Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
93
result(s) for
"الصراع المذهبي"
Sort by:
الصراع المذهبي السني ودوره في ظهور المدارس وانتشارها في المشرق الإسلامي \خلال القرنين 6-7 هـ. / 11-13 م.\
2024
كان أول ظهور للمدرسة في المشرق الإسلامي في أواخر القرن الثاني الهجري، ثم نشطت حركة إنشاء المدارس منذ بداية القرن الخامس الهجري، وكانت في ذلك الوقت أحادية تفردت بتدريس مذهب واحد، وكانت أشهرها المدارس النظامية التي النظامية التي استطاعت دعم ونشر المذهب الفقهي الشافعي والعقيدة الأشعرية من جهة، ومن جهة أخرى التصدي للمد الشيعي فقامت المذاهب السنية الأخرى بإنشاء مدارس مماثلة اعتمدت مناهجها على فقه وعقيدة هذه المذاهب، مما خلق صراعا فقهيا وعقديا بينها أدى إلى الفتن. ثم بادر الخليفة المستنصر بالله إلى وقف هذا الصراع، وإلى التوفيق بين مذاهب السنة فأنشأ المدرسة المستنصرية وجعلها وقفا على مذاهب السنة، وعلى غرار المستنصرية أنشئت مدارس أخرى جامعة للمذاهب والتي قامت بدور مماثل للمدرسة النظامية واستطاعت إلى حد كبير القضاء على الفتن المذهبية.
Journal Article
ملامح من تاريخ مدينة دنقلا في الفترة الإسلامية
2019
هذا الورقة وصف لمدينة دنقلا، تاريخها، نشاءتها، موقعها وأهميتها التاريخية والحضارية، في الحقبتين المسيحية والإسلامية. هدفت الورقة إلى رصد أهم مراحل تطور مدينة دنقلا والانتقال من المسيحية إلى الإسلام، وإبراز دورها في نشر التعليم الديني في السودان، وتقديم دراسة وصفية للأثار في دنقلا. استخدم الباحث المنهج التحليلي الوصفي واعتمد الباحث في جمع البيانات على نتائج الدراسات الأثرية السابقة في المصادر العربية والروايات الشفاهية. وتوصلت الورقة إلى أن بعد انتشار الإسلام في دنقلا أصبحت مركزا للإشعاع الديني والثقافي بالسودان. وأوصت الورقة بضرورة إجراء المزيد من الدراسات الأثرية في المواقع الأثرية بدنقلا، توفير الحماية اللازمة لها، وكذلك الاهتمام بجمع الروايات الشفاهية الخاصة بالفترة الإسلامية في المدينة.
Journal Article
الغلو و التطرف و الإرهاب و موقف الإسلام منها
2014
حالة الغلو والتطرف يجب أن تناقش بشفافية مع أولئك الذين يؤمنون بمشروعية التكفير والاستباحة. والتكفير يعود إلى أسلوب في التفكير يقوم على أساس البحث عن أدني احتمال يمكن أن يؤدي إلى الحكم بتكفير المسلم، والحكم أيضاً بتكفير من قدم معونة لم سبق عليه الحكم بالكفر مزاجياً، وتجويز القتل على أثر هذا الحكم، وهو ما يتعارض مع العقل والكتاب والسنة، ويستلزم تكفير أئمة السلف. وموقف الغلاة من غير المسلمين يتجاهل ويرفض ما اتفق عليه الأئمة من \"ديار الأمان\"، ويرون أن الدنيا كلها دار حرب. وهذا أيضا ما يتعارض مع نصر القرآن والسيرة النبوية.
