Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
51 result(s) for "الصحافة السورية"
Sort by:
الصحافة السورية : ماضيها وحاضرها
يمثل هذا الكتاب، جزءا من تاريخ اللاذقية يقف إلى جانب أخويه (تاريخ اللاذقية) و(الأبنية والأماكن الأثرية في اللاذقية). وموضوع الصحافة في اللاذقية، جديد كل الجدة، لم يحظ باهتمام أي من الدارسين الذين كتبوا عن الصحافة السورية. ولعل لهذا الإغفال ما يبرره، وهو نقص المراجع. وعدم وجود مجموعات من الصحف التي صدرت في اللاذقية في المكتبات العامة. أو عند الأشخاص وهذا يكفي للدلالة على مدى الجهد الذي بذله المؤلف في إعداد هذه الدراسة، ولملمة أوراق ضائعة. بل مفقودة من تاريخ الصحافة السورية بعامة، واللاذقية بخاصة. وهذه الدراسة الموجزة محاولة لنفض غبار السنين الذي تراكم فوق تاريخ صحافة اللاذقية، ومحاولة موجزة لتأريخها، والتعريف بها. ومن أهم ما تناوله الكتاب : الصحافة في اللاذقية، مرحلة العهد العثماني، مرحلة الحكم الفرنسي والدولة المستقلة، مرحلة الحكم الوطني، مرحلة الانقلابات المتتابعة، زمن الوحدة، الصحافة في عهد الانفصال، عهد البعث، الصحف المهاجرة.
جذور الصحافة السورية وبواكيرها
هدف البحث إلى التعرف على جذور الصحافة السورية وبواكيرها. وعرض الأول الهدف من البحث، افرد البحث إلى جانب القامات الكبرى مجالا أوسع للصحافي الشاب المنور الحلبي الكواكبي، الرجل الكثر استنارة وشجاعة في قول كلمته المؤكدة لاستقلال سلطة الصحافة، وهنا حاول الصحافيون الأوائل حفر الصخور بأظافرهم في انتقادهم الشكل القديم للدولة وتبشيرهم بقيم الحرية والعدالة. وكشف موجز عن بدايات الصحافة السورية، أهم الصحف السورية، مرآة الأحوال، صحيفة السلطنة، حديقة الأخبار، نفير سورية، صحف أولى صدر بعضها خارج الأراضي الشامية، عطارد، صحيفة الجوانب، صحيفة فرات، نشرات وصحف دينية وجامعة، صحيفة البشير، صحف تتوالى. وذكر المجلات السورية، مجلة مجموع فوائد، الجنان، النجاح، المقتطف، مجلات خارج السياق رجوم وغساق لفارس الشدياق، مجلات للمرأة السورية، توجهات الصحافة السورية وموضوعاتها، قوانين لتنظيم الصحافة وتجاهلها، بداية التضييق على حرية الصحافة، غرائب المكتوبجي. وأوضح الرابع توهج الصحافة بين عامي (1908-1918)، صحيفة الشهباء، اعتدال. واختتم البحث بالتركيز على دور المرأة صحافية وكاتبة، إذ لم تعدم الوسيلة لإيصال صوتها بوعي متقدم وجموح رغبة في إزاحة الغبن الذي لحق بها تاريخيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
فن الكاريكاتير في الصحافة اليومية السورية
هدفت الدراسة إلى تعرف معالجة فن الكاريكاتير في صحيفة تشرين السورية للأحداث والقضايا المختلفة، عن طريق الكشف عن طبيعة الموضوعات المعالجة وطبيعة المضمون الذي تناولته رسوم الكاريكاتير، إضافة إلى توضيح اتجاهات هذه الرسوم وشكل عرضها على صفحات الجريدة، مع الكشف عن النطاق الجغرافي لها ووسائل الإبراز التي وظفتها الصحيفة في فن الكاريكاتير. استخدمت الدراسة منهج المسح، كما جمعت البيانات بوساطة استمارة تحليل مضمون، لعينة سحبت بطريقة الحصر الشامل من أعداد صحيفة تشرين الصادرة في الربع الأول من العام 2020. أظهرت نتائج الدراسة أن صحيفة تشرين نشرت جميع رسوماتها الكاريكاتيرية في أثنـاء فترة الدراسة على صفحاتها الداخلية فقط، وكانت تميل أكثر لنشر الرسوم الكاريكاتيرية