Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,088 result(s) for "الصفات الإسلامية"
Sort by:
المظاهر الإلهية
هذا الكتاب وإن كان صغيرة الحجم وجيز النظم، لكنه كثير التحقيق، جامع بين نمط الاستدلال والحكمة البحثية والمطالب الذوقية والكشفية وهو بحق نقاوة المسائل العلمية في المبدأ والمعاد وخلاصة الأذواق الحاصلة من السير والسلوك في البدأالبدءالمبدأابدأ والعود وقد نطق مصنفه العلامة في هذا الكتاب بتحقيقات رشيقة وتدقيقات أنيقة ورموزات علمية، خلت عنها كتب السابقين وتعرت منها أسفار اللاحقين ومن شأنه أن يكتب سطوره بالنور علي وجنات الحور ظاهرا، وتنتقش معانيه بقلم العقل على صفحات النفس باطنا ولما كان العلوم الكمالية والمعارف الإلهية مختلفة الأنواع والفنون، متكثرة الشعب والشجون حتى أن النفوس الإنسانية مع إحاطتها بالكليات، يعجز عن إدراك أنواعها وفنونها، سيما في تعلقها بهذه النشأة التعليقية وتكل عن استحضارها، فرسمت رسالة في تحقيق بعض المسائل المتعلقة بالمبدأ والمعاد، ليكون معينا لمن له فضل قوة على تحصيل الكمال وعلي من له زيارة دربة في تحصيل الحال دون القال وسميتها : المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية وجاءت بحمد الله مرتبا على مقدمة وفنين وخاتمة وأسأل الله التوفيق في رفع حجب الغواية، والتسنن بسنن الهداية فإنه المفيض في البداية والنهاية واعلموا أن المباحث الإلهية والمعارف الربانية في غاية الغموض، دقيقة المسلك لا يقف على حقيقتها إلا واحد بعد واحد ولا يهتدي إلى كنهها إلا وارد بعد وارد، فمن أراد الخوض في بحر المعارف الإلهية والتعمق في الحقائق الربانية، فعليه الارتياد بالرياضات العلمية والعملية واكتساب السعادات الأبدية، حتى يتيسر له شروق نور الحق وتحصيل ملكة قلع الأبدان والارتقاء إلى ملكوت السماء ولذا قال المعلم الأول أرسطاطاليس الفيلسوف : من أراد أن يشرع في علومنا فليستحدث لنفسه فطرة أخرى، لأن العلوم الإلهية مماثلة للعقول القدسية، فإدراكها يحتاج إلى تجرد تام ولطف شديد وهو الفطرة الثانية ؛ إذ أذهان الخلق في أول الفطرة جاسية كثيفة أخرجنا الله وإياكم من ظلمة غسق الطبيعة وأدخلنا بشروق نور الحقيقة وأرانا وجوده بهداه، فإنه رب كل شيء ومولاه ومبدأ كل وجود ومنتهاه.