Journal Article
قراءة في مسيرة الوحدة و التقريب
استعرضت الورقة قراءة في مسيرة الوحدة والتقريب. فخطاب التقريب يجب أن يمتد إلى الواقع الاجتماعي العام في الخطاب التربوي والوعظي والتوجيهي التربية لابد أن تتجه نحو تثقيف الناس بأن التنوع لا ينافي الوحدة، ثمة خطة تجهيلية في التربية المذهبية الإسلامية تخطط للإبعاد وللتركيز على مواضع الخلاف وعلى إعطاء صور مشوهة عن الآخر، الوحدة الإسلامية من الممنوعات السياسية لدى الاستكبار العالمي. وأشارت الورقة إلى أن هناك خطة تجهيلية في التربية المذهبية الإسلامية تخطط لإبعاد المسلمين عن بعضهم بالتأكيد على موقع الخلاف بدلاً من مواقع الوفاق، وبالتركيز على السلبيات بشكل مطلق في تقديم صورة الفريق الآخر بطريقة مشوهة، مع التركيز على الإيجابيات المطلقة في تقديم صورة الفريق الملائم بطريقة محببة، وتمنع الأحاديث التي تفتح الوعي المتوازن على الآخر، فإن مشكلتنا في الواقع الإسلامي على مدى العصور هي في عدم وضوح الصورة من جهة، وتشويه بعض ملامحها من جهة أخرى، مما قد يخيل فيه أن الكافر أقرب إلى هذا المسلم من المسلم الآخر. وأوضحت الورقة اختلاف الأطروحات حول الوحدة، فهناك الأطروحة المثالية التي تواجه المشكلة بالروح الشعارية الضبابية، التي تحاول إبعاد المشاكل الحية عن تفكير الامة، بالإيحاء بأنه لا خلافات صعبة بين المسلمين، وأن علينا تناسي القضايا الهامشية والوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص في مواجهة الأعداء. وختاماً لا يزال الصراع حول الوحدة قائماً بين أصحاب هذه الاتجاهات المختلفة في نطاق الشيعة والسنة، وما تزال الساحة تمتلىء في كل يوم بالجديد الجديد من النتائج السلبية والإيجابية في هذا الخطر أو ذاك، مما يعتبره كل اتجاه منها دليلاً له أو عليه، وما يزال المستقبل الإسلامي ينتظر النتائج النهائية لهذا الصراع، ليلتقي بالوحدة الإسلامية كنتيجة إيجابية للوعي الإسلامي الجديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
الأثر الاجتماعي لصراع الفرق المذهبية في اليمن (من القرن الرابع حتى السادس الهجري / العاشر حتى الثاني عشر الميلادي)
2016
كشف البحث عن الأثر الاجتماعي لصراع الفرق المذهبية في اليمن (من القرن الرابع حتى السادس الهجري/ العاشر حتى الثاني عشر الميلادي)، بالاعتماد على المنهج التاريخي والوصفي والتحليلي. واشتمل على أربعة محاور أساسية تتمثل في الخارطة المذهبية خارج اليمن وداخلها، والأثار الاجتماعية المترتبة على الاختلافات المذهبية في اليمن، والآثار الاجتماعية أثناء المعارك والحروب بين القوي المتنافسة، والآثار الاجتماعية بعد المعارك والحروب بين الفرق المذهبية المتنازعة. وقد خلص البحث إلى عدة نتائج ومنها، انخراط كثير من رجال القبائل اليمنية في الفرق والمذاهب إما عن تعصب أو جهل أو مصلحة ما، وهو ما جعل أمر استغلالهم بيد دعاة تلك الفرق والمذاهب، إما بذم المخالف كان على حق أم باطل وهو الأمر الذي أوجد نطاقا اجتماعيا غير متسامح مع الآخر فكانت المناظرات لا معني لها سوي إيجاد مزيد من الكراهية بعد أن بهتت الحقائق والبراهين فيها خاصة بعد استخدام الشتم واللعن والتكفير ضد الخصوم، الأمر الذي جعل بعض الفرق تستمرئ الفتاوي التكفيرية والاغتيالات واستباحة قتل الخصوم مما مهد لنشوء النزاع المسلح لحسم الخلاف الفكري مع المخالفين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article