التي يصاحبها الشرح والتعليق، إذ بلغت نسبتها (81.8%)، واعتمدت الصحيفة المساحة الكبيرة في رسم الكاريكاتير، إلى جانب توظيفها للألوان بنسبة 65.2% من إجمالي رسوماتها الكاريكاتيرية، وبالانتقال لطبيعة الموضوعات المعالجة فقد ركزت صحيفة تشرين على الموضوعات ذات الطبيعة السياسية أو العسكرية بالدرجة الأولى، وغالبية الرسوم الكاريكاتيرية التي عرضتها الصحيفة تناولت موضوعات لا أشخاصا حيث بلغت نسبتها 96.9%، وغلب الاتجاه المعارض على مضمون الكاريكاتيرات بنسبة وصلت إلى 84.8%، إلى جانب حلول رسوم الكاريكاتير ذات النطاق الجغرافي الدولي بالمرتبة الأولى. وخلصت الدراسة بعدة مقترحات، منها: ضرورة توظيف صحيفة تشرين للصفحتين الأولى والأخيرة في إبراز رسومها الكاريكاتيرية، إلى جانب أهمية توجهها لاستخدام الألوان بشكل أكبر في الرسوم الكاريكاتيرية، لأنها تجذب اهتمام القارئ وتسهل عليه استيعابها وتحليلها، وإيجاد نوع من التوازن في طبيعة الموضوعات التي يعالجها الكاريكاتير، بمعنى عدم التركيز فقط على الموضوعات السياسية والعسكرية، حيث تزخر المنطقة بالقضايا التي تلامس هموم المواطن في ظل ما تتعرض له من أزمات اقتصادية واجتماعية إضافة إلى التوسع في تقديم الرسوم الكاريكاتيرية التي تتناول موضوعات وقضايا محلية وعربية، مع إعطاء الموضوعات والقضايا الدولية الاهتمام الذي تستحقه.
استخدام الصحفيين السوريين للبيانات المتاحة في مواقع الويب 2.0
تناولت الدراسة موضوع مواقع الويب 2.0 وخصائصها وأهميتها للعاملين في المجال الصحفي للبحث عن البيانات واستخدامها في إعداد المقالات وتحليل عناصرها، وأهم الخدمات التي تقدمها؛ وهدفت الدراسة إلى تحليل سلوك الصحفيين في استخدام هذه البيانات؛ بالإضافة إلى التعرف على خصائص مواقع الويب 2.0 وأهميتها للصحفيين. واستخدم الباحث في دراسته المنهج الوصفي التحليلي وتم استخدام الاستبيان كأداة رئيسة للدارسة؛ وتم الاعتماد على العينة العشوائية في اختيار عينة البحث التي سحبت من الباحثين السوريين المستخدمين للشبكات العلمية والتي بلغت 50 مستخدم. وقد توصلت الدراسة لنتائج عدة من أهمها:
الشائعات وتأثيرها في نشر الأخبار في المواقع الإخبارية السورية
يتناول البحث الحالي الشائعات وتأثيرها في نشر الأخبار في المواقع الإخبارية السورية من وجهة نظر الصحفيين السوريين، وتكمن أهمية البحث في محاولته معرفة مدى إدراك الصحفيين لمفهوم الشائعات وأهدافها وأخطارها في المواقع الإخبارية السورية والتي أضحت اليوم حافلة بالكثير من الشائعات. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق أهداف البحث تم تصميم استبانة وتطبيقها على عينة من الصحفيين في المنطقة الساحلية بلغت (100) مفردة، وتم استرجاع (85) مفردة صالحة للتحليل الإحصائي. وأظهرت النتائج: وجود علاقة ذات دلالة إحصائية للشائعات في نشر الأخبار في المواقع الإخبارية السورية من وجهة نظر الصحفيين السوريين في المنطقة الساحلية، من خلال درجة اعتمادهم على الشائعات، ودرجة تعاملهم وإدراكهم لمفهوم الشائعات وأهدافها وأهميتها وأخطارها على المجتمع. ومن أهم مقترحات الدراسة: ضرورة اعتماد مصدر رسمي للأخبار. والاعتماد على أهل الخبرة لمناقشة قبولها ونفيها. والعمل على وضع تشريعات وقوانين تعمل على تنظيم العمل الصحفي، واعتماد الشائعات من حيث المعايير والضوابط المهنية في المواقع الإخبارية.
