Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
937 result(s) for "الصحف السياسية"
Sort by:
حدود الحرية والمسؤولية للصحافة الكويتية من منظور الصحافيين والسياسيين الكويتيين
استهدف هذا البحث قياس مستوى الحرية المتاح للصحف الكويتية من وجهة نظر كل من الصحافيين وأعضاء مجلس الأمة والسياسيين الكويتيين. ودراسة الفرق بين اتجاهات كل منهم إزاء هامش الحرية المتاح للصحف الكويتية وكذلك مسؤوليتها تجاه المجتمع والتزامها بالمسؤولية المهنية والأخلاقية، وللوصول إلى تلك الأهداف اعتمد الباحث على منهج المسح باستخدام أداة الاستبانة وتطبيقها على عينة متاحة من كل من الصحافيين الكويتيين، قوامها (221) مفردة من الصحافيين، و(68) مفردة من أعضاء مجلس الأمة الكويتي وسياسيين. وخلص البحث إلى وجود اختلافات بين رؤى واتجاهات كل من الصحافيين والسياسيين الكويتيين نحو مفاهيم الحرية والمسؤولية في الصحافة الكويتية، وكذلك في المتغيرات المرتبطة بتلك المفاهيم، من مثل: حرية الرأي والتعبير، المخاوف التي تواجه الصحافيين، مدى التزام الصحف الكويتية بمسؤولياتها إزاء المجتمع، إلى غير ذلك، ودلت النتائج على اختلاف واضح في نقاط كثيرة بين السياسيين أعضاء مجلس الأمة (الذين يمثلون الفاعل الرئيسي في صناعة التشريعات الصحفية) من جهة، والصحافيين أنفسهم من جهة أخرى، فيما يتعلق بحال الممارسة الصحافية وما يجب أن يكون عليه الوضع، ويعكس هذا الاختلاف أحيانا حالة من الصراع، وفي أحيان أخرى يعكس حالة من الرضا والوفاق بين كلا الفريقين. كما لوحظ وجود اتجاهات إيجابية مرتفعة لدى السياسيين نحو فكرة حرية الصحافة لكنهم أكثر تحفظاً فيما يتعلق بالحرية بشكل عام وأداء الصحافيين والصحافة الكويتية بشكل خاص.
مفهوم المواطنة وتجليات حضوره في مقاربات الخطاب الصحفي المصري
استهدفت الدراسة التعرف إلى طبيعة، وحجم اهتمام الصحف اليومية بحقوق المواطنة، رصدا للقضايا والموضوعات المتعلقة بحقوق المواطنة التي يرتكز حولها اهتمام الصحف المصرية اليومية (متباينة أنماط الملكية)، ومن ثم الكشف عن الأهداف الرئيسة التي تنشدها الصحف اليومية من وراء نشر الموضوعات المتعلقة بالمواطنة، وتحديد الأطر الإعلامية التي طرح من خلالها الخطاب الصحفي حقوق المواطنة، ورصد الأسس التي عالج بها الخطاب الصحفي حقوق المواطنة وقضاياها، ومن ثم الكشف عن الأفكار والمفاهيم والتصورات التي تطرحها صحف الدراسة إزاء قضايا المواطنة، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي، ومن ثم استخدام أداة المقارنة بين صحف الدراسة اليومية (الأهرام \" القومية \"، الوفد \" الحزبية \"، المصري اليوم \" الخاصة \")، وتم استخدام منهج المسح الإعلامي في جمع البيانات، ومن ثم الاعتماد على أداتين لجمع بيانات الدراسة، وهما (تحليل الخطاب، وتحليل مضمون)، وتم تحديد الفترة الزمنية للدراسة من (1/٦/2023 حتى 30/۱۱/2023م). وقد أشارت نتائج الدراسة إلى تباين حجم اهتمام صحف الدراسة بحقوق المواطنة، وكانت صحيفة الأهرام هي الأكثر اهتماما بطرح قضايا حقوق المواطنة عند المستويات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، كما كان لافتا تزايد حجم اهتمام صحف الدراسة بقضايا حقوق المواطنة السياسية عن الاهتمام بقضايا حقوق المواطنة الاقتصادية، والاجتماعية، باعتبار أن الحياة السياسية هي أصل من التشريعات، وإبراز الجنسية والهوية عند مستوى الفرد وممارسته للحياة السياسية التي هي أساس الرفاهية الاجتماعية، والاقتصادية للمجتمع.
إتجاهات الصحافيين الجزائريين نحو تحقيق التعددية الإعلامية في واقع الممارسة المهنية من خلال القانون العضوي للإعلام لسنة 2012
تتناول هذه الدراسة موضوع اتجاهات الصحافيين الجزائريين نحو تحقيق التعددية الإعلامية من خلال القانون العضوي للإعلام لسنة 2012م، الذي يعتبر ثاني قانون إعلام في عهد التعددية الإعلامية، بعد قانون الإعلام لسنة 1990م الذي أقر بالتعددية الإعلامية في المادة (14) (حسينة زياني رحال: 2017، ص 418)، ومن خلال هذه الدراسة سنحاول التعرف على واقع الممارسة المهنية للصحافيين الجزائريين من خلال القانون العضوي للإعلام لسنة 2012م، بالإضافة إلى تجربة الصحافيين الجزائريين مع القانون العضوي للإعلام لسنة 2012م.
