Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"الشعوب الإفريقية الإسلامية"
Sort by:
ضوابط الكتابة وأدواتها في مصادر المعلومات من المخطوطات المكتوبة بلغة هوسا المكتوبة بالحرف القرآني (عجمي)
by
جودات، محمد ناصر داود صالح
,
عبدالله، يوسف عيسي
in
الحرف القرآني
,
الزخارف الإسلامية
,
الشعوب الإفريقية الإسلامية
2019
تناولت الورقة تطور ضوابط الكتابة وأدواتها في مصادر المعلومات من المخطوطات المكتوبة بلغة هوسا بالحرف القرآني المنمط (عجمي)، وذلك من خلال مدخل تم فيه الحديث عن المخطوطات المكتوبة بالحرف القرآني المنمط، وأهميتها، والمخاطر التي تواجهها، ثم تعرضت الورقة للمعايير المستخدمة في كتابة هجاء لغة هوسا وضوابطها باستخدام الحرف القرآني المنمط (عجمي) وتطوره. وكذلك عرفت الورقة الأدوات التقليدية المستخدمة في الكتابة من أنواع الأوراق والأحبار والأقلام والأختام، ووسائل الحفظ التقليدية وطرق تصنيعها والمواد المصنعة منها، بالإضافة إلى أنواع الخطوط والزخارف الإسلامية الأكثر استخداما في هذا النوع من التراث المخطوط وأغراض استخداماتها. وعرضت الورقة بالمقابل للأثر التكنولوجي في تطور الكتابة بالحرف القرآني المنمط والمراحل التي قطعتها تجربة منظمة إيسيسكو في مكننة وحوسبة لغات الشعوب الإفريقية الإسلامية المكتوبة بالحرف القرآني المنمط (عجمي)، التي تقع من ضمنها لغة هوسا. ثم ختمت الورقة بخاتمة اشتملت على مجموعة من المقترحات، جاء فيها التنويه بضرورة العمل على تشجيع الباحثين على دراسة هذا النوع من التراث المخطوط وتحقيقه وترجمته ونشره، وطبعه وتطوير وسائل حفظه وإتاحته، وكذا العمل على الزيادة في إنشاء دوريات متخصصة في الجامعات والمراكز العلمية المهتمة لتواكب إعداد المتخصصين من الباحثين والمهتمين بالمجال.
Journal Article
الثقافة العربية الإسلامية في مملكة دار وادي الإسلامية في عهد الاستعمار الفرنسي في الفترة من 1909 إلى 1960
2022
تناول البحث وضع الثقافة العربية السلامية بوداي في حقبة الاستعمار الفرنسي الذي بسط نفوذه على البلاد في الفترة من 1909 إلى 1960، متطرقا إلى أهم الممارسات التي قامت بها فرنسا لمحاربة اللغة العربية والثقافة الإسلامية، إضافة إلى دور السلاطين والعلماء في المحافظة على مكتسباتهم الدينية الثقافية والتعليمية. وقد أتبع الباحثان المنهج التاريخي في دراستهما، وخلصت الدراسة إلى نتائج أهمها: 1-إن الثقافة العربية الإسلامية كانت راسخة بوداي منذ القرن السابع عشر، حيث كانت اللغة العربية لغة الدواوين، والشريعة الإسلامية قانون المجتمع. 2-إن تمسك أهل دار وداي بتراثهم وحضارتهم أكثر من تمسك الفرنسيين، لذلك كان إصرارهم على مقاومة الغزو الفرنسي أكثر قوة. 3-كان رد الفعل الفرنسي نتيجة لموقف العلماء الرافض لوجودهم أكثر عنفا، حيث قام قادة الجيش الفرنسي بقمع العلماء بشتى الوسائل سواء بالسجن أو النفي أو القتل، ومحاربة الأفكار المناهضة للتعليم الفرنسي. وهذا يناقض بالطبع المبادئ التي نادت بها الحضارة الأوروبية. 4-وبهذا الأسلوب العنيف وجد الفرنسيون الفرصة سانحة لفرض ثقافتهم وطرق حياتهم على شعب وداي. 5-أثر الاضطهاد الذي مارسته فرنسا ضد العلماء في التقدم العلمي الذي كان يسير بخطى ثابتة، ونتج عن ذلك إفراغ المنطقة من خيرة علمائها فمنهم من قضى نحبه ومنهم من فر إلى الدول المجاورة للنجاة بنفسه.
