Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
72 result(s) for "الصحافة التونسية"
Sort by:
La Place du Récepteur dans le Discours de la Presse Tunisie
En menant notre recherche de doctorat sur la question de l'objectivité dans le discours dela presse tunisienne, nous avons constaté que l'un des phénomènes énonciatifs les plus saillants dans la presse fut la présence de la fonction conative du langage. Toutefois, cettequestion n'était pas suffisamment traitée. Il nous incombe dans le cadre de cet article de revenir sur ce point, et ce en interrogeant la place du lecteur dans le discours de la presse tunisienne d'expression française2. Cela nous amène à analyser le contrat de lecture (Véron, 1983) établi entre le journal le Temps et ses lecteurs. Ce contrat semble donner lieu à un certain rapport d'interlocution et mérite une attention particulière dans lamesure où on assiste à un changement des modalités énonciatives dans le journal. En fait, lela presse tunisienne a tenté d'accorder une place importante aux récepteurs en effaçant ladistance imposée par la nature du support. Traiter de la problématique de la réception3 revientà identifier deux types de récepteurs-: la personne physique qui achète et qui lit le journal ourécepteur cible et celui qui se trouve construit dans et par la presse ou récepteur imaginé. Enl'absence de données tangibles susceptibles de nous renseigner sur le lecteur cible, nous allons nous intéresser au deuxième type. Pour ce faire, nous allons adopter une démarche qui consiste à partir des formes du discours pour y trouver la traduction cristallisée des normes et enjeux de la situation de communication
ملامح الصحافة التعبيرية في الميديا التونسية بعد الثورة
هذه الدراسة الاستكشافية تهدف إلى فهم التغيرات التي طرأت على الميديا في تونس في سياق الانتقال الديمقراطي. الدراسة تركز على التحول البراديغمي الذي طرا على نظام الميديا في تونس، وظهور فاعلين جدد مثل الخبراء والكرونيكور الدراسة تستخدم مصطلح \"الصحافة التعبيرية\" الذي صاغه الباحث التونسي الصادق الحمامي، وتحلل خصائص هذا الجنس الصحفي من خلال التركيز على عينة من البرامج الحوارية الإذاعية التي تجسد هذا النوع من الصحافة.
جوانب من السياسة الفرنسية الإصلاحية والقمعية في تونس ما بين \1951-1955\ من خلال نماذج من الجرائد التونسية \الوزير، النهضة، الصباح، الزهرة\
تهدف هذه الدراسة إلى إظهار حقيقة ومضامين السياسة الاستعمارية الفرنسية المنتهجة في تونس ما بين السنوات (1951-1955 م)، وإبراز مظاهرها وأشكالها المتعددة، معتمدين في ذلك على نماذج من الجرائد التونسية، باختلاف توجهاتها الإيديولوجية والسياسية، باعتبارها كانت تتتبع الأحداث وتنقلها في حينها، وهي: جريدة الوزير، النهضة، الصباح، الزهرة. ومن خلال هذه الدراسة توصلنا إلى العديد من النتائج يمكن تلخيصها في أن السياسة الفرنسية كانت متجسدة تارة تحت مظلة الإصلاح والتطوير، وتارة أخرى باستعمال القمع والعنف تحت شعار المحافظة على استتباب الأمن وحفظ المواطنين، وفي جوهرها تعكس هذه الممارسات نظام الحماية القائم على الجشع الاستعماري والاستغلال المسلط على البلاد عنوة، باستعمال قوة الآلة الاستعمارية من جهة، وسلطة المقيم العام الفرنسي من جهة ثانية، وضعف الباي من جهة أخرى. وفي المقابل قاوم الشعب التونسي بكل مكوناته الاجتماعية والسياسية هذه السياسة المصلحية، حتى حقق استقلاله المنشود
