Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
128 result(s) for "الصحة العاطفية"
Sort by:
أثر العلاقة بين الأم والطفل وسمات شخصية الأم على صحة الطفل العاطفية والسلوكية في مدينة القدس
إن قوة العلاقة بين الأم والطفل وسمات شخصية الأم مهمة في تحديد التأثيرات المترتبة على صحة الطفل العاطفية والسلوكية، وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة تأثير العلاقة بين الأم والطفل وسمات شخصية الأم (الانبساط، والإتقان، والقبول، والانفتاح العقلي، والعصابية) على سلامة الطفل العاطفية والسلوكية، وتم جمع البيانات باستخدام استبانة مكونة من أربعة أقسام من خلال عينة مكونة من 300 أم، وقد كشفت نتائج الدراسة أن طبيعة العلاقة بين الأم والطفل يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحة الطفل العاطفية والسلوكية؛ حيث أن العلاقة المتقاربة بين الأم والطفل تؤثر بشكل إيجابي على الصحة بينما العلاقة المتباعدة بين الأم والطفل تزيد من الأعراض العاطفية والمشكلات السلوكية، بينما أظهرت بعض سمات شخصية الأم تأثيراً كبيرا في تقليل المشكلات الانفعالية والسلوكية لدى الطفل ومنها والقبول، والانفتاح العقلي والإتقان، وإن العلاقة بين الوضع الوظيفي للأم والصحة العاطفية والسلوكية للطفل ليست ذات دلالة إحصائية. وقد أوصت الدراسة بأنه للحصول على تقييم أكثر دقة لصحة الأطفال يجب أن تأخذ الدراسات المستقبلية في الاعتبار وجهة نظر مختلف المحيطين بالأطفال بما في ذلك الأطفال أنفسهم وآباؤهم ومعلموهم.
اضطراب التعلق وعلاقته بالصحة العاطفية لدى أطفال الروضة : دراسة لأربع حالات
تتناول الدراسة مشكلة التعلق وعلاقته بالصحة العاطفية لطفل الروضة، ومعرفة الفروق بين الجنسين في مستوى الصحة العاطفية لدى الأطفال الذين يعانون من اضطراب التعلق، وقد طبقت على عينة عددها أربعة أطفال تراوحت أعمارهم بين 2 و 5 سنوات، وقد استخدم المنج العيادي الذي يعتمد على دراسة حالة، واستخدمت الأدوات المتمثلة في استمارة اضطراب التعلق واستمارة الصحة العاطفية، وقد توصلت النتائج إلى أنه توجد علاقة بين اضطراب التعلق والصحة العاطفية، ووجود فروق بين الجنسين في مستوى الصحة العاطفية لدى الأطفال الذين يعانون من اضطراب التعلق.
التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للمخططات المعرفية الإيجابية وكفاءة المواجهة في العلاقة بين خبرات الطفولة الإيجابية والازدهار النفسي لدى طلاب الجامعة
هدف البحث إلى التعرف على التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للمخططات المعرفية الإيجابية وكفاءة المواجهة في العلاقة بين خبرات الطفولة الإيجابية والازدهار النفسي لدى طلاب الجامعة، وتكونت العينة من 320 طالبا وطالبة من طلاب كلية التربية جامعة سوهاج، وتم استخدام مقياس المخططات المعرفية الإيجابية إعداد (Louis et al., 2018) ترجمة: الباحثتين، ومقياس كفاءة المواجهة ومقياس خبرات الطفولة الإيجابية إعداد الباحثتين، ومقياس الازدهار النفسي إعداد (et al., 2015 Soleimani) ترجمة الباحثتين، وأشارت النتائج إلى أن خبرات الطفولة الإيجابية تفسر (39.8%) من التباين في الازدهار النفسي لدى طلاب الجامعة، وكفاءة المواجهة تفسر (42.5%) من التباين في الازدهار النفسي لدى طلاب الجامعة، كما أن المخططات المعرفية الإيجابية تفسر (48.5%) من التباين في الازدهار النفسي لدى طلاب الجامعة، حيث يفسر مخطط الانتماء الاجتماعي حوالي (42.3%) من التباين في الازدهار النفسي وهو يعد أقوى مخططات المجال الأول في التنبؤ بالازدهار النفسي، كما يفسر مخطط الصحة والسلامة/ التفاؤل حوالي (33.5%) من التباين في الازدهار النفسي وهو يعد من أقوى مخططات المجال الثاني في التنبؤ بالازدهار النفسي، كما يفسر مخطط ضبط النفس الصحي حوالي (31.8%) من التباين في الازدهار النفسي وهو يعد أقوى مخططات المجال الثالث في التنبؤ بالازدهار النفسي، كما يفسر مخطط الرعاية الذاتية حوالي (29.8%) من التباين في الازدهار النفسي وهو يعد أقوى مخططات المجال الرابع في التنبؤ بالازدهار النفسي. كما وجد تأثير مباشر لخبرات الطفولة الإيجابية على الازدهار النفسي وتأثير مباشر للمخططات المعرفية الإيجابية على الازدهار النفسي، ووجد تأثير مباشر لكفاءة المواجهة على الازدهار النفسي، كما وجد تأثير غير مباشر لخبرات الطفولة الإيجابية على الازدهار النفسي عبر المخططات المعرفية الإيجابية وكفاءة المواجهة، حيث كان التأثير غير المباشر لخبرات الطفولة الإيجابية عبر كفاءة المواجهة على الازدهار النفسي أكبر من التأثير غير المباشر لها عبر المخططات المعرفية الإيجابية.
