Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
80 result(s) for "الصحافة المحلية"
Sort by:
The Socio-Political News of Bejaia in the 19th. Century in the Local Press
This text questions an important aspect of French colonization in Algeria, it is the media facet of colonialism mobilized to establish the hegemony and supremacy of the colonists and facilitate the control of the colonial administration over the indigenous populations. This \"soft power\", which accompanied the French presence in Algeria, is apprehended from the point of view of local information and social and political news in the region of Bejaia in Kabylie, through the content of the local newspaper \"l'oued Sahel\". The content analysis of this title revealed a glaring distinction in the treatment reserved for settlers and natives, considered as second-class citizens, even if the official discourse is unifying and egalitarian.
اتجاهات قارئي الصحف المحلية نحو جودة خدمة التحقيقات الصحفية المنشورة
سعت الدراسة التي تقع ضمن حقل الدراسات الوصفية إلى التعرف على جودة خدمات تحقيقات الصحف المحلية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على منهج المسح الإعلامي باستخدام الأسلوب المقارن، وتم إجراء دراسة ميدانية على عينة عمدية من قراء صحف ثلاثة هي الإسكندرية ووطن الغربية والفيوم، وانبثقت أهمية الدراسة من اهتمامها بالبحث عن عنصرين من عناصر العملية الاتصالية هما الوسيلة والرسالة المقدمة دون انفصال بينهما، مما ساعد في الوصول إلى تفسير واقعي لا يعزل الظاهرة عن مفردات بيئتها. ومن خلال ما تقدم من عرض مفصل للنتائج أمكن استخلاص عدة مؤشرات ومناقشتها ومقارنتها مع نتائج ما قدمته الدراسات السابقة، لتوفير أكبر قدر ممكن من المعلومات العلمية حول موضوع الدراسة ليستفيد منها الباحثون والدارسون والمسئولون عن إنتاج هذه الصحف، ولتحسين مستويات جودة ما يتم تقديمه وتطويره شكلا ومضمونا تحقيقا لمتطلبات الخبراء والقراء وجمهور المتابعين لأن تصبح قادرة على المنافسة في ظل عشرات الصحف والقنوات التليفزيونية الأرضية والفضائية، وشبكات الإنترنت وما تقدمه من تطبيقات جديدة يوما بعد الآخر، وسيتم عرض ذلك من خلال ثلاثة مباحث هي: 1- مناقشة النتائج ومقارنتها بالأدبيات السابقة: - أظهرت النتائج على وجه العموم أن سقف توقعات أفراد العينة بشأن جودة خدمة التحقيقات المنشورة في الصحف المحلية أعلى من إدراكاتهم، واتفقت هذه النتيجة مع نتائج دراسة ليوبجارت (2004) والتي أظهرت ارتفاع توقعات الأفراد بشأن قدرة الصحف على الوفاء بالتزاماتها واختلاف اتجاهات القراء باختلاف الجريدة ووفقا للفائدة التي تعود فعليا على القراء(30). - اختلفت اتجاهات أفراد العينة بشأن مخرجات جودة خدمة التحقيقات الواردة بصحف محافظتهم