Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
154 result(s) for "الشواهد التاريخية"
Sort by:
إسهام تجار القصيم في تجارة القهوة عبر الخليج العربي 1287-1369 هـ. /1870-1950 مـ
تتبعت الدراسة تجارة حبوب القهوة منذ بدء انتشارها في وسط الجزيرة العربية، ولا سيما نشاط فئتين من تجار القصيم سواء الذين هاجروا واستقروا في بلدان الخليج العربي أو العراق أو الهند أو غيرها ومارسوا تجارة المواد الغذائية ومنها القهوة وكونوا ثروات وأنشؤوا شبكات تجارية كبيرة في الحجاز وسواحل الخليج والعراق والهند، أو أولئك التجار الذين كانوا ينتقلون من القصيم إلى موانئ الخليج العربي لشراء المواد الغذائية وتصديرها إلى القصيم وغيرها من مناطق وسط الجزيرة العربية، ويركز البحث في العلاقات القوية بين هؤلاء التجار، وكيف ربطت تجارة القهوة بين هؤلاء التجار من القصيم، وكيف كانت كذلك مظهرا من مظاهر الارتباط بين نجد والعالم وأسهمت في اندماجها ضمن الاقتصاد العالمي
شواهد من التاريخ الإسلامي حول مراعاة ذوي المتطلبات الخاصة
نادى الإسلام بالمحافظة على المعوقين وأعطاهم حقوقهم كاملة في إنسانية أخاذة، ورفق جميل، مما أبعد عن المعوقين شبح الخجل، وظلال المسكنة، وجعلهم يعيشون في المجتمع كأفراد ناجحين، بل أن البعض منهم وصل لكونه صار قصة نجاح يحتذى بها.. بل إن الإسلام لم يقصر نداءه الإنساني على المعوقين فقط، بل امتد النطاق فشمل المرضى عامة، واستطاع المريض- أياً كان مرضه- أن يستظل براية الإسلام التي تحمل في طياتها الرأفة والرحمة والخير، وأن يتنسم عبير الحياة، في عزة وكرامة، كما أن الإسلام لم يقصر هذا النداء على مناسبة خاصة بالمعوقين لأن القواعد التي أرثاها الإسلام سارية المفعول منذ أن جاء بها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
قلعة القدس بين الثوابت التاريخية والرواية الصهيونية
يتناول هذا البحث دراسة تاريخية وأثرية حول قلعة القدس باعتبارها أحد أهم المعالم التاريخية التي شهدت تحولات متعددة عبر العصور، منذ تأسيسها على يد اليبوسيين مروراً بالعصور البيزنطية والإسلامية والصليبية. يوضح الباحث أن القلعة كانت تعرف باسم \"قلعة القدس\" أو \"القلعة\" لقرون طويلة قبل أن يعمد الاحتلال الإسرائيلي إلى تغيير اسمها إلى \"برج داود\"، في محاولة لربطها بالرواية التوراتية وفرض هوية زائفة على المكان. يستعرض البحث المكتشفات الأثرية التي أثبتت عروبة القلعة وأسبقية وجودها على أي وجود عبري، إضافة إلى وصف المؤرخين العرب والمسلمين لها مثل الأصفهاني والأصطخري. كما يبين أن استخدام الموقع كمزار مسيحي في العهد البيزنطي لم يمنع استمراره لاحقاً كرمز إسلامي يعرف بـ \"محراب داود\". اعتمدت الدراسة على مصادر تاريخية وأثرية متنوعة، وأظهرت أن التغييرات التي أدخلها الاحتلال كانت جزءاً من مشروع واسع لتهويد معالم القدس وتزييف تاريخها. خلصت النتائج إلى أن قلعة القدس تمثل شاهداً حضارياً على عراقة المدينة، وأن الحفاظ على هويتها العربية والإسلامية ضرورة في مواجهة محاولات الطمس والتزوير الصهيوني. كما أكدت أن الوعي التاريخي والأثري هو سلاح أساسي في تثبيت الحق الفلسطيني في القدس. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
النسق الحضاري الغربي
إن تمت خصائص تطغى على الحضارات الغربية وجذورها قديمة مند العصر الإغريقي، ومن أبرز هذه الخصائص النزعة الفردية، وكذلك المادية. وإن هذه الطبيعة الحسية ترسخت مع وصول الحضارة الرومانية الكلاسيكية إلى مدنيتها الخاصة بحضارتها وتوسعها الجغرافي والسياسي وبلوغها مرحلة الإمبراطورية التي خضعت لها العديد من الأمم المحيطة بها لقرون عديدة. وكل ذلك أدى إلى حدوث صراعات داخلية وخارجية لم تنتهي إلا بانهيار الإمبراطورية الرومانية. بيد إن ذلك النمط من القيم لم يختفي من السلوك الغربي المعاصر، مما يجعل الاعتقاد بأن الغرب لم يستطع تجاوز قيم المدنية الرومانية الكلاسيكية حتى وإن بدت تظهر في أشكال عديدة. لكنها لا تعدو كونها خمر قديمة في كأس جديدة. يتبع البحث منهج تحليلي نقدي تاريخي للاستعانة ببعض الشواهد التاريخية.
