Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
45 result(s) for "الشعور بالذنب"
Sort by:
الإسعافات الأولية في العاطفية : استراتيجيات عملية لمعالجة الفشل والرفض والشعور بالذنب وغيرها من الجروح النفسية اليومية
تقوم فصول هذا الكتاب بتغطية سبع إصابات نفسية شائعة نتعرض لها في الحياة اليومية وهي الرفض اللاجتماعي والشعور بالوحدة والفقدان والشعور بالذنب والتفكير الاجتراري الشعور بالفشل وانخفاض تقدير الذات وكل فصل في هذا الكتاب يتم عرضه في قسمين الأول منها يصف الإصابات النفسية الخاصة وما تسببه من أضرار ويقدم القسم الثاني من الفصل العلاجات التي يستطيع القراء تطبيقها على كل من الإصابات التي ناقشها القسم الأول.
العلاقة بين الشراء الاندفاعي وشعور العميل بالذنب بالتطبيق على عملاء مستحضرات التجميل في محافظة الدقهلية
يهدف هذا البحث إلى تحديد طبيعة العلاقة بين الشراء الاندفاعي وأبعاد شعور العميل بالذنب، ومن أجل جمع البيانات الأولية تم الاعتماد على الاستقصاء المدار ذاتياً حيث تم الاعتماد على الاستقصاء عبر الإنترنت Online Survey والذي تم إعداده بواسطة Google Drive لجعله متاحاً لجمهور واسع من مستهلكي مستحضرات التجميل بالدقهلية، وتم جمع البيانات من 400 مفردة وتحليلها إحصائياً، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباط معنوي بين الشراء الاندفاعي وبعض أبعاد شعور العميل بالذنب، كما قدم البحث مجموعة من المقترحات والتوصيات التي من الممكن أن تساعد الشركات المختصة في تسويق مثل هذه المنتجات على فهم كيفية تأثير الشراء الاندفاعي على شعور العميل بالذنب.
تأثير الشراء من أجل المتعة على تبني المنتج الجديد
يهدف هذا البحث إلى تحديد تأثير الشراء من أجل المتعة على تبني المنتج الجديد من خلال الدور الوسيط لشعور العميل بالذنب بالتطبيق على عملاء أجهزة الهاتف المحمول بجمهورية مصر العربية، ولتحقيق هذا البحث تم إجراء دراسة ميدانية طبقت على عينة من ٤٠٠ من عملاء أجهزة الهاتف المحمول لبحث هذا التأثير. وقد بلغت عدد القوائم السليمة ۳۸٥ قائمة، حيث تم جمع البيانات الأولية من خلال استبيان تم إعداده خصيصا لهذا الغرض استنادا إلى المفاهيم النظرية والدراسات العلمية في هذا الصدد. ولقد تم تحليل البيانات باستخدام أسلوب بناء المعادلة الهيكلية SEM باستخدام برنامج WARPPLS-8 وكشفت النتائج عن وجود تأثير معنوي إيجابي لجميع أبعاد الشراء من أجل المتعة على شعور العميل بالذنب، وأيضا كان للشراء من أجل المتعة تأثيرا مباشرا وموجبا على تبني المنتج الجديد، وفي نفس الوقت توسط شعور العميل بالذنب العلاقة بين الشراء من أجل المتعة وتبني المنتج الجديد. وتم الاعتماد على تلك النتائج وربطها بنتائج الدراسات السابقة للوصول إلى مجموعة من الاستنتاجات النظرية والتوصيات الإدارية.
