Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
326 result(s) for "الشعر اليمني"
Sort by:
الجناس في الشعر اليمني في القرون السابع والثامن والتاسع الهجرية
يقدم البحث قراءة تحليلية فنية للجناس في شعر اليمن في القرون السابع والثامن والتاسع للهجرة الذي لا نجد قصيدة فيه أو مقطوعة إلا وهي مزينة بإحدى أنواعه، ومستندة في بنائها عليه، حتى بلغ الشعر اليمني فيها أوج قوته وازدهاره في العصر الإسلامي الوسيط. يتكون البحث من مقدمة فمناقشة الموضوع فالخاتمة التي تلخص نتائج البحث. توصل البحث إلى أن الشعراء اليمنيين أولوا جل عنايتهم بعنصر الجناس، وظهرت إحدى تجلياته المهمة عند استخدامهم له في بناء إبداعهم الشعري والإيقاعي، فظهر الجناس بأنواعه المختلفة حلية بديعية، استغلها أولئك الشعراء؛ لتزيين قصائدهم، وتوليد الإيقاع وإثراء الدلالة، ووظفوه في خدمة المعنى، وإن خرج إلى التقعر والتكلف في حالات نادرة.
محمد بن أحمد بن عمران الهمداني \540 هـ\ حياته وما بقي من شعره
استهدف هذا البحث الكشف عن حياة الفارس الشاعر محمد بن أحمد بن عمران الهمداني، الذي عاش خلال المدة (465-540هـ)، بين صنعاء، والجند وذي جبلة وحولهما، حيث كان يعمل في جيش الدولة الصليحية، ويقود بعض قومه لحمايتها، وينشئ الشعر، في مدح الشخصيات المرموقة، وقد اتخذنا المنهج الاستقرائي التحليلي وسيلة للوصول إلى الهدف، عبر خطة قدمت مهادا تاريخيا، ثم تعريفا بهذا الأديب، بعد ذلك جاء جمع ما بقي من شعره، وضبطه مبنى ومعنى، ثم دراسته، واستخلاص سماته الغنية. كما تم التعريف بالأعلام البارزة وأدوارها في الهوامش، وقد استمد هذا البحث مادته من كتب تاريخ اليمن المعنية بالقرنين الخامس والسادس الهجريين سواء منها ما كان مطبوعا أم مخطوطا، ومن تلك المصادر مخطوط \"عيون الأخبار السبع السابع\"، لإدريس عماد الدين الأنف، ومخطوط \"نزهة الأفكار\" للمؤلف نفسه، وغيرهما. وقد توصل البحث إلى جمع (69) بيتا مما بقي من شعره، بين قطعة وقصيدة، وأظهرت الدراسة أنه كان متفوقا في قول الشعر مجيدا لكل غرض يطرقه، وصاحب لغة رصينة، وبناء شعري مكثف. وبهذا نقدم للباحثين شاعرا يمنيا ظل مغمورا طوال قرون مضت.
السمات الشخصية وبعض المتغيرات الديموغرافية لدى الأدباء المبدعين في الشعر اليمني المعاصر
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أثر بعض المتغيرات الديموغرافية وهي ( العمر - الجنس - المستوى التعليمي - مدة قرض الشعر) علي السمات الشخصية لدى المبدعين في الشعر اليمني المعاصر ولتحقيق ذلك قام الباحث بإعداد مقياس ملائم للبيئة اليمنية مستخدماً الأساليب العلمية في ذلك، وتم تحديد خمس سمات شخصية باعتبارها الأبعاد الأساسية للشخصية والتي تنطوي على سمات أولية كثيرة وهي )مركز السيطرة - الاتزان الانفعالي - الانبساطية - النرجسية - دافع الإنجاز)، وتم اختيار عينة البحث وفق معايير محددة حيث بلغت عينة البحث (39) شاعراً وشاعرة، تراوحت أعمارهم ما بين (18-60) عاماً، وبعد تطبيق المقياس على المبحوثين وتحليل إجاباتهم أسفرت النتائج عن الآتي : لا توجد فروق داله إحصائياً في السمات الأتية (مركز السيطرة - الانبساطية - النرجسية - دافعية الإنجاز) بينما وجدت فروق دالة في سمة الاتزان الانفعالي وذلك تبعاً لمتغير العمر. لا توجد فروق دالة إحصائياً في السمات الشخصية تبعاً لمتغير الجنس. أيضاً لا توجد فروق دالة إحصائيا في السمات الشخصية تبعاً لمتغير المستوى التعليمي. أما في متغير مدة قرض الشعر فقد وجدت فروق دالة إحصائياً في سمة الاتزان الانفعالي، أما في باقي السمات الشخصية الأخرى فلم توجد فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغير مدة قرض الشعر .
