Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
502 result(s) for "الشواهد النحوية"
Sort by:
الضرورات الشعرية المستقبحة لدى النحاة
تسعى هذه الدراسة إلى البحث عن الضرورات القبيحة في النحو العربي وجمع متفرقها، ولم شتاتها حتى تصير معجما يجمع بين دفتيه كل ما يتعلق بالضرورات القبيحة، وقد تتبعت ورود هذه الضرورات في كتب النحاة وكتب اللغويين، وفي الكتب التي أفردت لها، مثل كتب السيرافي وابن عصفور وغيرهما، وفي كتب شرح الشعر، واستقصيتها، فوجدت كثيرا من هذه الضرورات في الكتب السالفة الذكر، وفي غيرها مما لم يرد فيما صنف لها، وذلك مثل ما ورد في كتب شرح الشعر، وفي تعليقات بعض اللغويين والنحاة على بعض الشواهد النحوية، وفي شروح بعضهم لدواوين الشعراء، وتحدثت عن أهداف الدراسة وذكرت الدراسات السابقة المتداخلة معها، ووضحت الفرق بين تلك الدراسات ودراستي هذه، وتحدثت عن منهج الدراسة وذكرت أقوال النحاة في الضرورة، وفي أنواعها وعددها، وأسباب الحكم عليها بالقبح، ومناهج التصنيف فيها، واتبعت رأي ابن عصفور في تصنيفها، فوضعت المبحث الأول لضرورات الحذف والمبحث الثاني لضرورات التقديم والتأخير، والمبحث الثالث لضرورات الزيادة، والمبحث الرابع لضرورات الإبدال والتغيير، ثم الخاتمة وفيها ما توصلت إليه الدراسة، وأردفتها بالمصادر والمراجع.
قيم السياق وأثرها في توجيه الشاهد الشعري النحوي
تقوم فكرة هذا البحث على التوجه إلى معطيات السياق وقرائنه وأثر ذلك في توجيه الشواهد النحوية ولا سيما شواهد الشعر منها. إذ أبرز البحث ثيمة الاعتماد على ما يكتنف السياق من المكتنزات الإيحائية التي تتحكم بموضع الشاهد الذي أعتمده النحويون والوقوف عند إيجابيات الاستشهاد وسلبياته.
الاستشهاد النحوي في الألغاز النحوية
هذا البحث دراسة وصفية تحليلية لبعض الشواهد النحوية التي جاءت في الألغاز النحوية، جاء ليبين منهج النحاة الملغزين في طريقة وضعهم للغز وحله بصفة عامة، وطريقة استشهادهم بالشاهد النحوي بصفة خاصة موضحا أهمية الشاهد النحوي في تفسيره للقاعدة النحوية. هذا وقد قسم البحث إلى أربعة مباحث: (دور الشاهد القرآني في تفسيره للغز وحله، دور الشاهد الحديثي في تفسيره للغز وحله، دور كلام العرب شعرا في تفسيره للغز وحله، دور كلام العرب نثرا في تفسيره للغز وحله). ونظرا لكثرة الاستشهاد النحوي عند النحاة الملغزين، فقد اكتفت الباحثة بثلاث مسائل في كل مبحث حيث قامت بتحليل الشاهد النحوي الوارد في المسألة الملغزة، موضحة كيفية اشتمال اللغز النحوي على الشاهد النحوي وقد ختم البحث بخاتمة أبرزت ثماره التي اتضحت في أهمية الشاهد النحوي في تفسيره للقاعدة النحوية عند النحاة الملغزين.
الفكر النحوي في كتاب \الكوكب الدري\ لجمال الدين الإسنوي
يعد جمال الدين الإسنوي مؤلف كتاب الكوكب الدري في كيفية تخريج الفروع الفقهية على المسائل النحوية أول من صنف كتابا جامعا بين النحو والفقه كما ذكر ذلك غير واحد من الباحثين، ولأن هذا النوع من التصنيف يحتاج إلى تمكن المؤلف من العلمين اللذين هو بصدد الكتابة عنهما جاء هذا البحث ليعني بإظهار الجوانب النحوية عند الإمام جمال الدين الإسنوي في كتابه الكوكب الدري في تخريج الفروع الفقهية على الأصول النحوية؛ وذلك ببيان مذهبه النحوي، ومصادره النحوية التي اعتمد عليها، والوقوف على شيء من اختياراته النحوية، وبيان كيفية تعامله مع الأصول النحوية التي استخدمها في ترجيحاته واختياراته وقد جاء هذا البحث في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث؛ فالتمهيد جعلته للحديث عن الإمام الإسنوي، وعن كتابه الكوكب الدري، وأما المبحث الأول فجعلته للحديث عن مذهبه النحوي، ومصادره النحوية، وأما المبحث الثاني فجعلته لاختيارات الإسنوي النحوية، وأما المبحث الثالث فجعلته للحديث عن الأصول النحوية عند الإسنوي، ثم أعقبت ذلك بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.
