Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
335 result(s) for "الصراع الطائفى"
Sort by:
دور القنوات الفضائية الإخبارية في تأجيج الصراع الطائفي في العراق من وجهة نظر أساتذة الجامعة
كشف البحث عن دور القنوات الفضائية الإخبارية في تأجيج الصراع الطائفي في العراق من وجهة نظر أساتذة الجامعة. واعتمد البحث على المنهج المسحي. وتمثلت أدوات البحث في استخدام استمارة استبيان، وتم تطبيقها على عينة من مكونة من (200) مفردة موزعة على جامعتين عراقيتين ( الأنبار، تكريت) بواقع (100) مفردة من كل جامعة وبواقع ( 60 ذكور، و40 إناث) بناء على نسبة الأساتذة الذكور إلى الأساتذة الإناث في كلتا الجامعتين. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على عدم وجود فروق معنوية بين عينة البحث في متابعة وسائل الإعلام التقليدية الثلاثة المسموعة والمقروءة والمرئية وفقاً للنوع وذلك عند مستوى معنوية (0,211). وعدم وجود فروق ذات دلالة معنوية بين عينة الدراسة في متابعة وسائل الإعلام التقليدية المسموعة والمقروءة والمرئية وفقاً للفئة العمرية وذلك عند مستوى دلالة (0,00). وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متباعة عينة البحث لموضوعات العنف الطائفي المقدم في القنوات الفضائية الإخبارية التلفزيونية والتأثير العاطفي على العينة بأن لهذه القنوات دور في تفاقم ظاهرة العنف الطائفي. وأوصى البحث بضرورة إيلاء الاخبار والموضوعات التي تركز على الوحدة الوطنية والمصير المشترك والسلم الأهلي أهمية إضافية بمنحها مساحة أوسع على خارطة البث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
المسألة المصرية والصراع الطائفي في سورية وجبل لبنان \1831-1861 م. \
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على موضوعين مهمين في التاريخ العربي والعثماني وهما: أولا المسألة المصرية ويقصد بها الصراع الذي دار بين والي مصر محمد علي باشا والدولة العثمانية على حكم ولاية سورية، وقد دام هذه الصراع عقدا من الزمان في الفترة الواقعة ما بين (1831- 1841 م)، وقد ركزت الدراسة بشكل خاص على نهاية الحكم المصري في ولاية سورية، وسياسة الدولة العثمانية بإخراج المصريين من الأراضي السورية في عهد السلطان عبد المجيد الأول (1839- 1861م). وفي هذا الموضوع ستجيب الدراسة عن الأسئلة الآتية: 1- ما الأسباب التي دفعت محمد علي باشا والي الدولة العثمانية إلى الانفصال عنها؟ 2- ما موقف الدول الأوروبية تجاه المسألة المصرية؟ 3- ما أهم النتائج التي وصلت إليها معاهدة لندن (1840م)؟ 4- كيف قام المصريين بإخلاء ولاية سورية؟ أما الموضوع الثاني فهو \"الصراع الطائفي في سورية وجبل لبنان\"، وبدأ هذه الصراع بعد خروج المصريين من ولاية سورية وجبل لبنان (1841 م)، وكان من أهم محركات هذا الصراع السياسة المصرية أثناء حكم المصريين لولاية سورية، وقد ناقش البحث الأسباب التي أدت إلى الصراع الطائفي ما بين \"الدروز والموارنة\"، وموقف الدولة العثمانية تجاه الثورات التي اندلعت من جبل لبنان عام (1842م) وامتدت إلى ولاية سورية، وحتى تطبيق النظام الأساسي على جبل لبنان عام (1861 م). وفي هذا الموضوع ستجيب الدراسة عن الأسئلة الآتية: 1- ما أسباب النزاعات بين الطائفتين الموارنة والدروز، وهل يوجد علاقة للسياسة المصرية في ذلك؟ 2- ما موقف الدول الأوروبية، والدولة العثمانية، من الصراع الطائفي في جبل لبنان؟ 3- هل نظام \"القائم قامين\" لإدارة النواحي المختلطة في لبنان (1842م)، وجد حلا لمشكلة الصراع الطائفي في جبل لبنان؟ وقد استند هذا البحث على مجموعة من الوثائق غير المنشورة والمنشورة، وبالإضافة إلى المصادر العربية والمعربة، وأيضا الدراسات السابقة التي تخص موضوعي البحث، وأشير إلى أهمها في مقدمة الدراسة.
