Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,423 result(s) for "الشعر والتاريخ"
Sort by:
Charles Olson's Historical Vision in \The Kingfishers\
Charles Olson (1910-1970) is an American poet whose understanding of the poetic process is influenced by a broader perceptive of history. Trained primarily as a historian rather than as a literary scholar, he displayed much interest in cultural and historical issues. In his poem, \"The Kingfishers\" (1953), Olson takes on the role of the historical researcher. He tries to outline the historical and political dimensions of Western civilization. Olson's poem is a detailed exploration of a historically critical subject which is the deterioration of the glory of the ancient cultures at the hand of the Western conquerors. It sheds light on the vanity of the perfection of European civilization. Olson attempts to create a new vision in which poetry appears as a vivid reflection of history.
الشعر العربي القديم في مباحثة الرؤية الفنية
يتناول هذا المقال مقاربة نقدية للشعر العربي القديم، مركزًا على مفهوم \"الرؤية الفنية\" الذي تبنته الدراسات الحديثة والمعاصرة. يجادل المقال بأن هذا المفهوم، الذي يركز على استثمار الشاعر للمكونات اللغوية والأسلوبية والبلاغية، قد أغفل البعد الحجاجي الأصيل للشعر العربي القديم. يستعرض المقال أطروحة نجيب محمد البهبيتي حول تقسيم الشعر إلى أطوار فنية وعاطفية وعقلية، وينتقد فكرة أن الشعر الجاهلي كان مجرد انعكاس للواقع، بل يؤكد على وظيفته الحجاجية في الدفاع عن القبيلة، وإثارة الحماسة، والتعبير عن القيم الاجتماعية. كما يناقش المقال دور القرآن الكريم في تشكيل النظرة الفنية للشعر، ودور الخطاب الاستشراقي في ترسيخ هذا المفهوم. يخلص المقال إلى أن الشعر العربي القديم، وخاصة في العصر الجاهلي، كان في جوهره خطابًا حجاجيًا يهدف إلى التأثير في المتلقي وإقناعه، وأن عناصره الفنية كانت في خدمة هذا الغرض الإقناعي، وليس غاية في حد ذاتها. ويؤكد على أن فهم الشعر الجاهلي يتطلب النظر إليه كأداة للتعبير عن الهوية الجماعية والدفاع عنها، وليس مجرد وثيقة تاريخية أو تعبير عن الذات الفردية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
كنايات الشيب في الشعر العربي إلى نهاية العصر الأموي
تعد مرحلة الشيب من المراحل المهمة في حياة الإنسان، ولاسيما الشعراء؛ ولذلك تجد لها صدى في أشعارهم على مر العصور، فلا يكاد يخلو ديوان شعر من ذكر للشيب وضعفه ووهنه، في مقابل الشباب بملذاته وقوته، ومع أنه يمثل جزءا مهما في بناء القصيدة العربية القديمة إلا أنه لم يحظ بالدراسات البلاغية المطلوبة، ومن هنا كان بحثي موجها إلى دراسة شعر الشيب من وجهة بلاغية، وكان موسوما ب (كنايات الشيب في الشعر العربي إلى نهاية العصر الأموي دراسة بلاغية)، ويهدف البحث إلى بيان الكناية في ثنايا التعبير عن ظاهرة الشيب. أما عن منهجي في البحث فهو المنهج الوصفي التحليلي. أما عن النتائج فمنها: اعتياد شعراء الشيب البكاء على ذهاب شبابهم وحضور شيبهم؛ لأنه سبب في مفارقة اللهو وملذات الحياة، وصدود الجميلات، بخلاف عدى بن ربيعة الذي بكى على شيب أتى لفقد السند والعضد في الدنيا. ارتبط سياق استنكار الشيب بالنساء، وذلك لأنهن دائما يبحثن عن الشباب والفتوة، ويرين الشيب رمزا من رموز الضعف والوهن، وقد صور شعراء الشيب هذا الاستنكار، وذلك التهكم، وقد بين البحث ذلك، كما أثر شعراء الشيب التعبير الكنائي دلالة عن الكبر والهرم، وعدم التصريح به ترفقا بالشيخ الكبير، وتأدبا معه في الحوار، ومنها أن إسناد الشيب للرأس كقوله: \"شاب رأس المرء\" يعد من الكنايات القريبة عن صفة الكبر والهرم، وقد شاعت عند العامة قبل الخاصة، وعند الشعراء قبل غيرهم من الخواص، حتى صار هذا الأسلوب بسبب طول استعماله كأنه حقيقة في التعبير عن الكبر، وقد بين البحث ذلك.