التعليق الصحفي في صحيفتي تشرين والوطن
هدفت الدراسة البحث في فن التعليق الصحفي بصحيفتي تشرين الحكومية والوطن الخاصة في سورية، وذلك عن طريق تحليل مضمون التعليقات الصحفية المنشورة خلال النصف الأول من عام 2018، حيث بلغ عددها (680) تعليقاً صحفياً. وأظهرت نتائج الدراسة تفضيل كتاب صحيفتي تشرين والوطن التعليق على الأحداث السياسية والرياضية، واهتمامهم بالوقائع المحلية ثم الدولية ثم العربية، وتوجههم لتفسير الأحداث الساخنة بالدرجة الأولى، وتوظيفهم لأداة (الاستدلال على الأحداث والوقائع الماضية)، مع تغلب الاتجاه الإيجابي لكتاب صحيفة تشرين مقابل الاتجاه السلبى لكتاب صحيفة الوطن. وأوصت الدراسة بضرورة مواكبة كتاب الصحيفتين بدرجة أكبر للأحداث والوقائع اليومية المهمة، والحاجة إلى تنويع موضوعات التعليقات الصحفية، ومراعاة وظائف أخرى يؤديها التعليق الصحفي مثل التوجيه والإرشاد. ودعت الدراسة إلى إجراء أبحاث مستقبلية مثل تحليل مضمون الفنون الصحفية المقالية في الصحف السورية وتحديد موقع التعليق الصحفي منها، والبحث في أساليب تحرير التعليق الصحفي، وتوظيف نظريات الإعلام في دراسة التعليق الصحفي.
عوامل انتقاء الأخبار ونشرها لدى حراس البوابة الإعلامية في صحيفتي تشرين والوطن
هدفت الدراسة إلى تعرف العوامل المؤثرة في انتقاء الأخبار لدى حراس البوابة الإعلامية في صحيفتي تشرين والوطن في سورية، واستكشاف توزع أدوار حراس بوابة الصحيفتين في اتخاذ القرار النهائي للنشر، وتحديد مفهومهم للخبر الصحفي ومعايير صلاحيته للانتقاء والنشر، واستخدمت الدراسة منهج المسح الإعلامي مستعينة بأداة المقابلة المعمقة مع 15 حارس بوابة إعلامية من صحيفة تشرين وسبعة من صحيفة الوطن في عام 2016 م. وأظهرت نتائج الدراسة أن القيم الإخبارية والأخلاقيات المهنية والسلطة السياسية والسياسة التحريرية وملكية الصحيفة أبرز العوامل المؤثرة في انتقاء الأحداث، ويؤدي رئيس التحرير دورا أساسيا في سلسلة اتخاذ القرار النهائي بالنشر في الصحيفتين بينما يمارس المحررون دورا محدودا. وأوصت الدراسة بتدريب الصحفيين بمختلف مستوياتهم الإدارية حول آخر المستجدات في صناعة الخبر الصحفي (انتقاء، إعداد، صياغة، نشر)، وإفساح المجال الأكبر للمحررين بالمشاركة في انتقاء الأخبار وتحريرها ونشرها، وتوظيف الأخبار التي تحقق معايير النشر ولا تناسب توجهات الصحف في فنون إعلامية أخرى. ودعت الدراسة إلى إجراء دراسات مقارنة في أدوار حراس البوابة بين وسائل إعلام سورية وعربية وأجنبية لمعرفة التباين في السباقات المحلية لكل دولة، والتوسع في فهم أدوار حراس البوابة الإعلامية من خلال ربط نظرية حارس البوابة الإعلامية مع نظريات إعلامية أخرى.
أساليب إخراج الصور الصحفية في الصحافة اليومية السورية خلال عام 2023 م
تهدف الدراسة إلى التعرف على أساليب إخراج الصور الصحفية في الصحافة اليومية السورية خلال عام 2023م، عن طريق الكشف عن أنواع الصور الصحفية المنشورة، وأشكالها، وتحديد مصادرها، وأحجامها، وموقعها في الصفحة، والعناصر المستخدمة في إبرازها، وبيان أسلوب إخراج الشرح المصاحب لها، وتنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية، واستخدمت منهج المسح، والمنهج المقارن، ومنهج تحليل المضمون، لعينة سحبت بأسلوب الأسبوع الصناعي من أعداد صحيفتي الثورة والوطن الصادرة في الربع الأول من عام 2023م. وأظهرت نتائج الدراسة غلبة توظيف الصور الموضوعية على الصور الشخصية في الصفحة الأولى لصحيفتي الدراسة معا، وكذلك الأمر بالنسبة للصور المفردة، والشكل المستطيل للصور، والصور متوسطة الحجم، ولم تهتم صحيفتا الدراسة ببيان مصدر الصور المنشورة في الصفحة الأولى، كما نشرت صحيفتا الدراسة معظم صورهما الصحفية في أعلى الصفحة الأولى لكل منهما، ولم تستخدم صحيفتا الدراسة الشرح في معظم الصور، باستثناء صحيفة الوطن التي وظفته أسفل الصورة بنسبة عالية، وسيطرت الصور الملونة في الصفحة الأولى لصحيفتي الدراسة بشكل كامل على حساب غير الملونة.
