Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الشعور بالأمل"
Sort by:
المرونة التكيفية وعلاقتها بالشعور بالأمل لدى طلاب الجامعة المصابين بالاضطرابات السيكوسوماتية في الجهاز الهضمي
هدفت الدراسة إلي التعرف علي طبيعة العلاقة بين المرونة التكيفية والشعور بالأمل لدى طلاب الجامعة المصابين بالاضطرابات السيكوسوماتية في الجهاز الهضمي وتكونت عينة الدراسة من (70) طالبا وطالبة بالكليات العلمية بجامعة الزقازيق وكانت أعمارهم تتراوح بين (18-23 سنة). متوسط العمر هو (20.32 -21.5) سنة وانحراف المعياري (1.39) سنة حيث حصلوا على درجات مرتفعة في مقياس الاضطرابات السيكوسوماتية واستخدمت الباحثة مقياس المرونة التكيفية أعداد الباحثة مقياس دعاء مسموع أبوطالب لشعور بالأمل (2013) مقياس تشخيصي الاضطرابات السيكوسوماتية في الجهاز الهضمي، إضافة استمارة بيانات أولية، أظهرت نتائج البحث أن هناك علاقة سلبية بين المرونة التكيفية وبعض أبعاد الأمل لدي طلاب الجامعة المصابين الاضطرابات السيكوسوماتية في الجهاز الهضمي، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجة الذكور والإناث على مقياس المرونة التكيفية لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية لمقياس المرونة والأبعاد الفرعية والدرجة الكلية لمقياس الأمل ترجع إلى الكلية المنتمي لها طلاب، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجة الذكور والإناث على مقياس الأمل.
منهج الإسلام في بعث الأمل في نفوس المرضى ودوره في العلاج
المتأمل في شريعة الإسلام يجد التكامل بين رعاية نفسية المريض وجسده تكاملا واضحا للعيان لا يخفى على أحد، فشريعة الإسلام ترعى النفس وتصعد بها إلى أعلى درجات السمو والرقي، وتحافظ على الجسد من عوامل الضعف والهوان، و ترشد الإنسان إلى قواعد الصحة السديدة التي تجعله يحيا حياة طيبة؛ يستنشق من خلاها عبير الحمد، والشكر الله رب العالمين، ويهدف البحث إلى بيان أن قواعد الإسلام الصحية تشمل النفس والبدن، والمادة والروح؛ فيدرك الجميع خصيصة الشمولية في الإسلام واتساعها للزمان والمكان، وأيضا بعث الأمل في نفوس المرضى بتبشيرهم بأن لكل داء دواء، وأن ذلك وعدا غير مكذوب، وكذلك بيان أن اهتمام الإسلام بالحالة النفسية للمريض للتأكيد على دورها الأساس في تحقيق الشفاء، فالعلاج البدني يتكاتف مع الحالة النفسية ولا ينفكان عن بعضهم، وانتهج البحث المنهج التحليلي الذي يعتمد على المناهج الأخرى التي تتكامل فيما بينها لإخراج الفكرة في صورة متكاملة؛ فانتهج المنهج الاستقرائي، وانتهج البحث المنهج التاريخي، وانتهج البحث كذلك المنهج المقارن، ومن أهم النتائج التي خرج بها البحث هي: بيان أسبقية الإسلام في الاهتمام بالجانب النفسي للمريض، وأنه المقدمة في العلاج التي ينبني عليها النتيجة في علاج المرض الظاهري، وكذلك بيان أن البشارة التي تدفع الأمل في نفس المريض عليها عامل مهم في تماثل المريض للشفاء؛ لذا دعا إليها الإسلام في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة دعوة صريحة وصحيحة تثبت أهميتها، ووجوب العمل بها، وأيضا التنفيس على المريض بطول الأجل من العوامل التي تساعد في شفائه، ولا تجعله ييأس من روح الله، وهذا عين الهدف من الطب، فقد أقر الإسلام أن لكل داء دواء، وهذا يدفع المريض إلى الفرح والحبور وهذا يساعد في التماثل للشفاء، ويوصى الباحث العاملين في مجال الطب أن يهتموا بنفسية المريض في الأقوال والأفعال؛ فإن ذلك من هدي وسنة سيد الدعاة صلي الله عليه وسلم، وهو يعين على سرعة الاستجابة للعلاج كما ذكر أهل التخصص، كما يوصي الباحث العاملين في مجال الطب بالصبر على المرضى وتحملهم لما له من أجر كبير عند الله.