سياسة لبنان الخارجية تجاه المنطقة العربية في عهد حكومة كميل شمعون 1952-1958 م
لقد مرت سياسة لبنان الخارجية تجاه المنطقة العربية خلال مدة البحث (1952-1958م) بمنعطفات ومراحل من التأزم والانفراج تبعا للمتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية، إذ شكلت قضايا الصراع الطائفي في لبنان عوامل تتحكم بسلوك السياسة الخارجية اللبنانية تجاه العالم العربي، بسبب ما تختزنه القيادات اللبنانية التي كانت تحكم البلاد وسياستها الخارجية من اعتقاد وإحساس بأن علاقة من هذا النوع ستكون أو قد تتطور نتائجها في غير صالح لبنان. ففي الوقت الذي كانت فيه سياسة لبنان الخارجية في المنطقة العربية تسير بشكل حسن في المراحل الأولى من عهد الدولة اللبنانية المستقلة ما لم تكن معطيات تلك المرحلة تمس استقلال لبنان بعيداً عن طروحات إنشاء الاتحادات والمشاريع الوحدوية العربية التي كانت محل رفض واستنكار من القادة اللبنانيين, باستثناء مشاريع الجامعة العربية التي عززت من دور لبنان العربي ومهدت السبيل لأن تأخذ لبنان مكانها المميز بين الدول العربية, فكان دور لبنان في التمهيد لتأسيس جامعة الدول العربية حضوراً محورياً واضحاً وكانت في طليعة الدول العربية التي أسهمت في وضع الميثاق العام للمنظمة, لذلك أكد ساسة لبنان على أن سياسة لبنان الخارجية تقوم على أساس التكامل العربي دون الانخراط في المشاريع الوحدوية التي تقدمها بعض الدول العربية أو بعض الأحزاب العربية. ومن هنا كان من الطبيعي أن تعلن الحكومة اللبنانية تأييدها واعترافها بأي تغيير سياسي يحصل في شكل تنظيم وتوحيد عمل الدول العربية، ووقوفها بالضد من جميع المشاريع والاتفاقيات التي تحضر خارج نطاق تلك المنظمة. إلا أن هذا الدور الإيجابي لم يقف حائلا دون إبداء لبنان معارضتها الشديدة لأي مشروع وحدوي عربي تدخله هذه الحكومة، أو أي حركة عسكرية أو انقلاب من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة العربية.
الدولة العميقة ودورها في تفتيت الدولة والمجتمع
يعد العراق حضارة عظيمة منذ القدم تميزت عبر العصور لتفرز دولة قوية تتمتع بكل مظاهر السيادة الحديثة، غير أن ذلك لم يدم فالاحتلال البريطاني والتقلبات السياسية وتغيير أنظمة الحكم فيه كان له الأثر البالغ في زعزعة تلك القوة والتوجه بها نحو المجهول، لتدخل بعدها في دوامة من عدم الاستقرار اللامتناهي بداية من الغزو الأمريكي عام 2003م، وتظهر على المستوى الدولي فردا جديدا من أفراد المجتمع الدولي الذي يتميز بالهشاشة والتفكك ويدخل في زمرة الدول العميقة، ويتضح ذلك جليا في إخفاق الدولة بمؤسساتها، فبدل تحقيق العدالة الاجتماعية وتطبيقها وبناء دولة قوية وتحقيق الديمقراطية وضمان احترام حقوق الإنسان، أصبح العراق أداة لتدمير ذاتي وتفكيك للمجتمع العراقي بسبب ما يجري في العراق من تسيب وفساد وضلوع شخصيات طائفية ومذهبية وسياسية في تشكيل حكومات فاسدة هدفها الأساسي إبقاء العراق في القاع خدمة لمصالحهم ومصالح جهات غربية نافذة، والقضاء على كيان الدولة وهوية المجتمع العراقي.
الطائفية في المجتمعات العربية.. وإنشطار الدولة
كشفت الورقة علاقة الطائفية بانشطار الدولة في المجتمعات العربية. اقتضى العرض المنهجي للورقة تقسيمها إلى ستة محاور. تناول الأول الطائفية والفتنة. وأظهر الثاني أن الطائفية دولة داخل دولة. وأشار الثالث إلى طائفية الدولة. وأكد الرابع أن الطائفية نار تحت الرماد. وبين الخامس أن الطائفية شروخ في جدار المواطنة. وتطرق السادس من الطائفية إلى التعددية، وقدم مجموعة من الخطوط التي تسهم في خروج المجتمعات من المأزق الطائفي وهي، الوحدة في إطار التعدد، وقيام جبهة فكرية وسياسية واجتماعية تتولى متابعة الحد من مشاكل الطائفية، وإقرار مبدأ العدالة الانتقالية، والمواطنة المتساوية بدلاً من التمايز الطائفي، والأغلبية الطائفية (الحاكمية الديمقراطية)، وإبداع الوسائل التربوية المناسبة لتهذيب العقل الفردي والجمعي، وحيادية الدولة. واختتمت الورقة بضرورة العمل على مواجهة التقسيم الطائفي من خلال رجال الفكر والثقافة والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وكل شرائح المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الحروب المسيحية الدرزية في جبل لبنان 1841-1861