استنادا على نوع الخدمة ووقت وكيفية تقديمها والحاجة إليها وخبرات التعامل معها من خلال معايير الاستمرار والجوانب الفنية والآمان والاعتماد والاستجابة مما يعطى مؤشرا لحاجة هذه الصحف لتطبيق معايير الجودة. - كشفت نتائج التحليل الإحصائي عدم ثبوت الفرض البحثي الأول. من الدراسة على مستوى العينة ككل، والقائل بوجود فروق ذات دلالة معنوية بين متوسطات توقعات أفراد العينة لما يجب أن تقدمه التحقيقات المنشورة في الصحف المحلية، حيث بلغت قيمة مربع كاى 8.7 وهي قيمة غير معنوية عند مستوى 05 مما يشير إلى عدم وجود فروق بين توقعات القراء لما تقدمه التحقيقات الواردة في صحف الدراسة الثلاثة، واختلفت هذه النتائج مع نتائج دراسة صامويل نيجول، هيلجى فردريكسون (2011) والتي أكدت وجود فروق جوهرية بين توقعات مستخدمي الصحف لما تقدمه، مما يعكس حاجة بعض المؤسسات التي تعنى بإصدار الصحف إلى تطبيق أساليب الجودة لمواجهة التحديات الصعبة، كما يمكن تطبيق معايير الجودة لتحسين الأداء والتميز في إنجاز الأنشطة المختلفة (31). - يمكن قبول الفرض البحثي الثاني من الدراسة جزئيا، حيث وجدت فروق جوهرية معنوية إحصائيا بين إدراكات القراء ومعايير الاستمرارية والاعتماد والاستجابة كل على حدة، حيث بلغت قيمة مربع كاى 28.7، 41.5، 31.6 وجميعها قيم معنوية عند مستويات المعنوية المألوفة، في حين لم توجد فروق بين إدراكات أفراد العينة ومعياري الجوانب الفنية والآمان، حيث بلغت قيمة مربع كاى 5.43، 3.71 وهي غير معنوية إحصائيا. - أثبتت نتائج اختبار مربع كاى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الفجوة بين توقعات وإدراكات القراء لما يجب أن تقدمه التحقيقات المنشورة في الصحف المحلية ومعايير كل من الاستمرارية والجوانب الفنية والآمان والاعتماد كل على حدة، حيث بلغت قيمة مربع كاى 51.6، 42.3، 29.4، 36.7 وجميعها قيم معنوية عند مستويات المعنوية المألوفة في حين لم تثبت معنوية العلاقة بين متوسطات الفجوة بين توقعات وإدراكات أفراد العينة ومعيار الاستجابة، حيث بلغت قيمة مربع كاى 6.54 وهى قيمة غير معنوية عند مستوى 0.05، وعليه يمكن قبول صحة الفرض البحثي الثالث من الدراسة جزئيا من الدراسة. - وجدت علاقة ارتباطية موجبة بين أبعاد جودة الخدمة الأربعة والاستمرارية في متابعة التحقيقات الواردة في صحيفة الإسكندرية، حيث بلغت قيمة (ر) 0.55 لبعد الجوانب الفنية، 0.71 لبعد الآمان، 0.63 لبعد الاعتماد، 0.77 لبعد الاستجابة وعلى الجانب الآخر اتضح وجود علاقة ارتباط طردية قوية بين أبعاد جودة الخدمة الأربعة والاستمرارية في متابعة التحقيقات الواردة في صحيفة وطن الغربية، حيث بلغت قيمة (ر) 0.73 لبعد الجوانب الفنية، 0.62 لبعد الآمان 0.59 لبعد الاعتماد 0.78 لبعد الاستجابة. وعلى الجانب الثالث ثبت وجود علاقة ارتباط طردية قوية بين أبعاد جودة الخدمة الأربعة والاستمرارية في متابعة التحقيقات الواردة في صحيفة الفيوم، حيث بلغت قيمة (ر) 