Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
565 result(s) for "الصلاة في القرآن"
Sort by:
تطوير العلوم القرآنية: علم زلّة القارئ نموذجا
يتتبّع هذا البحث نشأة علم قرآنيّ جديد ومراحل تطوُّره، هو علم زلّة القارئ الذي كان وليد الإشكالات والصعوبات والعثرات التي تعتري المصلّي إمامًا أو مأمومًا أثناء قراءته القرآن الكريم والأذكار المعهودة في الصلاة ووقوعه في الزلل على اختلاف أشكاله وصوره لفظًا ومعنًى، ويعرّف بموضوعاته اللغويّة والصوتيّة ومسائله الفقهيّة وقضاياه العقديّة ذات الصلة والعلاقة بزلّة القارئ، ويبيّّ ما يترتّب على ذلك من تبعاتٍ وآثارٍ، يجب التنبُّه إليها والاحتراز منها غَرَضَ حفظِ القرآن وحرمتِهِ والحفاظِ على التناسب الشكليّ والمعنويّ للنصّ القرآنيّ وتواتره لفظًا ومعنًى، أي نظم القرآن الذي هو من وجوه إعجاز القرآن العظيم من جهة، وهَدَفَ المحافظةِ على صحّةِ الصلاة وصلاحها وعدم فسادها أداءً وتأديةً من جهة أخرى .
تطوير العلوم القرآنية: علم زلّة القارئ نموذجا
يتتبّع هذا البحث نشأة علم قرآنيّ جديد ومراحل تطوُّره، هو علم زلّة القارئ الذي كان وليدالإشكالات والصعوبات والعثرات التي تعتري المصلّي إمامًا أو مأمومًا أثناء قراءته القرآنالكريم والأذكار المعهودة في الصلاة ووقوعه في الزلل على اختلاف أشكاله وصوره لفظًاومعنًى، ويعرّف بموضوعاته اللغويّة والصوتيّة ومسائله الفقهيّة وقضاياه العقديّة ذات الصلةوالعلاقة بزلّة القارئ، ويبيّّ ما يترتّب على ذلك من تبعاتٍ وآثارٍ، يجب التنبُّه إليهاوالاحتراز منها غَرَضَ حفظِ القرآن وحرمتِهِ والحفاظِ على التناسب الشكليّ والمعنويّ للنصّالقرآنيّ وتواتره لفظًا ومعنًى، أي نظم القرآن الذي هو من وجوه إعجاز القرآن العظيم منجهة، وهَدَفَ المحافظةِ على صحّةِ الصلاة وصلاحها وعدم فسادها أداءً وتأديةً من جهةأخرى .
بلاغة الأطناب والإيجاز في آيات الصلاة في القرآن الكريم
1- المبالغة بعد دراسة المنهج القطعي في آيات الصلاة في القرآن الكريم، على أقوال المفسرين المهتمين بالجانب البلاغي (مثل ابن عاشور - الألوسي - أبو السعود - الكشاف)) وغيرها) ، وكذلك أراء علماء البلاغة ، فقد وجدت أن الأسلوب القطعي في آيات الصلاة في القرآن الكريم قد بلغ سبعة أنواع من أنواع البلاغة من المبالغة ، ولكل نوع من هذه الأنواع ما يخصه. الدلالات الخطابية الخاصة التي يتطلبها السياق التعريف لغويا: مصدر أكثر فصاحة، إذ بالغ في إطالة ذيله. اصطلاحا: هو إضافة اللفظ إلى المعنى من أجل المنفعة، أو أداء المعنى بعبارة تزيد على ما هو معروف عند الخطباء: لفائدة تقويته وتأكيده ومن أنواع المبالغة الواردة في آيات الصلاة: أولا: التكرار (اللطف الخاص بالعام :(ثانيا: التفصيل - اللطف الكامل للجزء: ثالثا: التكرار - لطف العام على الخاص، رابعا: المغالاة - ذكر الشيء ونتيجته: خامسا: التعاطف. سادسا: التفصيل - التلخيص ثم التفصيل: سابعا: التفصيل - التفصيل ثم التلخيص.
