Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
93 result(s) for "الصراع العراقي- الإيراني"
Sort by:
التاريخ الدبلوماسي المشترك لدول الخليج العربي خلال العقدين الأول والثاني لتأسيس مجلس التعاون الخليجي
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أهمية العمل الدبلوماسي لدول الخليج، منذ تأسيس مجلس التعاون وبروز هذه المنظمة الخليجية بسبب الحاجة الماسة لوجود مثل هذا التضامن والتعاون بين دول الخليج، في مرحلة زمنية حرجة وحساسة في تاريخ دول الخليج، وهي الفترة الممتدة من عام 1981- 1990، جراء ما شهدته المنطقة من تصاعد خطير في القضايا العربية والإقليمية. وتسلط الدراسة الضوء على المساعي الدبلوماسية الأولية ودورها في تحقيق التعاون والتنسيق الخليجي المشرك بين الدول الأعضاء، والكشف عن الاستراتيجيات السياسية والدبلوماسية التي مارستها دول مجلس التعاون ضمن إطار أهداف ومبادئ المجلس. مع تعقب إشكالية التحديات الأمنية والسياسية وتفجر الصراعات الإقليمية التي واجهتها دول مجلس التعاون على المستوى الإقليمي والعربي والدولي. ومن جانب آخر تتبع الجهود الدبلوماسية المبذولة في دعم مسيرة المجلس وتعزيز التعاون والتنسيق السياسي والأمني والدفاعي وأهمية الدور الدبلوماسي في تحقيق التنمية الشاملة ومساهمته في تعزيز نمو وازدهار دول الخليج ومجتمعاته. تتضح أهمية هذه الدراسة في نجاح الدبلوماسية الخليجية المشتركة وتمكنها من إدارة الأزمات وتطويق تداعيات الصراعات والمخاطر المحيطة بدول الخليج العربي والتي كانت تمثل تهديدا حقيقا على سلامة وأمن واستقرار دول الخليج، وإبراز الدور الحيوي والفعال للتحركات الدبلوماسية الخليجية في توطيد أواصر التعاون والعلاقات الإقليمية والعربية والدولية تحقيقا لتطلعات القادة والأهداف السامية لمجلس التعاون الخليجي.
موقف الدبلوماسية الخليجية تجاه الصراع العراقي - الإيراني 1980 - 1988
كشفت الدراسة عن موقف الدبلوماسية الخليجية تجاه الصراع العراقي الإيراني (1980-1988 م). واقتضى العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى مجموعة من العناوين وهي، الإرهاصات الأولى وانبثاق مجلس التعاون الخليجي. وعرضت الدراسة المتغيرات السياسية الإقليمية والدولية وأثرها في انبثاق مجلس التعاون الخليجي. وأشارت إلى دبلوماسية دول مجلس التعاون تجاه الحرب العراقية الإيرانية. واختتمت الدراسة بعرض مجموعة من الحقائق المهمة وهي، أن الصراع العراقي الإيراني الذي نشب في بداية (1980 م) أحد أهم الأسباب التي قادت مجلس التعاون الخليجي في مايو (1981 م)، وشكل الصراع العراقي الإيراني (1980-1988 م) بالنسبة للدول الخليجية مأزقاً، سلكت دول الخليج في بداية الصراع خيار التعقل والحياد، كانت السعودية والكويت أكثر الدول الخليجية تأييداً للعراق في صراعه مع إيران. ولم تتردد دول الخليج في دعوة الدول الكبرى لغرض إيقاف الصراع، أسهمت دول الخليج في التأثير على مسار الصراع ومن ثم إيقافه، كانت الدبلوماسية هي الوسيلة الأساسية لإبعاد دول الخليج عن الخطر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
العلاقات السعوديه الايرانيه 1979 - 1991 م
يعد موضوع العلاقات السعودية - الإيرانية 1979- 1991 على جانب من الأهمية بوصفه محاولة لمعرفة تلك العلاقات وأثارها على المنطقة وتضمن البحث أربعة محاور، تناول المحور الأول الموقف السعودي من الثورة الإيرانية عام 1979 فضلا عن الموقف من الحرب العراقية الإيرانية . أما المحور الثاني فقد تناول أوضاع الشيعة في السعودية وأحداث الحج عام 1987. وتطرق المحور الثالث إلى موقف السعودية من التوسع الإيراني في الخليج العربي (قضية البحرين والجزر العربية الثلاث . وناقش المحور الرابع التقارب السعود الإيراني وعودة العلاقات بينهما عام 1991
التحولات التاريخية في صراع السبعين عاما بين الكيان الإسرائيلي وإيران \1948-2019 م.\
يتناول هذا البحث فصول تطور وتبدل العلاقات بين الكيان الإسرائيلي وإيران ومراحله منذ مرحلة الحكم الملكي الشاهنشاهي الثاني في إيران وصولا إلى وقتنا الحالي، ويستعرض التاريخ المليء بالتقلبات في العلاقات بين أقصى التعاون والتنسيق إلى أقصى التباين والنفور، وكيف تحولت الدولتان من دولتين حليفتين لديهما مصالح مشتركة إلى عدوتين لدودتين لديهما منافسة إقليمية ودولية واسعة. يركز البحث في حدوده الزمنية ضمن الحقبة الممتدة من حكم الشاه محمد رضا من وقت تأسيس الكيان الإسرائيلي العام 1948م مرورا بمرحلة انتصار الثورة الإسلامية في إيران العام 1979 وحتى العام 2019م، وعلى المستوى الجغرافي والمكاني في محاولة لربط كل الأبعاد الجغرافية المتعلقة بالصراع بدءا من إيران وصولا إلى لبنان وسوريا وفلسطين.