الإسهام النسبي لتمايز الذات بالاستقرار الأسري لدى الزوجات العاملات في خدمات التدخل النفسي في الأردن
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الاسهام النسبي لتمايز الذات بالاستقرار الأسري لدى الزوجات العاملات في خدمات التدخل النفسي في الأردن تكونت عينة الدراسة من (265) من الزوجات العاملات في خدمات التدخل النفسي في الأردن، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثتان بتطوير مقياس تمايز الذات، ومقياس الاستقرار الاسري وبعد التأكد من صدقهما وثباتهما تم تطبيقها على عينة الدراسة. أظهرت نتائج هذه الدراسة أن مستوى كل من تمايز الذات والاستقرار الأسري جاء متوسطاً، للزوجات العاملات في خدمات التدخل النفسي في الأردن، كما أشارت نتائج هذه الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر العمر وسنوات الزواج على أبعاد مقياس تمايز الذات والدرجة الكلية، في حين ظهرت فروق على بعدي ردود الفعل العاطفية والاستقلالية ووضع الأنا مقارنة بالآخرين من مقياس تمايز الذات تعزي للمؤهل العلمي، بعد ردود الفعل العاطفية جاءت الفروق لصالح البكالوريوس، والاستقلالية ووضع الأنا مقارنة بالآخرين جاءت لصالح الدراسات العليا ولم تظهر فروق على الدرجة الكلية تبعا للمؤهل العلمي. كذلك أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر العمر، وسنوات الزواج، المؤهل العلمي على جميع الأبعاد والدرجة الكلية لمقياس الاستقرار الأسري. كما كشفت النتائج عن وجود قدرة تنبؤية تتعلق بأن البعد الداخل في التنبؤ بالاستقرار الأسري هو الانصهار مع الآخرين، وكانت نسبة التباين المضافة لهذه البعد دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (α = 0.05) هذا ولم تدخل أبعاد ردود الفعل العاطفية، والاستقلالية ووضع الأنا مقارنة بالآخرين، والقطع العاطفي في التنبؤ بمقياس الاستقرار الأسري بالنظر إلى أن التباين المفسر الذي أضافته غير دال إحصائياً عند مستوى الدلالة (α = 0.05)، ونستنتج من هذه الدراسة أن البعد الرئيسي الذي يؤثر على الاستقرار الأسري هو الانصهار مع الآخرين وله التأثير الأكبر على الاستقرار الأسري، في حين أن الأبعاد مثل ردود الفعل العاطفية والاستقلالية والقطع العاطفي لم تظهر لهم تأثيرا ذا دلالة إحصائية على الاستقرار الأسري. في ضوء ذلك أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات أهمها: إجراء دراسات أخرى مسحية ونوعية وتجريبية على الزوجات وربطها بمتغيرات أخرى غير التي وردت في الدراسة الحالية.
Über ,,Corona\ Emotional Sprechen
The COVID-19 pandemic has had a major impact on people around the world. The language also is being affected by this pandemic through inventing new words and terms with new meanings related to the Coronavirus and its impact on people's psychological lives. This paper focuses on the neologisms with the first term (Corona) in the German language, especially those words with emotional connotations such as (Corona-Fear, Corona-Depression, etc.). This paper aims to analyze the emotional connotations according to different types of neologisms in the German language in order to find the differences between the denotations and the emotional connotations of these words and also to investigate the impact of the word (Corona) on combining new words with negative or positive emotional effects. This analysis is based on a list of collected Corona-Neologisms from the dictionary of the Leibniz Institute for the German Language.
