Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
9,346 result(s) for "الصراع العربي الإسرائيلى"
Sort by:
ترامب وتسوية الحد الأدنى للقضية الفلسطينية
قدمت الدراسة قراءة استشرافية لموضوع بعنوان \"ترامب و«تسوية الحدّ الأدنى» للقضية الفلسطينية\" لعلي الجرباوي. مشيرًا إلى أن التهديدات المتزايدة التي قد تواجه القضية الفلسطينية في ظل احتمال ولاية ثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يشير الكاتب إلى تضافر المعطيات الخارجية والداخلية التي تُنذر بفرض تسوية مجحفة تُكرّس واقعاً دائماً من الهيمنة الإسرائيلية. ويرى الجرباوي أن التقاء مصالح أمريكية وإسرائيلية مع تحولات إقليمية مواتية، بالتزامن مع حالة الترهل والانقسام الفلسطيني، يهيئ الأرضية لتمرير تسوية لا تمنح الفلسطينيين دولة ذات سيادة، بل تسمح لإسرائيل بضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية مع تحييد العامل الديمغرافي الفلسطيني. ورغم أن هذه التسوية لن تحقق العدالة ولا تطلعات الشعب الفلسطيني، فإنها قد تُفضي إلى صراع جديد على أساس الحقوق المتساوية، مما قد يُعيد طرح خيار الدولة ثنائية القومية كأفق بديل. وتخلص الدراسة إلى أن مواجهة هذا السيناريو تتطلب تحركاً فلسطينياً عاجلاً لإصلاح البيت الداخلي، واستعادة الحد الأدنى من المناعة السياسية والاجتماعية، بما يتيح مقاومة أي محاولة لفرض حلول تصفوية تنتقص من الحقوق الوطنية الفلسطينية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
The Arab-Israeli Conflict
The aim of this study is to shed light on the Arab-Israeli conflict through an analytical approach, presenting a historical sequence of the conflict that occurred between the Arab states and the state of Israeli occupation during the period from 1948 to 1973. The study highlights the problem arising from the conflicts between the Arab countries and Israel, which extended from the early nineteenth century, leading to the establishment of the Israeli occupation state after World War I and following the British mandate that laid the groundwork in the Middle East. Israel sought to acquire as much territory as possible in the Levant and Egypt, dividing these countries to facilitate control and establish a Jewish state on Palestinian land. The study follows a historical-analytical methodology suitable for the topic. It identifies the stages of the Arab-Israeli conflict by examining significant and pivotal events that took place between 1948 and 1973. The study concludes that the convergence of colonial interests of Western countries with Zionist political goals was crucial for the success of the Zionist project. Israel received substantial financial, military, and political support to establish a national homeland for Jews, known as the state of Israel. However, no solution was found for the Palestinians to regain their rights, reclaim their land, and repatriate their refugees. Israel disregards any commitments that might lead to the declaration of a Palestinian state. Jerusalem, for Israel, remains its unified capital, regardless of external opinions. The study recommends further research on the Arab-Israeli conflict across all its stages.
اتجاهات التقارب الخليجي الإسرائيلي وأثره على القضية الفلسطينية في الصحف الأردنية
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى اتجاهات التقارب الخليجي الإسرائيلي، وأثره على القضية الفلسطينية في الصحف الأردنية، بالإضافة إلى معرفة مضامين مقالات الصحافة الأردنية الورقية والإلكترونية، فيما يتعلق بالتقارب الخليجي الإسرائيلي وأثره على الصراع الفلسطيني، ومن أجل تحقيق هذا الهدف؛ استندت الدراسة إلى فرضية مفادها هناك اختلاف في اتجاهات التقارب الخليجي الإسرائيلي، وأثره على القضية الفلسطينية في الصحف الأردنية، واتَّبعت الدراسة منهج تحليل المضمون؛ واعتمدت على ثلاث صحف أردنية تمثلت في: (صحيفة الدستور والرأي والغدّ)، كصحف ورقية، بالإضافة إلى ثلاث صحف الإلكترونية هي: (صحيفة نيسان الإلكترونية، جريدة خبرني الإلكترونية، صحيفة السوسنة الإلكترونية)، وتم الرجوع إلى المقالات الصحفية ذات الصلة، والمرتبطة بموضوع التقارب الخليجي الإسرائيلي خلال الفترة (1/4 إلى 1/9) 2023م، هذا وخلصت الدراسة إلى أن توجهات الصحف الأردنية الورقية والإلكترونية، منها كانت معارضة للتقارب الخليجي الإسرائيلي بعيدًا عن حل الدولتين، وإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأوصت الدراسة بضرورة إجراء دراسات جديدة، تتناول تحليل مضمون ما تبثه الفضائيات العربية والصحف العربية كذلك، عن موضوع الدراسة الحالي، والمتمثل في: \"التقارب الخليجي الإسرائيلي وأثره على الصراع الفلسطيني\".
