Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "الصراع البيزنطي الساساني"
Sort by:
دور العرب الغساسنة والمناذرة في الصراع الساساني البيزنطي \540-605 م.\
أصبح العرب عنصرا مهما في مخططات القوى العظمى في الصراع بين الساسانيين والبيزنطيين، فقد كان للعرب وضعا مميزا على الحدود البيزنطية الساسانية، وكانت مشاركة القبائل العربية في الحروب الدائرة بين الدولتين تقتصر على مد يد العون أو رفضه لهذا الطرف أو ذاك، كذلك سعت كل من الدولة الساسانية والبيزنطية إلى مد النفوذ السياسي والاقتصادي على بعض المناطق في بلاد العرب، كما شكل الصراع الساساني البيزنطي أوجه مختلفة على مر القرون الطويلة، فقد أدى الصراع الساساني البيزنطي ودخول العرب طرفا ثالثا في هذا الصراع إلى حروب متواصلة بين الطرفين، كان العرب شريكا فيه، وقد أدرك كل من الساسانيين والبيزنطيين المنافع التي يجنونها من تحالفهم مع القبائل العربية في تأمين حدود دولتهم من غارات القبائل العربية، ومن إمكانية الاستفادة منهم في حروبهم مع بعضهم البعض. ومن ملامح الصراع بين الدولتين الكبيرتين أيضا العمل إلى استرضاء سادات القبائل العربية ذات العدد الكبير بالهدايا والمنح المالية المغرية وبالامتيازات والألقاب للقيام بحراسة الحدود ومراقبتها، ومراقبتها، فالتجأ الساسانيون إلى المناذرة والتجأ البيزنطيون إلى الغساسنة فيما بعد للقيام بهذه المهمة.
سياسة الملك الساساني يزدجرد الأول \399-421 م.\ تجاه النصارى في فارس وأثرها على علاقته بالدولة البيزنطية
يتناول هذا البحث مرحلة من مراحل الصراع بين البيزنطيين والساسانيين الفرس خلال الفترة (399- 421 م) وهى فترة حكم الملك الساساني يزدجرد الأول، وفي الحقيقة فإن طبيعة الصراع في هذه الفترة لا تصطبغ بالطابع الحربي لأن هناك عوامل استجدت وأثرت في طبيعة الصراع البيزنطي - الساسانى، ومن هذه العوامل التناحر بين السلطة المركزية فى المدائن (طيسفون) عاصمة الفرس وطبقتى النبلاء ورجال الدين الزرادشتى، والعلاقة غير السيئة بين الدولتين البيزنطية والساسانية، ومن العوامل أيضا تسامح يزدجرد الأول مع النصارى في الدولة الساسانية، والإذن لهم بعقد مجمع سلوقية المسكوني، وبناء الكنائس، وقد استغل النصارى تسامح يزدجرد الأول معهم واغتنموا فرصة تناحره مع ذي الطول في المجتمع الساسانى فعاث بعضهم فسادا فى الدولة مما أجبر يزدجرد الأول على تغيير سياسته تجاه النصارى.
أوجه الصراع البيزنطي الساساني تجاه القوى العربية المناذرة والغساسنة في عهد جستين الثاني 565 - 578 م
كانت هناك عوامل عدة قد أوجدت هذا الصراع، وأججته على مدى قرون طويلة، وساعدت على بقائه وبروزه في أوقات، وتراجعه في أوقات أخرى، مما عكس أدارك دولتي (المناذرة - الغساسنة) للأدوار الخطيرة التي كانتا تقومان بهما، والخدمات الكبيرة التي تؤديها للدولة التي يتولون حماية حدودها وضبطها من غارات الأعراب عليها؛ ولهذا صاروا يتحينون الفرص السانحة والظروف المؤاتية لإرغام الدولة على منحهم الامتيازات، والا أضربوا عن الحراسة، وأثاروا الأعراب عليهم، وهاجموهم حتى تجاب مطالبهم أو يسترضوهم، وعندئذ يقبلون بالعودة إلى عملهم، وهذا ما حصل في عهد جستين الثاني الذيانف حال تبوئه للعرش في علاقته مع العرب بما يليق بمقامه الجليل، فامتنع عن تأدية المنح السنوية لدولة الغساسنة.
سياسة الأرض المحروقة في الصراع الساساني البيزنطي
لقد كان الصراع العسكري هو الصفة الغالبة على طبيعة العلاقة بين الدولتين الساسانية والبيزنطية، ومن معالم هذا الصراع المعارك الدامية التي استخدمت فيها كل أساليب القتال المعروفة آنذاك، وكانت سياسة الأرض المحروقة التي تعتمد التدمير والتخريب لأي شيء قد يستفيد منه العدو ولا سيما حرق وتدمير المدن والأراضي الزراعية والجسور والسدود والمواصلات ومصادر التموين أحد الأساليب التي شهدتها الحملات العسكرية التي قادها الملوك الساسانيون والأباطرة البيزنطيون، ما عدا حملة الإمبراطور جوليان على الدولة الساسانية سنة (٣٦٣ م)، إذ كانت سياسة الأرض المحروقة الأسلوب القتالي الأبرز فيها، فقد شهدت هذه الحملة في أغلب مراحلها أعمال الحرق والتدمير من قبل الجيشين الساساني والبيزنطي لمنع تقدم العدو والإفادة من الموارد المتاحة لديمومة زخمه العسكري، وقد نجح الساسانيون إلى درجة كبيرة، باستعمال هذه السياسة في إفشال حملة الإمبراطور جوليان في تحقيق الهدف الذي انطلقت من أجله وهو احتلال العاصمة الساسانية طيسفون، فضلا عن أنها أرغمت البيزنطيين على عقد معاهدة صلح تنازلوا فيها عن ولايات مهمة من دولتهم.