Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الشمولية (نظام حكم)"
Sort by:
الأمم في ظل الاستبداد : طبيعة الاستبداد وكيفية التخلص منها
سعت كثير من الكتب للتوصيف النظري للاستبداد وأهدافه ونوازعه وأثره على حياة الأمم والشعوب وخلت كثير منها خاصة العربية منها من الأمثلة الحية والحديثة منها والقديمة والتي تجسد الاستبداد. لذلك وجب سد هذه الثغرة بكتاب جديد لا يكتفي بالوصف، بل يسوق التجارب البشرية من أزمنة ممتدة ومن بلاد مختلفة، ليتجلى للقارئ الاستبداد كائنا حيا يفكر ويقدر ويصول ويجول وينتصر ويهزم ويصرع وتعتمد منهجية هذا الكتاب على التركيز على المنطلقات والآليات ووصفها بكلمات مختصرات دون حشو أو إطناب وترك الأمثلة لتجلي كنه الموصوف. ينقسم الكتاب إلى عدة أبواب أساسية وكل منها يحاول الإجابة على مجموعة من الأسئلة المحورية. هذه الأبواب كالآتي : 1. ما هو الاستبداد؟ وماذا يريد ؟ وما تأثيره على الأمم ؟ 2. ما هي أدوات الاستبداد وأسرار قوته ؟ 3. كيف يصرع الاستبداد ؟
دور مؤسسات الفكر في المراحل الانتقالية
استهدف المقال تسليط الضوء على دور مؤسسات الفكر في المراحل الانتقالية. وارتكز المقال على أربعة محاور رئيسة، المحور الأول: تقديم نظري: حيث لا يكتمل نجاح الثورة الشعبية إلا بهدم بنى التسلط والإفقار الخبيثة، وإقامة بنى طيبة محلها تحقق غايات الثورة الشعبية في الحرية والعدل والكرامة الإنسانية للجميع. المحور الثاني: بدايات رائعة: حيث بدأ المد التحرري العربي بانتفاضات شعبية سلمية رائعة أزاحت المتسلط الأكبر في تونس ثم مصر، ثم انتشرت \"العدوى\" شرقاً إلى البحرين، وليبيا، واليمن، وسوريا، وظهرت علامات تململ تحرري في الأردن والمغرب والجزائر، وحتى في قلاع التسلط في شبه الجزيرة العربية مثل عمان والسعودية. المحور الثالث: التعثر: حيث تعثرت الانتفاضات الشعبية في جميع البلدان الخمسة المتقدمة في المد التحرري العربي، وهي (تونس، ومصر، وليبيا، والبحرين، واليمن). المحور الرابع: موجات تالية من الثورة الشعبية ستنتصر: فقد انكسر حاجز الخوف وذاقت الشعوب حلاوة النصر، ولو المحدود، على الطغاة، وآية ذلك تصاعد حركات الاحتجاج الشعبي في مصر وتونس، واستمرار التململ التحرري في البحرين واليمن، فالمستقبل سيشهد انتصار الشعوب في موجات ثورية تالية برغم التعثر في المد التحرري العربي. وانتهى المقال بأنه مطلوب من النخب المثقفة التحلي بقدر من التواضع، حيث أن دور المذاخر الفكرية مؤثراً في الأجل الطويل، ولا يصنع الأحداث في الأجل القصير، ولكي تنجح المذاخر الفكرية يتعين أن يكون لها قدرة على التواصل الفعال مع النخب، ومع جماهير الشعب على حد سواء، كما أن ذلك يتطلب دعماً تنظيمياً ومالياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإمبريالية ومعالم الإبادة والعنصرية والشمولية
حنة آرنت مواليد عام 1906 ورحلت في 1975 وهي منظرة سياسية وباحثة يهودية من أصل ألماني، على الرغم من أنه كثيرا ما تم وصفها بالفيلسوفة، فإنها كانت دائما ترفض هذه العلامة على أساس أن الفلسفة تتعاطى مع \"الإنسان في صيغة المفرد\"، وبدلا عن ذلك وصفت نفسها بالمنظرة السياسية لأن عملها يركز على كون \"البشر، لا الإنسان الفرد، يعيشون على الأرض ويسكنون العالم. \"رغم أن الإمبريالية ليست بالظاهرة الجديدة إذ جربها في الماضي البعيد كل من الإغريق والرومان وحتى العرب والمغول إن صح القول فإن حنة آرنت اعتبرت عصر الإمبريالية بأنها وليدة الاستعمار عندما لم تفلح الدولة في التأقلم مع التطورات الاقتصادية والصناعية التي عرفها الغرب في القرن التاسع عشر.