المسئولية الإجتماعية الداخلية والخارجية وتأثيرهما على الأداء المؤسسي: دراسة حالة على المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي)
هدفت هذه الدراسة إلى قياس مدي تأثير المسئولية الاجتماعية الداخلية والخارجية على الأداء المؤسسي في المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي). وقد تم تطوير استبانة لجمع البيانات من عينة الدراسة التي اشتملت على (63) مديرا بهدف تحقيق أهداف الدراسة واختبار الفرضيتين التاليتين: -لا يوجد تأثير دال إحصائيا للمسئولية الاجتماعية الداخلية على الأداء المؤسسي. - لا يوجد تأثير دال إحصائيا للمسئولية الاجتماعية الخارجية على الأداء المؤسسي. وتوصلت الدراسة إلى الاتي: -أن هناك تأثيرا للمتغير المستقل (المسئولية الاجتماعية الداخلية) عند مستوي دلالة (0.01>a) في المتغير التابع (الأداء المؤسسي). - أن هناك تأثيرا للمتغير المستقل (المسئولية الاجتماعية الخارجية) عند مستوي دلالة (0.01>a) في المتغير التابع (الأداء المؤسسي). وفي ضوء هذه النتائج تمت صياغة بعض التوصيات لتعزيز دور المؤسسة في المسئولية الاجتماعية الداخلية والخارجية بهدف تحسين مستويات الأداء للمؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي) عن طريق اختيار وتعيين أفضل العاملين، وتطوير ممارسات فاعلة للموارد البشرية، وإيفاد العاملين إلى دورات تدريبية في مجال تخصصاتهم، وحفزهم من خلال المزايا والحوافز المتنوعة، وخلق علاقات إيجابية مع جميع العاملين، وتقييم أدائهم وترقيتهم وفقا لأسس عادلة، وكذلك مضاعفة جهود المؤسسة في الاستمرار في تقديم التبرعات للجمعيات الخيرية والنوادي والمؤسسات الوطنية.
موقف الصحافة الأردنية من الأزمة بين الحكومة الأردنية و حركة حماس
تناول هذا البحث موقف الصحافة الأردنية من الأزمة بين الحكومة الأردنية وحركة حماس في الفترة من ٣٠ آب إلى ٢٦ تشرين الثاني ١٩٩٩م معتمدين في إنجازه علـى صحيفة الرأي الأردنية. ومنذ البداية تعاملت الحكومة الأردنية بشكل واضح وشفاف مع قادة حماس، منتهجة الحوار المفتوح للوصول إلى حل يضمن تطبيق القانون، إذ اعتبرت حماس تنظيما فلسطينيا يعمل على الساحة الأردنية، وتحقيقا لقانون الأحـزاب الأردنـي المقر من قبل مجلس الأمة بتاريخ ٢ آب ١٩٩٢م، فإنه لا يجـوز لأي مـواطن أردنـي الانتماء إلى أي تنظيم غير أردني، لذلك أص رت الحكومة على ضرورة مغـادرة قـادة التنظيم الأراضي الأردنية مع إغلاق مكاتب الحركة التي سمح لها بالعمل على الـساحة الأردنية منذ مطلع التسعينات وفق شروط أهمها: عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعدم استخدام الأردن كقاعدة لتخزين السلاح والانطلاق منها لعمليات فدائية عبر الحدود. ومثل موقف الحكومة الأردنية بداية مرحلة القطيعة مع حركة حماس، والتي اسـتمرت حتـى نهاية عام ٢٠٠٦م، والتي تخللتها اتصالات سرية وغير معلنة، إلى أن تم الكشف عـن بعضها رسميا مع نهاية ٢٠٠٨م.
دور مصطفى وهبي التل في حركة المعارضة الأردنية من خلال صحيفة الكرمل 1921 - 1946
تمثل المعارضة السياسية ظاهرة صحية وإيجابية في حياة الدول والكيانات السياسية، وذلك لما تقدمه من أفكار ورؤى وتصورات ومواقف وردود فعل مختلفة تجاه الكثير من القضايا والقرارات الداخلية والخارجية التي تتخذها الحكومات والقادة، ولذلك فإن دراستها تعني رصد كل هذه المواقف والأفكار التي يتبناها رواد حركة المعارضة، وقادتها، وتأتي دراستنا ضمن هذا الإطار لتلقي الضوء على مجمل الأفكار والرؤى والمواقف التي اتخذها مصطفي وهبي التل \"عرار\" والتي دفع ثمن بعضها حريته من خلال نفيه أو سجنه، وثمن بعضها الآخر فقدان مناصب إدارية وسياسية كان يتقلدها.
جريدة الحق البوني وقضايا الجزائريين : 1893 - 1894
شهدت الجزائر بعد فشل المقاومات الشعبية مرحلة انتقالية سبقت الحركة الوطنية، اشتهرت بظهور جماعة النخبة الجزائرية المثقفة، أو ما اصطلح عليها بحركة الشبان الجزائريين، والتي لم تكن حزبا سياسيا قائما بذاته، ولم تعبر عن تنظيم معين أو إيديولوجية ما؛ مهني كانت ترجمة لنشاطات مجموعات وأحيانا أفرادا أرادوا التعبير عن مواقفهم وتحقيق مطالبهم بوسائل مختلفة كالصحافة، والجمعيات والنوادي الثقافية، ونحن نهدف من هذه الدراسة إلى تسليط الضوء علي نشاط ومواقف النخبة الجزائرية في مجال الصحافة، وكيف ساهمت هذه الأخيرة في التعريف بقضايا الجزائريين في مرحلة كانت تشهد سيطرة فرنسية خالصة وإقصاء شبه كلي للعنصر الجزائري، ولذلك وقع اختيارنا على جريدة ذاع صيتها أواخر القرن التاسع عشر، ونقصد بها \"جريدة الحق بمدينة بونا (عنابة). فما هي توجهات هذه الجريدة؟ وما هو موقف السلطة الفرنسية منها؟، وإلى أي مدى خدمت القضية الجزائرية؟