Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
202 result(s) for "الشهور"
Sort by:
التقويم البابلي
كان التقويم البابلي تقويما قمريا مؤلفا من اثني عشر شهرا (نحو 354 يوما) يبدأ الواحد منها مع ظهور الهلال في الأفق الغربي قبل مغيب الشمس. يضاف إلى ذلك شهرا إضافيا عندما تدعو الحاجة إلى ذلك (غالبا كل ثلاث سنوات). قام التقويم البابلي على تقويم سومري من عصر سلالة أور الثالثة من عهد الملك شولجي (القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد). كانت السنة تبدأ في الربيع وتقسم إلى: رأس السنة ومنتصف السنة ونهاية السنة، وكان اسم الشهر \"أرخو\". خلال القرن السادس قبل الميلاد، أي زمن السبي البابلي، تبنى اليهود أسماء الشهور البابلية في التقويم العبري. ويستخدم التقويم الآرامي- السرياني حتى الآن في سورية والعراق معظم أسماء الشهور البابلية مثل آيار وتموز وآب وأيلول وتشرين وغيرها.
مكونات فضيلة شهر رمضان ودراسة الصحة كإنجاز حقيقي لهذه المكونات
يعتبر شهر رمضان كشهر العبودية والعبادة من أكثر الشهور الإسلامية فضيلة بحيث إن هذا الشهر له احترام وأهمية بمكان عند المسلمين لما فيه من فضائل عالية. تعود هذه الفضيلة إلى ثمانية مكونات وهي شهر رمضان نفسه، والصوم، وليلة القدر، ونزول القرآن، ونزول الملائكة، وتقرير القدر، والولاية، والصحة. لقد تم إجراء هذا البحث بطريقة تحليل المحتوى بالاعتماد على المراجعة المباشرة إلى المصادر المكتبية وبرمجيات العلوم الإسلامية مثل جامع الأحاديث وجامع التفاسير. إن ما حصل هذا البحث هو تقديم البنية المنسجمة والمقننة وتصنيف مكونات الفضيلة واستنتاج الصحة كإنجاز لشهر رمضان المبارك من هذه المكونات وتحليلها. بعد شرح كل من هذه المكونات، يخلص المؤلف إلي أن رزق الإنسان واستفادته من هذه المكونات هي في النهاية نفس \"الصحة\" والصحة- وهي أحد المكونات- هي الفائدة الحقيقية للصائم من هذه المكونات. إن اعتبار الصحة إنجازا لشهر رمضان المبارك في ثمانية جوانب وهي: 1- صحة الجسم 2- صحة القلب 3- الصحة من الإثم 4- الصحة من العذاب الإلهي 5- صحة الأعضاء والجوارح 6- الصحة الاجتماعية 7- الصحة الناجمة من الصلاة 8- الصحة الناجمة من النوم.
قصة الأيام-الشهور-الأرقام وتسمياتها
كتاب قصة الأيام الشهور الأرقام وتسمياتها، من طبع الانسان الرغبة في المعرفة، ومن المفارقة أن يعرف المرء الكثير عن أمور بعيدة عنه، ولا يبدي اهتماما كبيرا بأمور قريبة منه، ومن هذه الأمور الأخيرة قصة الأيام والشهور والأرقام، نشأتها ومدلولاتها وتسمياتها باللغة العربية واللغات الأخرى. تعتمد هذه الدراسة على مراجع موثوقة، ولم تأتي هذه الدراسة من زاوية الرياضيات والفلك بل تأتي من زاوية التاريخ والتراث واللغة، وهذا منحى يرغب فيه الناس جميعا ولا سيما أنه يكشف عن مشاركة العرب في هذا الجهد الخلاق الذي كان من لبنات المعرفة الانسانية ودعائم الحضراة البشرية.
معرفة أوائل الشهور الهجرية : رمضان-شوال-ذي الحجة على الحساب الفلكي والشرعي من عام 2001 وحتى عام 2050 م ؛ ويليه الإعجاز القرآني في الآيات الكونية
يتكلم الكتاب عن الحساب الفلكي الشرعي في معرفة أوائل الشهور القمرية ويشرح عنها نظريا ورأي الشرع فيها والاختيار الشرعي في الحساب الفلكي، يوفق الكتاب بين الشرع والعلم الفلكي، ويحسب أوائل الشهور القمرية لكل من (رمضان، شوال، ذي الحجة)، أي أنه يحسب (بداية شهر رمضان، وعيد الفطر وعيد الأضحى) لخمسين سنة، من عام 2001 إلى عام 2050 م.
الأيام والشهور بين العربية والعبرية
يدرس البحث أسماء الشهور والأيام في اللغتين العربية والعبرية، مظهرًا مدى التشابه بين اللغتين، وتأثر اللغة العبرية باللغة العربية، واللغات السامية (الجزيرية) الأخرى، واستفادتها من حضارات الأمم المتعاقبة في جزيرة العرب والشام والعراق. تناول البحث قضية التقويم العربي والعبري، واستفادة العرب من اليهود في مسألة النسيء للمساواة بين التقويم الشمسي والقمري، ولأجل أن تأتي الشهور في مواعيد ثابتة تتلاءم مع تجارة العرب وصناعاتهم، ومناسباتهم الدينية، ومواسمهم الزراعية. يظهر البحث مدى التشابه بين اللغتين في المستوى المعجمي، فأسماء الأيام في العربية والعبرية تحمل معاني الأعداد، وأن أصول أسماء الشهور العبرية تعود إلى السريانية أو البابلية أو الكنعانية، وأن العرب استعملت أسماء الشهور السريانية في التقويم الشمسي، كما احتفظ العرب بأسماء خاصة بهم في التقويم القمري أو الهجري.
أهم أهلة العام
هدف المقال إلى التعرف على الهلال وأهميته في الثقافة الإسلامية. دار المقال حول ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول تعريف الهلال في اللغة والتقويم، ففي اللغة الهلال هو أول ظهور للقمر في بداية الشهر القمري، ويشتق من الإهلال (رفع الصوت) لإبلاغ الرؤية، وفى التقويم الهجري يعتمد على ولادة الهلال بعد الاقتران الفلكي (اصطفاف الشمس والقمر والأرض). وجاء في المحور الثاني التعرف على الهلال في العبادات والتقاليد؛ هلال شعبان يرصد لتحديد بداية رمضان، ويوم الشك (30 شعبان) يحظى باهتمام خاص. وهلال رمضان تحشد الدول الإسلامية جهودها لإثبات رؤيته، مع تقاليد تاريخية مثل خروج الخلفاء والقضاة للرصد. وهلال شوال يحتفل به كعلامة لعيد الفطر، وارتبط بأشعار الترحيب (كأبيات أحمد شوقي وابن المعتز). وكشف المحور الثالث عن الهلال في الأدب والفنون، حيث أصبح وحدة زخرفية في العمارة والفنون الإسلامية (كالمساجد والمخطوطات). واختتم المقال بالإشارة إلى أبعاد الهلال كظاهرة فلكية، فدينياً أساس للتقويم الإسلامي وعلامة للعبادات، وثقافياً محور لتقاليد اجتماعية وأدبية عبر العصور، وفنياً رمز جمالي متجذر في التراث الإسلامي. كما أكد أن الرؤية البصرية (لا الحسابات الفلكية) تظل المعيار الشرعي الأصيل، مدعومة بشواهد تاريخية وأدبية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025