Liquid Love and the Quest for Connection in My Heart and other Black Holes by Jasmine Warga
This research explores the application of Zygmunt Bauman's concept of \"liquid love\" within the context of Jasmine Warga's novel *My Heart and Other Black Holes*. Bauman's theory, which describes love as transient, unstable, and shaped by the fluidity of modern social relationships, provides a framework for analyzing the emotional dynamics between the novel's protagonists, Aysel and Roman. Through their suicide pact, the novel examines the fragility of modern romantic connections and the ways in which personal traumas, societal pressures, and mental health issues influence the formation and dissolution of intimate relationships. The research delves into the complex portrayal of love and alienation in the novel, positioning Bauman's thesis of liquid love alongside critical readings of young adult fiction that addresses mental health. It argues that the instability and impermanence of Aysel and Roman's relationship reflect broader societal trends in which emotional bonds are increasingly shaped by individualism and a consumerist approach to intimacy. In addition, the study highlights the psychological implications of liquid love, particularly in the context of identity formation, self-esteem, and the characters' shared experience of alienation. This interdisciplinary analysis contributes to both literary and sociological scholarship by connecting Bauman's theoretical framework with contemporary narratives of youth and mental health in fiction. It suggests that *My Heart and Other Black Holes* offers an example of how liquid love manifests in modern relationships, while also challenging traditional understandings of love, identity, and societal expectations in the fluid age.
الاضطراب العاطفي وعلاقته باضطراب القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
استهدف البحث الحالي:- 1- التعرف على الاضطراب العاطفي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. 2- تعرف الفروق في الاضطراب العاطفي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وفقا لمتغير الجنس (ذكور- إناث). 3- التعرف على اضطراب القراءة لدى التلاميذ المضطربين عاطفيا. 4- تعرف الفروق في اضطراب القراءة لدى المضطربين عاطفيا وفقا لمتغير الجنس (ذكور -إناث). 5- تعرف طبيعة العلاقة بين اضطراب العاطفة واضطراب القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ويتحدد البحث الحالي بـ عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية الموجودين في المدارس الابتدائية التابعة إلى لمديريات التربية الستة (الرصافة والكرخ) ومن كلا الجنسين وللعام الدراسي (2023م- 2024م). وقد بلغت عينة البحث (840) تلميذ وتلميذة وبواقع (420) ذكور و(420) إناث وقد قامت الباحثتان ببناء مقياس الاضطراب العاطفي وتكون في شكله النهائي من (47) واضطراب القراءة وتكون المقياس من (30) فقرة وضعت وفقا لمعايير DSM-IV واستخرج له الصدق والثبات واستخدمت الباحثتان الاختبار التائي لعينتين مستقلتين والاختبار التائي لعينة واحدة ومعامل ارتباط بيرسون بين المتغيرات لإيجاد العلاقة الارتباطية وقد أظهرت النتائج:- 1- أن العينة التي تم استخراجها والبالغ عددها (145) تلميذ وتلميذة هم من المضطربين عاطفيا من مجموع (840) تلميذ وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية. -2- توجد فروق بين الذكور والإناث في الاضطراب العاطفي ولصالح الذكور 3- أن العينة التي تم استخراجها والبالغ عددها (145) تلميذ وتلميذة من المضطربين عاطفيا لديهم اضطراب قراءة. 4- لا توجد فروق بين الذكور والإناث في اضطراب القراءة تعزى لمتغير النوع. 5- توجد علاقة ارتباطية دالة بين الاضطراب العاطفي واضطراب القراءة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.
بعض السمات الشخصية وعلاقتها بالاحتراق النفسي لدى مدربي الفرق الأولى والاتحادات الرياضية في محافظة مسقط
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين السمات الشخصية والاحتراق النفسي لدى مدربي الفرق الأولى والاتحادات الرياضية في محافظة مسقط بسلطنة عمان من خلال تحليل البيانات المستمدة من 110 مدربين رياضيين كشفت النتائج عن وجود فروق جوهرية في العوامل المسببة للاحتراق النفسي والسمات الشخصية بناء على المتغيرات الديموغرافية مثل المستوى التعليمي والحالة الاجتماعية، والعمر، وسنوات الخبرة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الاحتراق النفسي لدى المدربين يتأثر بشكل كبير بسماتهم الشخصية، حيث تبين أن السمات الشخصية الإيجابية مثل المرونة العاطفية والاستقلالية والإبداع يمكن أن تقلل من مستوى الاحتراق النفسي. كما أن المتغيرات الديموغرافية تلعب دورا في التأثير على مستوى الاحتراق النفسي، حيث أن المدربين الذين يتمتعون بمستوى تعليمي أعلى وخبرة أكثر يظهرون مرونة أكبر في مواجهة ضغوط العمل. توصي الدراسة الجهات المسؤولة في الاتحادات الرياضية والأندية بتقديم الدعم اللازم للمدربين من خلال برامج تدريبية تستهدف تعزيز السمات الشخصية الإيجابية والحد من العوامل المسببة للاحتراق النفسي. كما توصي المدربين بتطوير مهاراتهم الشخصية وتحسين تفاعلهم مع الضغوط المهنية للحفاظ على صحتهم النفسية والمهنية.