طريق الاهتداء بأحكام الإمامة والاقتداء لأحمد بن عبدالمنعم الدمنهوري الحنفي \ت. 1192 هـ.\
تهدف هذه الدراسة إلى تيسير الانتفاع بالجزء المحقق من المخطوط؛ بغية كشف اللبس وإزالة الإشكال عن كثير من مسائله التي تناولها المؤلف، وفقا للاعتبارات المنهجية والعلمية المعتمدة في التحقيق؛ من حيث توثيق الأقوال الفقهية، وبيان ما يحتاج منها إلى تعليل، والتعليق على المسائل الفقهية التي تحتاج إلى توضيح، وتخريج الأحاديث من مصادرها المعتبرة مع الحكم عليها، وبيان الكلمات الغريبة من مظانها المعتبرة، وترجمة من يحتاج إلى ترجمة من العلماء والفقهاء والمؤلفات، إلى غير ذلك من متضمنات التحقيق، وقد خلصت هذه الدراسة إلى أن مخطوط طريق الاهتداء يلحق بما يعرف بالمؤلفات المختصرة، ولا يعد من كتب الاختلاف العالي، وأن الشارح مع اعتماده على أمهات الكتب الفقهية في المذهب الحنفي إلا أنه لم يعن كثيرا بإيراد الأدلة، كما أظهرت الدراسة تمتعه بالدقة والنزاهة في تقرير المسائل الخلافية مع الالتزام بالاختصار، ولم ينفرد في الغالب بتقريرات أو ترجيحات في المسائل التي تناولتها الدراسة، وأوصت الدراسة بإقامة المؤتمرات العلمية التي تعنى بالاهتمام بتراث العلمي للدمنهوري، وعمل مشروع أكاديمي متكامل في تحقيق مخطوطات الإمام.
الآثار الفردية والاجتماعية للعبادة في المنهج التربوي للقرآن الكريم
المتأمل للحالة الراهنة للأمة الإسلامية، يجد أنها في أمس الحاجة إلى منهج تربوي يعمل على تقويمها وإصلاحها، ليخرجها مما وقعت فيه من ضعف نفسي، وأزمات فكرية، وانحرافات أخلاقية، وفساد اجتماعي، زلزل كيانها وأد إلى تراجعها وتخلفها، والقرآن الكريم باعتباره كتاب هداية وإصلاح للفرد والمجتمع على حد سواء، يقترح مناهج تربوية يرى أنها هي الوسيلة لذلك الصلاح المنشود؛ وفحينما تعرض للصلاة وهو يبرز أهدافها، تعرض لها من جهات متعددة، فقد تعرض لها في موضع على أنها من أوصاف المتقين، وتعرض لها مرة أخرى على أنها عنصر من عناصر البر والحق الذي رسمه الله لعباده ودعاهم إليه، وجعله عنوانا على صدقهم في الإيمان، وعلى أنهم المتقون، كما تعرض لها على أنها سبيل يؤهل القائمين بها أن يتآخوا في الدين ويتقرر لهم ما تفرضه الأخوة من حقوق وواجبات، كما تعرض لها على أنها عنوان للتمسك بالكتاب وسبيل للحصول على أجر المصلحين، إلى غير ذلك من الفوائد التربوية للصلاة شريطة أن تقام ونتفاعل معها كما أرادها الله تعالى، فالصلاة باعتبارها عبادة تربوية بإمكانها أن تحقق في الإنسان العناصر المكونة لشخصيته الإيمانية على الصعيد الفردي، وإذا وجدت هذه الشخصية المؤمنة داخل المجتمع فإنها بالطبيعة تندفع نحو الخير والترابط والتعاون والإصلاح الاجتماعي؛ إذ المنهج التربوي الذي يؤسس له القرآن الكريم، من خلال الصلاة وما تحتويه من قيم ومبادئ وأبعاد تربوية عظيمة هو الوسيلة لذلك الإصلاح الاجتماعي.