Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
4,456 result(s) for "الصرف العربى"
Sort by:
أثر مراعاة جانب الله في توجيهات النحاة
راعي النحاة في توجيهاتهم النحوية والصرفية، جانب الله تعالى، وما يتعلق بإثبات ذاته وصفاته وأفعاله. من غير خضوع لمعاني اللغة وقواعدها، إذا كان حملها على ظاهر معانيها ودلالاتها يؤدي إلى الفساد. ومن ذلك: لفظ الجلالة أعلى مرتبة من المعارف كلها، و(كان) الناقصة الداخلة على المبتدأ والخبر تفيد وصف شيء بشيء آخر، فتكون مع الله تعالى وصفا للعلم والحكمة والقدرة ونحوها، وصفا ثابتا غير مقترن بزمن، و (عسى) و (لعل) من الخالق لوجوب الوقوع، أو للترجي من جانب المخلوقين، و(إذا) بعد القسم ظرف متجرد من معنى الشرط، لأن قسم الله لا يكون معلقا على شرط، والتعجب من صفات الله وأفعاله مدح وثناء عليه، لا على أن هناك شيء جعله عظيم لاستحالته، و(أو) المفيدة للشك، إذا وقعت في كلامه تعالى كانت للتشكيك أو الإبهام، ونحو ذلك مما تعرض له البحث. ولا بد في الإعراب من مراعاة جانب الله، ورد ما يؤدي إلى عدم تنزيهه، حتى ولو كان من حيث القاعدة إعرابا صحيحا، وتوجيه القراءات بما يتوافق مع تنزيه الله.
فلسفة الصرف العربى
كشفت الدراسة عن أسرار العلاقة بين اللغة بشكل عام وعلم الصرف بشكل خاص وكينونة الإنسان ووجوده وواقعه المعيش. وتضمن الإطار النظري معنى الشيم، والحدث الشيمي. وقدمت الدراسة تقسيم الكتاب حيث تضمن أربعة أقسام، جاء الأول بعنوان أنطولوجيا الإنسان العربي، وتضمن فصلين، تناول الفصل الأول فرضية الكائن المبدع، وانقسم إلى مبحثين وهما إمكانات الذات العربية في الوجود، والتشكيل الأسطوري. وجاء الفصل الثاني بعنوان فرضية الكائن القيمي، وضم مبحثين وهما الكائن الشائم، والعقل المكاني. وانتقل إلى القسم الثاني وهو أبستمولوجيا الصرف العربي، وانقسم إلى فصلين، تناول الأول الظاهرة الصرفية، وأنقسم إلى مبحثين وهما، إثبات أن الحاجة إلى علم الصرف حاجة علمية ضرورية، وضرورة الحاجة إلى المورفولوجيا، وجاء الثاني بعنوان المنهج الصرفي، واشتمل على مبحثين وهما، مادة الصرف الأولى التي أظهرت دور الزيادة والحذف والاشتقاق، والميزان الصرفي مظهراً للأصل. وجاء القسم الثالث بعنوان منطق الصرف العربي، وأنقسم إلى فصلين، جاء الأول بعنوان ميتافيزيقيا الصرف، وتكون من مبحثين وهما، نظام تشكيل الدلالة، والنحو منطق الزيادة، وكان الثاني بعنوان حدود التصريف، وضم مبحثين وهما، جدلية العلاقة بين الفعل والفاعل والمفعول، وصرفية الحركة الإعرابية. وتطرق إلى القسم الرابع بعنوان فكر الصرف العربي، وتناول فصلين، جاء الأول بعنوان الصرف علم أنموذجي، وتكون من مبحثين وهما، مفهومية الصرف، والكشف اللفظي الصرفي. وكان الثاني بعنوان الصرف علم حداثي، واشتمل على مبحثين وهما، مشهد التصريف العربي اليوم، وإمكانات التحديث الصرفي. واعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي. وقدمت الدراسة ملاحظات حول منهج الكتاب ومنها، ترك المؤلف المتلقي في حيرة من أمره في تحديد معنى الشيم، وإدخال كثير من الظواهر اللغوية غير الصرفية، وطول حجم الكتاب، المغالاة الشديدة في البحث عن النظريات الفلسفية في الشرق والغرب، وأن الكتاب لم يسلك منهجاً واحداً تنظيم المصادر والمراجع وترتبيها، وبعض المراجع تحتاج إلى إعادة نظر، ولم يخل الكتاب من الأخطاء الكتابية. واختتمت الدراسة بتقديم هندسة الكتاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ظاهرة الإلحاق في الصرف