الموظف المنسوب لهيئة اسلامية
هدف المقال إلى التعرف على أهم ما يتحلى به الموظف المنسوب لهيئة إسلامية من صفات إعداد (حسني شيخ عثمان). وأوضح المقال أن العبادة في الإسلام لا تقتصر على أداء الشعائر الدينية التي تعارفت عليها الأديان الوضعية والمجتمعات اللادينية، كما يظن بعض الناس بأن التدين هو الذهاب إلى أماكن العبادة في أوقات معينة، أو يظن بعض المنسوبين للإسلام أن العبادة محصورة في إقامة بعض الشعائر كالصلاة والزكاة والصوم والحج، بل يمتد مفهوم العبادة في الإسلام ليغطي مساحة واسعة تستوعب كل حياة المسلم، وأن العبادة تدخل تحت أمره سبحانه وتعالى في سورة (الأنعام) الآيات (162،163). وأشار المقال إلى أن بذل الجهد في عملية الأكل أو السعي للكسب الحلال والنوم وغيرها من الأمور يصبح عبادة لله إذا ما نوى المسلم، ودلل على ذلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم \"إنما العمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى\". واستعرض المقال الصفات التي ينبغي أن يتصف بها منسوب هيئة إسلامية ومنها، الرعاية وتعني أن كل إنسان راع وكل إنسان مسؤول عن رعيته، والتبسم في وجوه المسلمين، وإعانة ذي الحاجة والملهوف وإماطة الأذى، والتحاب في الله وإفشاء السلام، وإكرام الكبير ورحمة الصغير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الموظف المنسوب لهيئة اسلامية
هدف المقال إلى التعرف على سلبيات ينبغي أن يتخلى عنها من اتصف بالإسلام إعداد (حسني شيخ عثمان). وأوضح المقال أن هناك صفات ومظاهر ذميمة ينبغي أن يتحاشاها المسلم، والمنسوب لهيئة إسلامية، ودلل على هذه الصفات بأحاديث من السنة النبوية الشريفة ومنها، العجز والكسل والجبن والبخل، وتتبع أسرار المسلمين، والضحك والقهقهة، والفحش والصياح والطعن واللعن، والعيب والتعجل في إفشاء الأسرار، والتمادح، والكذب وإخلاف الوعد، والتباغض والتحاسد والتدابر والهجر. واختتم المقال بالإشارة إلى أن على المسلم أن يتخلق بالصفات الحسنة لتكتمل صفات إيمانه، وإن عجز عنها كلها، فلا يعجز عن بعضها، وأن عليه أن يتدرج في الأخذ بالصفات الحسنة والابتعاد عن الصفات السيئة. nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإسلام والثقافة العربية في عالمنا الجديد
لعل الفتوح الإسلامية كانت أسرع الفتوح في تاريخ العالم وأبعدها أثراً؛ ففي خلال عشرين سنة بعد وفاة صاحب الرسالة الخاتمة كانت أركان الدول الكبرى تنهار، وكان الاستعمار العالمي يتقلص كما تتقلص الظلمات أمام مطالع النهار... فقد للرومان أملاكهم في إفريقية وآسيا، وتحررت شعوب احتبست قروناً داخل مصيدة محكمة من البطش. نعم تحرر في الشمال الإفريقي ما يسمى الآن مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وتحرر من آسيا فلسطين وسوريا والأناضول، وحاول الفاتحون تحرير القسطنطينية فعجزوا، ولكنهم حرروا جزر البحر المتوسط تقريباً. وكان جناحهم الشرقي في آسيا قد محا دولة الأكاسرة ووصل شمالاً إلى جنوب روسيا وأوغل في الشرق حتى أخذ أقطاراً من الهند والصين. إن الدولة الإسلامية الأولى تكونت في زمن خارق للعادات في قصره، وأقامت حضارة لا تزيدها الأيام إلا قدرة على البقاء ومقاومة الأحداث. ويرجع ذلك فيما أرى إلى أمرين: الأول: حاجة العالم إلى تعاليم الإسلام، واقتناعه بها ورضاه عنها عندما بلغته، حتى أن أبناء البلاد المفتوحة سابقوا العرب إلى فقه الإسلام ونشره، وصاروا أئمة للأمصار الكبرى تثق الجماهير بهم وتصدر عنهم. الثاني: أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قدموا الرسالة للناس علماً ذكياً وثقافة أصلية. والإسلام من ينبوعه الأول علم ينير العقول ويمحو الأهواء، لذلك قال