Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الصفة الكاشفة"
Sort by:
ألفاظ وردت في القرآن الكريم لا مفهوم لها (الصفة الكاشفة)
كشف البحث عن ألفاظ وردت في القرآن الكريم لا مفهوم لها (الصفة الكاشفة). وجاء منهج البحث متمثلاً في تخريج الأحاديث من مصادرها الأصلية أو مظانه، وعزو الأقوال إلى قائليها. واشتمل البحث على تمهيد وفيه تعريف الصفة الكاشفة، والفرق بين الصفة الكاشفة والصفة المؤكدة، ثم مبحثين، تناول الأول الدراسة النظرية للصفة الكاشفة موضحاً فيها تعريف المفهوم وأقسامه، وأقوال العلماء في حجية مفهوم المخالفة، وموانع اعتبار مفهوم المخالفة. وجاء الثاني في الدراسة التطبيقية للصفة الكاشفة من خلال عرض آيات القرآن. وتوصل البحث إلى عدة نتائج ومنها، إن الصفة الكاشفة لها عند العلماء عدة مسميات، فمنهم من سماها بالوصف المناسب، أو الوصف الكاشف، ومنهم من وصفها بالأوصاف غير الفعالة، أو الأوصاف عديمة الأثر أو القيود المهملة، أو موانع اعتبار مفهوم المخالفة، أو القيود التي لا اعتبار لها وغير ذلك، وهي أوصاف متعددة ويريدون بها الصفة الكاشفة. كما أوضحت النتائج أن وجود الصفة الكاشفة لا يؤثر في الحكم، وإنما يكشف حال الموصوف وصفته، لذا فإن هذا الاسم يطلق على كل صفة لا يتغير موصوفها وإنما يتغير متعلقها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فهم النص النبوي بدلالة الصفة الكاشفة
فكرة البحث: يقوم بحث الصفة الكاشفة ودورها الدلالي في فهم النص النبوي دراسة تطبيقية على صحيح البخاري، على إثبات الدور الدلالي لهذه الصفة في فهم النص النبوي، وإنزاله على أرض الواقع، من أجل تنزيهه عن الحشو والإطناب اللذان يتنافيان مع بلاغته وفصاحته عليه السلام، والتأكيد على أن كل لفظ صح ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو لا شك له مفهوم ومعنى. أهمية البحث: تكمن في التدقيق على معاني الصفة الكاشفة، والوقوف على الفوائد والدلالات المستنبطة منها، والتفريق بين الكلام النبوي وغيره. إشكالية البحث: تتمثل في التباين الواضح في تناول العلماء لتلك الصفة الكاشفة، وعدم تحديد مفهومها عند المحدثين، لذا كان الاضطراب واضح في استنباط الدلالة منها. يهدف البحث: إلى تحديد مفهوم تلك الصفة الكاشفة من أجل الوصول إلى الفوائد والدلالات منها. منهج الدراسة: اعتمدت على منهجي الاستقراء والتحليل. النتائج: نتج عن ذلك أن الصفة الكاشفة هي كل قيد لازم مبين لحقيقة موصوفة، مع اعتبار مفهوم المخالفة معه. وأن هذا المفهوم لم يكن متناولا لدى أئمة الحديث المتقدمين. ومن أقدم من وقفت عليه ممن ذكر هذا المصطلح من شراح الحديث هو محمد بن يوسف الكرماني في الكواكب الدراري. ويرى الباحث: أن الصفة الكاشفة لها معنى ومفهوم ودلالة، وتعمل مع مفهوم المخالفة، خلافا للأصوليين. ومن قال إنها لا مفهوم لها، قد جانبه الصواب.
الصفة الكاشفة وأثرها الدلالي في القرآن الكريم
ترصد هذه الدراسة الأثر الدلالي لمفردة مغمورة من مفردات علم النحو، وهي الصفة الكاشفة، لا لبيان حكمها الإعرابي، ومطابقتها للموصوف وما شابهه مما يعنى به علم النحو، وإنما لإلقاء الضوء على دورها الوظيفي أو أثرها الدلالي في المعنى القرآني، فمهدت لذلك ببيان معنى الصفة، ومرادفاتها، وأقسامها، وما تكون به، ثم حصرت المواضع التي صرح فيها العلماء بأن الصفة فيها كاشفة، وصنفتها في ضوء أشكال ورودها في القرآن الكريم وأشكال الصفة في النحو العربي؛ فبدأت بالمواضع التي جاءت فيها باللفظ المفرد، ثم التي بالجملة وشبه الجملة، وفي ضوء هذا التصنيف رصدت بالدراسة والتحليل الدور الوظيفي والأثر الدلالي لهذه الصفة في كل موضع؛ فوقفت على العديد من الدلالات التي كشفت عنها هذه الصفة، ولها دورها الوظيفي في تميز الموصوف عن غيره من الأجناس التي قد تشترك معه أو تشتبه به، ومنها: قلة قدره أو حجمه، وعظمته وفخامته، ومظاهر العظمة فيه، وأصل خلقته، وجهته، وترتيبه سواء أكان في الذكر أم في الموقع أم في التاريخ، ورتبته أو ترتيبه في المنزلة أو التعظيم، ومذهبه أو معتقده، وبلوغه الغاية في أمر من الأمور، وبعض الانفعالات النفسية التي قد تعتريه كالخوف، ومراحل تكونه أو أطواره، إلى غير ذلك مما وضحته الدراسة، مستعينة بما يعين عليه من أقوال العلماء في تفسير هذه الصفة، وما يحيط بها من عناصر لغوية وغير لغوية، ثم انتهت إلى نتائج منها: ظهور الدور الوظيفي والأثر الدلالي لهذه الصفة، وتأكيد أن غاية النحو تتجاوز مسألة ضبط أواخر الكلم إلى المعنى، وإثبات أن الصفة الكاشفة لا يراد منها التقييد، بمعنى أنه لا يحترز بها عن موصوف لم تتوفر فيه، وإنما هي صفة جيء بها للكشف عن مبهم في الموصوف بها يميزه عن سائر الأجناس التي قد تشترك معه أو تشتبه به، من غير قصد إلى إخراج غيره مما لم يتصف بها.
الصفة الكاشفة في القرآن الكريم : بيانها وأنواعها
في القرآن الكريم صفات قد تبدو للقارئ أنها غير مؤثرة في الحكم، وقد يشكل عليه ذكر صفات لا تضيف قيدا أو لا يلزم اعتبارها، كاشتراط إرادة التحصن في قوله تعالى:( وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) ( )، وهو يعلم أن الإكراه لا يجوز سواء أردن التحصن أو لم يردن، ويهدف هذا البحث لإبراز هذا النوع من القيود، وبيان وجه ذكرها في القرآن الكريم، وما تضيفه من معنى أو معان، وما تزيده من بيان، وتظهر أهمية هذا الموضوع والحاجة إليه بتعلقه بدراسة أسلوب من أساليب القرآن الكريم، وكشف وجه من أوجه إعجازه وبلاغته