Religious Instabilities in Oscar Wilde's Poetry
Wilde's poetry abounds with religious instabilities which show the poet fluctuating between Christianity and paganism. The poet is in a perpetual state of change. In one phase, the speaker in the poems is a wanderer, in another, he is a remorse-stricken repentant. In some other poems, the speaker is a pilgrim who sees and speaks to Christ and Mary. The poet's interest in Christianity wanes gradually till the poet revolts against Christianity. The poet is attracted to paganism with its Greek mythological deities. The more he is attracted to paganism, the more his interest in Christianity wanes. Once again, however, the poet loses interest in paganism. He even revolts against Greek deities. Few years before his death, the poet returns to Christianity following the example of Jesus Christ, the great sufferer and bearer of pain.
التحولات اللغوية والعروضية فى بنية الموشحات المشرقية
سلطت الدراسة الضوء على التحولات اللغوية والعروضية في بنية الموشحات المشرقية. واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي الوصفي. وقسمت الدراسة إلى مبحثين، ناقش الأول التحول اللغوي للموشحات المشرقية والتي تمثلت في استخدام الألفاظ العامة في داخل الموشحة، والخرجة في قفل الأخير من الموشحة، وعليها يبني الوشاح موشحته باعتبارها حجر الزاوية، كما أنها قسمت إلى ثلاثة أنواع وهم الخرجة المعربة (الفصحية)، والخرجة العامية، والخرجة الأعجمي، وكذلك الخرجة المستعارة. وأشار الثاني إلى التحولات العروضية (الوزن والقافية) في الموشحات المشرقية بحيث أنها نظمت على العروض العربي مع الاستفادة من فكرة الزحافات والعلل، كما أنها اشتملت على ما جاء على أوزان أشعار العرب، وكذلك ما لا وزن له فيها ولا إلمام له بها. واستعرضت الدراسة أنماط أوزان الموشحات والتي تمثلت في الموشحات أحادية الوزن، والموشحات التي التزمت بحور الشعر العربي مع إضافة كلمة في القفل أو البيت أو حركة في موضع معين للتزيين والزخرفة تخرجها عن الوزن، وكذلك الموشحات التي يتداخل فيها أكثر من بحر بحيث يجمع الوشاح بين بحرين فأكثر في موشح واحد، ويلتزم الوشاح وحدة البحر مع نظائره في الموشح حتى نهايته، إضافة إلى وحدة القافية بين الأقفال والأبيات، وكذلك الموشحات التي لها أوزان وتفعيلات خاصة يدركها السامع عند القراءة أو السماع. وختاماً توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أبرزها، أن الفضل لتأصيل فن التوشيح ووضع قواعده يعود للمشارقة على يد ابن سناء الملك المصري الدار والنشأة في كتابه (دار الطراز في عمل الموشحات)، كما مال بعض الوشاحين في موشحاتهم إلى التكلف، حيث سايرت روح العصر، وخاصة في الدولة المملوكية الثانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
من النسق الثقافي إلى النسق الشعري
ما يحصل من تغيرات في البيئة الثقافية يتبعه بالتأكيد تغيرات في النتاج الادبي المعبر عنها وهذه هي الفرضية التي انطلق منها بحثي هذا احصاً النسق الشعرى وما إصابة من تحول المصدر الأساس له وهو تلك الرؤية الثقافية الجديدة التي بدأت بوادرها تتضح ويزداد تأثيرها المباشر في مجالات الحياة المختلفة مع العقود الاولي من القرن العشرين. إن سعة التحولات التي أصابت الحياة الأوروبية والفكرية كانت كبيرة واسعه عميقة ولذلك أثر البحث الاقتصار على واحد من تجلياتها وهو موضوعة (المرأة) التي نالت جظاً وافراً من الدراسة والاستقصاء من جوانب مختلفة ليس من بينها الجانب الثقافي الذي لم يلتفت الية الدراسون بنظره مركزة واعية وإن حامت حوله الدارسات التي تتخذ من المناهج السياسية منطلقا لها. أما العينة التي اختارها البحث مجالاً تطبيقيا له فهي الشعر العراقي الحديث الذي يتركز ى العقود الوسطي م القرن العشرين خاصة، والسبب الداعي لذلك هو أن معظم التحولات الجذرية في النسق الثقافي قد تكامل نضجها، وتجلت آثارها في هذه الحقبة الزمنية ذات الصبغة الديناميكية الفاعلة فكريا وادبيا، وان شعراء هذه الحقبة كانوا بحق مثقفين فاعلين لم يقتصر حضورهم على مجال الابداع الفني وحسب، وإنما كانوا طليعة تحلم بإحداث التحول وتدم علية جرأة ودراية ووعي وهذا جعلهم يستحقون المكانة التي توفي تضحياتهم حقها، وتأتي هذه الدراسة لتحقيق بعض الهدف الذي يصطف الي جانب الغاية العلمية التي يسعي الي بلوغها بأدوات البحث المنهجي الموضوعي المتاحة بحس الطاقة والامكان.
