Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
51 result(s) for "الصحابة المهاجرين"
Sort by:
الدور الدعوى للصحابة المهاجرين في بلاد الشام
بعد الفتح الإسلامي استقر الصحابة المهاجرون في بلاد الشام، وكان لهم دور كبير وإسهامات واضحة في جميع مناحي الحياة الحضارية المختلفة في بلاد الشام، وهذا أثر على مستقبل تلك المنطقة بالنهوض بها في شتى المجالات، مما ولد حضارة متعاقبة ما تزال الشام تزخر بها؛ إذ أسهموا بجهد وافر في نشر الإسلام في بلاد الشام سواء أثناء الفتوح أو بعد استقرارهم في تلك البلاد، فأصبحت الشام دولة إسلامية لا يقيم فيها سوى قلة من أهل الذمة وتمتع هؤلاء بالحرية الدينية والمعاملة الحسنة، وكان للصحابة المهاجرين جهد واضح في توضيح محاسن الإسلام ودخل عدد كبير من المدعوين في الإسلام بفضل الله تعالى ثم دور الصحابة في نشر الدين الإسلامي. وفي مجال الدعوة للإسلام أمثلة كثيرة قدمها الصحابة المهاجرون، ومن ذلك المراسلات، والمحاورات التي جرت بين الصحابة وبين بعض رسل الروم والخطب والوعظ التي قام بها الصحابة، ومما أعانهم على تأييد دعوتهم تسامحهم مع أهل الذمة وحمايتهم لهم؛ فقد كانوا كأنهم بين أهلهم وعشيرتهم، وأثمرت جهود الدعاة إلى الله تعالى في إيصال رسالة الإسلام إلى الناس في بلاد الشام، وذلك نتيجة لأخلاقهم الطيبة والمعاملة الحسنة، وهذه الصفات أكسبتهم محبة أهل البلاد لهم، ومساندتهم لهم حتى أنهم كانوا عوناً للمسلمين ضد الروم.
الأولون (2-2)
يتناول المقال عرضًا عن فضائل أصحاب النبي؛ وسبق المهاجرين والأنصار إلى ما دعاهم إليه نبينا من الإسلام والتوحيد وما تطلبه تكاليف ذلك من الأعمال والمشاق؛ فالابتداء والتأسيس في الدعوات من أشق الأمور على النفس؛ فهو شاق من جهة الشعور بالغربة والاختلاف في الاتجاهات، ونزع النفس من مألوف العادات والأعراف وسلخها من ثياب العصبية والحمية والدنيوية، ومن جهة التخالف المؤدي إلى نشوء العدوات، وشاق كذلك لعظم مسئولية التأسيس؛ إذ لا خبرة مسبقة، بالإضافة إلى كونهم يمثلون قدوات لغيرهم من الذين يأتون بعدهم. والسابقون من المهاجرين هم الذين سبقوا غيرهم من الناس في الهجرة وتحمل مشاقها، والسابقون من الأنصار هم الذين سبقوا غيرهم إلى نصرة النبي وتسديده عليهم طواعية دون إكراه، وقد اختلف العلماء في تحدد المدة التي بها يُختم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار. وأصحاب النبي صفوة الناس وسادات الأمة، وأفضل ممن بعدهم، وكلهم عدول قدوة لا تخليط فيهم ولا منهم، وإن القدح فيهم قدح في الرسول، ومن واجبات التربية الإسلامية أن تتضمن مقرراتها معرفة قدر الصحابة الكرام وفضلهم لتنشأ الأجيال على هذا الأصل العظيم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
موقف ابن عبد البر القرطبي من الصحابة الكرام
هذا البحث يقدم تصورا واضحا عن رأي الإمام أبي عمر يوسف بن عبد اﷲ بن عبد البر (ت ٤٦٣ه ) في عدالة الصحابة رضى الله عنهم، حيث يرى ان الصحابة أفضل القرون بالنسبة للمجموع لا الأفراد، وأن من مات من الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أفضل ممن بقي بعده، أما رأيه في أفضل الصحابة فإنه لم يأت عنه صلى الله عليه وسلم أنه فضل واحدا على صاحبه بعينه. ويوضح رأيه في معنى تكذيب الصحابة بعضهم بعضا، وموقفه من المفاضلة بين الصحابة. كما يعرض رأيه في تدوين ما يتعلق بما حدث للصحابة من خصومات وفتن. فقد آثر الإمام ابن عبد البر أن يقتحم باب الخلاف والفتنة التي دارت بين الصحابة؛ ليبحث ويحلل ويستنتج ويعطينا نظرة متكاملة معتمدا على حسه النقدي وخبرته بعلم الحديث والتاريخ. ويبين البحث كذلك الانتقادات والأوهام التي وجهت للإمام ابن عبد البر في كتاب (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) فكان انتقاد ابن الصلاح للإمام ابن عبد البر كونه ينقل عن الإخباريين، وكان انتقاد الحافظ الدمياطي للإمام ابن عبد البر في الأوهام التي عثر عليها في كتابه (الاستيعاب)، فجاء البحث يدفع هذه الأوهام والانتقادات؛ لأنها لا تستند غالبا إلى دليل أو حجة.
فاتحو مصر من البدريين تقصٌ وتوثيق
مقدمة الموضوع وفيها الدافع للبحث ومنهجه ومحتواه ومصطلحاته، ثم قسم البحث إلى قسمين الأول: المهاجرون، واشترط فيمن يتناوله البحث شهوده بدرا ومصر، فكانوا خمسة من المهاجرين، ثم استعرض اسم ونسب كل منهم كما استعرض ميلاد وإسلام بعضهم، وشهود كل منهم بدرا وغزوه مع رسول الله صلي الله عليه وسلم، وشهود غالبهم الفتوح، وجميعهم فتح مصر، وعرف عمل كثير منهم بعد فتح مصر، ومكان وفاة غالبهم، وتاريخ وفاة جميعهم، ومنهم من عرفت أعمارهم. والثاني: الأنصار، واشترط فيه ما اشترط في القسم الأول للدخول في الموضوع، فكانوا سبعة من الأنصار، وما استعرض بحثه فيهم يشابه ما ركز عليه في القسم الأول، واكتملت لبعضهم النقاط، ومنهم من ليس كذلك، لكنهم جميعا شهدوا بدرا وفتح مصر، وختم الموضوع بأهم ما استنتج من البحث