Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
29 result(s) for "الشيعة (فرقة إسلامية) العراق"
Sort by:
زيارة قبر الحسين بن علي في الأدب الشيعي
تصبو هذه الدراسة إلى رصد أحد جوانب تأثير مقتل الحسين في تراث المسلمين، عامة، وتراث الشيعة الإمامية، خاصة. وينصب اهتمام الدراسة على الأدب الذي أنتجته الشيعة عبر القرون حول زيارة مشهد الحسين وضريحه في كربلاء. فقد بات واضحا أن أدب زيارة مرقد الحسين ومراقد الأئمة هو واحد من العلامات المميزة في تراث الشيعة الذي يجعله مستقلا عن الأدب الإسلامي عامة. تعتمد هذه الدراسة في منهجها رصدا عاما لنصوص أدب الزيارة التي تعالج زيارة قبر الحسين في كربلاء، والتي يحاول الشيعة من خلالها تعظيم شخصية الحسين وتضخيم دورها البطولي في حضارة الإسلام. وسوف نعالج في هذه النصوص المواد التاريخية والأدبية والدينية التي تضمنتها حول الزيارة والمزار الشيعي بالدرجة الأولى، مستعينين في كل ذلك بمصادر شيعية وأخرى سنية.
تراجيديا كربلاء : سوسيولوجيا الخطاب الشيعي
يتناول الكتاب مراسيم العزاء الحسيني في عاشوراء في أبعادها الاجتماعية والسياسية والفولكلورية التي تحولت إلى شكل من أشكال الرفض والاحتجاج وضرب من ضروب المقاومة الخفية ضد الرؤية الأيديولوجية الرسمية التي نمت في واقع مرفوض كان سببا في نشأتها وانتشارها، بعد أن اضطر البعض إلى كبتها وهكذا أصبح الجَلد الذاتي عند البعض عملا بسيطا بالمقارنة مع حجم المأساة الدامية، فيما تحولت المعاناة التي تثقل على كاهل الإنسان المحاصر إلى عزاء وسلوى ووعد وأمل بالشفاعة والإنقاذ.
الفرقة الزيدية في العراق والمشرق في القرنين الخامس والسادس الهجريين
تعد الفرقة الزيدية من أهم الفرق المعارضة للدولة الأموية والعباسية وقد نسبت هذه الفرقة لشخص إمامها الأول زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بدأ الانتشار الزيدي في العراق والمشرق مع استشهاد زيد بن علي (عليه السلام) (١٢٢ هجري) في الكوفة، وابنه يحيى (125 هجري) في الجوزجان ناحية المشرق، كما كان للدعاة والتلاميذ الدور الفاعل في انتشار أفكار إمامهم زيد بن علي (عليه السلام)، حتى أصبحت هناك قاعدة كبيرة له أخذ المذهب الزيدي بالتراجع في العراق والمشرق على حساب المذهب الإمامي، وكان للبويهيين الدور الكبير في ذلك، يضاف إليها غياب الدعاة الزيدية والأئمة الفاعلين على الساحة خاصة في القرن الرابع والخامس الهجري، زاد من الأمر ظهور أعداد كبيرة من منظري الإمامية خاصة بعد غياب إمامهم الثاني عشر، كان لسعي البويهيين في تقليص نفوذ الأئمة الزيدية سببا أخر إذ تبنى هؤلاء المذهب الإمامي حتى لا يقعوا تحت سلطة إمام خارج بالسيف ينقادون له. كان للتغيرات السياسية والاجتماعية التي عصفت في العراق وإيران سببا في ضعف الفرقة الزيدية، فمع دخول السلاجقة الأتراك بدأت الحركات الشيعية تضعف بفعل البطش الشديد الذي أتبعه السلاجقة مع الفرق الأخرى، خاصة في فترة الحرب المذهبية منذ (447 -449هـ) فكانت من أعنف الفترات التي شهدها العراق وإيران، فقد تعرض التراث الشيعي ومؤلفاتهم للحرق والزوال وقبض على عدد كبير من علمائهم فغادر أغلب هؤلاء إلى مناطق أكثر أمانا خاصة بلاد اليمن، واتجهت أعداد من الناس لاعتناق المذهب الإمامي المستتر من البطش، كما كان لكثرة المدارس التي أنشأها السلاجقة ومنها المدارس النظامية سببا في ضعف الوجود الزيدي المنافس في تلك الأنحاء.