التراث الديني في شعر ابن زيدون
منذ بدأ النبي صلى الله عليه وسلم دعوته ظهر تأثر الشعر بهذه الدعوة، وبدأت ألفاظها ومعتقداتها تدخل في مفردات الشعر وصوره وكان لها الحضور القوي في الشعر على مر العصور، وامتد هذا الأمر لأجيال متعاقبة وكان ممن تأثر به شاعر الأندلس ابن زيدون الذي كان لنشأته وبيئته أثر في استلهامه هذا التراث الديني، وضم ديوانه الكثير منه بأساليب شتى في أغراض مختلفة. يبحر هذا البحث مع الشاعر ابن زيدون بتمهيد مفهوم التراث الديني، ثم ستة مباحث يتم الحديث فيها عن الموضوعات التي ذكرها في أشعاره عن التراث الديني. وسيتم التركيز في كل مبحث على استنباط الجوانب الفنية وتحليلها ومدى نجاح الشاعر أو إخفاقه في التفاعل مع التراث الديني، وكان من أبرز الأسس الفنية في شعره، كما نم عن إبداعه الشعري، وتوظيفه التراث في خدمة النص الأدبي وإخصابه.
الخيال في شعر المهجر الإيراني \في القرن الحادي والعشرين\
يتناول هذا البحث \"الخيال في شغر المهجر الإيراني\" دراسة للشعر الإيراني في المهجر في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين من خلال إلقاء نظرة على الخيال في أشعار بعض شعرائه. ويعتبر الخيال إحدى التقنيات الفنية المستخدمة في الشعر، ولعلها التقنية الأهم حسب وجهة نظر بعض النقاد والمتخصصين يعرض البحث استخدام شعراء المهجر لها، وتتناول المقدمة التعريف بالمهجر وهجرة الإيرانيين ومشكلة هجرة العقول الإيرانية وموجات الهجرة التي تمت من إيران في تلك الفترة، ثم يعرض البحث دراسة الخيال من خلال الاشعار المنتخبة من الاعمال الشعرية لشعراء المهجر الإيرانيين وصولاً الى الخاتمة والنتائج. وذلك من بعد مقدمات أساسية وهي: 1- أخذت هجرة الإيرانيين الى الخارج صورا وأشكالا متنوعة تسببت في تحولات سياسية واجتماعية داخل إيران. 2- كان الاضطهاد السياسي والديني العاملين الرئيسين في هجرة الإيرانيين الى الخارج وبشكل خاص بعد وصول الخميني الى الحكم. 3- يعبر أدب المهجر الإيراني عن شريحة مختلفة فكريا عن الشريحة المتعارف عليها داخل إيران. 4- قدم شعراء المهجر نموذجا يستحق الدراسة كونهم كتبوا شعرا بلغتهم الام الفارسية كي يتواصلوا مع بني وطنهم؛ فتشكل أدب جديد ينتمي للأدب الفارسي وهو أدب المهجر. 5- قدم شعراء المهجر العديد من الأفكار من خلال الخيال، حيث رصد البحث بعضا منها ككراهية القتل والحرب، والحنين والتوق الى الحرية.
الدلالات التاريخية للتراث الشعري الشعبي في عسير خلال القرن الثالث عشر الهجري
تبحث هذه الدراسة في التراث الشعري الشعبي بوصفه يحمل دلالات تاريخية مهمة، تؤشر على العديد من الأحداث التاريخية الجسيمة التي مرت بها عسير خلال القرن الثالث عشر الهجري، كما تحاول أن تستقصي العديد من النماذج الشعرية المتعلقة بالأحداث التاريخية في عسير، وتتوخى رصد ما حفظته الذاكرة الشعبية من قصائد وأبيات شعرية، قيلت في مناسبات سياسية متعددة، ومتفاوتة زمنيا. إن هذا الدراسة تستهدف من جهة أولى حفظ ما يمكن حفظه من التراث الشعري الشعبي بوصفه مصدرا مهما من مصادر تاريخ عسير، لأن ذلك من شأنه أن يسهم في توثيق العديد من الأحداث التاريخية، فضلا عن كون هذه الدراسة من جهة أخرى تروم استنطاق دلالاته التاريخية بما يمكن توظيفه، والاستئناس به وعليه فإن هذه الدراسة تضع نفسها كأنموذج تطبيقي لكيفية التعامل مع التراث الشعري الشعبي في مجال البحث التاريخي، بحيث يمكن أن تكون دليلا يحتذى به من الناحيتين البحثية والمنهجية.