خطابات الحقد والكراهية في الصحافة المكتوبة التونسية : مسؤولية الإعلام ومعوقات الإنتقال الديمقراطي
يكشف هذا البحث عن جانب من جوانب الممارسة الاعلامية في الصحافة المكتوبة بتونس، والتي من الممكن أن تعيق مسار الانتقال الديمقراطي في هذا البلد الذي انطلقت منه ما يصطلح عليه إعلاميا وسياسيا بــــــ \"الربيع العربي\". يوضح هذا البحث ومن خلال تحليله ورصده لخطابات الكراهية، عن جزء من الكلمات التي يستخدمها الاعلام التونسي في وصف الآخر وفي تأجيج الاحتقان السياسي والأيديولوجي في تونس، احتقان بدأ رمزيا، وبدأت تبرز بعض مظاهره العنيفة ماديا. إننا لا نسعى من خلال هذا البحث، إلا للمساهمة ولو بالقسط القليل في التأسيس لعمل بيداغوجي جدي حول الممارسة الاعلامية المهنية، بما يضمن مساهمة الإعلام في انتقال ديمقراطي، يجعل الممارسة الصحفية، ممارسة حرة، وأخلاقية ومسؤولة، ولن يتأتى ذلك إلا بتوسيع النقاش حول دور الاعلام ومسؤولياته وقواعده المهنية والأخلاقية. وهو طريق طويل وشاق، يحتاج لتراكم الخبرات، والإرادات لتعميق الحريات، كل الحريات.
ثقافة المقاومة في كتابات النخبة الجزائرية بتونس قبل ثورة التحرير 1954
يتناول هذا المقال حضور القضية الجزائرية في البلاد التونسية قبل ثورة التحرير، من خلال نشاط الجزائريين هناك الذين أسسوا لثقافة المقاومة ضد الفرنسيين جنبا إلى جنب مع التونسيين، من خلال إنشاء الجمعيات والأحزاب السياسية، ولم تقتصر ثقافة المقاومة على العمل السياسي فحسب، بل امتدت إلى المجال الفكري، فظهر الوعي التحرري في الإنتاج الأدبي للنخبة الجزائرية في تونس. كان للكتابة الصحفية دورا بارزا في ظهور إرهاصات ثورة التحرير في الصحف التونسية، بالأقلام الجزائرية وتونسية على حد السواء. وشكلت كتابات الأدباء والشعراء التونسيين والجزائريين بتونس حول الجزائر والأحداث التي شهدتها دعما للنضال الجزائري، بعد أن كرسوا أقلامهم لإمدادها بالمقالات السياسية والقصائد الشعرية التي تشيد بكفاح الجزائريين ضد الاحتلال وتستنهض الهمم للتحرر، وأصبحت البلاد التونسية صوتا للجزائر ولثورتها وقضيتها، وصوتا للفكر الثوري الجزائري قبل انطلاق ثورة أول نوفمبر 1954م.
جوانب من السياسة الديغولية تجاه الثورة التحريرية الجزائرية وصداها في صحيفة \العمل\ التونسية \1958-1962\
تتناول هذه الورقة البحثية، تجاوب وتفاعل جريدة \"العمل\" التونسية، وهي الجريدة الناطقة باسم الحزب الحر الدستوري التونسي الجديد، مع أبرز الأحداث والتطورات التي عرفتها سياسة الجنرال ديغول في مواجهته للثورة التحريرية الجزائرية (1958-1962)، كما تبرز ردود أفعال ومواقف هذه الصحيفة تجاه السياسة التي اتبعتها الثورة التحريرية للرد على سياسة الجنرال ديغول، وكذا دورها في محاولة الدفاع عن القضية الجزائرية إعلاميا -في ذات الفترة -لكسب تأييد وتضامن وتعاطف الرأي العام العالمي معها.