Journal Article
أثر الأداب العربية في آداب الشعوب الإسلامية
2013
ما دخل الإسلام أرضا إلا دخل معه القرآن الكريم، وما دخل القرآن الكريم أرضا إلا دخل معه الأدب الإسلامي، وصلة إفريقيا بالإسلام وبالقرآن الكريم صلة قديمة، فلذلك نشأ فيها أدب إسلامي فاعل ومتفاعل، يتخذ العربية لسانا، يؤثر فيما حوله ويتأثر به، وحواضر الثقافة العربية الإسلامية في إفريقيا كثيرة، كتمبكتو، وسنغاي وسواهما، التي حفظت لنا من مظاهر الثقافة العربية الإسلامية الشيء الكثير. يتحدث الفرنسي أندريه ميكال عن تأثير الحضارة الإسلامية والعربية في إفريقيا، فيقول \"إن الإسلام الفعال، الإسلام الثوري والموحد للجماعات، سوف نراه بشكل أفضل في إفريقيا\". كما تنبه المستشرق الألماني يان على تأثير الحضارة العربية الإسلامية على الأدب الإفريقي فقال: \"لقد جاء أدب إفريقيا المكتوب من منطقة \"التشابك\" بين ثلاث ثقافات هي: الإفريقية، والعربية الإسلامية، والغربية، أما الأدب الذي جاء من المنطقة التي اشتبكت فيها الثقافتان الإفريقية والعربية فأسميه الأدب الأفروعربي، وأما الأدب الذي جاء من المنطقة التي اشتبكت فيها الثقافتان الإفريقية والغربية فأسميه الأدب الإفريقي الجديد\" NEW-AFRICAN أو المستحدث\". فالأدب الإسلامي العربي أدب أصيل وتأثيره كبير على شعوب القارة السمراء وهذا ما تحاول الدراسة أماطة اللثام عنه.
Journal Article
الفلانيون
2015
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان\" الفلانيون .. الشعب واللغة\". اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن أصل الفلانيين قديماً وحديثاً، من خلال أنهم طائفة من بنى إسرائيل (اليهود)، وأنهم من الروم، وأنهم من أصول ترجع إلى مصر القديمة، كما أنهم مجموعة من الحميريين، وأنهم من سلالة التابعي الجليل. أما المحور الثاني كشف عن موطن الفلانيين الأصلي بإفريقيا. والمحور الثالث قدم ستة فروع رئيسة للفلانيين. وتكلم المحور الثالث عن اللغة الفلانية، في ضوء انتماؤها اللغوي، وخصائص اللغة الفلانية الصوتية والصرفية والدلالية والنحوية، وأدب اللغة الفلانية، وحروف الكتابة في الفلانية، كذلك مكانتها بين اللغات الإفريقية، وتأثير الفلانية باللغة العربية. والمحور الرابع قدم نبذة عن ممالك الفلانيين الإسلامية في السودان الغربي. واختتم المقال بالإشارة إلى إن الشعوب الإفريقية التي ساهمت مساهمة كبيرة في نشر الإسلام في السودان الغربي والأوسط، ما أراد بها إلا تسليط الضوء على التاريخ الإسلامي والحضاري لإفريقيا، واستنهاض الهمم لقراءاته، وكتابته، وتنقيته من تشويه كتاب الاستعمار، وتحريف المستشرقين وبعض المستفرقين. وأوصى المقال بضرورة مساهمة الأفارقة الذين درسوا اللغة العربية والثقافة الإسلامية في كتابة التاريخ الحضاري لإفريقيا، وتاريخ الإسلام في إفريقيا، وموسوعة أعلام أفريقيا وعلمائها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article