الشواهد التاريخية للعنف ضد المرأة في الدولة العربية الإسلامية حتى العصر العباسي الثاني
في العصور الإسلامية كان العنف ضد المرأة ظاهرة شائعة حصلت في المجتمع الإسلامي وكان يمثل العديد من الأشكال التي العنف وفي كل أدوارها الاجتماعية والأسرية وكان العنف يتمثل في التمييز ضد المرأة وتقيد حرياتها حيث كان العنف التي وقعت ضدها سوى وقع العنف الجسدي أو النفسي أو العنف اللغوي في الكلام وحتى نجده في الجانب الاجتماعي والاقتصادي فالمرأة على مدار التاريخ تعرضت إلى مختلف الممارسات العنيفة والتي سجلها لنا التاريخ الإسلامي من مصادره الأولية، وقد شمل هذا العنف في مختلف الفئات العمرية وبأساليب وأنواع شتى والتي شوهت روح المرأة وحياتها، وقد ركزت الشريعة الإسلامية على مكانة المرأة باعتبارها النصف الآخر من المجتمع وقد كرم الله المرأة على سائر خلقه إذ كانت الآيات واضحة وفي سنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكما أكدت عليه النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة بمكانة المرأة في الإسلام.
شواهد الاستشراق المعاصر التاريخية في دعوى الأصول الوثنية للحج في الإسلام
يناقش البحث أحد أهم مجالات اهتمام الاستشراق، قديمًا وحديثا، وهو مجال دراسة أصول الإسلام وجذوره: بعقائده، وتشريعاته، وشعائره، حيث دأبت أبحاث المستشرقين على إرجاع أحكام الإسلام إلى أصول وثنية عربية نشأ فيها، وزعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبنى مجموعة من العقائد والطقوس الوثنية من محيطه، ومن أبرزها شعائر الحج وتبجيل إبراهيم عليه السلام، وهي إحدى الشبهات الخطيرة. وقد دعم كثير من المستشرقين المعاصرين هذه الدعوى بشواهد وقرائن تاريخية كانت موجودة قبل الإسلام عند العرب، ومن أهمها نص المؤرخ البيزنطي سوزومين Sozomen، (عاش في الخامس الميلادي)، الذي ذَكَرَ طقوسًا وثنية كانت تمارس في بستان ممرا Mamre، عند شجرة قديمة بالقرب من مدينة الخليل بفلسطين. وقد ربط المستشرقون المعاصرون بين ما يمارس في ذلك المزار بما يمارس في مكة في الإسلام، فزعموا أن مصدر ذلك هم عرب الجاهلية الذين نقلوا تلك الطقوس وارتباطها بإبراهيم عليه السلام إلى مدينتهم مكة، وجعلوا تلك العبادة مرتبطة بالكعبة. ويهدف هذا البحث إلى مناقشة مزاعم المستشرقين تلك، وفق منهج ودراسة نقدية تحليلية، وبيان ما فيها من خلل منهجي وعلمي، وقد أظهرت الدراسة عدم دقة تلك الدعوى، وعدم دلالة النص التاريخي عليها.