0.74 لبعد الجوانب الفنية، 0.68 لبعد الآمان، 0.63 لبعد الاعتماد، 0.82 لبعد الاستجابة. وتتفق هذه النتائج مع نتائج دراسة جوزا تاريجان (2008) والتي كشفت وجود علاقة ارتباط قوية ذات دلالة إحصائية بين أبعاد جودة خدمة الصحف واستمرار المستخدمين، ووجود علاقة ارتباط قوية بين توقعات المستفيدين من الخدمات المقدمة عبر مواقع الصحف. - تحقق صحة الفرض البحثي الخامس من الدراسة جزئيا والقائل بوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الفجوة بين توقعات وإدراكات عينة الدراسة لما يجب أن تقدمه تحقيقات الصحف المحلية باختلاف الخصائص الديموجرافية حيث أشارت النتائج وجود فروق في العلاقة بين متوسطات الفجوة بين توقعات وإدراكات عينة الدراسة ومتغيرات العمر ومحل الإقامة والمستوى الاقتصادي والاجتماعي عدا نوع المبحوث. 2-رؤية تحليلية: شهد العالم بأجمعه مع مطلع العقد الثاني في الألفية الثالثة موجات متلاحقة من الإبداعات التكنولوجية والأجهزة الإليكترونية الحديثة وتعدد القنوات الفضائية المتاحة للجمهور ومواقع التواصل الاجتماعي أفرزت العديد من بدائل المعرفة ومصادر الأخبار، وهددت في الوقت ذاته بقاء واستمرار الكثير من الصحافات ومنها صحافة المحافظات والمسماة بالصحف المحلية كونها تتحمل أعباء عده تتمثل في جمع المعلومات، والتأكد من صحتها وغربلتها بما يتناسب مع الرؤية التحريرية للصحيفة، إضافة إلى تعدد الضغوط التي تواجه النظام الإعلامي المحلى على كافة الأصعدة والمستويات، وزيادة حدة المنافسة الإعلامية مع وسائل الإعلام البديلة، وحالمة الحراك السياسي التي يشهدها المجتمع ،كل ذلك على حساب الصحف المحلية. وتختلف أبعاد الدور الذي يعول على الصحف المحلية القيام به باختلاف مساحة الحرية والمشاركة، للقيام بدور ثنائي الاتجاه وبتشارك القراء جنبا إلى جنب مع المؤسسات المجتمعية في استكشاف القضايا والأسباب وبطرح الحلول وتبنى وجهات النظر المختلفة بشأن سيناريوهات المستقبل والانحياز للمواطن ومصالحه الشخصية. فلم تعد تمثل هذه الصحف أحد الأدوات والآليات التي تتضافر مع غيرها من الجهود من أجل مجابهة الأزمات المحلية وتقليل تداعياتها السلبية، يعد أن كان لتلك الصحف سابقا الدور الأبرز في تطوير الكثير من المفاهيم، كونها تسعى إلى نقل الحقائق والمعلومات التي تهم أفراد قاطني منطقة جغرافية واحدة، وتستخدم دائم أداة من أجل أحداث التقارب بين الرغبات الخاصة للمواطنين والقرارات التي يتم إصدارها من قبل الجهات الحكومية للوصول إلى الشكل الأمثل للإعلام المحلى. وعلى الجانب الآخر مازال مفهوم التحقيق الصحفي غائبا عند الكثيرين، ومازال الجدل قائما حول أهمية توظيفه لخدمة أهداف الصحف لاسيما الصحف المحلية، ووظائفها في معالجة القضايا التنموية والمشكلات المجتمعية، وتعطى نتائج الدراسة مؤشرات ودلائل على تدنى الاهتمام يهذا اللون الصحفي وأن أهميته في معالجة القضايا لا يزال دون المستوي المطلوب، ويعتمد بدرجة أساسية على مها