Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "الصحراء الغربية (مصر) آثار"
Sort by:
ترحال في صحراء مصر الغربية : استكشافات جغرافية وأثرية
الكتاب الذي بين أيدينا توثيق للاستكشافات الجغرافية والأثرية التي قام بها محمود مرعى إلى الصحراء الغربية المصرية. غطت هذه الرحلات مساحات واسعة من صحراء مصر الغربية وواحاتها، ولا سيما سيوة، الواحات البحرية، الفرافره، أبو منقار الداخلة، والخارجة. وقد بلغت الكشوف أعماق الصحراء الغربية و مجهولها، في مسارات نادرة ووعرة يصعب الوصول إليها، وبصفة خاصة في هضبة الجلف الكبير وجبل العوينات وبحر الرمال العظيم وتنتاولت أهم رسومات عصر ما قبل التاريخ وربطها بالحضارة المصرية القديمة.
الأخطار المناخية على المناطق الأثرية في منخفضي الداخلة والخارجة في الفترة 1980-2019
تناولت هذه الدراسة الأخطار المناخية والأضرار المؤثرة على المباني الأثرية في منخفضي الداخلة والخارجة، حيث إهمال هذه المنشأت دون التدخل وإيجاد الحلول لحمايتها من الأخطار التي تتعرض لها من قبل الطبيعة سوف يعرضها للدمار التام والاندثار. وقد تناولت هذه الدراسة تأثير درجة الحرارة على المناطق الأثرية حيث تتعرض هذه المناطق للجفاف والارتفاع الشديد في درجة الحرارة مما يعرض هذه المباني الأثرية للتمدد والانكماش نتيجة للتباين الكبير في درجة الحرارة مما ينتج عنه انفصال الجزء الخارجي لكتل الأحجار والطوب وتتساقط تدريجيا. وتناولت أيضا تأثير الرطوبة على المناطق الأثرية حيث تضعف مقاومة مواد البناء كما لها القدرة على إذابتها وتأكل الصلب منها مما يؤدى إلى حدوث انهيارات صخرية لأعمدة المعابد والمناطق الأثرية وحدوث شقوق وفواصل في جدران هذه المعابد الأثرية. وتم دراسة تأثير الرياح على المناطق الأثرية بمنخفضي الداخلة والخارجة، حيث تلعب سرعة الرياح دوراً كبيراً في تدمير المناطق الأثرية وذلك لشدة احتكاكها واصطدامها بأسطح المباني التاريخية ودرجة ضغطها على حوائطها القائمة مما يؤدى إلى تأكلها وتلفها وانهيارها. وتناولت هذه الدراسة أيضا الكثبان الرملية ومخاطرها على المناطق الأثرية بمنخفضي الداخلة والخارجة، حيث تمثل هذه الكثبان خطراً كبيراً على المعابد ولمناطق الأثرية، حيث يؤدى سفى الرمال إلى تغطية وردم العديد من المباني والمعابد الأثرية. ثم الوصول إلى أنسب الحلول العلمية لصيانة المباني الأثرية بمنخفضي الداخلة والخارجة من خلال بعض التوصيات المقترحة من قبل الباحث لحماية هذه المنشأت الأثرية.
درب السندادية بواحة الخارجة في الصحراء الغربية
لاقت العمارة التقليدية بصحراء مصر الغربية اهتمامًا واضحًا من جانب كثير من الباحثين في تاريخ العمارة وصـفًا وتحلـيًلا، كـذلك تعددت الدراسات التي عرضت لهذه النوعية من العمارة من وجهة نظر معمارية، بقصد دراسة أسس تصميم هذه العمارة التقليديـة، ومقارنتهـا بالعمارة الحديثة، غير أن هذا الاهتمام انصب على دراسة ما تبقى من نماذج هذه العمارة في واحة الداخلة وبخاصة في بلدتي القصـر وبـلاط، وفى شالي وأغورمى بواحة سيوه، في حين لم تلتفت هذه الدراسات إلى ما تبقى من نماذج العمارة التقليدية بواحة الخارجة، والتي اقتصـرت- في الوقت الحالي - على درب (حي أو حارة) السندادية بالخارجة القديمة، بعد أن تهدمت واختفت كل الدروب القديمة بهذه الواحة؛ بسبب هجرة سكانها إلى الأحياء والمساكن الحديثة، وهو المصير ذاته الذي تعرض له درب السندادية منذ تسعينيات القرن الماضي، وأصبح مهددًا بالانـدثار بعد أن ساءت حالة منشآته من دور ومقاعد وحوانيت، فقد تداعت سقوفها وجدرانها ، ونزعت أخشاب النخيل والدوم التي تحمل أسقف كثير مـن هذه المنشآت، وكذلك المصاريع الخشبية لأبوابها، مما عجل بانهيار هذه المنشآت، وسد شبكة الطرق المؤدية إليها وإخفاء معالمها، فـي إطـار عدم الوعي بأهمية هذا التراث من جهة، وعدم القدرة المادية على الحفاظ عليه من جهة أخرى. وفى إطار ما سبق تتضح أهمية هذه الدراسة التي تهدف إلى توثيق النماذج الباقية من منشآت درب السندادية توثيقًـا معماريًـا دقيقًـا، وتوضيح كل وحدة وعنصر معماري بالرسم المعماري والصور الفوتوغرافية، وهو توثيق يحفظ هذه الأمثلة بحثيًا، كما أنه يسـاند -ولا شـك - أي مشروعات مستقبلية لترميم ما تبقى منها، وتهدف هذه الدراسة أيضًا إلى إلقاء الضوء على البعد المقارن بين تخطيط هذه النماذج وتخطـيط مثيلاتها الباقية في واحات الصحراء الكبرى الإفريقية، سواء أكانت في مصر، كما في واحتي الداخلة وسيوه، أم بلاد المغرب في ليبيا وتـونس والجزائر والمغرب، في إطار أبعاد بيئية واجتماعية ودينية؛ لمعرفة أوجه الشبه والاختلاف فيما بينها، ومحاولة تفسير هذه الجوانـب، ولا سـيما أنها تخضع لنفس العوامل والمؤثرات البيئية والمناخية.