الهروب إلى الحرية
هذا الكتاب يقدم التمييز الهام بين جانبي الحرية السلبي والإيجابي إن مصطلح الحرية الذي تستخدمه اللغات والثقافات المختلفة، كثيرا ما يتجاهل الجانب الإيجابي للحرية فيجري إستخدامه بأحد معنيي التحرر أو الحرية السلبية أي التحرر من العوائق الخارجية، ولكن كثيرا ما تكون الزواجر الداخلية أقوى بكثير من الضغوط الخارجية الفعلية.
الشيوعية والنازية :‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ 25 فكرة عن الشمولية في القرن العشرين (1917-1989) /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
كتاب يجيب على الأسئلة التي يطرحها الجميع : هل يمكن المقارنة بين التجربتين الشموليتين في القرن العشرين ؟ هل تشير النازية والشيوعية إلى جوهر مشترك ؟ هل الحداثة شمولية بطبيعتها وهل الليبرالية آخر تعبير عنها ؟ ؛ جسدت الشيوعية والنازية ظاهرة الشمولية في القرن العشرين مع أن هذه الانظمة تنتمي الآن إلى الماضي، إلا أن مسألة هويتها تظل محل اهتمام كبير، وتثير جدالا حادا. يقارن الان دو بنوا Alain de Benoist في هذا العمل بين الأيديولوجيتين الشموليتين.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
الهروب من الحرية
تأتي ترجمة \"الهروب من الحرية\" في وقت يشهد زيادة غير مسبوقة في النقاشات حول الحرية والديمقراطية، مع تأثير كبير لوسائل الإعلام على فهم هذه المفاهيم. تتعرض وسائل الإعلام المختلفة، من محطات إذاعية ومواقع وصحف ومجلات، لتأثيرات سيكولوجية هائلة تشكل الانطباعات حول مشكلة الحرية وحلولها، سواء كانت ليبرالية أو أصولية أو دعائية إمبريالية. رغم تنوع المراكز الإعلامية، فإنها غالبا ما تقدم منظورا أحاديا قيميا، حتى بين من يدعون للتعددية السياسية. وهذا يعني أنها تتجاهل التشابكات السيكولوجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي يؤكدها \"الهروب من الحرية\". يقدم الكتاب تحليلات معمقة تعالج هذه التشابكات، مما يجعله ملائما في هذا الزمن. يميز الكتاب بين نوعين من الحرية : الحرية السلبية والحرية الإيجابية. كثيرا ما يستخدم مصطلح الحرية للإشارة إلى التحرر من العوائق الخارجية (الحرية السلبية)، بينما يتجاهل الجانب الإيجابي للحرية، والذي يتعلق بالقدرة على تحقيق الذات. يظهر الكتاب أن الضغوط الداخلية يمكن أن تكون أكثر تأثيرا من العوائق الخارجية الفعلية.
في المعاداة للسامية واستحالة الاندماج
اعتبرت حنة آرندت إن العداوة كانت في الأول دينية نظرا للخلاف الذي ظهر بين اليهود والمسيحيين في كثير من المسائل الدينية. مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : المعاداة للسامية، إهانة للشعور السليم، الفصل الثاني : اليهود، والدولة-الأمة ونشأة المعاداة للسامية الفصل الثالث : اليهود والمجتمع، بين المنبوذ والانتهازي، الفصل الرابع : قضية درایفوس.