الصحفي في الكتابة وقدرته على التقاط مشاكل جمهوره، وهو ما يشكل حلقة ضعف في التحقيقات كون الصحفيين لا يتلقون دورات تدريبية خاصة بكيفية إعداد وتنفيذ التحقيق الصحفي، ومحصلتهم العلمية والمهنية ضعيفة، وافتقار التحقيقات، لآليات الإقناع وأدوات التفسير والتوجيه. كما قام معظم أفراد العينة، بإلقاء اللوم على تلك الصحف بسبب عدم تقديمها المؤشرات الوقائية الكافية لتفادى الأزمات قبل وقوعها أو حتى المساهمة في تقليل أثارها السلبية، ومن ناحية أخرى أكد البعض على أن الصحف المحلية والأقاليم قد أعلنت فشلها لعدم اهتمام المجتمع المحلى والهيئات المسئولة بها لدرجة أنها لم تعرها الاهتمام الكاف، رغم كونها احتياج عصري ومطلب مجتمعي، ونتائج أخرى انتهت إليها الدراسة الراهنة بناءا على استجابات أفراد العينة لمشكلة الدراسة وردود أفعالهم وهو ما يمكن أن يتفاداه القائمون على هذه الصحف مستقبلا. من هنا تظهر الحاجة ملحة لوجود منهجية توضح كيفية تطوير الصحف المحلية في مصر حتى تصل إلى درجة عالية من الجودة وتحقق لجمهورها قيمة مضافة، وتسطيع خوض المنافسة مع الوسائل الإعلامية الأخرى، فلابد من التعرف على كل أوجه القصور ونقاط الضعف فيما يتصل بجميع مراحل وعناصر تقديم الخدمة من التخطيط حتى التنفيذ، من أجل تقليل الفجوة بين توقعاتهم وإدراكاتهم ولكي يزداد التميز فيما يتم تقديمه وتزداد مستويات الرضا عن أعمالها. 3- مقترحات بحثية مستقبلية: تلك هي الدراسة بخطواتها ونتائجها الكمية والكيفية وخلاصتها، فقد حققت أهدافها التي كانت تأمل إليها، بيد أن ثمة معاني لا أعرضها كتوصيات، بل أطرحها كأمنيات على أهل البحث والدرس والصحافة والنشر من الباحثين والمهنيين محاولة تحقيقها بناءا على ما توصلت إليه من نتائج تفصيلية تؤكد هذا المدلول: الأمنية الأولى: الانشغال البحثي بدراسة مستقبل الصحافة المحلية وسبل تطويرها وليس الاكتفاء بدراسة واقعها فحسب، آملا في تحقيق جودة خدماتها وتطبيق أبعادها لتميز الأداء الصحفي في الإعلام المحلى. الأمنية الثانية: التركيز على دور التحقيق وأهميته في بناء أجندة الصحف المحلية لاسيما في ظل زيادة الاهتمام بمقالات الرأي وهامش الحرية المتاح في طرح القضايا المجتمعية المختلفة. الأمنية الثالثة: التأكيد على أهمية العلاقة التكاملية التشابكية بين الإعلام المحلي والاتصال الشخصي من خلال الدور الذي تمارسه التحقيقات في هذا الصدد في إعلام الجمهور بقضاياه ورصد مشكلاته في إطار منظومة من العوامل المتفاعلة ووفقا لمعايير الجودة. الأمنية الرابعة: الاهتمام بمقترحات الخبراء ورؤى القراء وتوصيات الأدبيات السابقة في خطوط متوازية على حد السواء بإرسالها إلى الجهات المعنية للارتقاء بهذه الصحف، ويتم تشكيل لجنة تنسيقية لمتابعة التطور في تنفيذ هذه التوصيات ومعوقات عدم التنفيذ أو البطء في ذلك، مع الاهتمام بصياغة أدلة للأداء الإعلامي وأدلة أسلوبية تساعد في ضبط العمل الإعلامي وفقا للمعايير الإعلامية والمهنية.