الدليل الموسع لاستخدام مقاييس الغضب والشعور بالذنب في البيئة العربية
تشغل الاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية حيزا كبيرا في العلوم النفسية والتربوية المعاصرة، ولا يعود ذلك فقط لكونها أدوات قياس علمية ودقيقة يمكن أن تلبي العديد من الأغراض العلمية والبحثية، وتمثل بذلك الأداة الرئيسة للبحوث المختلفة في سائر المجالات التربوية والنفسية، وإنما يعود ذلك أيضا إلى أنها تحقق أغراضا عملية ونفعية مباشرة يمكن أن ترتكز عليها عملية التشخيص النفسي والتربوي، وعملية الإرشاد والتوجيه الدراسي والمهني، كما يمكن أن تفيد في تلبية العديد من الأغراض الإدارية وأغراض الانتقاء (أو الاختيار المهني والدراسي) وغيرها. وانطلاقا من أهمية الاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية والمكانة الخاصة التي تحتلها في عالمنا المعاصر، وتلبية للحاجة إلى \"إدخال\" هذه الأدوات و \"استثمارها\" في البيئة العربية أسوة بالدول المتقدمة في هذا المجال يقدم العمل الحالي مجموعة (أو سلسلة) من الدراسات التي تتناول مجموعة \"منتقاة\" من الاختبارات والمقاييس النفسية العالمية، كما يقدم دليل الاستخدام الموسع لكل منها سعيا وراء تكوين صورة واضحة وشاملة عنها تتيح، لمن يرغب، استخدامها على النحو الأمثل والإفادة القصوى منها. ولا بد من الإشارة إلى أن السلسلة الحالية من الدراسات تمثل امتدادا وتوسيعا وتطويرا للدراسات التي تضمنها الكتاب الموسوم \"دليل استخدام مجموعة من الاختبارات والمقاييس النفسية العالمية في البيئة العالمية\" بأجزائه الثلاثة، والذي تضمن مجموعة من الأدلة المختصرة للاختبارات والمقاييس التي تعرض لها بالدراسة.
الخصائص السيكومترية لمقياس القلق الانطولوجي للشباب
هدف البحث إلى التعرف على الخصائص السيكومترية لمقياس القلق الانطولوجي للشباب، وتتوافر فيه المؤشرات صدق وثبات مقبولة تبرز استخدامه من قبل الباحثين والاخصائيين في تحديد مظاهر انتشار الظاهرة. واستخدمت عينة من الشباب الجامعي وبلغ عددهم (200) طالب وطالبة لإعداد المقياس. ولإعداد مقياس القلق الانطولوجي اطلعت الباحثة على مجموعة من المقاييس والاستبيانات منها مقياس اختيار المعنى في الحياة، مقياس القلق الوجودي، مقياس الحاجة لتجاوز الذات، مقياس الهدف في الحياة ومقياس إظهار القلق. تم حساب الاتساق الداخلي ثم حساب معاملات الارتباط بين درجة كل مفردة والدرجة الكلية للبعد الذي تنتمي إليه المفردة وذلك بعد حذف أثر المفردة من الدرجة الكلية للبعد. وتنول حذف المفردات التالية من خلال بعدين، وتم حساب معاملات الارتباط النهائية بين درجة المفردة والدرجة الكلية للبعد بعد حذف أثر المفردة. وأختتم البحث بالإشارة إلى النتائج، يتضح قبول نموذج التحليل العاملي التوكيدي وهذا ما أكدته مؤشرات جودة المطابقة. أن قيمة معامل الإرتباط مرتفعة وتشير هذه القيمة إلى صلاحية المقياس للتطبيق وإمكانية الاعتماد على نتائجه والوثوق به. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور الوساطة المتسلسلة للمخططات الانفعالية في العلاقة بين الخزي وأعراض اضطراب الوسواس القهري لدى عينة غير إكلينيكية من الراشدين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور الوساطة المتسلسلة للمخططات الانفعالية في العلاقة بين الخزي وأعراض اضطراب الوسواس القهري لدى عينة غير إكلينيكية من الراشدين، والتعرف على العلاقات بين اضطراب الوسواس القهري وكل من الخزي والمخططات الانفعالية؛ وأخيرا الكشف عن الفروق في متغيرات الدراسة تبعا للنوع، وتكونت العينة من (١٩١) مشاركا من الراشدين المصريين، تراوحت أعمارهم ما بين ١٨: ٦٠ عاما (بمتوسط عمري قدره 25.82، ± ٧,٦٧). بلغ عدد الذكور (ن= 79) بنسبة 41.4%، وعدد الإناث (ن= 112) بنسبة 58.6%. واشتملت أدوات الدراسة على مقياس خبرة الخزي تعريب حسين فايد، ومقياس ليهي للمخططات الانفعالية النسخة المختصرة ٢ تعريب الباحثة، والمقياس العربي للوسواس القهري من إعداد أحمد عبد الخالق. وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا