Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1,207
result(s) for
"الصحة البيئية"
Sort by:
كيف تنظم حملة توعوية ؟
by
مبارك، حنان مؤلف
,
المرزوقي، مريم بدر منظم
,
الزرعوني، ميرة أحمد علي منظم
in
الصحة البيئية
,
التوعية
2017
يتناول كتاب (كيف تنظم حملة توعوية ؟) والذي أدار الحملة حنان مبارك ؛ نظمها مريم بدر المرزوقي وآخرون في حوالي (39) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التوعية) مستعرضا المحتويات التالية : اليوم العالمي للوقاية المدنية، دعوة لاجتماع عاجل، ما مخطط الحملة ؟، أين تكون الحملة ؟، من يهتم بالحملة ؟، كيف تكون ناشطا وقائيا ؟، ما فعاليات الحملة ؟، الوقاية في بيئة العمل، أدوات للوقاية، قصة الوقاية والتوعية.
الحماية المدنية الوقائية للصحة البيئية
2024
تعد البيئة بمكوناتها المختلفة مثل جودة الهواء الخارجي والداخلي، ونوعية المياه، والنظام الغذائي، ونمط الحياة، وغيرها، يمكن أن تساهم، في ظهور العديد من الأمراض ذات الأصل المتعدد. كما تعد حماية الصحة، بصفة عامة، والصحة البيئية بصفة خاصة التزام يقع على عاتق الدولة من خلال مؤسساتها المختلفة، وتعتمد هذه المؤسسات في أداء مهامها للقواعد التشريعية المعمول بها في هذا الصدد، وهو ما يلعب بشأنها القانون العام الدور المركزي الفاعل والمنشود. ومع ذلك، يمكن للقانون الخاص، وتحديدا القانون المدني أن يؤدي دورا فاعلا في حماية الصحة البيئية من خلال ضرورة إعادة النظر في وظائف المسئولية المدنية، حيث تقوم المسئولية المدنية، وفق قواعدها الحالية، بوظيفة أساسية وهي الوظيفة التعويضية أو الإصلاحية، ثم تلعب الوظيفة الوقائية دورا ثانويا. ويقوم الدور الوقائي في مسائل الصحة البيئية بدور أفضل بكثير من نهج المسئولية المدنية في صورتها التعويضية، نظرا لجسامة الأضرار التي يمكن أن تحدث نتيجة الإخلال بقواعد الصحة البيئية، وهي أضرار توصف بالجسيمة، والتي لا يمكن إصلاحها أو الرجعة فيها. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل أن نطاق هذه الأضرار لم يعد نطاقا فرديا بل تجاوز حد الأضرار الجماعية، بل ويمكن في بعض صوره يشمل ضرر عالمي.
Journal Article
الملوثات الصناعية وانعكاسها على الصحة البيئية بالمجتمع الحضري
2021
يتمثل هدف الدراسة الرئيس في هدف مؤداه التعرف على الملوثات الصناعية بالمجتمع الحضري وانعكاسه على الصحة البيئية، ويتفرع من هذا الهدف الرئيس مجموعة من الأهداف الفرعية وهى: 1-التعرف على ماهية الصناعة وأهميتها للمجتمع. 2-إلقاء الضوء على الصناعات الموجودة بمدينة دمياط.. 3-التعرف على الصناعات المسببة للتلوث الحضري. 4-الكشف عن تداعيات تلك الصناعات على الصحة البيئية. 5-إيضاح أهم الآليات والاستراتيجيات المتبعة لمواجهة هذه الملوثات. وقد اعتمد الباحث على ما ذهب إليه ديفيد هارفىHarvey. D \" فقد اعتمد على الاتجاه الماركسي في تفسير المشكلات المصاحبة للحياة في المدينة مثل الفقر والجريمة والمناطق العشوائية ومشكلة الإسكان والتلوث ..