هدف البحث إلى التعرف على الحروب المسيحية الدرزية في جبل لبنان. شهدت إمارة جبل لبنان ثلاث حروب أهلية بين الدروز والموارنة بين (1841-1861) كانت أقواها دمارا هي الحرب التي بدأت عام (1860) وانتهت عام (1861) بعد تدخل الدول الأوروبية الكبرى، وتناول البحث الأحوال السياسية لجبل لبنان حتى عام (1831) متطرقا إلى جبل لبنان التسمية والموقع والسكان، فضلا عن قيام الحرب الدرزية-المارونية الأولى وأسبابها والحملة المصرية على بلاد الشام وبداية الصراع الماروني الدرزي في جبل لبنان (1831-1840)، مع الوقوف على تنامي التطرف الدرزي الماروني والحرب الأهلية الثانية والثالثة (1845 و 1860)، واختتم البحث بعرض أهم النتائج ومنها، أن للحملة المصرية على بلاد الشام أثر كبير في إيجاد أسباب الخلاف بين الطائفتين المارونية والدرزية، كما أنه على الرغم من أن ظاهر الخلاف هو ديني أي كما أعلنه رجال الدين الموارنة إلا أنه كان سياسيا بامتياز، إلى جانب أن الدروز لاسيما الإقطاعيين منهم من زعماء الأسر المتنفذة التي كانت تمتلك السطوة والجاه في جبل لبنان، كان لهم أثرا في إشعال الفتنة في محاولة منهم لإرجاع بعض ما فقدوه من نفوذهم السياسي والاجتماعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور الخدمة الاجتماعية في الحد من ظاهرة التعصب
هذا بحث أكاديمي في الأخلاق كتب تحت عنوان (دور الخدمة الاجتماعية في الحد من ظاهرة التعصب المذهبي والديني) تناول المشكلات الكبرى التي يعاني منها المجتمع العراقي المعاصر، وفي مقدمتها مشكلة التعصب المذهبي والديني، التي كان لها الدور الأكبر في نشأة التطرف والإرهاب وزعزعة أمن واستقرار البلد وتعريض حياة المواطنين إلى خطر الإبادة الجماعية وتفتيت البناء الاجتماعي وإيقاف عجلة التنمية واستشراء الفساد وتدهور الوضع السياسي والاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي. ودور الخدمة الاجتماعية بوصفها مؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني في الحد من هذه الظاهرة المقيتة أملا في تجاوزها، وذلك تطابقا وتنفيذا للأهداف الجوهرية للخدمة الاجتماعية؛ الإنمائية والعلاجية والوقائية والأخلاقية، لاسيما في مجالات العمل على التوعية وتوحيد البناء الاجتماعي ونشر السلام الاجتماعي وروح وأخلاق التسامح والعدالة الاجتماعية والمساعدة في بناء الدولة المدنية وبث روح المواطنة واحترام القوانين والسعي من أجل تحويل مبادئ ومواثيق حقوق الإنسان إلى واقع عملي معاش. كما ضم البحث خلاصة لفلسفتنا في (الإنسانية) بوصفها أخلاقا واحدة لثقافات متعددة تصلح أن تكون قاعدة للعمل والعلاقات في إطار المنهج الأمثل للدولة المدنية ومؤسسات الخدمة الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات والدوائر المحلية والدولية العاملة بالاتجاه نفسه، بما يؤدي إلى تجاوز العقبات الكأداء التي خلفها التعصب المذهبي والديني وجملة الأضرار الناجمة منه في المجتمع العراقي المعاصر.
الصراع بين الأديان في الاستراتيجيات الأمريكية والإسرائيلية وانعكاسه على العراق
كشفت الورقة عن الصراع بين الأديان في الاستراتيجيات الأمريكية والإسرائيلية وانعكاسه على العراق. يعد الصراع بين إتباع الديانات المختلفة وتأجيجه هدفا أساسيا في كل من الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية، فالولايات المتحدة هي زعيمة العالم الغربي البروتستانتي-الكاثوليكي، وحليفة الكيان الإسرائيلي والداعمة له عسكريا واقتصاديا، وتطرقت الورقة إلى مخططات التفتيت الطائفي، وصدام الحضارات فضلا عن المشاريع الشرق أوسطية والأقليات الدينية في العراق والتي اشتملت على اليزيديون وجاءت تسميتهم على الأرجح لأنهم كانوا من أتباع الديانة المانوية التي تؤمن بازدواجية القوة العليا (إله الخير وإله الشر)، ومؤسس هذه الديانة هو ماني بن فاتك الذي ولد سنة (215 م) في ميسان، إلى جانب المسيحيين حيث دخلت المسيحية إلى العراق في القرن الأول الميلادي وكان العراق تحت الاحتلال الفرنسي، وكذلك الصابئة المندائيون حيث اضطهد اليهود أتباع النبي يحيى بن زكريا عليه السلام بعد قتله من المندائيين وبعض اليهود الذين اتبعوه في منطقة نهر الأردن، الذي كانوا يمارسون فيه طقوس الاغتسال فهاجروا إلى بيئة جغرافية مشابهو في جنوب العراق والأحواز حيث تتوافر الجداول المائية، واختتمت الورقة بعرض الأقليات الدينية الأخرى والتي لا يتجاوز عددهم بضعة آلاف وأبرزهم البهانية التي تقوم عقيدتهم على اعتبار جميع الأديان بما فيهم الإسلام أصبحت منسوخة، وأن ديانتهم وهي مزيج من أديان سماوية وغير سماوية قد حلت محلها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022