وفقا للنوع في المخططات الانفعالية (المصادقة بواسطة الأخرين، وإمكانية الفهم، وعدم القابلية للتحكم، واللوم) والخزي وجميعها في اتجاه الإناث؛ وجود فروق دالة إحصائيا في المخططات الانفعالية (المصادقة بواسطة الأخرين، وإمكانية الفهم، والشعور بالذنب، وعدم القابلية للتحكم، وفقدان الحس، والمدة، والإجماع، وتقبل المشاعر واللوم) والخزي وجميعها في اتجاه مرتفعي مظاهر اضطراب الوسواس القهري. كما وجودت علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً عند مستوى ٠,٠١ بين الوسواس القهري وكل من المخططات الانفعالية (المصادقة بواسطة الأخرين، إمكانية الفهم، والرؤية المبسطة للانفعال، والقيم العليا، وتقبل المشاعر)، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى ٠,٠١، ٠,٠٥ بين الوسواس القهري وكل من المخططات الانفعالية (الشعور بالذنب، عدم القابلية للتحكم، فقدان الحس، طلب العقلانية، المدة، اجترار الأفكار، اللوم). أيضاً وجدت علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى ٠,٠١ بين الوسواس القهري والخزي. ووجود تأثير غير مباشر للخزي على إمكانية الفهم عبر المصادقة والمصادقة متغير وسيط، والخزي له تأثير على الشعور بالذنب عبر المصادقة وإمكانية الفهم وكلاهما متغير وسيط، وكذلك الخزي له تأثير على عدم القابلية للتحكم عبر المصادقة وإمكانية الفهم والشعور بالذنب وهم جميعا متغيرات وسيطة متسلسلة، وجود تأثير غير مباشر ذو دلالة إحصائية لاجترار الأفكار على مظاهر الوسواس القهري، وطبقا لطريقة البوتستراب فإن المتغيرات ذات التأثير غير المباشر الدالة إحصائيا تؤدي دورا وسيطا.
التفاوض وعلاقته بالشعور بالذنب لدى عينة من الأطفال
هدف البحث إلي الكشف عن العلاقة بين التفاوض والشعور بالذنب لدى عينة من الأطفال، مع المقارنة بين الذكور والإناث في التفاوض والشعور بالذنب، وتكونت عينة الدراسة من 100 طفلا وطفلة مقسمين إلى (50 ذكور، 50 إناث) وتراوحت أعمارهم ما بين (9-12) عاما بمتوسط قدره 10.670 وانحراف معياري قدره 0.533، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وتضمنت أدوات الدراسة مقياس التفاوض (إعداد الباحثة) ومقياس الشعور بالذنب (إعداد الباحثة)، ومقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي (إعداد محمد البحيري)، مقياس جامعة أسيوط للذكاء غير اللفظي (إعداد طه المستكاوي) وأشارت النتائج إلى وجود ارتباط دال إحصائيا بين درجات عينة الدراسة من الأطفال على مقياسي التفاوض والشعور بالذنب للأطفال وتم حساب العلاقة الارتباطية بين متوسطات درجات الأطفال على مقياس التفاوض وبين متوسطات درجات الأطفال على مقياس الشعور بالذنب باستخدام معامل ارتباط بيرسون حيث وجد ارتباط سالب دال إحصائيا بين درجات عينة الدراسة من الأطفال على مقياس التفاوض للأطفال والمتمثلة في القدرة على اتخاذ القرار، والقدرة على حل المشكلات، والقدرة على الإقناع، والتواصل الاجتماعي، وضبط الانفعال، والدرجة الكلية)، ودرجاتهم على مقياس الشعور بالذنب للأطفال والمتمثلة في تقييم الذات، ومظاهر الشعور بالذنب، والنظرة السلبية للمستقبل، وعدم تحمل المسؤولية، وتضخيم الخطأ، والدرجة الكلية وذلك عند مستوى دلالة 0.01، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الذكور والإناث من الأطفال على مقياس التفاوض للأطفال بدراسة الفروق بين متوسطات درجات الذكور والإناث على مقياس التفاوض للأطفال باستخدام اختبار (ت) البارامتري لدلالة الفروق بين المجموعات المستقلة حيث بلغ عدد الذكور 50 بمتوسط 109.440 وبانحراف معياري 2.837، وبلغ عدد الإناث 50 بمتوسط 98.980 وبانحراف معياري 7.274، وبلغت قيمة (ت) 9.473 وذلك عند مستوى الدلالة 0.01، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الذكور والإناث من الأطفال على مقياس الشعور بالذنب للأطفال بدراسة الفروق بين متوسطات درجات الذكور والإناث على مقياس الشعور بالذنب للأطفال باستخدام اختبار (ت) البارامتري لدلالة الفروق بين المجموعات المستقلة.