أساليب الخطاب اللغوي في شعر عمارة اليمني
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على أساليب الخطاب اللغوي في شعر عمارة اليمني، وبيان آليات التعبير اللغوي لديه في قصيدته \"أيا أذن الأيام\". وقد استقامت الدراسة ضمن محاور أربعة خطاب الاستهلال، والخطاب الإقناعي وخطاب الأفعال، وخطاب ألفاظ القهر والمعاناة في القصيدة؛ محاولة في الكشف عن توظيف هذه الأساليب في النص الشعري عند الشاعر، وإبراز دلالتها ضمن سياقها الخطابي اللغوي في القصيدة.
إبراهيم أبو طالب شاعرا رومانسيا
يعد الشعر الرومنسي من أبرز التيارات الفنية في الشعر العربي الحديث عامة والشعر اليمني خاصة والذي قام على أنقاض الشعر الكلاسيكي، ومن هنا وجد الشعراء والنقاد أنفسهم ثائرين على سيادة الكلاسيكية والتقاليد الشعرية الموروثة بكل ما فيها من عوائق تحول دون الشاعر وحريته. يتناول البحث دراسة ظاهرة التيار الرومنسي ومعالمه الشعرية لدى الشاعر اليمني الحديث-إبراهيم أبو طالب-بوصفه إحدى الأصوات الشعرية الصارخة في الأدب اليمني المعاصر معتمدا على المنهج الوصفي التحليلي لكونه الأنسب لما يتضمنه البحث من وصف واستنباط لتتبع مسار الرومنسية وتحديد ملامحها لدى الشاعر الحديث. أخيرا خلص البحث إلى أن الشاعر اليمني اتخذ هذا المذهب الشعري أداة فعالة وناجعة لتجسيد ما ألم به وبالمجتمع اليمني من مصائب وكوارث عبر القرون المتمادية وما يعاني من الواقع المعيش المتدهور حيث اعتبر هذه المعالم الرومنسية في منجزه الشعري معادلا موضوعيا لواقعه العام وحالته الشعورية، فجاءت هذه الصور الرومنسية مستمدة من وجدانه الواعي والواقع المحيط بالمجتمع الإسلامي. من أهم تمظهرات التيار الرومنسي في شعره: الحزن والشكوى، الموت، الميل إلى الطبيعة، الشعور بالغربة والضياع، الحنين إلى الماضي والتغني بالحب والجمال.
التناص الديني في الشعر اليمني المعاصر للمدة (1990 - 2014م)
كشفت الورقة عن التناص الديني في الشعر اليمني المعاصر للمدة (1990-2014 م). وبينت أن التناص يعد من التقنيات النقدية المعاصرة التي يستطيع الدارس أن يستفيد منها في قراءة الخطاب الشعري، وفهمه وتحليليه وإعادة تركيبة. وأوضحت أن هذه التقنية تبتعد في جوهريتها وآلياتها عن بعض التقنيات المتداخلة معها. وأكدت أن التناص بات مسلماً من خلاله وإنه تعالق واستدعاء لمجموعة من النصوص. وأشار إلى أن الشاعر في التناص يرتد بالتفضيل إلى عناصر وصيغ وأنماط صارت أسرارها البنائية والمضمونية أو شيفراتها معروفة لدي الجمهور العريض، ليمارس عليه تفكيكاً وإعادة بناء ضروريين لإنتاج خطابه الجديد. واختتمت الورقة بأن الخطاب المتناص لا يأخذ من نصوص سابقة فقط، بل يأخذ ويعطي في آن واحد، وبالتالي يمنح النصوص القديمة تفسيرات جديدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022