استراتيجيات الاتصال وبناء الأطر المستخدمة بمواقع الصحف المصرية في تغطياتها للعدوان الإسرائيلي على غزة 2023 وعلاقتها بمستوى قلق المستقبل لدى الرأي العام المصري
استهدفت الدراسة رصد وتحليل وتفسير استراتيجيات الاتصال وبناء الأطر المستخدمة بمواقع الصحف المصرية في تغطياتها للعدوان الإسرائيلي على غزة 2023 وتأثيراتها على مستوى القلق نحو المستقبل لدى الرأي العام المصري عينة الدراسة، ورصد أوجه التشابه والاختلاف بين مواقع صحف الدراسة في تغطياتها للعدوان الإسرائيلي على غزة، وذلك في ضوء عدد من المتغيرات الوسيطة، درجة اعتماد عينة الدراسة على هذه المواقع ودوافعه والخصائص الديموغرافية لعينة الدراسة. وأظهرت نتائج الدراسة وجود ارتفاع ملحوظ في مستوى القلق نحو المستقبل لدى عينة الدراسة من متابعي مواقع الصحف المصرية نتيجة تعرضهم لتغطيات تلك المواقع للعدوان الإسرائيلي على غزة، كما أظهرت النتائج سيطرة أطر الاهتمامات الإنسانية على تغطيات مواقع الصحف الثلاث، حيث كان الإطار الأكثر استخداما بالمواقع الثلاث وأتى بعده إطار الصراع والضحية، أما أكثر فكرة محورية ركزت عليها تغطيات المواقع الصحفية كانت أعداد وإحصاءات الضحايا الفلسطينيين من الشهداء والمصابين والأسرى، تلتها الفكرة المحورية \"قصف غزة وتطورات العمليات العسكرية بين المقاومة والاحتلال\" مما انعكس بدوره في ارتفاع مستويات ومعدلات القلق نحو المستقبل لدى عينة المبحوثين من متابعي أحداث العدوان بمواقع صحف الدراسة، وعن أكثر الاستراتيجيات العاطفية المستخدمة في تغطيات مواقع الصحف كانت الاستراتيجية الدرامية المتمثلة في استخدام صور الشهداء والمصابين والنازحين، وأشارت النتائج إلى تنوع لدى مواقع الصحف في استخدام استراتيجيات الإعلام والإقناع والإجماع بشكل عام وضعف في استخدام استراتيجيات الحوار مع الجمهور باستثناء موقع اليوم السابع.
تشخيص الصدمة النفسية أثناء حرب طويلة الأمد، والقدرة على مواجهة الحادث الصادم وامتلاك القدرة على رؤية مستقبلية
هدفت هذه الدراسة إلى فحص اضطراب كرب ما بعد الصدمة وطرق المواجهة الأنجح لدى عينة من فلسطينيي الداخل أثناء حرب طوفان القدس (منذ أكتوبر 2023)، وعلاقتهم بالمتغيرات الآتية: الجنس، العمر، المستوى التعليمي، الوضع الاجتماعي ومكان الإقامة. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بهدف التحقق من الفروض المصاغة. بلغت عينة الدراسة (690)، (291) ذكور و(399) إناث. بعد التأكد من صدق وثبات أداة الدراسة، على مجتمع الدراسة من خلال الجهات الرسمية، وتم جمع البيانات منهم خلال فترة استمرت من (1.09.24 - 01.11.24 م). وبعد جمع البيانات تم إجراء المعالجة الإحصائية المناسبة وفقا لأسئلة الدراسة للوصول إلى النتائج وتبويبها حسب الإجابة عن كل فقرة. تم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية: مقاييس التشتت والنزعة المركزية، اختبار \"ت\"، واختبار تحليل التباين. وقد بينت نتائج الدراسة نسبة مرتفعة باضطراب كرب ما بعد الصدمة 9076.6، ووجود فروق دالة إحصائيا على مستوى الدرجة الكلية لمقياس اضطراب كرب ما بعد الصدمة تبعا لمتغير مكان الإقامة صالح منطقه الجليل والجولان، وظهر عدم وجود فروق دالة إحصائيا على مستوى الدرجة الكلية لمقياس اضطراب كرب ما بعد الصدمة تبعا لمتغير العمر (أقل من 20 سنة، من 20-40 سنة، من 40-60 سنة، 60 سنة وما فوق). كذلك بينت النتائج أن الأفراد ذوي المستوى التعليمي الابتدائي وما دون هم الأكثر معاناة من اضطراب كرب ما بعد الصدمة مقارنة بأقرانهم الأكثر تعلما في المجموعات الأخرى. كما أظهرت النتائج قدرة مرونة للتعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة لدى الساكنين في منطقة المركز مقارنة مع المجموعات الأخرى، ووجود فروق دالة إحصائيا على مستوى القدرة على النظر بالأحداث وتخطيها تبعا لمتغير مدى التدين (متدين، ملتزم، علماني، آخر). بينت النتائج قدرة مرونة أكثر لدى سكان المدن الساحلية في التعامل مع الأحداث والقدرة على النظر لمستقبل أفضل مقارنة مع سكان الجليل والمناطق الحدودية.