من يوميات عالم شيعي في مصر = Diaries of a shia scholar in Egypt : عشرون عاما من ذاكرة ممثل مرجعية الحكيم السيد طالب الرفاعي
تناول الكتاب ذكريات المؤلف ويومياته الذي قضى نصف قرن مع السيد طالب الرفاعي في إملاء هذه المذكرات وكانت رحلة ممتعة مع أشواط الذاكرة المصرية لمعتمد المرجعية النجفية وإمام الشيعة في مصر (وهو لقب توصيف لم ينفرد به سوى السيد طالب الرفاعي حتى يومنا هذا) وفي هذه الإملاءات الثانية بعد إملاءاته الأولى التي أنجزها وحررها الباحث رشيد خيون، يسلط الضوء على الفترة التي قضاها في مصر خلال عقدين من الزمن بصفته (إماما للشيعة) هناك وما احتفظت به ذاكرته من مواقف وذكريات وأسماء تبتدئ بعلاقاته مع الرؤساء عبد الناصر والسادات، إلى علاقاته بمشايخ الأزهر ونساء مصر البارزات في حقول السياسة والأدب والأحزاب والثقافة.
أسس النهضة في الثورة الحسينية
إن المرحلة الحرجة التي نعيشها ويعيشها بلدنا تجعل الحديث عن الموضوعات اللصيقة بالرقي بالمجتمعات ولاسيما الإسلامية منها، حديثاً ضرورياً، لأنه تطبيق عملي لما تقرر في الكتاب والسنة وسيرة آل البيت الأطهار، وإن أهمية الحديث عن أسس النهضة في ثورة الحسين عليه السلام تكمن في كونها تضع الأسس الفكرية والمنهجية اللازمة لحركة الأمة على وفق التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان. إذ لا يخفى أن موضوع الدراسة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأهم قضية، وهي الغاية من وجودنا، وإن نهضة هذه الأمة وإصلاح حالها، وإخراجها مما أصابها من تراجعٍ حضاري، هو في ذاته توفير لشروط التمكين والاستخلاف في الأرض. وما أحوجنا اليوم ونحن نقارع الإرهاب من استذكار تلك الملحمة التأريخية التي خاضها سبط الرسول الأكرم عليه السلام وما أحوجنا إلى أخلاقه في المعركة تلك، لاشك أن عنوان الإرهاب في عصرنا إنما يستمد شرعيته من تلك النصوص نفسها التي قام الطغاة في زمن الحسين عليه السلام بتأويلها وحرفها من أجل شرعنه مسيرتهم بعد أن كشف الإمام سوأة نظامهم المنحرف وممارساته الشاذة، والإرهاب كما كان في القديم يحاول إلغاء الآخر ورفض أي محاولة للتصحيح فهو اليوم يحاول ذلك بقوة، فالمعركة القديمة هي نفسها ومن أراد أن ينتصر في هذه المعركة فعليه استلهام تجربة الإمام الحسين وأن يقف على ملامح تلك الثورة ويرسمها في ذهنه ويرسخها في وجدانه ويعيشها في واقعه بعيداً عن شعارات الانتماء من غير اقتداء حقيقي بها، وهذا يعني محاربة الإرهاب بجرأة ومن غير رياء، ولا سمعة، محاربة تأتي عليه في هيكله الكثيب لتسقطه وتزيله من الوجود من خلال عمل مدروس يقوم على تغيير المنكر ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً. وتعد الثورة الحسينية أكبر وأنجح ثورة على مر التأريخ، كونها نجحت في تحقيق النهوض للأمة وإيقاظها من الغفلة التي سدرت فيها حيناً من الزمن. وقد نجحت الثورة الحسينية في إبراز الإسلام المحمدي وتنقيته من المخالفات التي رسخها الحكام الطغاة. وقد رسخت الثورة الحسينية الحاكمية لله تعالى فحثت عليها لما له من تأثير في جوانب الحياة المختلفة، وقد حرص الإمام الحسين عليه السلام على مؤسسة الحكماء، تسير وفق الخط الإسلامي الصحيح لما في ذلك من صلاح البلاد والعباد. وقد كان أبرز سمات النهضة هو الإصلاح، أي إصلاح موجه بالأساس إلى رأس الحكم فبصلاحه صلاح الرعية وبفساده فسادهم. كما يعد الفرد (الإنسان) محوراً لعملية الإصلاح الحسيني، ولهذا فقد كان هدفاً أساساً لمن يريد النهوض بأي أمة، وهذا ما حفلت به الثورة الحسينية وأكدت عليه. أخيراً نجحت الثورة الحسينية في التأكيد على التجديد والإحياء في منظومة المسلمين الحياتية، وتجلى ذلك من حرص الإمام الحسين عليه السلام في إسباغ الطابع الشمولي على ثورته؛ فهي ليست خاصة بشيعته بل هي عامة للأمة التي من شأن تمسكها بمنظومة القيم للأمام في ثورته أن تعود حياتها صافية نقية كما كانت في عهد الرسالة الأول.