إن فكرة أن يزاد في بناء الكلمة زيادة تخرج عن النمط المألوف للزيادة الصرفية المعروفة أمر يدعو إلى الغرابة لكونها زيادة شكلية الغرض منها أن يلحق بناء جديد بآخر موجود أصلا محاكاة وزنية لقوالب جاهزة مغايرة، ومماثلة صرفية تقرب في فلسفتها إلى المماثلة الصوتية، ونمط من التقريب للوصول إلى وزن موجود أصلا. وهذه المحاكات الوزنية تقتضي زمنا ولو على سبيل الافتراض وهذا البحث يدرس ظاهرة الإلحاق في ضوء علم اللغة التأريخي وهذا يعني أن ندرس تفصيلات الظاهرة في إطار حركتها الزمنية. ولعل تقدير الزمان في مثل هذه الدراسات سيكون صعباً؛ لغياب الدقة التأريخية في تحديد عمر الشواهد اللغوية التي رصدها العلماء الأقدمون. وهذا ما يضعنا أمام واحدة من أهم الثغرات التي يعانيها المنهج التأريخي؛ وهو ضعف التقييد الزمني للشواهد، والظواهر لتي جمعها العلماء؛ إذ لم يكن ذلك عند الأقدمين بالأهمية التي هي عليها الآن، يدرس البحث ظاهرة الإلحاق، والرؤية التقليدية للصرفيين، وبعض ملاحظات المعاصرين لها، ثم يحاول إيضاح ما يمكن للمنهج التأريخي تقديمه من تفسير، وتعليل، وإبداء الرأي فيها - ولو على سبيل الافتراض.
أثر السياق في البنية الصرفية
إن التصريف هو ميزان العربية، وتشغل الصيغ والأبنية مساحة كبيرة من مباحثه وموضوعاته، وقد تتحد بعض هذه الصيغ في أوزانها، وصورتها اللفظية، وتتباين في مدلولاتها، كما أنه قد تنوب في بعض المواضع صيغة عن أخرى في معناها ودلالتها، ويتكفل السياق ببيان المقصود من الصيغة في تلك المواضع جميعا، ولذا كشفت الدراسة عن أثر السياق في البنية الصرفية المصادر والمشتقات كنموذج. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وذلك للتعرف على مفهوم السياق وأهميته في مجال التمييز بين الصيغ المتفقة في أوزانها والمختلفة في دلالاتها، واحتفاء النحاة القدامى والمحدثين بالسياق، ودوره في لغة العرب، وكذلك التعرف على أثر السياق في بيان دلالة المصادر والمشتقات المتفقة في الوزن والمختلفة في المعني، ودور السياق في تحديد دلالة الصيغة الصرفية، في ضوء إنابة بعض الصيغ عن بعض. وأكدت نتائج الدراسة على أن للسياق بشقيه اللغوي، والحالي دوراً هاماً في تحديد ودعم المعنى المقصود على المستويات الصوتية، والمعجمية، والصرفية، والنحوية، وإن العلماء القدامى أشاروا إلى أهمية السياق ودوره على المستوي النحو \"التركيبي\"، وبدا ذلك جلياً في حديثهم عن ظاهرة الحذف، حيث اشترطوا لحذف بعض مكونات الجملة شروطاً، من أهمها أن يدل على المحذوف دليل مقالي أو حالي، والدليل المقالي عرف عند المحدثين بالسياق اللغوي، كما عبروا عن دليل الحال بسياق الحال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
معاني الهمزة ووظائفها الصوتية والصرفية والنحوية ودلالاتها في المعاني القرآنية
هدف هذا البحث إلى دراسة معاني الهمزة ووظائفها الصوتية والنحوية والصرفية، حيث تعددت وظائف الهمزة الصوتية والنحوية والصرفية، وأثرت مجال الأصوات والنحو والصرف بمعانيها المتعددة ووظائفها المتنوعة. واللغة العربية لغة مليئة بحروف المعاني الأحادية، والثنائية، والثلاثية، والرباعية، وهذه الحروف لها دلالات ومعان متعددة في مجال اللغة العربية، ومن تلك الحروف الهمزة. فالهمزة حرف مجهور، يخرج من أقصى الحلق، وله وظائف نحوية وصرفية، كهمزة الاستفهام، وهمزة النداء، وهمزة الوصل، وهمزة القطع، وهمزة التعدية، وهمزة التسوية. وقد سلكت في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، مبينا معاني الهمزة ووظائفها الصوتية والنحوية والصرفية. ومن النتائج التي خرج بها البحث: الهمزة حرف مبنى وحرف معنى، والهمزة معان متعددة في الصوت والنحو والصرف؛ والهمزة أنواع؛ كهمزة الاستفهام، وهمزة النداء، وهمزة الوصل، وهمزة القطع، وهمزة التعدية؛ والهمزة لها وظائف نحوية؛ كهمزة النداء وهمزة الاستفهام، والهمزة حرف مجهور يخرج من أقصى الحلق. ومن التوصيات: الاهتمام بحروف المعاني والاهتمام بمعاني حرف الهمزة؛ ومعرفة وظائف حرف الهمزة المتعددة في مجال الصوت والنحو والصرف، والاهتمام بتدريس حروف المعاني في المدارس والجامعات، والعمل على تطبيقها في القرآن الكريم والأحاديث النبوية، والشعر العربي.
