Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"الصلاة (مسيحية)"
Sort by:
عن تاريخ تطور الصلاة والشعائر الإسلامية : دراسة مقارنة بين الصلاة اليهودية والإسلامية وصلاة الأحد المسيحية وصلاة الجمعة الإسلامية /
by
Mittwoch, Eugen, 1876-1942 مؤلف.
,
Becker, Carl Heinrich, 1876-1933 مؤلف.
,
كبيبو، محمود، 1941-2020 مترجم.
in
الصلاة (إسلام)
,
الصلاة (يهودية)
,
الصلاة (مسيحية)
2022
يقول البروفيسور د. أوريغن ميتفوخ إذا ما أجرينا مقارنة معمقة بين الشرع الإسلامي والشرع اليهودي يتبين لنا وجود تطابق كبير بين النظامين، ولا يقتصر هذا التطابق على جوانب منفردة تم إبرازها مرارا وتكرارا فيما قبل، بل إن مجموعات كاملة من تصورات، وبالتالي أحكام، الشرع الإسلامي متقاربة مع التصورات والأحكام اليهودية إلى درجة أنه من غير الممكن أن يكون هذا التقارب قد جدت بصورة مستقلة، بل إن المذهب الأحدث، أي الإسلامي، يجب أن يكون قد أخذ عن المذهب الأقدم، أي اليهودي. وهذا لا يقتصر على الشرع الإسلامي فقط، كما كان في زمن النبي محمد، بل يشمل أيضا التطور والتشكل الذي اتخذه فيما بعد والذي يمكننا متابعة مساره التاريخي بصورة خاصة من الأحاديث النبوية، لم يكن النبي محمد وحده قد توفرت له الفرصة للتعرف على الممارسات اليهودية في المدينة، وإنما فيما بعد أيضا-خلال كامل مسار التطور والتشكل الذي طرأ على الشرع الإسلامي.
الخلاص المسيحي
فإن عنوان هذا البحث (الخلاص المسيحي عرض ونقض)، وهو يبحث في الرد على مفهوم الخلاص في المسيحية (النصرانية)، وذلك من خلال: أولا: بينت أن الخلاصة في المسيحية يقوم على عقيدة التكفير عن خطيئة أكل آدم عليه السلام من الشجرة المنهي عنها عنها وهو في الجنة، والتي ستمى تسمى عندهم (الخطيئة الموروثة الأصلية)، التي حكمت على البشرية - في اعتقادهم - بعدم التمتع بالسلام الأبدي بسبب وراثتها لهذه الخطيئة. وأن هذا التكفير عندهم يجب أن يمر بالإيمان بالفادي المسيح، وآلامه، وموته، وصلبه، فداءا للبشرية. وبسبب شدة شناعة الخطيئة الموروثة، فإنَّ الأعمال الصالحة لن تنجي صاحبها من عقابها. ثانيا: فرقت الكنيسة في الخلاص بين الخطيئة الموروثة من آدم إلى البشرية، وبين الخطايا الفعلية التي تصدر من الإنسان ذاته. فجاء في تعليمها الكنسي أنَّ الخلاص الأبدي يُبْنىَ على أمرين يقوم بهما المسيحي: ا الأمر الأول: الإيمان بالفادي المْخلِّص، مع القيام بلازم هذا الإيمان، وهو بسر المعمودية. الأمر الثاني: الاعتراف بالذنوب للكنيسة. فبالإيمان بالفادي يخْلُصُ المسيحي من لعنة الخطيئة الأصلية، وبالاعتراف لرجال الكنيسة يخلص المسيحي من لعنة الخطايا الذاتية، وبهما يحصل له الخلاص الأبدي. ثالثاً: ذكرتُ أوجهاً عديدة - وصَلَتْ إلى ثمانية عشر وجهاً - في نقض هذه العقيدة الخلاصية في الديانة المسيحيَّة. لذا فإنَّ الخلاص الحقيقي هو الذي يقوم على الإيمان بالله تعالى لا شريك له، والإيمان بأنبياء الله ورسله كلهم، وبخاتمهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، مع أداء الأعمال الصالحة.
Journal Article
أريوس وعقيدته في المسيح عليه السلام
يتناول هذا البحث الأسقف المسيحيّ آريوس وعقيدته في المسيح عليه السّلام، وذلك من خلال التّعريف به، وبيان رأيه العقديّ في المسيح عليه السّلام. كما يبرز هذا البحث طبيعة المسيح عليه السّلام بين آريوس ومجمع نيقية، كما يتحدث عن انتشار الآريوسيّة، وبيان ما ورد فيها عند المسلمين. وتمّ التوصّل من خلال هذا البحث إلى جملة من النتائج أهمّها: أنّ آريوس قال بعقيدة التّوحيد التي دعا إليها المسيح عليه السّلام، ونفى ألوهيّته؛ الأمر الذي أدّى إلى عقد مجمع نيقية، حيث أُقرّت فيه ألوهيّة المسيح عليه السّلام، وصياغة ذلك في قانون الإيمان أو دستور الإيمان النيقاويّ، كما حرّمت في هذا المجمع تعاليم آريوس، واتّهم بأنّه ملحد، ومُنْشَق، ومبتدع.
Journal Article