العلاقات الإيرانية - السوفيتية من استلام غورباتشوف للسلطة حتى نهاية الحرب العراقية - الإيرانية ( 1985 - 1988م )
تدور محاور هذا الدراسة حول تطورات التحسن النسبي التدريجي للعلاقات الإيرانية - السوفيتية من استلام ميخائيل غورباتشوف للسلطة وحتى نهاية الحرب العراقية- الإيرانية، فبعد تولي غورباتشوف السلطة في الاتحاد السوفيتي في مارس 1985، وفى ظل برامجه الإصلاحية تراجعت الاعتبارات الأيديولوجية نسبياً أمام الاعتبارات الاقتصادية بوصفه محدداً عاماً للسياسة الخارجية السوفيتية، ويقال الأمر نفسه بخصوص السياسة الخارجية الإيرانية التي تخلت نوعاً ما عن مبدأ تصدير الثورة الإسلامية إلى الخارج، وهذا ما دفع بالبلدين إلى تحسين علاقاتهما، كذلك ظروف الحرب العراقية-الإيرانية وتطوراتها الإقليمية والدولية، حيث اتسمت علاقات البلدين خلال الفترة (1985- 1987) بالتحسن التدريجي نسبياً. ثم سادها نوع من التوتر النسبي في علاقاتهما من جديد خلال الفترة (١٩٨٧- 1٩٨٨) بفعل تطورات الحرب العراقية- الإيرانية باتجاه حرب الناقلات البترولية، وحرب المدن، وما رافق ذلك على مستوى الأزمة الأفغانية والموقف السوفيتي من الحصار الغربي على إيران، إلا إنها لم تصل إلى المستوى الذي شهده علاقات البلدين عند بداية الحرب العراقية- الإيرانية، وهذا ما جعل علاقات البلدين أن تدخل مرحلة جديدة بعد انتهاء الحرب، فشهدت علاقاتهما خلال الفترة (1989- 1991) تطورات نوعية مهمة على المستوى السياسي والاقتصادي، أنهت بذلك الطابع العدائي الذي ساد علاقات البلدين بعد الثورة الإسلامية.
واشنطن وطهران في العراق
استعرض المقال موضوع بعنوان واشنطن وطهران في العراق. وبين المقال أنه في (11 غشت 2002) زار واشنطن وفد من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق برئاسة عبد العزيز الحكيم، وكانت تلك الزيارة مؤشراً على تخلي الولايات المتحدة عن سياسة الاحتواء المزدوج للعراق وإيران، والاتجاه للتعاون مع إيران، وقرع طبول الحرب على العراق. كما أوضح أنه بعد أربع أشهر من تلك الزيارة، شارك الحكيم في مؤتمر المعارضة العراقية لمرحلة ما بعد حزب البعث. وتطرق المقال إلى فترة نوري المالكي الثانية، فمنذ نوفمبر 2010، وعند فشل الأمريكيين في تنصيب إياد علاوي رئيساً للوزراء كانت واضحة غلبة طهران في بغداد، بينما كان هناك توازن قلق بينهما في السلطة العراقية في السنوات الأربعة الأولي للمالكي. وخلص المقال بالإشارة إلى أن هذه المنطقة شهدت حالات صدام مباشر بين القوة الدولية العظمي وبين قوة إقليمية صاعدة (بريطانيا ومحمد على عام 1840)، وصدام بالوكالة عن القوة الدولية العظمي ضد قوة إقليمية صاعدة (إسرائيل وكالة عن واشنطن في حرب 1967 ضد عبد الناصر). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الملف النووى الايرانى وانعكاساته على الترتيبات الامنيه للعراق ودول الجوار العربى
يهدف البحث إلى دراسة مخاطر امتلاك إيران للسلاح النووي على العالم العربي وتسليط الضوء على مخطط التمدد الإيراني وبسط النفوذ على العراق ودول الجوار. اذ يسعى النظام في طهران إلى تحويل إيران إلى دوله عظمى في المنطقة تستطيع فرض سيطرتها وايديولوجيتها داعمة موقفها بمشروعها النووي. تكمن أهمية البحث في انه هناك ثمة مخاوف من وقوع ازمه أوسع نطاقا يحتمل أن تكون ضربة عسكرية ولم تستبعد الاداره الأمريكية اللجوء إلى الحل العسكري في حال لم تمتثل إيران لمقررات مجلس الامن عبر الوسائل الدبلماسية. وانطلاقا من هذه المعطيات فاننا نرى أن اللجوء إلى الحل العسكري ستكون له نتائج كارثيه ليس على منطقة الخليج العربي فقط وانما على منطقة الشرق الأوسط برمتها. ومن هنا جاءت مشكلة البحث في ضرورة وضع إستراتيجية أمنية وسياسية شامله تحت إشراف جامعة الدول العربية لمواجهة مخاطر التصعيد في الملف النووي الإيراني. واهم ما توصلت إليه الدراسة هو ببساطه إن امن المنطقة يمر باحرج منعطفاته إذ ان التهديد لم يعد ينصرف إلى المصالح وانما أصبح يهدد الوجود الحقيقي للامه العربية.