منهج ابن درستويه في إيراد الشواهد الشعرية النحوية والتصريفية في \تصحيح الفصيح\
تناول هذا البحث منهج ابن درستويه في إيراد الشواهد الشعرية النحوية والتصريفية في كتابه تصحيح الفصيح من خلال دراسة وصفية تحليلية تستقصي طبيعة هذه الشواهد، ومواضعها، وكيفية توظيفها في خدمة الدلالة. وقد تبين أن ابن درستويه لم يقف عند الجانب النحوي أو التصريفي للشواهد، وإنما جعلها أداة لإيضاح المعاني وتعدد الدلالات تبعا للسياقات المختلفة، مع الحرص على ضبط الألفاظ وتوثيق استعمالاتها الفصيحة. كما أظهر البحث موقفه من آراء النحاة، بين موافقة ومخالفة، وفق ما يقتضيه هدفه من التأليف، مع الجمع بين منهجي السماع والقياس
التعجب والتفضيل بين مكونات البنية وشرائط الصياغة
يتعلق هذا البحث بالصيغ الصرفية، وما لها من خصائص في التكوين البنيوي، وما يحكمها من شروط للصياغة. ويركز البحث على بابين من أبواب الصرف تربطهما علاقة قوية، هما: التعجب، والتفضيل؛ ويهدف إلى الموازنة بينهما موازنة صرفية؛ حيث يأتي البحث بعنوان: (التعجب والتفضيل بين مكونات البنية وشرائط الصياغة \"\"دراسة صرفية موازنة\"\") وقد بين البحث أن لكل واحد من التعجب، والتفضيل بنيته الخاصة به، وأن لكل بنية مكوناتها اللفظية، وشرائط في المادة اللغوية التي تصاغ منها تلك البنية. وركز البحث على العلاقة الوشيجة بين التعجب التفضيل لفظيا، ومعنويا، وإن كان لكل منهما خصائصه الصرفية التي تميزه عن الآخر. ويقع البحث في مبحثين تسبقهما مقدمة، وتلحقهما تتمة وخاتمة: فالمبحث الأول تناول التعجب، وصيغه، وشرائط بنيتها، وذلك في تمهيد، ومطلبين. والمبحث الثاني تناول اسم التفضيل: بنيته ودلالاتها، وشرائطها، وذلك في تمهيد، ومطلبين. والتتمة والخاتمة، تناولت موازنة صرفية بين التعجب والتفضيل، وختم البحث بقائمة المصادر والمراجع وعدد من الكشافات الفنية تشمل: كشافات للآيات القرآنية، والقراءات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأقوال والأمثال والنماذج، والشواهد الشعرية. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي في رصد الظواهر الصرفية المتعلقة بالتعجب والتفضيل، وتحليل النصوص الوارد فيها كل منهما، والمنهج المقارن في الموازنة بين التعجب والتفضيل. واعتمد البحث على مصادر متنوعة ما بين كتب اللغة والمعاجم، وكتب النحو والتصريف، وكتب التفسير، وعلوم القرآن، ومعانيه، والحديث، ودواوين الشعر، وشروح الشواهد، وغير ذلك.\"