Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
9,307 result(s) for "الصراع العربي - الاسرائيلي"
Sort by:
The Arab-Israeli Conflict
The aim of this study is to shed light on the Arab-Israeli conflict through an analytical approach, presenting a historical sequence of the conflict that occurred between the Arab states and the state of Israeli occupation during the period from 1948 to 1973. The study highlights the problem arising from the conflicts between the Arab countries and Israel, which extended from the early nineteenth century, leading to the establishment of the Israeli occupation state after World War I and following the British mandate that laid the groundwork in the Middle East. Israel sought to acquire as much territory as possible in the Levant and Egypt, dividing these countries to facilitate control and establish a Jewish state on Palestinian land. The study follows a historical-analytical methodology suitable for the topic. It identifies the stages of the Arab-Israeli conflict by examining significant and pivotal events that took place between 1948 and 1973. The study concludes that the convergence of colonial interests of Western countries with Zionist political goals was crucial for the success of the Zionist project. Israel received substantial financial, military, and political support to establish a national homeland for Jews, known as the state of Israel. However, no solution was found for the Palestinians to regain their rights, reclaim their land, and repatriate their refugees. Israel disregards any commitments that might lead to the declaration of a Palestinian state. Jerusalem, for Israel, remains its unified capital, regardless of external opinions. The study recommends further research on the Arab-Israeli conflict across all its stages.
ترامب وتسوية الحد الأدنى للقضية الفلسطينية
قدمت الدراسة قراءة استشرافية لموضوع بعنوان \"ترامب و«تسوية الحدّ الأدنى» للقضية الفلسطينية\" لعلي الجرباوي. مشيرًا إلى أن التهديدات المتزايدة التي قد تواجه القضية الفلسطينية في ظل احتمال ولاية ثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يشير الكاتب إلى تضافر المعطيات الخارجية والداخلية التي تُنذر بفرض تسوية مجحفة تُكرّس واقعاً دائماً من الهيمنة الإسرائيلية. ويرى الجرباوي أن التقاء مصالح أمريكية وإسرائيلية مع تحولات إقليمية مواتية، بالتزامن مع حالة الترهل والانقسام الفلسطيني، يهيئ الأرضية لتمرير تسوية لا تمنح الفلسطينيين دولة ذات سيادة، بل تسمح لإسرائيل بضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية مع تحييد العامل الديمغرافي الفلسطيني. ورغم أن هذه التسوية لن تحقق العدالة ولا تطلعات الشعب الفلسطيني، فإنها قد تُفضي إلى صراع جديد على أساس الحقوق المتساوية، مما قد يُعيد طرح خيار الدولة ثنائية القومية كأفق بديل. وتخلص الدراسة إلى أن مواجهة هذا السيناريو تتطلب تحركاً فلسطينياً عاجلاً لإصلاح البيت الداخلي، واستعادة الحد الأدنى من المناعة السياسية والاجتماعية، بما يتيح مقاومة أي محاولة لفرض حلول تصفوية تنتقص من الحقوق الوطنية الفلسطينية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
طوفان الأقصى
تسعى هذه الورقة إلى الإجابة عن سؤال محوري مفاده: هل يستطيع طوفان الأقصى تغيير معادلات الصراع الإقليمي والدولي؟ تحاول الورقة استشراف مسارات السلام في مرحلة ما بعد الطوفان، وهي ترى أن استشراف الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على صلة وطيدة بما جد في الماضي من أحداث ومفاوضات. تعمل الورقة على تفكيك مضامينها ومقولاتها للكشف عن فشلها وتهاويها. وهي ترى أن طوفان الأقصى أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي بعد أن كاد يلفها النسيان؛ فكان محاولة للتصدّي للمشروع الصهيوني، وردا صريحًا على السياسات الإسرائيلية، ورفضا لجغرافيا التطبيع المتحرّكة وامتداداتها دفاعا عن الحق الفلسطيني في الأرض والقدس وعودة المهجرين، وهي القضايا التي أجلتها اتفاقية أوسلو وأنكرتها صفقة القرن وأدًا للقضية الفلسطينية.
أثر حركة حماس في مسار القضية الفلسطينية
بعد أن شكلت حماس الحكومة الفلسطينية واختارت لرئاستها السيد إسماعيل هنية، أخذت إسرائيل بمحاصرتها بمساعدة القوى الدولية والأوروبية، التي رأت أن حماس هي حركة إرهابية حتى وأن أتت بعملية ديموقراطية شهد بصحتها العديد من المراقبين الدوليين، واتخذت المحاصرة أشكالا شتى منها ما هو سياسي ومنها ما هو اقتصادي، وركزت إسرائيل على الجانب الثاني فمنعت ما كان يأتي من أموال كمركبة للسلطة الفلسطينية وتأخرت بسبب تلك الإجراءات التعسفية رواتب الموظفين الفلسطينيين كثيرا مما أدى إلى احتجاجات شعبية واسعة رافقتها أعمال عنف بين مؤيدي حركة فتح وحركة حماس تطورت فيما بعد إلى مواجهات دامية راح ضحيتها العديد من القتلى، لا سيما بعد أن حاولت حكومة حماس تشكيل قوة أمنية منفصلة عن القوات الأمنية التي شكلتها حركة فتح عندما كانت في السلطة. أن الوضع الحالي في أراضي سلطة الحكم الذاتي بما فيه من سلبيات كثيرة أبرزها التفرق الداخلي والتصارع بين حركتي فتح وحماس، واستمرار العدوان الإسرائيلي، سيلقي بظلاله على مستقبل الكيان الفلسطيني، وتبعا لذلك فإن أي تصور للمستقبل سيكون محفوفا بمخاطر عدم التيقن ذلك أن الوضع في حركة تغير مستمرة.