الشواهد التاريخية لأثر الظروف المناخية على العمليات العسكرية بالأندلس \92-422 هـ. / 711-1030 م.\
كانت الظروف المناخية بعناصرها المتنوعة ركنا أساسيا في العمليات العسكرية، إذ تشكل العناصر الجوية (الأمطار، القحط، الأعاصير، البرد) عاملا مهما في ربح المعارك أو خسارتها، وهذا ما تشير إليه الكثير من الشواهد التاريخية في النصوص المصدرية الأندلسية، فأحوال الطقس عنصر مهم في تخطيط المعارك ورسم استراتيجياتها، بدء من الإعداد وانتهاء بحسم المعركة. لذا حاولنا من خلال هذه الورقة البحثية تسليط الضوء عن تأثير خصائص الطقس والمناخ في العمليات العسكرية بالأندلس خلال فترة الفتح وعهد بني أمية (92-422هـ/ 711- 1030م)، والبحث في هذه العلاقة المناخ والعمليات العسكرية برصد موقع المناخ وأحوال الطقس في المخططات الحربية لقادة الجيوش في الأندلس، متبعا أسلوب الوصف والمقارنة والاستقراء ومعتمدا في ذلك على بعض الإشارات الواردة في المصادر الأندلسية. وقد توصلنا إلى مدى إدراك قادة الجيوش الأندلسية لأهمية الظروف المناخية في المجال الحربي وذلك بالاستغلال الأمثل لها لإنجاح العمليات العسكرية وتحقيق النصر.
دراسة أثرية معمارية لضريح العراقي بقرية بشلا - محافظة الدقهلية 1236 هـ./ 1820-1821 م
يتناول هذا البحث دراسة تسجيلية لأحد الأضرحة بقرية بشلا بمحافظة الدقهلية، وهو ضريح لم يسبق دراسته في أي مرجع من المراجع المتخصصة، كما لم يتم عمل أي رفع معماري أو تصوير متكامل له، كما أنه أثر غير مسجل في سجلات وزارة الآثار، يتميز هذا الضريح بوجود نص تأسيس تم الكشف عنه وقراءته لأول مرة بمعرفة الباحث، وهو يحمل تاريخ (1236ه / ۱۸۲۰ -۱۸۲۱م). ويتبع هذا الضريح التخطيط الشائع لأضرحة الدلتا في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي من حيث المسقط المربع ومنطقة الانتقال المكونة من أربع حنايا ركنية عميقة، كما اتخذت القبة الشكل المضلع الذي وجد في العديد من أضرحة نفس الفترة. وتأتي أهمية الوثائق في الكشف عن شخصية منشئ الضريح وعلاقته بالقرية (بشلا)، ودوره الاقتصادي بها وبالقرى والمدن المجاورة لها، وقد رجحت الدراسة أن يكون هذا الضريح أحد أضرحة الرؤيا التي شاعت في مصر في عصور مختلفة؛ وذلك استنادا على بعض الدلالات الأثرية والشواهد التاريخية التي تؤكد ما اتجه إليه الباحث.
الشواهد والكتابة التاريخية
يقول فيكو \"النقوش والأمثال شواهد على تأسيس الأمم\"، انطلاقا من هذا القول يمكننا أن نعتبر الشاهدة انحدارا لنا من الأزمنة الماضية فهي قسم من الماضي حاضر بيننا. تقع واقعة فتجسد في شاهدة التي يعثر عليها المؤرخ فيستحضر الواقعة. وهنا نصل إلى المقولة الشهيرة: المؤرخ ينشىء وثائقه. يبدأ باحث اليوم من قضية ثم يتصور وسائل الإثبات وهي شواهد والتي يجدها عادة في أصناف عديدة مثل: أتربة، ورق، قبور، كلمات، نقوش، ألوان، خطوط، صور... فمجموع أحوال الماضي محفوظة في وعي غير بشري لكن في متناول البشر عن طريق الكشف المباشر والاطلاع عليها. يحولها المؤرخ إلى أصول وإلى شاهدة حية هو مكتشفها. لكن هل تسير فيما بعد فكر المؤرخ؟ وإذا كانت إشكالية بحث ما تستدعي استحضار صنف من الشواهد، هل هذا الصنف يحصر الإطار المعرفي للاستنتاجات في رؤيتنا للحادثة التاريخية؟. وبهذا نستطيع الوقوف على قيمتها في الكتابة التاريخية وإيضاح دور المؤرخ في قراءتها.