخبارها، ويصور التطور البشري. وأوضح المقال أن هذا التأريخ الشعري كثر استعماله في العصر المملوكي. كما استعرض أهم المعاجم والكتب التي أسهمت في هذا العلم والتي تمثلت في مفاتيح العلوم، ومعجم العين، ومعجم كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، والمحكم والمحيط الأعظم. وتطرق المقال إلى الحديث عن التأريخ الشعري بحيث اختلف مؤرخو الأدب العربي في توقيت العصر الذي ابتدع فيه (التأريخ بالشعر) اختلافاً كبيراً، بحيث ذكر الأمير حيدر الشهابي أن الشاعر الدمشقي عبد الرحمن النحلاوي المتوفي سنة (1663ه/ 1749م) هو الذي اخترع فن التأريخ على حساب الجمل، ويعد هذا التأريخ من الطرق التي استخدمت في تاريخ النقوش الآثارية وبخاصة اللوحات التأسيسية. كما أشار إلى حساب الجمل فهو حساب قديم يسمي (الترتيب الأبجدي)، وهو طريقة لتسجيل التواريخ باستخدام الحروف الأبجدية، فيعطي كل حرف رقماً معيناً يدل عليه، كما عرف حساب الجمل عند العرب واليهود قبل الإسلام، ووظفه المسلمون في تثبيت التأريخ. وأظهر المقال حساب الجمل وشروط ضبطه، وطريقة حسابه والتي اعتمدت على طريقة حساب الجمل على ترتيب حروف الهجاء الأصلي والذي لا نستعمله اليوم. واختتم المقال مشيراً إلى أن ضبط تاريخ واقعة بأحرف تتألف منها كلمة أو جملة أو شطر يكون مجموع جملها يساوي التأريخ الذي جرت فيه الواقعة، ويأتي بها الشاعر بعد لفظ (تاريخ) أو ما يشتق منها، ولم يعرف المصطلح في العصور الجاهلية، بل كان ظهوره في العصور المتأخرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018