Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "الصدر الشيرازي، محمد بن إبراهيم بن يحيى، الملا، 1572-1640"
Sort by:
إشكالية الوجود الذهني في الفلسفة الإسلامية : صدر الدين الشيرازي نموذجا
تكشف فلسفة الشيرازي عن أصالة الفلسفة الإسلامية وعنها بما كورته من قضايا تاريخ الفلسفة السابق وكذلك عن المنظور النقدي لهذا الفيلسوف، ووقوف فلسفته على عتبات عصر النهضة الأوروبية، أما مسألة الوجود الذهني التي يقوم عليها هذا الكتاب فهي إحدى إبداعات العقل في الفلسفة الإسلامية، والتي ترتبط جوهريا عند الشيرازي بالسؤال عن حقيقة المعرفة، وهذا ما يجلوه عادل محمود بدر في درسه لطبيعة العلاقة بين الذات والموضوع (العارف والمعروف) بوصفها مدخلا لدراسة الوجود الذهني، وكذلك في دراسة الأصول التي انبنى عليها مفهوم الوجود الذهني عن الشيرازي، والبراهين الفلسفية على هذا الوجود، وصولا إلى جلاء القدرة النقدية للشيرازي.
فعل الوجود : فلسفة الوحي عند ملا صدرا
إن الكتاب في هذا المنظور لا يكتفي باطلاع القارئ على أهم خصائص فلسفة ملا صدرا ومقوماتها، وتأثيرها في الأنساق الفلسفية الإسلامية التي جاءت من بعدها، وإنما يكشف لنا أيضا روافد فلسفة ملا صدرا، ويبين أهم وجوه تفاعله معها، ويوضح كيف نجح صدرا في إعادة بناء الفلسفة الإسلامية دون أن يقوده ذلك إلى القطع مع الفلسفة السيناوية أو الفلسفة الإشراقية للسهروردي. فملا صدر لم يؤسس أركان فلسفته على أنقاض ابن سينا أو السهروردي.
الحكمة المتعالية : مقاربات نقدية في فلسفة صدر المتألهين
\"الحكمة المتعالية : مقاربات نقدية في فلسفة صدر المتألهين\" قد ضم الكتاب 15 فصلا تحت العناوين التالية : حياة ملا صدرا وشرح الحكمة المتعالية، العلم والإدراك، أصالة الوجود، التشكيك في الوجود، العلية، الوجود الرابط، المواد الثلاث، المقولات، إثبات الوجود، صفات الواجب (التوحيد)، علم الواجب، علم الواجب، الخلق، الإناسة الصدرائية، المعاد في فكر الملا صدرا والنبوة والسياسة وفي كل فصل من هذه الفصول يشرح الكاتب ماهية الموضوع وآراء الفلاسفة والعلماء حوله ومن ثم رأي الملا صدرا ومن ثم يقدم قراءاته النقدية ويعتبر الكاتب : (أنه من المهم اليوم تقديم قراءة نقدية لفلسفة الحكمة المتعالية وعدم الاكتفاء بعرضها وشرحها) وهو رغم كل الملاحظات النقدية التي قدمها في الكتاب فإنه : (يعترف بأهمية ودور الملا صدرا وبأنه شخصية فذة وكبيرة وكان له دور كبير على صعيد الفلسفة الإسلامية والعرفان) إذن هذا الكتاب هو مطارحة نقدية لفلسفة. الحكمة المتعالية وهو إضافة مهمة في دراسات الفلسفة والعرفان ويستحق الكثير من الاهتمام في عالمنا اليوم الذي يبحث عن طرق جديدة لتعزيز الإيمان ومواجهة تحديات الحداثة المعاصرة.
مبادئ الجسم الطبيعي في فلسفة صدر الدين الشيرازي
يتحدث الكتاب عن المرحلة المتأخرة من تاريخ الفكر الفلسفي في الإسلام متمثلة بالفيلسوف الإسلامي صدر الدين الشيرازي الذي استطاع أن يعيد تجديد الفلسفة الإسلامية بعد أن أصابها الخمول في الفترة التي لحقت ابن رشد وكان هذا التجديد في البناء الفلسفي الذي أسسه الشيرازي الذي وضع حجر أساسه داخل منظومة مدرسته وهي مدرسة الحكمة المتعالية التي تألفت من ثلاثة أركان هي (البرهان والعرفان والقرآن) هذه الأركان الثلاثة تكونت من خلال المزج بين أصول المدارس الفلسفية التي سبقت مدرسة الشيرازي، وهي المدرسة المشائية والمدرسة العرفانية والمدرسة الإشراقية والمدرسة الكلامية، يعد الشيرازي من الفلاسفة المستوعبين للفكر الأرسطي، والمتأثرين بالفلسفة السنيوية، فهو من أكبر نقاد ابن سينا بحيث لا نغالي إذا قلنا أن من يريد أن يفهم فلسفة ابن سينا فعليه بصدر الدين الشيرازي. وفي إطار رؤيته للجسم الطبيعي، قدم صدر الدين الشيرازي معالجة جديدة لمفهوم الزمان، جعل منه بعدا رابعا للأجسام، وتقوم هذه النظرية على ربط الحركة بالزمان ومن ثم ربط الزمان بالجسم الطبيعي، فلم يجعل الزمان والحركة من العوارض الخارجية للأشياء، بل من العوارض التحليلية لها، مما دعاه للقول بأن الزمان بعد أصيل في الأجسام كما هي الأبعاد المكانية الأخرى الحاكية عن وجوده، بحيث أصبح للجسم أربعة أبعاد هي (الطول والعرض والعمق والزمان) وهذا يعطي مؤشرا لمفهوم الزمكانية عند الشيرازي.