Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "الشيباني ، محمد بن الحسن ، ت 189 هـ"
Sort by:
صناعة الإمام محمد بن الحسن في العلوم المعرفة بشخص وحال الراوي
ولئن اهتم المحدثون بهذه العلوم فلا يعني هذا إهمالها لدى الفقهاء إذ هي اللبنة الأساسية التي يقوم عليها علم الجرح والتعديل الذي هو لبنة الحكم على الحديث صحة وضعفاً. من خلال هذا البحث سنوضح صناعة أحد الأئمة في هذه العلوم من خلال كتبه التي وصلت إلينا وهو الإمام محمد بن الحسن الشيباني الإمام الفقيه المجتهد صاحب الإمام الأعظم أبي حنيفة. وقد اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي والتحليلي. ولئن اشتهر هذا الإمام بالفقه فإننا سنجد أن صنعته الحديثية لا تقل عن صنعته الفقهية، وسنبحث هنا عن بعض العلوم المتعلقة بشخص الراوي وحال التي لاحت لنا عند هذا الإمام الهمام، ويتمثل ذلك بمقدمة ومبحثين، أولهما: صناعته في العلوم المعرفة بشخص الراوي، والثاني: صناعته في العلوم المعرفة بحال الراوي ثم الخاتمة.
تخريج الفروع على القواعد النحوية في باب وجوه النظم عند الإمام محمد بن الحسن الشيباني المتوفى 189 هـ
كثير من الفقهاء ضمنوا كتبهم كثيرا من الفروع المخرجة على القواعد النحوية، ومن هؤلاء الإمام محمد بن الحسن الشيباني؛ حيث خرج في كتابه «الجامع الكبير» فروعا فقهية مبنية على أصول العربية. قال ابن يعيش ضمن محمد بن الحسن كتابه المعروف بـ (الجامع الكبير في كتاب الأيمان منه مسائل فقه تبنى على أصول العربية لا تتضح إلا لمن له قدم راسخ في هذا العلم...) فأردت جمع هذه القواعد ليسهل على طلاب العلم الرجوع إليها والاستفادة منها، وليعرف طلاب العلم هذه العلاقة الوثيقة بين علم النحو والأصول. وليتدرب طلاب العلم على إعمال العقل في تخريج الفروع على القواعد النحوية. وسلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي والتحليلي حيث قمت بتتبع الفروع الفقهية المخرجة على القواعد النحوية في كتاب الجامع للإمام محمد بن الحسن، ثم قمت بتحليل هذه الفروع وإلحاقها بالقاعدة النحوية التي تندرج تحتها، وبعد هذه الرحلة هذا البحث وفي هذه الدراسة توصلت إلى عدة نتائج منها ضرورة تعلم علوم العربية لمن أراد أن يفهم القرآن، وأن ينشغل باستنباط الأحكام، العربية شرط مع من شروط الاجتهاد، كثير من الفقهاء ضمنوا كتبهم كثيرا من الفروع الفقهية المبنية على قواعد العربية- ضمن الإمام محمد بن الحسن الشيباني كتابه الجامع فروع فقهية مبنية على أصول عربية، أبواب علم أصول الفقه ومسائله أكثرها مبني على علم الإعراب الاحتجاج بالقواعد النحوية على الفروع الفقهية قديم قدم الاختلاف في الفروع الفقهية.
النسفي واختياراته المخالفة لصاحبي أبي حنيفة في صلاة الوتر والأفضل في صلاة الليل
هذا البحث دراسة بينا فيها اختيارات النسفي المخالفة لصاحبي أبي حنيفة في صلاة الوتر والأفضل في صلاة الليل مثنى مثنى أو أربع، فكان العمل فيه بيان خلاف الإمام النسفي- رحمه الله تعالى- لصاحبي أبي حنيفة - رحمه الله، وهما الإمامان أبو يوسف، والإمام محمد بن الحسن الشيباني وكان الاختلاف بينهما اختلاف تنوع وليس رحمهما الله اختلاف تضاد، فقد اختلفوا في مسائل كثيرة، وجاء هذا البحث ليبين اختلافهم في مسألتين مهمتين في باب العبادات وهما: - حكم صلاة الوتر. - الأفضل في صلاة الليل هل هي مثنى مثنى أو أربع، وما توصلنا إليه أن صلاة الوتر سنة مستحبة وليست واجبة وهذا قول جمهور العلماء والقائلين بوجوبها لهم أدلتهم وقولهم محترم، وكذلك الأفضل في صلاة الليل مثنى مثنى لأنه الأكثر من فعله (صلى الله عليه وسلم). نسأل الله تعالى أن يفقهنا في دينه وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.