اسم التفضيل بين القاعدة النحوية وشواهد الحديث النبوي
يهدف البحث إلى جمع عدد من الأحاديث النبوية المؤثرة في شروط صياغة اسم التفضيل، التي لم تتم الإشارة إليها في كتب النحو والصرف؛ لتساعد هذه الشواهد على ضبط القواعد النحوية والصرفية، وترجيح بعض الآراء المختلفة فيها، وقد تم تقسيمه إلى مقدمة وتمهيد ومبحثين. استعرض التمهيد أهمية الاستدلال بالسنة النبوية الشريفة في قواعد اللغة، وآراء النحاة في ذلك. وتطرق المبحث الأول إلى اسم التفضيل بين القياس والسماع، وتطرق المبحث الثاني إلى شروط صياغة اسم التفضيل. وتوصل إلى أن اسم التفضيل من الوسائل التعليمية المهمة في السيرة النبوية، وقد اهتم النحاة بالشواهد العربية لضبط القواعد النحوية، إلا أن الأحاديث النبوية لم تكن بالقدر المطلوب في كتب النحو، وأن قلة الأحاديث في كتب النحو ترجع عند بعض الباحثين إلى صعوبة الجمع بين شواهد اللغة الكثيرة والسنة النبوية الكبيرة. وقد وردت أحاديث كثيرة صيغ فيها اسم التفضيل من الفعل غير الثلاثي؛ مما يدل على جواز ذلك، كما ذهب إليه بعض النحاة، وأوضح البحث بجلاء أهمية استقراء الأحاديث النبوية في ضبط القواعد النحوية والصرفية، كما توصل إلى أن كثرة الأحاديث النبوية تستدعي مزيدا من الجهود المتضافرة؛ للوصول إلى الاستقراء المطلوب في ضبط قواعد النحو والصرف.
وحدي الرومي وكتابه \السامي شرح أبيات الجامي\
يهدف البحث إلى عرض وتقديم كتاب (السامي شرح أبيات الجامي) لوحدي الرومي، وهو أحد كتب شروح شواهد النحو، هدف مؤلفه إلى شرح شواهد الفوائد الضيائية للجامي. وقد قسمت دراسة عرض المخطوط في هذا البحث إلى مقدمة ومبحثين، تناولت في الأول التعريف بمؤلف الكتاب، وأعقبته بتعريف مؤلف الفوائد الضيائية، ثم مؤلف الكافية فعرضت لكل واحد في مطلب، وتناولت في الثاني ثلاثة مطالب خصصت الأول لعرض الكتاب من حيث التعريف بأبوابه ووصفه، والثاني لطريقة عرض المادة العلمية، والثالث لتقويم الكتاب، ثم كانت خاتمة البحث وتضمنت أبرز النتائج التي توصلت إليها والتوصيات التي يراها الباحث، ولعل أبرزها هو حرص المؤلف على توثيق ما يورده من تعليقات ومعلومات في شرحه للقصيدة.
كتاب شرح أبيات سيبويه والمفصل تأليف عفيف الدين ربيع بن محمد بن منصور الكوفي المتوفي بعد سنة 704 هـ
يعد كتاب (شرح أبيات سيبويه والمفصل)، الذي هو موضوع التحقيق الأثر الوحيد الباقي لمؤلفه: عفيف الدين ربيع بن محمد بن منصور الكوفي، وهو ذو قيمة علمية عالية؛ لاشتماله على الشواهد النحوية الواردة في كتابي سيبويه والمفصل، ولغزارة مادته العلمية بما حواه من آراء، ولغات، وآداب، وأمثال، وأخبار، بالإضافة إلى حفظه نصوصا نادرة من كتب مفقودة، ونصوصا ساقطة من كتب موجودة، وكونه مصدرا لآراء مؤلفه. هذا ويعد هذا التحقيق إكمالا لما سبقه من تحقيقات، إذ حقق القسم الأول منه الدكتور إبراهيم علي ركة- رحمه الله في أطروحته العلمية التي تقدم بها لنيل درجة الدكتوراه) من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ثم تلاه تحقيق الدكتور أحمد بن عتيق المعبدي الحربي، فتحقيق الدكتور سامي بن محمد الفقيه الزهراني وقد عزمت على المشاركة في إخراج هذا الكتاب بتحقيقي هذا القدر من المخطوط. وقد تم تقسيم هذا البحث إلى قسمين: القسم الأول: الدراسة. وفيه مطلبان الأول: التعريف بالمؤلف اسمه، ولقبه، ومولده ونشأته، وحياته العلمية، ومؤلفاته ووفاته. الثاني: الكتاب (الغرض من تأليفه، وقيمته العلمية، وتوثيق نسبته إلى مؤلفه، ووصف النسخة، ومنهج التحقيق، ونماذج من المخطوط) القسم الثاني: النص المحقق. وختم البحث بثبت للمراجع والمصادر التي اعتمدت عليها الباحثة في هذا البحث.
شواهد سيبويه من شعر الأعشى \ميمون بن قيس\
يتحدث هذا البحث المسمى (شواهد سيبويه من شعر الأعشى، ميمون بن قيس) عن (سيبويه) وعن (الأعشى: ميمون بن قيس)، وعن شواهد الأعشى الشعرية التي وردت في كتاب سيبويه. وينقسم إلى مبحثين، المبحث الأول: يقدم نبذة مختصرة عن سيبويه، ومكانته، وحياته، وأشهر شيوخه، وتلاميذه، ووفاته. ونبذة مختصرة أيضا عن الشاعر الجاهلي (الأعشى)، وحياته، ومكانته، وشعره. والمبحث الثاني: يتحدث عن الشواهد الشعرية التي وردت في كتاب سيبويه من شعر (الأعشى)، وموقف سيبويه منها، وشرح الشاهد فيها، وكذلك بيان آراء العلماء الذين شرحوا كتاب سيبويه في هذه الشواهد، وكذلك آراء بعض النحاة في هذه الشواهد، وقد تم ترتيب هذه الشواهد كما وردت في كتاب سيبويه، وبيان موضع الشاهد في (كتاب سيبويه)، وتوثيقه من ديوان (الأعشى)، ومن بعض المصادر النحوية الأخرى وأتبعنا ذلك بخاتمة ذكرنا فيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث، ومن ثم قائمة بالمصادر والمراجع.