Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "الشكل والمضمون"
Sort by:
ثنائية الشكل والمضمون في تصوير البيئة المصرية في أعمال الفنانين المستشرقين
يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين الشكل والمضمون في تصوير البيئة المصرية في أعمال الفنانين المستشرقين، الذين لعبت أعمالهم دورا مهما في نقل صورة مصر إلى العالم الغربي. تناول البحث أهمية البيئة المصرية كموضوع فني جذاب وتأثيرها على إنتاج لوحات تعكس تفاصيل الحياة اليومية، العمارة، الأسواق، والمظاهر الثقافية والدينية. تم التطرق إلى تأثير هذه الأعمال في توثيق الواقع المصري، مع إبراز التناقضات بين الرؤية الواقعية والانطباعات الشخصية التي حملها الفنانون المستشرقون عن مصر. توصل البحث إلى أن أعمال الفنانين المستشرقين اتسمت بجماليات عالية ودقة في تصوير التفاصيل، مما ساهم في توثيق البيئة المصرية، ولكنها في الوقت ذاته عكست تحيزات ثقافية ورؤية رومانسية للشرق.
الجَمالُ في الأدب الإسلامي: تباينُ المفاهيم وتعدُّد الرؤى النظرية
حظِي الجمالُ باهتمام بَشَريٍّ منذ فجر البشرية؛ إذ خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وزرع في نفسه حب الجمال والتأثُّر به. ومع تطور الحياة البشرية بدأت النظرة إلى الجمال تتغيَّر وتتطوَّر، واتخذت كلُّ تجربة حضارية لنفسها مفهومات تعبِّر من خلالها عن فهمها للجمال والتعامل معه، مستفيدة من أبعاد الوعي الإنساني والعلاقات البشرية. ولقد تأثَّرت مفاهيم الجمال بالإدراكات المعرفية والمؤثرات العقدية والثقافات الإنسانية، لذلك فإنَّ توصيف الجمال انطلاقا من نظرة شمولية أمرٌ يكتنفه الغموض؛ إذ تتغاير مفاهيمُ الجمال وجزئياتُه بحسب المدرسة الفلسفية والحياة الثقافية والعقدية، وتطور المجتمع الذي تنطلق منه تلك المفاهيم. إنَّ الإسلام بوصفه نقلةً حضارية شمولية وضع تصورَّه الخاصَّ للجمال، واهتم به اهتماماً بارزاً، فكان القرآن الكريم جمالاً على جمال، وحضَّ الرسولُ محمد (صلى الله عليه وسلم) على التمتُّع بجمال الخَلْق، ولم يكن الإسلام توجهاً مضمونياً فحسب، بل اهتم بتوظيف الجمال والاعتناء بالشكل الإبداعي. أمَّا الأدب الإسلامي المعاصر فلم يكن عودة خالصة للتراث، ورفضاً قاطعاً لمعطيات الحاضر وثقافته، بل كان التراث فيه محفزاً على الانبعاث، ولم يكن الإسلام تقمُّصاً للماضي، بل أضحى تياراً يصبُّ في الحاضر ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.