الحوار في المناظرات الفقهية
سنتطرق في هذا البحث إلى مناظرة فقهية جمعت بين الإمام الشافعي والإمام محمد بن الحسن الشيباني -رحمهما الله -حول موضوع \"الغصب\"، وهي محاورة فكرية تم إثراؤها بمجموعة من الحجج والبراهين، وقد اخترنا الحوار باعتباره أسلوبا راقيا ومسلكا حكيما وبليغا لا يمكن الاستغناء عنه، فهو وسيلة للنقاش والمراجعة والتعبير بين الناس، نظمه الإسلام ورتب محاوره واستخدمه في المناظرات التي وردت بكثرة في القرآن الكريم، كما استخدمه الفقهاء والمتكلمون للدفاع عن الدين الإسلامي، بغية الوصول إلى الحق والصواب.
زيادات موطأ محمد بن الحسن الشيباني عن موطأ يحي بن يحي الليثي ومميزاتها
إن موطأ مالك هو أول كتاب بعد كتاب الله مازال موجودا بين أيدي الناس إلى يومنا هذا، لكن الذي يلفت الانتباه هو كثرة نسخ الموطآت باختلاف رواتها ومضامينها، ولكن (الشهرة) بقيت لموطئين هما: رواية محمد بن الحسن في المشرق الإسلامي ورواية يحيى الليثي في المغرب الإسلامي وغيره، وبحثنا هذا في مميزات رواية محمد عن غيرها من الروايات الموطئية، ثم التركيز على أهم ميزة، والتي هي زيادات هذه الرواية عن رواية يحيى بالتفصيل، ومظان وجودها في باقي الروايات وكتب السنة والآثار، ثم خاتمة فيها نتائج وتوصيات.
الأثر السياقي في تفسير نهج البيان عن كشف معاني القراّن للشيباني
هذا البحث يشكل التعريف بكتاب مغمور، لم تسلط عليه الأضواء، فهو بحث في كتاب تحتاجه المكتبة العربية، إذ يمكن أن يكون مرجعا لدراسات مستقبلية قادمة، والمكتبة العلمية بحاجة إلى كتبلم تدرس بالعرض والتحليل. تناولنا فيه السياق؛ لغة واصطلاحا، والسياق اللغوي (سياق المقال) وأثره في تأدية المعنى، والسياق غير اللغوي (سياق الحال)، وتضمن عدة مظاهر، وهي: (أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، والمكي والمدني، وضرب الأمثال، وعقيدة المفسر).
أسباب اختلاف الفقهاء
يسعى هذا المقال إلى تحليل أسباب اختلاف الفقهاء وتعدد المذاهب الفقهية، رغم اتفاقهم على المصادر الأساسية للتشريع، كالقرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع. ويوضح المقال أن هذا التباين في الآراء لم ينشأ من فراغ، بل هو نتيجة لجملة من الأسباب المنهجية والعلمية التي تناولتها كتب أصول الفقه وفقه الخلاف، مثل كتاب \"الإنصاف\" لابن السيد البطليوسي و\"حجة الله البالغة\" لولي الله الدهلوي. ومن أبرز محاور المقال التأكيد على أن فهم هذه الأسباب يُعد ضرورة ملحة لتقليل مظاهر التعصب المذهبي، التي دفعت بعض أتباع المذاهب إلى التهجم على علماء غيرهم واتهامهم بمخالفة الكتاب والسنة. ويبيّن المقال أن شيخ الإسلام ابن تيمية، في رسالته \"رفع الملام عن الأئمة الأعلام\"، لم يكتف بذكر أسباب الخلاف بين العلماء، بل وضّح أنها تُوجب العذر وتدعو إلى التوقف عن اللوم، محذرًا من أن الجهل بهذه الأسباب قد يؤدي إلى الإساءة لعلماء الأمة. كما يشير المقال إلى أن معظم كتب أصول الفقه وتخريج الفروع على الأصول تُفرد فصولًا لبيان هذه الأسباب، لما لها من أثر في تأسيس الفقه. ويُختتم المقال بالتأكيد على أن الإلمام بهذه الأسباب يعزز من أدب الخلاف ويعمق احترام الاجتهادات العلمية بين العلماء. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تخريج الفروع على القواعد النحوية عند الإمام محمد بن الحسن الشيباني المتوفي 189 هـ. في أبواب حروف المعاني والاستثناء والشرط