الخ، وتوصل إلى أن تلك المشكلات ليست نتيجة للحضرية ولكنها لتداعيات النظام الاقتصادي- الاجتماعي السائد على المنطقة الجغرافية للمدينة. وتندرج هذه الدراسة تحت مسمى \"البحوث الوصفية التحليلية\"، واستخدم الباحث في هذه الدراسة طريقة \"المسح الاجتماعي بالعينة\"، واعتمد الباحث على أداة الاستبيان، والحلقات النقاشية من المختصين الأكاديميين من التخصصات المختلفة (اللغة العربية، علم الاجتماع، الإعلام، الجغرافيا). وقد توصلت الدراسة الراهنة إلى مجموعة من النتائج التي في ضوئها تحققت أهداف الدراسة؛ وتم الإجابة على تساؤلاتها، وأهم هذه النتائج يمكن توضيحها على النحو التالي: -كشفت المعطيات البيانية أن متوسط الدخل الشهري لأسر أفراد العينة يتراوح (من 2000-3000 جنيهاً)، وأن أغلب الأسر تتراوح أعدادهم (من 3-6 أفراد)، مما يوضح أن السبب الجوهري لخروج هذه الفئة إلى العمل بتلك المصانع هو ضغط الحياة المعيشية، حيث لا يتناسب الدخل مع متطلبات الحياة الأساسية لتلك الأسر، وهذا ما أوضحه ديفيد هارفي\" أن المشكلات المصاحبة للحياة الحضرية مثل الفقر والتلوث... الخ، ليست نتيجة للحضرية ولكنها لتداعيات النظام الاقتصادي -الاجتماعي السائد. - توصلت نتائج الدراسة الميدانية عن وجود إصابات عمل متنوعة بين إصابات جسدية وإصابات نفسية هذا في غياب الرعاية الصحية والتأمينية بتلك المصانع، وأن أغلب الخدمات التي تقدم تكون في صورة صرف مكافآت أو أجازات مرضية، وهذا بطبيعته لا يكفى لمواجهة تلك الإصابات. كما بينت الدراسة الميدانية أن أكثر المشكلات التي تواجه العمال بالمصنع: أ-ضوضاء الآلات وخطورتها، ب -ضعف الأجور بالمقارنة بالمخاطر التي يتعرض العمال، ج- الإصابات المتكررة، د- سوء المعاملة وعدم تلبية مطالب العمال-خاصة-الصحية والتأمينية. هذا إلى جانب أن تلك المصانع تعرض العاملين بها للأمراض الخطيرة والمزمنة. -توصلت نتائج الدراسة الميدانية أن تلك المصانع لها دور إيجابي في تنمية الاقتصاد القومي، وعلى الرغم من ذلك أثرت تلك المصانع على الحياة الاجتماعية، حيث أدت الحياة الحضرية الصناعية لتأثيرات سلبية عديدة على الأسرة تمثلت في: أ- غياب عائل الأسرة لفترات طويلة عن الأسرة مما ينتج عنه العديد من السلبيات، ب-تدهور صحة عائل الأسرة، ج-تفكك الأسرة، كما بينت نتائج الدراسة الميدانية أن هناك تداعيات سلبية لتلك المصانع على المنظومة الثقافية المتمثلة في التعليم تمثلت في :1- إلحاق المتسربين للعمل بتلك المصانع لانخفاض أجورهم، ٢-تأثير ملوثات المصانع على المدارس المجاورة، ٣-تغير ثقافة وقيم المجتمع وطغيان الفكر المادي على الجانب الإنساني والأخلاقي. -كشفت نتائج الدراسة الميدانية أن استراتيجية المواجهة تشمل جانبين أحدهما جانب وقائي، والآخر جانب علاجي، ويتمثل الجانب الوقائي في عقد الندوات والتوعية بشتى صورها، حيث كشفت نتائج الدراسة الميدانية تجاهل عقد الندوات وتوعية المبحوثين. كما أوضحت نتائج الدراسة الميدانية وجود فروق ذات دلالة إحصائية، وعلاقة توافقية ضعيفة من حيث علاقة المرحلة العمرية بتجاهل عقد الندوات، حيث أن أغلب أفراد العينة من الفئة العمرية (من 20-30 عام) من الكليات العملي يرى أن هناك تجاهل واضح ومتعمد لعقد ندوات التوعية، بينما يتمثل الجانب العلاجي في تتضافر جهود الدولة والمجتمع في مواجهة سلبيات تلك المصانع، فعلى الدولة من وجهة نظر المبحوثين القيام بالإجراءات التالية: 1- بناء تلك المصانع في أماكن مخصصة لها بعيداً عن التجمعات السكنية، ٢ -سن القوانين الرادعة للمخالفين، وعلى المجتمع دور لا يقل بأي حال من الأحوال عن دور الدولة ومؤسساتها ويتمثل في: أ-أن تكون الدولة والمجتمع يد واحدة في محاربة التلوث ومصادره، ب- التخلص من المخلفات الملوثة للمجتمع بطريقة آمنة، ج- تشجيع الصناعات والمنتجات الصديقة للبيئة.
Journal Article
House Dust Mites
by
Salwa Abdalla Mohamed Ahmed
,
Hisham Abd El-Raouf Ali
,
Ahmed Megahed Ahmed Saleh
in
ALLERGENS
,
ASTHMA
,
DERMATITIS
2013
Journal Article