العلاقة بين الدوجماتية ومشاعر الذنب لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة في عمان
هدفت الدراسة التعرف على الدوجماتية وعلاقتها بمشاعر الذنب لدى أمهات الأطفال من ذوي الإعاقة في عمان، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي لكونه المنهج الأنسب لطبيعة الدراسة الحالية وأهدافها، حيث تم تطبيق مقياسي الدراسة الدوجماتية ومشاعر الذنب على عينة متيسرة مكونة من (102) أما من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة، وتوصلت النتائج إلى أن مستوى الدوجماتية لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة جاء متوسطا، بينما جاء مستوى مشاعر الذنب لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة منخفضًا، ووجود علاقة طردية موجبة بين الدوجماتية ومشاعر الذنب لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة، ولم يكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في مستويات كل من الدوجماتية ومشاعر الذنب لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة تُعزى لنوع الإعاقة حيث بلغت قيمة ف (1.512) وهي قيمة غير دالة إحصائيًا عند مستوى الدلالة (α = 0.05)، وتوصي الدراسة بإجراء دراسات شبه تجريبية تستهدف هذه المتغيرات لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة باعتبارها من الفئات التي تحتاج الدعم والمساندة.
الشفقة بالذات والشعور بالذنب لدى الأحداث الجانحين المودعين بدار الملاحظة الاجتماعية بمدينة أبها
هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى شفقة الذات والشعور بالذنب لدى المراهقين الجانحين المودعين بدار الملاحظة الاجتماعية بمدينة أبها وما إذا كان هناك اختلاف في مستوى الشفقة بالذات والشعور بالذنب، الذي يعود للاختلاف في بعض المتغيرات الديِموغرافية لدى الأحداث الجانحين. كما هدفت إلى معرفة إمكانية وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين الشفقة بالذات والشعور بالذنب ومعرفة ما إذا كانت أبعاد الشفقة بالذات تسهم في التنبؤ بالشعور بالذنب. تكونت عينة الدراسة من جميع أفراد مجتمع الدراسة وعددهم (53) حدثاً مودعا بدار الملاحظة الاجتماعية بمدينة أبها في الفصل الدراسي الثاني 1436-1437 ه. أظهرت النتائج انخفاض مستوى الشفقة بالذات وارتفاع مستوى الشعور بالذنب لدى الأحداث الجانحين المودعين بدار الملاحظة الاجتماعية بمدينة أبها. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة احصائياً بين الشعور بالذنب وأبعاد الشفقة بالذات. ولم تظهر النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة في مستوى الشعور بالذنب أو الشفقة بالذات تعود لبعض المتغيرات الديموغرافية وأظهرت النتائج أيضاً أن أبعاد الشفقة بالذات تسهم في التنبؤ بالشعور بالذنب لدى الأحداث الجانحين.