الأمل وعلاقته بالرفاهية النفسية لدى عينة من طالبات الجامعة
هدف البحث الحالي إلى دراسة العلاقة بين الأمل والرفاهية النفسية، معرفة مستوي الأمل ومستوي الرفاهية النفسية لدى عينة من طالبات الجامعة، والكشف عن الفروق بين استجابة عينة الدراسة حول الأمل والرفاهية النفسية تبعا لمتغيرات (الكلية والفئة العمرية)، وتكونت عينة الدراسة من (١٣٥) طالبة من طالبات جامعة القاهرة مقسمين إلى (٨٦) طالبة من طالبات كلية العلوم، (٤٩) طالبة من طالبات كلية الآداب، وطبق على عينة الدراسة مقياس الأمل (٢٠١٣) من إعداد إحسان العارضي، عباس الموسوي، ومقياس الرفاهية لنفسية (٢٠١٣) من إعداد سميرة شند، حسام هيبة، وحنان سلومة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود مستوي مرتفع من الأمل والرفاهية النفسية لدى طالبات الجامعة، بالإضافة إلى وجود علاقة قوية بين الأمل والرفاهية النفسية، وأخيرا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة وفقا لمتغير نوع الكلية والفئة العمرية.
معنى الحياة وعلاقته بالصلابة النفسية والشعور بالأمل لدى عينة من المعاقين بصرياً المراهقين
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين معنى الحياة والصلابة النفسية لدى المعاقين بصريا المراهقين، كذلك التعرف على الفروق بين عينة البحث في معنى الحياة والصلابة النفسية والشعور بالأمل باختلاف متغيري النوع (ذكور، إناث) ونوع الإعاقة (وراثية، مكتسبة) تكونت عينة البحث الاستطلاعية من (100) مراهق ومراهقة من المعاقين بصريا، بينما تكونت عينة البحث الأساسية من (150) من المعاقين بصريا المراهقين بواقع (75) ذكور بمتوسط عمر زمني قدره (16،24) و(75) إناث بمتوسط عمر زمني قدره (16،18) ، بواقع (76) إعاقة وراثية و(74) إعاقة غير وراثية تم اختيارهم من مدرسة النور للمكفوفين بمحافظة كفر الشيخ، طُبق عليهم مقياس معنى الحياة \"إعداد الباحثة\"، مقياس الصلابة النفسية \"إعداد الباحثة\"، مقياس الشعور بالأمل \"إعداد الباحثة\" ، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01، 0.05) بين بعض أبعاد مقياس معنى الحياة والدرجة الكلية وبعض أبعاد مقياس الصلابة النفسية والدرجة الكلية، كما أشارت النتائج إلى وجود علاقه وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01، 0.05) بين بعض أبعاد مقياس معنى الحياة والدرجة الكلية وبعض أبعاد مقياس الشعور بالأمل والدرجة الكلية، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01، 0.05) بين عينة الدراسة على أبعاد مقياس معنى الحياة والدرجة الكلية باختلاف متغيري (النوع، نوع الإعاقة) وكانت الفروق في اتجاه الذكور، والمعاقين وراثيا، وأخيرا أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01، 0.05) بين عينة الدراسة باختلاف متغيري (النوع ، نوع الإعاقة) على أبعاد مقياس الصلابة النفسية والدرجة الكلية، وأبعاد مقياس الشعور بالأمل والدرجة الكلية وكان الفروق في اتجاه الذكور والمعاقين وراثيا.