آفاق القضية الفلسطينية بعد توقف حرب الإبادة الجماعية
تحلل دراسة \"آفاق القضية الفلسطينية بعد توقف حرب الإبادة الجماعية\" للكاتب حسن نافعة مستقبل القضية الفلسطينية في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025. يصف الباحث هذا الاتفاق بأنه لا يزال جزئياً، إذ يهدف بالأساس إلى الوصول إلى تفاهم شامل بشأن تبادل الرهائن ووقف دائم لإطلاق النار. وترتكز الدراسة على عاملين محوريين سيشكلان ملامح المرحلة المقبلة: أولاً، كيفية إدارة كل من حركة حماس والسلطة الفلسطينية للصراع الداخلي والخارجي؛ وثانياً، توجهات السياسة الخارجية الأمريكية في حال فوز دونالد ترامب بولاية ثانية. ويتوقع نافعة أن تؤدي الإخفاقات التي منيت بها إسرائيل خلال عملية \"طوفان الأقصى\" إلى تفكك حكومة نتنياهو، ويفتح الباب أمام تغيرات داخلية إسرائيلية قد تنعكس على مسار الصراع. كما يحذر من أن إدارة ترامب المرتقبة ستسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال مزيج من الابتزاز المالي لدول الخليج، وتوسيع دائرة التطبيع ضمن ما يعرف بالاتفاقيات الإبراهيمية. وتخلص الدراسة إلى أن \"طوفان الأقصى\" أعاد التأكيد على أن العامل الفلسطيني، على الرغم من هشاشة الوضع الإقليمي والدولي، لا يزال العامل الأهم في تقرير مصير القضية، ما يستدعي توحيد الصف الوطني الفلسطيني ضمن مشروع سياسي واضح لمواجهة التحديات القادمة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تشخيص الصدمة النفسية أثناء حرب طويلة الأمد، والقدرة على مواجهة الحادث الصادم وامتلاك القدرة على رؤية مستقبلية
هدفت هذه الدراسة إلى فحص اضطراب كرب ما بعد الصدمة وطرق المواجهة الأنجح لدى عينة من فلسطينيي الداخل أثناء حرب طوفان القدس (منذ أكتوبر 2023)، وعلاقتهم بالمتغيرات الآتية: الجنس، العمر، المستوى التعليمي، الوضع الاجتماعي ومكان الإقامة. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بهدف التحقق من الفروض المصاغة. بلغت عينة الدراسة (690)، (291) ذكور و(399) إناث. بعد التأكد من صدق وثبات أداة الدراسة، على مجتمع الدراسة من خلال الجهات الرسمية، وتم جمع البيانات منهم خلال فترة استمرت من (1.09.24 - 01.11.24 م). وبعد جمع البيانات تم إجراء المعالجة الإحصائية المناسبة وفقا لأسئلة الدراسة للوصول إلى النتائج وتبويبها حسب الإجابة عن كل فقرة. تم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية: مقاييس التشتت والنزعة المركزية، اختبار \"ت\"، واختبار تحليل التباين. وقد بينت نتائج الدراسة نسبة مرتفعة باضطراب كرب ما بعد الصدمة 9076.6، ووجود فروق دالة إحصائيا على مستوى الدرجة الكلية لمقياس اضطراب كرب ما بعد الصدمة تبعا لمتغير مكان الإقامة صالح منطقه الجليل والجولان، وظهر عدم وجود فروق دالة إحصائيا على مستوى الدرجة الكلية لمقياس اضطراب كرب ما بعد الصدمة تبعا لمتغير العمر (أقل من 20 سنة، من 20-40 سنة، من 40-60 سنة، 60 سنة وما فوق). كذلك بينت النتائج أن الأفراد ذوي المستوى التعليمي الابتدائي وما دون هم الأكثر معاناة من اضطراب كرب ما بعد الصدمة مقارنة بأقرانهم الأكثر تعلما في المجموعات الأخرى. كما أظهرت النتائج قدرة مرونة للتعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة لدى الساكنين في منطقة المركز مقارنة مع المجموعات الأخرى، ووجود فروق دالة إحصائيا على مستوى القدرة على النظر بالأحداث وتخطيها تبعا لمتغير مدى التدين (متدين، ملتزم، علماني، آخر). بينت النتائج قدرة مرونة أكثر لدى سكان المدن الساحلية في التعامل مع الأحداث والقدرة على النظر لمستقبل أفضل مقارنة مع سكان الجليل والمناطق الحدودية.