أهمية الصحافة في نشر الوعي الوطني لدى حركة الإصلاح التجديدية 1900-1939
نهدف من خلال هذه الدراسة المتواضعة إلى تسليط الضوء على جانب مهم متعلق بتاريخنا الوطني، والمتمثل في أهمية الصحافة لدى حركة الإصلاح التجديدية في نشر الوعي الوطني بين 1900- 1939 م، هذه الوسيلة الإعلامية التي برزت في الجزائر المستعمرة مع بداية من القرن العشرين عندما توفرت البيئة والأرضية المناسبة لنشأتها وتطورها داخليا من خلال تكون الصحفيين، وحصول نوع من التحرك والنشاط الثقافي، دعمتها التأثيرات والروافد الخارجية، تأتي في مقدمتها توافد الصحف المشرقية والتونسية كمجلة العروة الوثقى ومجلة المنار والمؤيد واللواء وغيرها من الصحف المشرقية وجريدة الرائد التونسي والحاضرة والزهرة سبل الرشاد والصواب من الصحف التونسية. هذه الصحف التي كان لها بالغ الأثر في زعزعة الجمود الفكري وبعث اليقظة في صفوف الجزائريين من خلال دخولها عبر طرق متعددة وساهمت أيضا في تكوين صحفيين جزائريين أنشئوا صحفا على منوال تلك التي كانوا يكتبون فيها في المشرق أو تونس، إضافة إلى تأثير زيارة محمد عبده سنة 1903 م، وحركة الجامعة الإسلامية التي كان يقودها جمال الدين الأفغاني، واستغلال هذه الشخصيات الصحف وسيلة للتعبير والتغيير ومنبرا لطرح أفكارهم لدى المجتمعات الإسلامية من أجل النهوض والتحرر من قبضة الاستعمار، وهو ما انعكس على الداخل الجزائري بإنشاء صحف مماثلة ساهمت في توعية المجتمع وتنوير عقولهم وتبصيرهم بالوقائع والأحداث المحلية والإقليمية ومجابهة بذلك المخططات التضليلية التي كانت أسلوبا ممنهجا للدارة الاستعمارية، فصدرت جريد الأحياء سنة 1908 م لعمر راسم وجريدة الفاروق لعمر بن قدور سنة 1913 م وذو الفقار لعمر راسم سنة 1913 م، لتظهر صحافة أكثر جرأة بعد الحرب العالمية الأولى على رأسها صحافة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. وقد تناولت شتى المواضيع في مختلف المجالات مقاومة بذلك سياسة الاستعمار ومعاونيه.
مجلة الشعاع النجفية 1948 - 1950
هدف البحث إلي عرض موضوع بعنوان\" مجلة الشعاع النجفية 1948-1950 دراسة في الجوانب الاجتماعية والفكرية\". وتناول البحث عدة مباحث والتي تمثلت في: المبحث الأول: مؤسس مجلة الشعاع وهيكلها التنظيمي، وتناول هذا المبحث نقطتين وهما: أولاً: مؤسس مجلة الشعاع الشيخ عبد الهادي العصامي، وهيكلية مجلة الشعاع وتنظيمها الفني. المبحث الثاني: دراسة في الجوانب الاجتماعية لمقالات مجلة الشعاع (قراءة في نماذج). المبحث الثالث: الجوانب الفكرية في صفحات مجلة الشعاع النجفية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الصحافة النجفية المحلية تعد من الصحف العراقية المهمة التي لها دور المراقبة على الوضع الداخلي العراقي بشكل واضح، وبذلك لم تكن مهمتها الاهتمام بالجانب المحلي النجفي وإنما بالجانب الوطني العام. وأن المقالات لم تقتصر على جانب معين، بل تميزت اهتماماتها حول الجوانب المختلفة وفي مقدمتها الجانب الاجتماعي والاقتصادي، وبين ذلك التركيز الكبير والواضح على معاناة المجتمع والرغبة في المراقبة وطرح الحلول بواسطة مفكريها سواءاً كانوا رجال دين أو نخبة مفكرة مختلفة. كما أكدت نتائج البحث على أن المقالات التجديدية المطالبة بإصلاح الواقع العراقي العام برزت حتى وصل الحال إلى عملية النقد العلمي البناء القائم على أسس علمية مكتسبة من الواقع الاجتماعي للفرد العراقي وطرح الحلول المختلفة. واستخدمت مجلة الشعاع الأدب والقصائد الشعرية في منشورات عديدة كوسيلة لعملية الإصلاح ونقد الوضع الاجتماعي السائد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018