الخطاب النقدي المسرحي الصحفي التونسي
عرف الوسط النقدي تناميا متسارعا للعديد من الدراسات والأبحاث النقدية؛ إذ نحتت الكثير من التخصصات المعرفية طريقها مواكبة للحراك الإبداعي، ومن بين تلك التوجهات النقدية التي سجلت حضورا لافتا للنظر في الوسط الثقافي؛ النقد المسرحي هذا التوجه النقدي الذي عني بالخطاب المسرحي، وبكل ما يتصل به كمواضيعه، ونشاطاته، وأعلامه، وغيرها. الناظر في مساره يجد تجارب متنوعة أثبتت تموقعه على مدار سنوات، ورسخت كينونته ترسخ الأقطار والانتماءات، وقد كان لنقاد المسرح التونسي -في كل هذا الزخم-نصيب في ذلك فعلى مدار سنوات قدموا إسهامات مختلفة، لذا كانت غاية هذه الدراسة الوقوف عند أعتاب نوع من أنواعهم النقدية؛ النقد المسرحي الصحفي التونسي، يحذونا في ذلك تساؤل عما حققه أمام تغير المعطيات الزمنية؛ أي ملامحه المعاصرة، فعلى ماذا ركز، وإلى ماذا اتجه؟
إسهامات المهاجرين السوافة في الحياة العلمية والفكرية التونسية
نحاول في هذه الدراسة الكشف عن الإسهامات العلمية والفكرية للشيخ العربي بن عمار، أحد المهاجرين والطلبة الزيتونيين السوافة بالبلاد التونسية، الذي ترك ثمانية مؤلفات علمية هامة بين مطبوع ومخطوط، تناول فيها مجالات علمية ومعرفية متنوعة، شملت الأدب العربي بين شعر ونثر، العلوم الدينية والاجتماعية، التاريخ وعلوم الفلك والفلسفة، إضافة إلى إسهاماته العلمية من خلال مقالاته المنشورة في الصحافة التونسية. ورغم انشغاله برسالته النبيلة في تربية وتعليم الأجيال من خلال مهنة التدريس بالبلاد التونسية، إلا أنه كان حريصا على القيام بدوره الإصلاحي الذي امتد أيضا إلى بلده الجزائر، بل وغيورا على المجتمع العربي والعالم الإسلامي اللذين بقيا يعانيان من ويلات الاستعمار الأوروبي، وذلك ما تؤكده القضايا العديدة التي عالجها المؤلف من خلال كتاباته النثرية أو الشعرية، وقد أدرك الشيخ أن التأليف والصحافة هما الوسيلتان الأنسب لرفع راية الإصلاح في مجتمعه وأمته.
مواقف صحيفة \العمل\ التونسية من المخططات العسكرية الفرنسية لقمع ثورة التحرير الجزائرية
تعتبر الثورة الجزائرية من أهم الثورات التي اعتمدت على الدعاية والإعلام في مواجهة الاستعمار ومما لاشك فيه أن التحديات التي واجهتها هذه الثورة والانتصارات التي حققتها في صراعها ضد أقوى وأبشع استعمار عرفه التاريخ المعاصر، وهو الاستعمار الفرنسي، جعلتها تفرض نفسها على مختلف وسائل الأعلام والصحف العربية والدولية، ومنها صحيفة \"العمل\" التونسية التي أخذت الثورة التحريرية الجزائرية حصد الأسد في اهتماماتها، حيث يتجلى ذلك من خلال حرصها الكبير على نقل أحداثها وتتبع مستجداتها، التي لا نبالغ إذ قلنا بأنها كانت حاضرة في كل أعداد الجريدة، وفي صفحاتها الأولى خلال مرحلة الثورة. وفي هذا السياق حاولنا-من خلال ورقتنا البحثية هذه-أن نبرز تتبع صحيفة \"العمل\" لمختلف للأحداث والتطورات التي شهدتها السياسة العسكرية الفرنسية إبان الثورة التحريرية، كما حاولنا توضيح مواقفها إزاء هذه الأحداث، التي عملت على إدانتها واستنكارها والتنديد بها من جهة، واجتهدت في كشفها وفضحها أمام الرأي العام العالمي من جهة ثانية.