الله لنبيه: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾ (البقرة:120). ويكرر هذا المعنى فيقول في سورة أخرى: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا وَاقٍ﴾ (الرعد: 37). إن الإسلام علم واسع الدوائر، وقرآنه الكريم كون مسطور يضارع الكون المنظور في تفتيق العقول وتجلية الفطرة. ولولا ما في آيات القرآن من هدى ونور ما قامت أزهى حضارة في التاريخ! إنني رمق الأوج الذي ينقل القرآنُ الناس إليه في كل مجال فأردد قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [ تاركي خلالهم القديمة] رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُطَهَّرَةً﴾ (البينة:1-2) ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
Criticism of the Ash'arites Theory on the Uncreatedness of Positive Attributes of God Based on the Foundations of Transcendental Wisdom
Divine attributes and their relation to essence is one of the most fundamental theological issues in the Islamic world that the Qur'anic verses in this regard have led to its emergence among Muslim thinkers. Meanwhile, the Ash'arites believe that the divine positive attributes are different from essence and uncreated in time, and they have various arguments due to comparing the present with the absent, to carry attributes on each other and on divine essence, and on the uncreated essence of God. These arguments seem to be fallacious. Because the problem of the reasons for the first part is the lack of a comprehensive commonality between the two sides of the comparison, namely the uncreated and created being. The reference of attributes to one another and to the essence also implies the extensional objectivity and their conceptual difference, not the uncreatedness and the differences. The uncreatedness of God also requires the revoke of Mu'tazilite theory on the createdness of attributes, and it has nothing to do with their uncreatedness and differences
اثر استخدام طريقة الاستجواب فى تنمية المفاهيم الاسلامية لدى تلميذات الصف الثالث الابتدائى
يهدف البحث الحالي إلى معرفة اثر استخدام طريقة الاستجواب في تنمية المفاهيم الإسلامية لدى تلميذات الصف الثالث الابتدائي. استخدمت الباحثة التصميم التجريبي ذا المجموعتين المتكافئتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، تكونت عينة البحث من (٥٤) تلميذة بواقع (٢٨) تلميذة في المجموعة التجريبية التي مثلت شعبة (أ) و(٢٦) تلميذة في المجموعة الضابطة التي مثلت شعبة (ب). أعدت الباحثة اختبارا للمفاهيم الإسلامية مكونا من (٢٥) فقرة اتسم بالصدق والثبات، تم معالجة البيانات إحصائيا باستعمال الاختبار التائي لعينتين مستقلتين ومعامل ارتباط بيرسون أما النتائج التي توصلت إليها الباحثة فكان منها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعتي البحث التجريبية والضابطة فيما يتعلق بالاختبار القبلي والبعدي لتنمية المفاهيم الإسلامية ولمصلحة المجموعة التجريبية. وفي ضوء نتائج البحث قدمت الباحثة التوصيات والمقترحات وكان من ابرز التوصيات: ضرورة اهتمام معلمي التربية الإسلامية ومعلماتها بإثارة الأسئلة الصفية داخل غرفة الصف لما لها من دور في استثارة دافعية التلاميذ وزيادة درجة تركيزهم نحو التعلم. أما المقترحات فكان منها: إجراء دراسة حول اثر استخدام طريقة الاستجواب في تحصيل طلاب الصف الثالث المتوسط في مادة التربية الإسلامية وتنمية اتجاههم نحوها.
