Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
477 result(s) for "الشعر الهجاء"
Sort by:
التكسب بالشر وهجاء الناس في الشعر العربي القديم من خلال كتاب الأغاني
عنيت هذه الدراسة بلون من الهجاء، شغل حيزا واسعا في الشعر العربي القديم، ولم يلتفت إليه الباحثون في دراساتهم، فقد اتخذه بعض الشعراء وسيلة للتكسب بالشر وثلب الناس والتعريض بهم. وهذا اللون من الهجاء يقترن بالمديح التكسبي ويسير في ركابه، فالمادح والهجاء معا ينشدان العطاء والكسب، ولكن كل واحد منهما على شاكلته، وطريقة اصطياده. وقد قسمت هذه الدراسة على ثلاثة مباحث هي: جذور الظاهرة وينابيعها، وذروة الظاهرة وأوجها، وشعبية الظاهرة وانحسارها. واعتمدت الدراسة في تتبع هذا اللون من الهجاء على كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني. فقد رفد البحث بشواهد وافية عن الظاهرة منذ العصر الجاهلي وحتى عصر بني العباس.
محنة الهجاء في الأدب العربي
يتناول كتاب \"محنة الهجاء في الأدب العربي\" للباحث بسام برقاوي ظاهرة الهجاء بوصفها شكلا من أشكال التعبير الأدبي الذي ارتبط بالصراع الاجتماعي والسياسي والثقافي في مختلف العصور، مع تركيز خاص على الأدب الأندلسي. يستعرض الكاتب تطور الهجاء من كونه أداة هجومية مباشرة إلى كونه خطابا معقدا يعكس تحولات المجتمع وقيمه، ويحلل كيف تعامل الشعراء مع هذا الفن في ظل القيود السياسية والدينية والاجتماعية. كما يناقش الكتاب محنة الشعراء الهجائين أنفسهم، الذين غالبا ما وجدوا أنفسهم بين مطرقة السلطة وسندان المجتمع، مما جعل من الهجاء ساحة للصراع والتجريب والتعبير عن المقموع والمسكوت عنه.
بنية القصيدة في شعر الهجاء عند أبي دلامة
افتتاحية القصيدة من الأشياء التي اهتم بها النقاد في القديم والحديث، فهي بمثابة المدخل الأساسي لدخول الشاعر إلى أفكار قصيدته، وقد سلك أبو دلامة في افتتاح وبناء شعر الهجاء عنده، طرقا مختلفة جاءت في بعضها متناسبة مع طبيعة الموضوع الشعري، وتراوحت مقدماته بين ما هو في الغزل، والخمر، والمدح والاستعطاف، ومن قصائده لم يكن لها مقدمات، ولكنه دخل في الموضوع مباشرة. واتسمت القصيدة العربية منذ الجاهلية بتعدد موضوعاتها، فالقصيدة الواحدة تتناول عدة موضوعات، من فخر وهجاء وغزل، فهذه السمة جعلت أبو دلامة يحتاج لشيء يقوم بمزج تلك الأغراض مع بعضها البعض دون إحداث تفكك في تركيب الأفكار المكونة للقصيدة لدى المتلقين، فمن ذلك أتى مصطلح الخروج أو التخلص. وقد أبدع أبو دلامة في الانتقال من غرض إلى آخر، في شعر الهجاء إبداعا يجعل القارئ لا يشعر بدخوله في غرض الهجاء. والشاعر الجيد يجتهد في أن يحسن من مقدمته، والتخلص، وبعد ذلك خاتمته، فهذه المواقف تكون محل اهتمام، وسمع المتلقين، وقد وفق أبو دلامة في افتتاحية قصائده، وكذلك في حسن تخلصه إلى موضوعه منها، وكذلك اعتنى بخاتمة قصيدته لتكون القصيدة مترابطة الأفكار، ومنسجمة مع بعضها البعض، لتكون كيان واحد ووحدة واحدة، فجاءت خواتيم قصائده ومقطوعاته مناسبة مع الغرض الأساسي ألا وهو الهجاء.
التصوير الساخر في شعر يزيد بن المفرغ
يمكن دراسة المجتمع العربي القديم من خلال النظر في تاريخه السياسي وعلاقة القبائل القديمة ببعضها البعض، وعلاقات الأفراد في طبقاته النخبوية المتعددة. ولعل الشعر القديم من أهم المصادر لدراسة هذا التاريخ وهذه العلاقات. وذلك أن هذا التراث كما رواه أهل التاريخ في مدوناتهم، كذلك أيضا نقله أهل الرواية الشعرية نقلًا محفوظاً في أوزان وتركيبات فريدة يصعب معها التحريف القصصي. في هذا البحث أحاول قراءة بعض هذه العلاقات السياسية- الاجتماعية من خلال الشعر ومن خلال التركيز على غرض الهجاء الساخر، تحديدا عند الشاعر يزيد بن المفرغ الحميري وتصويره الساخر الكاريكاتوري لبعض القادة في السلطة. هذه الدراسة هي محاولة لفك الربط القائم بين المفهوم التقليدي لغرض الهجاء، وبين مفهوم السخرية وآلياته المختلفة. وكيف استخدم ابن المفرغ هذه الآليات في ثنايا غرض الهجاء، لمواجهة المجتمع الأموي السياسي. وبتطبيق هذه الآليات في قراءة النص الساخر، يمكن فتح المجال لقراءة غرض الهجاء في الشعر القديم بتقسيم أكثر دقة حسب موقف الهجاء ومناسبة القصائد.
الغزل والهجاء في شعر الأكمه بشار بن برد
تنوعت عصور الأدب العربي بين القوة والضعف، ولقد كان العصر العباسي بحق زهرة العصور الأدبية لما عرفه من انفتاح وتمازج بين الحضارات من فرس وروم ويونان وهند وغيرها، مما أثرى علومه ومعارفه، وفتح أمامه آفاقا جديدة لتتحول حياة العرب من البداوة إلى الحضارة، وانعكس ذلك على الحياة الأدبية والشعرية منها، فظهر جيل من الشعراء المجددين الثائرين على التقاليد الأدبية الموروثة، واضعين لأنفسهم قواعد فنية خاصة بهم، ومن هؤلاء الشاعر الأعمى: \"بشار بن برد\"، وقد عرف خاصة بغرضي الهجاء والغزل وكانت له دوافعه في التركيز على هذين الغرضين، وتنوع شعره بين جودة وإسفاف فنيا وأخلاقيا، إلا أن براعته كانت غالبة عليه مما جعل أسمه محفورا في قائمة الخلود الأدبي.
هجاء المدن في الأدب المغربي والأندلسي : الموضوعات والأساليب
يندرج البحث المقدم في إطار الأدب القديم، والذي يوجه عنايته خاصة للمغربي والأندلسي منه، آما إشكاليته فقائمه بين الهجاء كفن وجد منذ القديم والمدينة كمتغير، لننظر في مدى حضور فن هجاء المدن في الأدب المغربي والأندلسي، وما الموضوعات والأشكال التي احتضنته؟ فيتكئ البحث من خلال ذلك على جمع المادة واستقصائها بشقيها النثري والشعري، ثم يختم بدراسة فنية وجمالية للجانب الشعري.