بدايات الفكر الاستيطاني اليهودي في فلسطين من حملة نابليون على مصر عام 1798 إلى أواخر عهد عبدالحميد الثاني عام 1908
يسلط هذا البحث الضوء على بدايات الفكر الاستيطاني اليهودي في فلسطين، منذ حملة نابليون بونابرت على مصر عام 1798، التي دعا اليهود خلالها إلى العودة إلى \"أرض الأجداد\"، وعلى الدور الكبير التي أدته القنصليات الأجنبية في الدولة العثمانية لتشجيع اليهود على الهجرة إلى فلسطين لإنشاء وطنهم القومي على أرضها، مستغلين الاضطرابات التي كانت تعانيها الدولة العثمانية. كما يعالج هذا البحث الدور الذي أدته بريطانيا في دعم اليهود واستجلابهم إلى فلسطين، حتى تمكنت الحركة الصهيونية بعد مؤتمر بازل في أواخر عهد السلطان عبد الحميد الثاني من جذب اليهود إلى الهجرات المنظمة والمتعاقبة إلى فلسطين.
تحديات تطبيق اتفاق الطائف وإعادة تكوين الدولة اللبنانية
يتناول هذا البحث تحليل تطبيق اتفاق الطائف في لبنان خلال الفترة من 1990 إلى 2005، مع التركيز على الجوانب السياسية والمؤسساتية والاجتماعية والدولية والإقليمية. يبدأ البحث بتسليط الضوء على الدور المحوري للاتفاق في إنهاء الحرب الأهلية وإرساء أسس السلم الأهلي، من خلال وقف الاقتتال وتسليم الأسلحة، وتعزيز المشاركة الطائفية المتوازنة في السلطة. كما يؤكد البحث على أهمية الطائف في إعادة تأكيد وحدة لبنان وسيادته، مما منحه مكانة فاعلة في المحيط العربي والدولي بعد سنوات من العزلة. كما ويسلط البحث الضوء على التحديات التي تواجه المصالحة الوطنية وإعادة بناء الثقة بين المواطنين والدولة، بالإضافة إلى ضرورة بسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية. كما يسعى إلى خلق بيئة جديدة تعزز العيش المشترك بعد سنوات طويلة من الحرب، مع التركيز على بطء حل ميليشيات الحرب ودمج عناصرها في المؤسسات الشرعية. علاوة على ذلك، يناقش البحث البعد الدولي والإقليمي، من خلال تحليل دور سوريا كضامن وهيمنة خلال المرحلة الانتقالية، وتأثير الصراع العربي-الإسرائيلي على الاستقرار اللبناني، بالإضافة إلى التدخلات الدولية والضغوط الإقليمية المتزايدة بعد عام 2000. ويخلص البحث إلى أن تنفيذ اتفاق الطائف واجه تحديات عديدة، مما جعل الانتقال نحو دولة مدنية وسياسية مستقرة مهمة صعبة، لكنه وضع الأساس لإطار دستوري وسياسي يمكن التعويل عليه لتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون في لبنان.
آفاق القضية الفلسطينية بعد توقف حرب الإبادة الجماعية
تحلل دراسة \"آفاق القضية الفلسطينية بعد توقف حرب الإبادة الجماعية\" للكاتب حسن نافعة مستقبل القضية الفلسطينية في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025. يصف الباحث هذا الاتفاق بأنه لا يزال جزئياً، إذ يهدف بالأساس إلى الوصول إلى تفاهم شامل بشأن تبادل الرهائن ووقف دائم لإطلاق النار. وترتكز الدراسة على عاملين محوريين سيشكلان ملامح المرحلة المقبلة: أولاً، كيفية إدارة كل من حركة حماس والسلطة الفلسطينية للصراع الداخلي والخارجي؛ وثانياً، توجهات السياسة الخارجية الأمريكية في حال فوز دونالد ترامب بولاية ثانية. ويتوقع نافعة أن تؤدي الإخفاقات التي منيت بها إسرائيل خلال عملية \"طوفان الأقصى\" إلى تفكك حكومة نتنياهو، ويفتح الباب أمام تغيرات داخلية إسرائيلية قد تنعكس على مسار الصراع. كما يحذر من أن إدارة ترامب المرتقبة ستسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال مزيج من الابتزاز المالي لدول الخليج، وتوسيع دائرة التطبيع ضمن ما يعرف بالاتفاقيات الإبراهيمية. وتخلص الدراسة إلى أن \"طوفان الأقصى\" أعاد التأكيد على أن العامل الفلسطيني، على الرغم من هشاشة الوضع الإقليمي والدولي، لا يزال العامل الأهم في تقرير مصير القضية، ما يستدعي توحيد الصف الوطني الفلسطيني ضمن مشروع سياسي واضح لمواجهة التحديات القادمة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025