Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,820 result(s) for "الصراع الثقافي"
Sort by:
الاختلاف الثقافي وثقافة الاختلاف
هذا الكتاب عبارة يقصد بها الاختلاف بوصفه ظاهرة ثقافية وسمة رئيسة من سمات الثقافة أي ثقافة في حين ان ثقافة الاختلاف تشير إلى الثقافة المتراكمة نتيجة الوعي بالاختلاف والصدور عن ذلك الوعي ودراسته وتحليله، الأمر الذي يوجد تراكما معرفيا وخبرة إدراكية ابستمولوجية أو مجموعة من المعارف والخبرات التي تتألف منها ثقافة نابعة من الاختلاف وفي ها الكتاب عدد من الأوراق البحثية والمحاضرات والمقالات التي ترصد الاختلاف وتحلله بوصفه اختلافا في المقام الأول بين الثقافة (أو الثقافات) العربية الإسلامية والثقافات الغربية ومنطلق التحليل هو أن الوعي بالاختلاف ضروري لاستيعاب أفضل لطبيعة الثقافة وللقوى المؤثرة في التفاعل الثقافي بأشكاله ومستوياته المختلفة.
دور تجاهل اللغة الأم في الغزو الثقافي
لكل ثقافة لغة ولكل لغة ثقافة، فإذا اعتبرنا الثقافة روحا للمجتمع فاللغة جسدا لها. فأهمية اللغة الأم لا تخفى على أحد حيث أنها الدليل على بقاء وجود الإنسان ومكانته الاجتماعية بين الناطقين بلغات أخرى ذوي الثقافات المختلفة. فالإنسان الذي يتجاهل لغته الأم لا يستطيع التعريف بنفسه وبمجتمعه للآخرين ويكون مذهولا فاقدا المكانة الاجتماعية بينهم، لأنه بتجاهله للغته الأم قد بين أنه دون ثقافة وحضارة وتاريخ حتى ينتمي إليهن؛ فهذا التجاهل للغة الأم اجتلب مشاكل وخسائر كبيرة للمجتمعات التي تعاني من هذه الظاهرة. ففي هذه الدراسة هدفنا إلى تبيين هذه الظاهرة وأسباب نشوئها وتقديم بعض الحلول العلمية لها اعتمادا على المنهج الوصفي. واستنتجنا من هذا البحث أن التجاهل اللغوي الثقافي لا يأتي دائما طوعيا عشوائيا بل يحدث عند بعض الأفراد بشكل قسري بسبب هجرهم إلى البلدان الأخرى حسب الظروف التي تضطرهم إلى الارتحال؛ ومن أفدح الخسائر لهذا التجاهل خسران الثقافة المكسوبة طيلة العصور؛ ويمكن تقليل ونزع هذا الصراع اللغوي الثقافي المتزايد عبر تطوير أفكار الشعب بوسائل التواصل الاجتماعي، ووضع قواعد وإجراءات صالحة لاحترام اللغة الأم للمهاجرين في المراكز والمؤسسات التعليمية في البلاد المضيفة.
هلا شققت عن قلبه !
كتاب \"هلا شققت عن قلبه\" للكاتبة السعودية تغريد الطاسان، تعالج فيه المشترك الثقافي بين الشعوب، حيث تتباين ثقافات الشعوب على الأرض، وأغلبها موروث شفاهيا، حتى ضاع المصدر الأصلي لكثير من الثقافات، أو العادات، إضافة إلى أن تقارب الشعوب ينتج التلاقح الثقافي المكون لسلوكيات البشر. حيث كانت الثقافات لا مرجع واحد لها، لكن لها مفاهيم قيمية تنبثق عنها، وتكون قيمة في حد ذاتها، مثل الحق والجمال والأخلاق، وما لها من قوة ناعمة مؤثرة على سلوكيات أهل المكان.
الاختلاف
يتحدث الكتاب عن الاختلاف حيث يوجد الإختلاف في قلب الصراعات التي تواجهنا باسم الهوية والخصوصية والوحدة والتفوق العرقي والديني والتمييز الجنسي وإذا كانت الهوية تقتل عبر تبريرها للإقصاء وتشريعها في العديد من الأحيان لتبرير العنف المادي والرمزي فإن الإختلاف بمعانيه المختلفة أفق للعيش المشترك ولضمان الحرية وإقرار لقيمة التسامح وتحقيق الإنصاف وتهدف هذه النصوص المقترحة لتقديم مختلف وجه معاني الإختلاف الإختلاف الأنطولوجي، الإختلاف الثقافي، الإختلاف الجنسي، والإختلاف كإرجاء ومغايرة.
الخطاب المقاوم للكلونيالية في رواية سهم الله لتشينوا أتشيبي
سعت الرواية في السياقات المابعد كولونيالية إلى كسر الحواجز والحدود وتجاوز الرؤية القاصرة التي تختزلها كأداة أقصى غاياتها إمتاع قارئها، لتغدو بذلك وسيلة تصد للمد الثقافي الغربي الذي اتشح بأردية التمدين والتحديث وحوار الهويات ليمرر مشاريع الهيمنة، لقد تمكنت الرواية كمنتج ثقافي من تفكيك الصورة النمطية التي روجت لها سرديات المركز، وهو ما نتمثله في رواية سهم الله لكاتبها تشينوا أتشيبي التي حاول فيها تحطيم الصورة النمطية الآخر- الإفريقي تحديدا- كإنسان دوني من الدرجة الثانية وذلك عبر رصده لضراوة الصراع بين الأصلانيين المهمشين والبيض الإستعلائيين. وفي هذا الصدد تتغيا هذه الورقة البحثية الحفر في الممارسات التي ينتهجها المركز لبسط هيمنته وكشف الآليات التي تعمل من خلالها الرواية على إرساء هوية الأصلانيين ودحض سردية المركز.