الحياة الثقافية في سورية 1920-1946 م
شهدت سورية أثناء فترة الانتداب الفرنسي (1920-1946م) حركة ثقافية في مجالات عديدة كان أهمها التعليم والصحف والمجلات والمطابع والسينما والمسرح، وكان منها من نتاج سلطات الانتداب كالسينما والمسرح، والبعض الآخر كان من نتاج الطبقة المثقفة في المجتمع السوري بمساندة الحكومات الوطنية، التي تشكلت بعد تأسيس الجمعية التأسيسية عام 1928 م، وقد مارست سلطات الانتداب الفرنسي طيلة فترة انتدابها على سورية (1920-1946 م) سياسة تعسفية، ضد أي حركة ثقافية تهدف إلى تثقيف المجتمع السوري، ومحاربتها من أجل القضاء على الثقافة العربية، ومحاولة منها لنشر الثقافة الفرنسية بين شرائح المجتمع السوري، فحاربت التعليم بكافة مراحله، وأهملت إنشاء المدارس الرسمية وأصدرت قوانين قيدت بها حرية التعليم، في الوقت الذي قامت فيه بفتح مدارس أجنبية ودعمها، كان الهدف منها خلق جيل جديد مثقف ثقافة فرنسية، لا تعارض أفكاره تواجدها في سورية، كما قامت أيضاً بتقييد حرية الصحافة بإصدار قوانين خاصة، قيدت بموجبها الصحافة، ولاسيما الصحف الوطنية، التي تعمل على تنمية الشعور الوطني، كذلك كان حال المطابع والسينما والمسرح التي مورست ضدها سياسة تعسفيه، وقيدت بقوانين خاصة بها لمنعها من ممارسة دورها الثقافي في المجتمع السوري. كانت سياسة الانتداب الفرنسي من الناحية الثقافية في سورية، تهدف إلى معارضة أي نشاط ثقافي سوري، والعمل على نشر الثقافة الفرنسية ولغتها بين شرائح المجتمع السوري، وربطه بالثقافة الفرنسية طيلة فترة الانتداب.
الصحافة الحزبية 1918-1963
كان للصحافة السورية في المرحلة بين عامي (1918-1963) دور كبير في الحياة السياسية السورية. فقد عملت في عهد الاستقلال الفيصلي الذي دام أقل من عامين على نشر الروح القومية والوطنية بين أفراد الشعب، وعززت لديهم مشاعر الحرية والوحدة الوطنية، وأسست الأحزاب السياسية صحفا وطنية تنادي باستقلال البلاد ومحاربة المستعمرين. وفي عهد الاستعمار الفرنسي قادت هذه الصحف معارك التحرير وثوراته، ودخلت في صراعات مع حكومات الانتداب التي عطلت الصحف، وأغلقتها، لمنع انتشار الروح الوطنية بين أفراد الشعب، ولاحقت الصحافيين، واعتقلت كثيرين. وما إن نالت البلاد استقلالها حتى تحولت إلى نضالها في المحافظة على وحدة البلاد واستقلالها والدفاع عنها ضد الأخطار الخارجية والداخلية. وعلى الرغم من الصراعات البينية بين الصحف الحزبية إلا أنها بقيت محافظة على خطها الوطني والقومي، ولم تنسلخ عن أمتها العربية، بل ظلت تنادي بالوحدة السورية والعربية. إن الدور الذي كان منوطا بالصحف الحزبية لم يقتصر على الترويج للأحزاب السياسية والدفاع عنها، إنما تجاوزها إلى المناداة بالحكم الديمقراطي والدستوري والدعوة إلى الحريات السياسية، إضافة إلى إظهار الفساد والتقصير ومحاربتهما، ومناقشة القوانين، وتبيان نقاط ضعفها وقوتها. فكانت رائدة في تقدم البلاد وتطورها.