مقولة \إثبات ما أثبته الله لنفسه\
بنى المتأخرون، ولاسيما ابن تيمية (ت: 728هـ)، ومَنْ سار على نهجه، فهمهم للصفات الإلهية الخبرية على مقولة \"إثبات ما أثبته الله لنفسه\"، حتى غدت بمنزلة النص المُحكّم، وصارت فاصلاً بين السُّني والبدعي. وانطلاقاً مما سبق، جاءت إشكالية الدراسة بسؤال رئيس، هو: كيف تأسست هذه المقولة وتطوّرت؟ وستحاول الدراسة الإجابة عن السؤال المطروح بعد الخوض في تفاصيل المقولة المذكورة آنفاً. وتحقيقاً لذلك؛ جاءت الدراسة في أربعة مباحث، لكل مبحث منها مطلبان. وتتمثل أهمية الدراسة في البحث عن جذور هذه المقولة، واكتمالها، وكيف تحوّلت إلى قانون يُفرز الناس وفقها؟ ومما يزيد من أهمية الدراسة أنها تبحث في القرون الثلاثة الأولى عن تاريخ المقولة وتدرجها، ومدى استحقاقها هذه المنزلة. وأبرز ما توصلت إليه الدراسة هو أنَّ عصر الصحابة لم يشهد حضوراً لهذه المقولة، وأنَّ البذور الأولى كانت على يد وهب بن منبه (ت: 111هـ)، واكتملت على يد الدارمي (ت: 280هـ)، وأنَّ نشوءها ترافق مع نزعة التشبيه الله، وأنها جاءت رَدَّ فعل على نزعة التنزيه المبالغ فيها على يد القدرية والمعتزلة. وقد أوصت الدراسة بالبحث في هذه المقولة عند ابن تيمية. وأكدت الدراسة ضرورة الابتعاد عن كل ما يُفرّق وحدة المسلمين؛ فالوحدة مقصد شرعي، لاسيما في وقتنا المعاصر الذي أصبحت فيه الوحدة ضرورة دينية وأخلاقية واجتماعية.
الأحباش
تعرض هذ الورقة العلمية قضيّة مهمة في إطار البحث حول الفرق والتيارات الإسلامية المعاصرة والجدل الحاصل حول كبريات المسائل الخلافية على غرار الاختلاف حول طريقة التعامل مع النصوص المتشابهة في القرآن والسنة، ولعل الأحباش أو أتباع عبد الله الهرري مثلوا امتدادا للمدرسة الأشعرية في تقرير مباحث العقيدة الإسلامية ولكنهم سلكوا طريقا خاصا بهم في إصدار أحكام الكفر والردة والمروق في حق المخالف؛ حيث أخرجت هذه القضايا الخلافية من دائرة الصواب والخطأ إلى دائرة الإيمان والكفر وهذه مسألة على قدر كبير من الدقة والحساسية التي ينبغي الوقوف دونها. يمثل الأحباش تيارا مغاليا ومتعصبا في الجانب العقدي وهذا ما أثر سلبا على فسيفساء التيارات والطوائف المنتمية لحوزة الإسلام من قريب أو من بعيد، فيكون الأولى التجمع والاتفاق حول المشترك الذي يجمع المسلمين دون الإيغال في المسائل التي تفرق صفوف المسلمين.
الأفعال الإلهية المقيدة في القرآن الكريم، عند أهل السنة والجماعة والرد على المخالفين
عني هذا البحث ببيان أحكام الأفعال الإلهية المقيدة في القرآن الكريم عند أهل السنة والجماعة من حيث: معناها، وجهة الكمال في نسبتها، وحكم اشتقاق أسماء لله منها. اشتمل البحث على أربعة مطالب: أولها في ذكر قواعد أهل السنة والجماعة في باب الصفات، والثاني في بيان جملة من أحكام صفات أفعال الله تعالى المقيدة في القرآن الكريم عند أهل السنة والجماعة، والثالث في ذكر جملة من تفسيرات آيات صفات أفعال الله تعالى المقيدة في القرآن عند أهل السنة والجماعة، والرابع في مذهب المخالفين في باب صفات أفعال الله المقيدة في القرآن الكريم وإمكان دفع أهل السنة والجماعة معارض المخالفين إزاء الأفعال الإلهية. ترسم البحثُ المنهج الوصفي التحليلي بتتبع كلام أهل السنة ودلالاته في بيان حقيقة صفات أفعال الله تعالى المقيدة في القرآن الكريم، منتهيًا إلى خاتمة اشتملت على نتائج وتوصيات، كان أهم النتائج سلامة منهج أهل السنة في إثبات الأفعال الإلهية المقيدة في القرآن الكريم، وحيدة منهج مخالفيهم إزاء إثبات الأفعال الإلهية.