Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
366 result(s) for "الصراع العراقي الأمريكي"
Sort by:
Critically Evaluate the Utility of the US Use of Force in the (2003) Iraq War
This study aims to analyze the problem of knowledge that was the subject of research and controversy among thinkers in the era of John Locke at the end of the seventeenth century, the era in which sciences rose, and interest in empirical knowledge increased. Therefore, he focused his attention on the human mind as a tool for acquiring knowledge. This is what prompted him to pose a new epistemological question, which is to examine our own powers that exist in the human mind, in order to systematically reveal the origins, certainty, and limits of human knowledge. The study concluded that Locke contributed a great deal to enriching and developing the theory of knowledge in its modern empirical aspect. We find him demanding the rejection of innate principles and ideas, and he invites people to contemplate and deepen their thought, and this prompted him to say that there is no separation between knowledge and thought, and the truth is that we do not encounter knowledge except as thought. Thought is a verb of the mind, which contains nothing but thoughts; all our ideas come from experience.
سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في التقارب مع إيران تجاه الشرق الأوسط
لقد مثلت إدارة الرئيس باراك أوباما النموذج الواضح للسياسة الخارجية الأمريكية في التعامل مع إيران بطريقة خاصة من التغيير والاستمرارية. بتبني منهجا خاصا للتعامل معها لضرورات اقتضتها المصلحة الأمريكية والظروف المحيطة بها سياسيا واقتصاديا وعسكريا. مع الالتزام في الوقت نفسه باستمرارية سياسة الصراع الأمريكية مع إيران، في ظل تفاقم المشاكل بين الطرفين، وخصوصا فيما يتعلق بمشكلة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق. يمثل العراق مشكلة طبيعية ونموذجا للصراع والتعاون بين الطرفين الأمريكي- الإيراني. وفي إطار سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، كانت أولوياتها في العراق هي الانسحاب الأمريكي منه في الفترة الأولى من رئاسته، مما أدى إلى سلسلة من التفاهمات الأمريكية- الإيرانية عبر قنوات سرية وعلنية من أجل إنجاح انسحاب القوات الأمريكية. وهو ما أدى لزيادة النفوذ الإيراني وتأثيره في العراق. وبعد أزمة داعش زاد مستوى التنسيق بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تحجيم داعش أولا ثم طردها من الأراضي التي احتلتها، مع حدوث العديد من التوترات والاتهامات المتبادلة بين الطرفين خلال الحرب.
الأسس القانونية لعدم مشروعية غزوالعراق واحتلاله
كان لغزو العراق واحتلاله في عام 2003 أثر كبير على العلاقات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة. يناقش الباحث في هذه الدراسة أن الغزو المذكور هو عمل غير قانوني وسوف يبين الأسس القانونية لذلك. كذلك فإن الباحث يتعرض أيضاً إلى جميع الحجج الأمريكية لغزو العراق بالتمحيص ويثبت أنها لا تصلح كأسباب قانونية للغزو المذكورة. وتبين الدراسة أيضاً أن جميع الآثار المترتبة على غزو واحتلال العراق تعتبر أثاراً غير مشروعة، ولا تنشأ أية التزامات قانونية على العراق أو العراقيين. وتتضمن الدراسة مناقشة بشأن مدى اعتبار غزو العراق جريمة ضد السلم ومدى اعتبار قيام الجنود الأمريكيين والبريطانيين بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم ضد السلم وجريمة الإبادة الجماعية. وتبين الدراسة المحاكم التي تملك الاختصاص بنظر تلك الجرائم. وأخيراً تختتم الدراسة بجملة من النتائج والتوصيات كمحاولة لتفادي وقوع مثل تلك الغزو في المستقبل.