اللغة العربية من أهم الأدوات والوسائل لفهم النصوص، واستنباط الأحكام الشرعية تظهر تلك الأهمية في تضمين كثير من الفقهاء كتبهم فروعاً فقهية مبنية علي قواعد نحوية، ومن هؤلاء الفقهاء الأعلام الإمام محمد بن الحسن الشيباني حيث خرج في كتابه الجامع وغيره فروعا فقهية مبنية علي قواعد نحوية؛ فأردت أن أجمع هذه القواعد في أبواب حروف المعاني والاستثناء والشرط بعد أن تكلمت في بحث سابق عن تخريج الفروع علي القواعد النحوية في باب؛ ليسهل على طلاب العلم الرجوع إليها والاستفادة منها، ولإظهار العلاقة الوثيقة بين علم النحو والأصول. ولتدريب طلاب العلم علي تخريج الفروع على القواعد النحوية. وسلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي والتحليلي حيث قمت بتتبع الفروع الفقهية المخرجة على القواعد النحوية في كتاب الجامع للإمام محمد بن الحسن، ثم قمت بتحليل هذه الفروع وإلحاقها بالقاعدة النحوية التي تندرج تحتها، وبعد هذه الرحلة مع هذا البحث وفي هذه الدراسة توصلت إلى عدة نتائج منها: اللغة العربية طريق لفهم نصوص الشرع الحنيف، وأساس لاستنباط الأحكام، ضرورة تعلم علوم العربية لمن أراد أن يفهم القرآن، وأن ينشغل باستنباط الأحكام، كثير من الفقهاء ضمنوا كتبهم كثيرا من الفروع الفقهية المبينة على القواعد العربية، ضمن الإمام محمد بن الحسن الشيباني في باب الطلاق والإيمان من كتابه الجامع وغيره فروعا فقهية مبنية على قواعد نحوية، ترتب على الخلاف في حروف المعاني الخلاف في كثير من الأحكام الفقهية، الاستثناء يعمل بطريق البيان عند الحنفية وعند الشافعية يعمل بطريق المعارضة، الشرط متى اعترض على الشرط من غير حرف العطف أو الجزاء يقدم المؤخر، الجزاء متى تخلل بين الشرطين وأمكن تعليقه بالشرط الأول يكون الشرط الأول شرطا لانعقاد اليمين والثاني شرط الحنث.
اختيارات الإمام محمد بن الحسن الشيباني في وقت صلاة العصر - من كتابه الموطأ
هذا البحث المستل يتعلق بدراسة اختيارات الإمام محمد بن الحسن الشيباني في وقت صلاة العصر من كتابه الموطأ، وقد اشتمل هذا البحث على ثلاثة مباحث: المبحث الأول: التعريف بالإمام محمد وبكتابه الموطأ. المبحث الثاني: وقت صلاة العصر. المبحث الثالث: تأخير وقت العصر.
رأي محمد بن الحسن الشيباني \ت. 189 هـ.\ في تعريف الإيمان وحكم مرتكب الكبيرة
موضوع هذا البحث ذكر رأي محمد بن الحسن الشيباني في تعريف الإيمان وحكم مرتكب الكبيرة، والمنهج المتبع في البحث هو: المنهج الوصفي الاستقرائي، وذلك باستقراء كتب محمد بن الحسن الشيباني المطبوعة ومن نقل عنه؛ للكشف عن قوله في تعريف الإيمان وحكم مرتكب الكبيرة، ثم تحليله بعرضه على منهج أهل السنة والجماعة، وبيان القول الصحيح، واشتمل البحث على ذكر قوله في تعريف الإيمان والحكم على مرتكب الكبيرة، وخلصت الرسالة إلى عدد من النتائج من أهمها: 1- أن آراء محمد بن الحسن الشيباني وافق فيها أهل السنة والجماعة في الغالب 2- لا يوجد له كتاب في العقيدة لا نثرا ولا نظما، وعرفت آراؤه في الإيمان من خلال من نقل عنه 3- خالف جمهور السلف في مسألة إخراج الأعمال عن حقيقة الإيمان تبعا لشيخه أبي حنيفة. واشتملت الرسالة على عدد من التوصيات من أهمها: 1- تشجيع الباحثين على الكتابة في عقائد العلماء الذين خدموا السنة وخدموا الشريعة -مثل: ابن حجر العسقلاني والنووي والبيهقي والشوكاني- وبيانها مع كشف ما أدخل عليهم وما علق بهم من تهم وآراء المبتدعة وتأويلاتهم 2- الأخذ بمبدأ الوسطية والاعتدال في الحكم على الأشخاص، وخاصة من كان لهم قدم صدق في خدمة الإسلام والمسلمين 3- البحث والتحري عند معرفة عقائد الناس، فلا نكتفي بمعرفة قول أو قولين في الحكم على آرائهم وعقائدهم؛ بل الرجوع إلى أقوالهم أو من نقل عنهم، مع التثبت من صحة المنقول.