وحدة العراق و استقراره فى عالم متغير
إن فكرة تقسيم العراق الجديدة ليست جديدة بل قديمة وأنها ارتبطت، بشكل أو بآخر بأطماع الغرب الاقتصادية، وأمن إسرائيل، وأن أولئك الذين تبنوا الفكرة لم يستطيعوا تنفيذها علي أرض الواقع ليس بسبب عدم قدرتهم وحسب، بل لأن العراقيين رفضوا التقسيم وأن العراق، كبلد وأرض وشعب غير قابل للقسمة، فشعبه موحد، وأرضه موحدة ويستند في هذا علي ثوابت الجغرافية، وحقائق التاريخ.
المعضلة الأمنية المجتمعية العراقية منذ 2003
سعت هذه الدراسة البحث في أسباب وتداعيات المعضلة الأمنية المجتمعية العراقية، والإحاطة بالتحديات الداخلية والخارجية التي حالت دون تحقيق الأمن المجتمعي، خاصة بعد الغزو الأمريكي، وإسقاط النظام السياسي السابق. كذلك ألقت الضوء على دور الفواعل الإقليمية والدولية في الساحة العراقية، وتأثيرها على مستقبل الأمن المجتمعي بالعراق. وتوصلت هذه الدراسة إلى نتيجة أساسية مفادها أن المعضلة الأمنية المجتمعية في العراق هي نتاج لمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية تمتاز بالتداخل والتعقيد.
البركان
هدف المقال الحالي إلى التعرف على قصة انطلاق المقاومة العراقية. حيث أشار إلى ان جميع المقاومات قد نشأت تحت وازع الرفض الفطري للاحتلال باعتباره جريمة بشعة لا ترضاها النفس البشرية وترفضها جميع الفلسفات الإصلاحية وتقف بمواجهتها القيم والأعراف. كما تناول الظرف الدولي وعامل الإعلام. بالإضافة إلى المقاومة العراقية التي حرمت من الدعم الإعلامي نهائياً خلاف ما حصلت عليه المقاومات في العالم. كما انها تعرضت لحملات إعلامية واسعة بقصد التأثير في روحية المقاومين. وارتكز المقال على مناقشة المحورين التاليين الدراسة المقارنة والمقامة العراقية في الميدان. واختتم المقال بان شن المقاومون العراقيون أكثر من 220 ألف هجوم ضد قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية وتم أرسال أغلبيتها إلى وكالات الأنباء والفضائيات العربية والأجنبية التي لم تبث من تلك الهجمات ما نسبته واحد في الألوف. وهناك ثلاثة تواريخ هامة تجب الإشارة اليها عند الحديث عن الغزو والاحتلال والمقاومة أحد هذه التواريخ هو الأول من مايو عام 2003 وهو اليوم الذي توصلت فيه جميع القيادات الأمريكية إلى قناعة تامة تقول بان المهمة قد أنجزت وان يد أمريكا في العراق هي الطولي والأولي والأخيرة. أما التاريخ الثاني الذي لم يتحدث عنه أحد فهو العاشر من 2003 وهو اليوم الذي تأكد للجميع انه يوم انبثاق المقاومة العراقية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأثار الاجتماعية للحروب الاستباقية في العراق للمدة 1990 - 2003 م
إن الآثار الاجتماعية للحروب الاستباقية هي التي يتعرض لها جميع البلدان حيث تركت هذه الحروب آثاراً مدمرة على جميع الشعوب ومنها الشعب العراقي في الوقت الحاضر وفي الماضي ومنها الجوع، والفقر، وهدم المدارس، وهدم البيوت السكنية والمستشفيات، وقتل الآلاف من المواطنين، وقد قسمت البحث إلى ثلاثة مباحث، فدرست في المبحث الأول مفهوم المصطلحات العلمية للآثار الاجتماعية، وما هي الآثار الاجتماعية للحروب، وفي المبحث الثاني القانون الدولي وفقاً للمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وفي المبحث الثالث، درسنا الاحتلال الأمريكي على الشعب العراقي عام 2003م، وكذلك تم تدمير البني التحتية للبلد.